على هيئة هِبه | Heba algadi
الذهاب إلى القناة على Telegram
520
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
أعرف جيدًا شعور ألّا تنال ما تمنّيت،
وأفهم تمامًا صوت المرء الداخلي حين ينظر إلى شيءٍ هو متاحٌ للآخرين، لكنه بعيد المنال عنه.
أعي حزن آخر الليل، ووحشة ألّا تستيقظ على واقعٍ لم يتغيّر.
أعرف مرارة خسارة الحلم، وصعوبة الرضا بما هو موجود، بينما يتعلّق القلب بالمحال.
ولعلّي عشت ذلك الشعور الذي عبّر عنه محمود درويش حين قال:
“هل في وسعي أن أختار أحلامي، لئلّا أحلم بما لا يتحقّق؟
غايتي الوحيدة هي أن أكون مطمئن برفقة أشيائي الأحبّ ، أن لا يكون في طريقي إلاّ ما يشبه روحي وينتمي لها
اكتب كي لا أنسى، لكنني اكتب لأعيش أيضًا…
في داخلي أشياء تحدث لكنها لا تخرج للعلن، وحكايات شتى لا استطيع اخبار احد عنها، ولا استطيع عيشها أيضًا إلا على الورق..
هذا النص سيأخذك بعيدا عن الواقع، تخيل معي أن ترسم دائره صغيره ثم تجلس في وسطها لتتحدث مع عقلك..
"هذه أنا وهذا أنت، أحاول لمسك لأشعر بك، أمد يدي نحوك لكنها لا تصل، أهيم في بنية عينيك، وأغرق في رفعة حاجبيك، لكني أمد يدي ولا تصل"
ثم أعود لأتساءل :ليش؟
لما لم نشيب معًا، هه أسلوب مبالغة أظن، سأغير السؤال، لما لا يجمعنا بيت؟ وسادة ؟ حسنًا دائرة على الأقل!
لما لا يسعني قول أحبك، ولا تتسع أنت لحضوري، لما الغياب الفائز الوحيد بيننا دومًا؟
اتساءل: ليش..؟
-ليش مش أنا!
أ كُنت خطيئة حدثت على حين غفلة منك؟ أم زلّة حدثت عن طريق الخطأ؟!
أم أننا من الذين كُتب علينا ألاَّ يجمعهم انتصارًا واحد!
أظن أنني عرفت بما فيه الكفاية أننا لن نكون "نحن" لكن القلب كُلما أراد التخلي تشبث بالأمل..
وهذه خطيئة لا تغتفر كما حُبك بداخلي.
ليش؟
لأنني لم أكن داخل الدائرة أبدًا..
١٣/٧/٢٠٢٦
-ليش يا وله مالنا مكان..
وليش يا حب مالنا زمان..
وليش….
"لا إجابة على السؤال الذي لم يكتمل يومًا"
-نص الواحد صباحًا خالي من الأمل .
أكتب خمس نصوص صباحًا، وثلاثة ظهرًا، وواحدًا ليلًا.
أستطيع أن أصوغ الشعور حين يعجز عن أن يُقال،
وأن أمسك الكلمات التي تهرب أمام قوة المشاعر،
وأن أصف ما لا يراه أحد.
لكنني، رغم كل هذه اللغة،
لا أستطيع أن أسد مكان أحدهم.
كأن الكلمات تجيد كل شيء،
إلا أن تكون شخصًا
أشعرُ أن العلاقاتِ خُلِقت لمشاركةِ الضعفِ أولًا، ثم يأتي بعد ذلك كلُ شيءٍ من دونه.
يقول أمل دُنقل : "و ارتحتُ في عينيكِ من عِبئي، وكُل شيءٍ حولنا يُملي علينا أن نخاف"
فـ يردُ فريد عمارة: "على الأقل نخافُ معًا"
الخوفُ مُحتمٌ علينا كما أن الضعفَ جِبلةٌ إنسانية، لكن لابُد من وجودِ المُستراح من كلِ هذا، و إن كانت هذه الراحةُ في عينِ أحدهم فحسب.
فإن حُتِّم علينا الشقاءُ، ولم يسعْ أحدُنا أن يخففَ عن الآخرِ
إذًا فلنشقى معًا!
وبمنتهى البساطة
إن لم يسعْني أن آمنك، يسعُني الخوفُ معك.
— فاطمة نبيل
ربما أعذب طريقة للتعبير عن المحبّة تجاه الآخر هي الرغبة في قضاء أكبر وقتٍ ممكن معه، وبما أن الوقت جزء من العمر فأنت تُعطيه أجزاءً من عمرك.
١ | ١ | ١٤٤٨ ھ 🕊
﴿ عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ﴾
المجد لمن اختار الصمت، حين كان قادر جدًا على قول أسوأ الكلمات، لأنه يعرف جيدًا أنه ما من كلمة سيئة تمر بلا ثمن
Repost from سلاسل ' 🤍
يا ربّ بلّغني ربيعَ عُمري، وألهمني خارطةَ الطرقات السعيدة، و أرزقني من السعةِ واليُسرِ والرحابةِ ما يُقرُّ عيني وتسعد به نفسي.
أنا التي أكره كُل شيء عداك..
معجونة بالقلق، لا أستطيع الاستمرار دون أن أهرب. لا يصلح مني أن أكون دائمة، أو أن أبقى موجودة بلا انقطاع.
أنا وباب الهروب حبيبان وفيّان؛ كلانا لا يستطيع البقاء في الأراضي القاحلة. وحتى حين قررنا البقاء، انتزعنا حفّار الساق من جذورنا بلا حول منا ولا قوة.
ملولة، لا يغريني القرب الكاذب، ولا الأماكن المؤقتة. ولا أستطيع أن أصبح وأمسي في المكان ذاته كل يوم. لأنني، يا عزيزي، ملولة كما قلت.
أمضي بقواعد حقيقية، فلا أجلس على المقعد نفسه مرتين، ولا أختار الشخص ذاته للقاء نفسه، لمجرد أنهم أقنعونا يومًا بأن المقاعد ليست باسم أحد.
كنت أبدّل الوجوه كما تبدّل الأشجار أوراقها، وأترك ما بهت لونه، وأغادر بلا عودة ولا ضجيج. أنثر مشاعري على الطرقات حتى أصل خفيفة، خاوية من كل شيء…
تصحيحًا للبداية:
أنا التي لا أكره، بل أهرب.
أملّ، أغادر، وأفلت من كل شيء…
عداك.
أحبّ الألفة التي تورّثها محبّةً مَن تُحبّ، مثل أن تألف مكانًا أو شيئًا يشبهه، كأن تراه في كلّ الأشياء حاضرًا ولو
غاب جسده.»
