en
Feedback
و ذَكِّـرْ🔻

و ذَكِّـرْ🔻

Open in Telegram

{مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه} #به_نحيا

Show more
1 106
Subscribers
-124 hours
-57 days
-830 days
Posts Archive
الأيام البيض من شهر صفر🤍
الأيام البيض من شهر صفر🤍

‏قال الإمام الشافعي رحمه الله: "فصلِّ اللهُ على نبينا، كلما ذَكَره الذاكرون، وَغَفَل عن ذكرِ الغافلون، وصلِّ عليه في الأولين والآخرين، أفضلَ وأكثرَ وأزكى ما صلَّى على أحدٍ من خلقه".

photo content

ذكر الله دواء، وذكر الناس داء.. متى لمست قسوةً في قلبك؛ فاعلم أنك تهاونت في الذكر، وقدَّمتٓ عليه غيره. افتح مصحفك.. أذكار الصباح.

مَن أعان أخاه في السَّقْيِ، فأفرَغ مِن إنائِه في إناءِ أخيه.

مَن أعان ضَريرَ البصَرِ أو الأعمى على بُلوغِ أمرِه ووصولِه مطلَبَه.

مَن أرشَد أحدًا ضالًّا لا يعرِفُ الطَّريقَ إلى الطَّريقِ الَّذي يُريدُه، كان له كأجرِ صدَقٍة.

قال رسول الله ﷺ: 🌱 تبسُّمُكَ في وجهِ أخيكَ صدقةٌ، 🌱 وأمرُك بالمعروفِ ونهيُك عن المنكرِ صدقةٌ 🌱 وإرشادُك الرجلَ في أرضِ الضلالِ لك صدقةٌ، 🌱 وبَصَرُكَ للرجلِ الرِّدِيءِ البصرِ لك صدقةٌ، 🌱 وإماطتُكَ الحَجَرَ والشَّوْكَ والعَظْمَ عن الطريقِ لك صدقةٌ، 🌱 وإفراغُكَ من دَلْوِكَ في دَلْوِ أخيك لك صدقةٌ.
حديث حسن

قال النبي ﷺ: «الذبابُ كلُّهُ في النارِ إلَّا النحلُ».
• صحيح الجامع

لمن يعقل..

قال النبي ﷺ: "أَلا أُنَبِّئُكُمْ بليلةٍ أفضلَ من ليلةِ القدرِ ؟ حارِسُ الحَرَسِ في أرضِ خَوْفٍ لعلَّهُ ألَّا يرجعَ إلى أهلِهِ".

photo content

عين الله إذا تولّت عبدا صنعت له من مواطن الهلاك منافذ نجاة. 🤍
•رداد السلامي

"أنتَ رَفيقٌ ، واللهُ الطَّبِيبُ"
• صحيح الجامع 1481

أتساءل: ما سرُّ يقينِ موسى عليه السلام في تلك اللحظة الحرجة، حين لم يهتزّ ولم يتراجع، وقال بكل ثقةٍ مطلقة: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ 🌷 قوله تعالى على لسان موسى: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ (الشعراء: 62) جاءت في لحظةٍ تبدو للعين البشرية نهاية الطريق: بحرٌ أمامهم، وفرعون وراءهم، وخوفٌ في قلوب من معه. لكن سرّ يقين موسى ليس لغزًا غامضًا… بل له “جذور” واضحة جدًا: 1) كلمة “كلا” ليست ردًّا على الخوف… بل ردٌّ على فكرة الهزيمة القوم قالوا: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ (الشعراء: 61) أي: انتهينا… سيصلون إلينا. موسى لم يناقش التفاصيل، ولم يدخل في حسابات: كم جيشهم؟ كم مسافة؟ أين المخرج؟ بل ضرب الفكرة من أصلها: كلا. كأنه يقول: أنتم تقيسون المشهد… وأنا أعرف رب المشهد. 2) “معي ربي” = معية خاصة… ليست مجرد علم الله بنا في القرآن “المعية” درجات. قد تكون معية علم وإحاطة: الله مع الخلق علمًا. لكن موسى يقول: معي… أي معية نصرة وتأييد وحفظ وتوجيه. وهنا السر: اليقين لا يأتي من أن الله “يرى” فقط… بل من أن العبد يحسّ أنه في رعايةٍ خاصة لأنّه يسير في تكليفٍ وصدق. 3) يقينه ثمرة تاريخ طويل من التجارب مع وعد الله موسى عليه السلام ليس جديدًا على العناية الإلهية: • نجّاه الله وهو رضيع على غير قوانين البشر. • ثبّته وأعاده إلى أمه. • ربّاه في قصر خصمه ليكون الخصم نفسه طريق الحفظ! • أيّده بالآيات أمام فرعون. • رأى البحر في حياته من قبل، لكنه الآن يرى “الرب” قبل البحر. فالذي ذاق “النجاة” مرارًا… لا يستغرب نجاةً جديدة. 4) لأنه كان يصدق الوعد قبل أن يرى المخرج هذا هو فرق الأنبياء عن عامة الناس: هم يصدقون الوعد وهو غيب… قبل أن يصير واقعًا. ولذلك لم يقل: سيُنجينا فقط… بل قال: ﴿سَيَهْدِينِ﴾ أي: سيهديني إلى الطريق، سيُريني المخرج، سيُعلّمني أين الخطوة القادمة. وكأن موسى يقول: أنا لا أملك الخطة… لكن معي من يملك الهداية إليها. 5) لأن قلبه كان موصولًا بالله أكثر من اتصال عينه بالمشهد أحيانًا العين ترى الجدار… والقلب يرى الباب الذي لم يُفتح بعد. وهذا هو اليقين: أن تُدرك أن الأسباب ليست هي “الإله”… بل هي “جند” من جنود الله. ولذلك لحظة البحر لم تكن لحظة اختراع يقين… بل لحظة ظهور يقينٍ كان جاهزًا في الداخل. 6) لأنه يحمل “رسالة” لا “هروبًا” الإنسان حين يفرّ لنفسه قد يهتزّ… لكن الذي يتحرك بأمر الله يشعر أنه داخل مشروعٍ أكبر من ذاته. موسى هنا ليس مجرد قائد يبحث عن نجاة جماعته… هو نبيّ يعرف أن فرعون ليس نهاية الرسالة… وأن الله لا يسلّم رسالته للانسداد. الخلاصة يا صديقي التي تلمع مثل برق: يقين موسى لم يكن لأنه رأى البحر ينشق… بل لأن قلبه كان يرى رب البحر قبل أن ينشق. ولو أردت تلخيص سرّ اليقين في جملة واحدة: اليقين ليس أن تعرف أن هناك مخرجًا… بل أن تعرف مَن الذي يملك المخارج. #عاشوراء #رداد_السلامي

‏"يوم عاشوراء تذكير بالفرج بعد الشدة واليسر بعد العسر والنصر بعد ان بلغت القلوب الحناجر وظن الناس بالله الظنون". ‏⁧
• سلمان العودة فرّج الله عنه⁩

"إن الله كتب الموت على بني آدم، فهم ميتون، وأكيسهم أطوعهم لربه، وأعملهم ليوم ميعاده".
أبو عبيدة بن الجراح موصيا عند موته

يوم عاشورا يَومٌ عَظيمٌ، أنجى اللهُ فيه موسى وقَومَه، وغَرَّقَ فِرعَونَ وقَومَه، فصامَه موسى شُكرًا ")