ru
Feedback
على هيئة هِـبه.

على هيئة هِـبه.

Открыть в Telegram

كُل ما يُكتب هُنا عبارة عن أضغاث مشاعر مكتومة.

Больше
522
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-330 дней
Архив постов
"خلقَ اللهُ الدُّعاءَ ليُخبركَ أن لا تتنازلَ عمّا ذهبتْ إليه روحُكَ حتى يأتيكَ به إنَّا رَادُّوه إليكِ" 🤍

Repost from Ahlam
"ربّما لمْ أُشفَ بالكامِل، لكنَّني تعلَّمتُ كيفَ أُضِيء."

يَصْعُبُ على الواحد فينا أن يُسامحَ شخصاً وضَعَه في دائرةٍ من خَوْفٍ دائمٍ.

"اُدعُ اللهَ أن لا تُدرِك الحقيقةَ متأخّرًا؛ موجِعٌ أن تمشي أميالًا في اتّجاهٍ خاطئ!"

‏أفهم شعور جلال الرومي لما قال: «أُعيد بناء نفسي من الداخل؛ فأنا الغريب، وأنا المسافر، وأنا العائد، وأنا المستمرّ مع نفسي حتى النهاية.»

أنتَ صالحٌ ما دُمت تُجاهِدُ نفسكَ على الصَّلاح، محاولات الإستقامة لا تَصدرُ مِنْ قُلوب فاسدة .

أن يحبك أحدهم إلى الحدّ الذي تمسح فيه كلماته عن قلبك كلّ ما علق به، كأنها مكنسةٌ تمرّ على أوجاعك فتأخذها معها؛ ثم لا تشعر بعدها بشيء، إلا بذلك الوخز القديم الذي كان يسكن قلبك.

لله محاولاتك كلها، لله تعففك وكتمانك، لله ارتعاش صوتك ودمعاتك التي تخفيها متواريًا عن الأنظار ملتجئًا مستجيرًا به وحده، لله قلبك وما فيه.

‏ثم أعود وأهدأ ‏لأن أمري كله بيدك ‏يا ربّ .

{يقُولونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ}

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ﴾ «رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ»

Repost from 𐂂
‏أملك الإجابات ولكني أعرف أنها حادة و أنا لا أحب رؤية الجروح. (Incendies).
‏أملك الإجابات ولكني أعرف أنها حادة و أنا لا أحب رؤية الجروح. (Incendies).

‏مع الشخص المناسب ‏لن تشعر بأنك متورّط في شرح نفسك ‏هو يُحبك، هو يعرفك كأصابع يديه.

"ثُمّ يرانِي ربّ الكون أنا! أنا الذرّة المَنسيّة عِندَ البَشَر، وينظُر إليّ ويحبّني، ويسمَعنِي، وييسّر لي ويحرُسني ويدبّر أَمرِي، ويطّلع علىٰ مخاوفي وخفايَا نفسِي! سُبحانَه ما أَرحمَه، ومَا أحوَجنِي:')

‏وحدك ستمشي حتى ينتهي بك هذا الدّرب.. الله في قلبك، قلبك في يد الله، وهذا هو أمانك.

Repost from 𐂂
اللهم تولّنا وتولّ قلوبنا بسِعتك وحُسن تدبيرك .

أُدرك جيّداً ‏أن الأشياء حين تبلغ نهاياتها، ‏تموت كما تموت الحيتان: ‏بهدوء ثقيل، في عرض البحر. ‏- بوشيخي مريم

اللاَّخوف من المنحدرات ليس لأن الطريق آمن.. بل لأن فكرة السقوط لم تعد مخيفة.