906
Subscribers
-224 hours
+57 days
+2730 days
Posts Archive
906
-عِندما كُنت طفلاً، كنتُ أفكرُ في نفسي هل الحياة تعني التقدم والوصول إلى مَكانٍ ما، وخلق أشياء ستستمر إلى الأبد، أو أنَّ الحياة للاستمتاع، وما زلت على مفترق طرق،
في لحظات هادئة من القلق، في العجز المزمن، أسحب نفسي من تدفق هذه الرَغباتِ المتسارعة، مع كتاب شعر، وألاحظ على الفور الصدمة المحيطة، إن قضاء حياة في مثلِ هذا العالم هو حياة بكرامة، وهذا يريحني جدًا.
-لقد أصبحت الوحدة بالنسبة لي أكثرُ أهمية من أي وقت مضى، أجد نفسي في مواقف لا تتناسب مع احتياجات المدينة، لذلك أصبحت الطبيعة من دون البشر صديقًا قويًا بالنسبة لي، روحي تنجذب إلى المساحات المفتوحة، عندما تدرك حقًا مدى عدم أهميتكَ أمام الطبيعة، وأنه ليس لديك أي تحفظ، فإن توقعاتك تهدأ، تتغير وجهة نظر الشخص، وتختفي الرغبة في نوع معين من التقدم. (الصفحة 171)
-عندما يسألونني متى أصبحتَ مهتمًا بالتصوير الفوتوغرافي، أقول في الوقت الذي انجذبتُ فيه إلى الطبيعة، تكمن قدرة الفيلم في أنه يستطيع أن يرينا حركة الأوراق في مهب الريح، لكن التصوير الفوتوغرافي يلتقط اللحظة ويخلدها، وهذا شيء لا يستطيع الفيلم فعله، فالتصوير بالنسبة لي لا يعني الضغط على زر والتقاط صورة ثابتة، ولكنه يعني مغادرة المدينة والذهاب إلى قلب الطبيعة، يعني مواجهة العاصفة والثلوج البيضاء، الاستماع إلى الظلام، هو شرب ضوء القمر ورؤية وميض النجوم، هو التجول بحرية والاستسلام للعناصر، هو الانتظار بصبر للحظة، التصوير الفوتوغرافي بالنسبة لي هو شكل من أشكال التأمل، مثل انتظار الصياد عَدداً من الأسماك بهذه الأهمية. (صفحة 163)
-السيارة أكثر صبراً من الحصان وهي مهمة لأنها تتيح لي مقابلة الناس على جوانب الطريق، أنا فقط بحاجة إلى خفض الزجاج وأطلب منهم العنوان، أنا أحب القيادة، لو لم أكن مخرجًا، لربما كنت سأصبح سائق شاحنة، لقد مر وقت طويل منذ أن أخذتُ راكبًا عبر البلاد في سيارتي وأخبرني بالكثير من الأشياء التي ربما لم يخبرها حتى لزوجته، عندما تربط حزامك، يبدو الأمر كما لو كنت تجلس على كرسي طبيب نفسي، أنا أحب هذه التفاعلات العابرة، تشعر بالدفء مع شخص ما لمدة ساعة ثم قد لا تراه مرة أخرى أبدًا، عالمي الداخلي ألذ في السيارة منه في المنزل، لا أسمح لنفسي بالجلوس في غرفة المعيشة، يجب علي دائمًا أن أفعل شيئًا ما، لكن عندما أجلس في سيارتي، يجب أن أرتاح، حركة المرور تسمح لي بالتفكير. لا أحد يأتي إلي، الهاتف لا يرن، ليس لدي مهن مختلفة. يتدفق الهدوء الجميل. (صفحة 75).
-الحياة هي في الأساس فصل دراسي طويل الأمد. (صفحة 217).
-أنا مثل بائع الزهور الذي لايزرع الزهور، بل يرتبها فقط. (صفحة 14)
من كتاب دروس مع عباس كيارستمي تحرير بول كرونين وبتقديم من المخرج البريطاني مايك لي صدر عام 2015 في اللغة الإنجليزية والفارسية قبل وقت قصير من وفاة كيارستمي .
906
يشرعُ المرء في القراءة للأسباب ذاتها التي يبدأ من أجلها الكتابة؛ لأنّ ثمة خللاً ما بينه وبين العالم.
- الكاتب الإسباني: خوان خوسيه ميّاس.
906
السؤال الأهم هو: ما الذي نفعله هنا بحق الجحيم؟ وما هي الحياة؟ إنّ الأدب يتحمل مسؤولية تاريخيّة في معالجة هذا السؤال المصيري.
- الروائي الإسباني: مانويل بيلاس.
906
أن تكون كاتبا، كأن تكون جنديا أو سامورايًا، مما يعني اتخاذ موقف عنيف إزاء الواقع، ومقاومة مستمرة، بلا هدنة ولا مساومة. فالروتين، والحدود، والأسرة، والقواعد، والسعادة، كل ذلك ذا معنى للآخرين، أما حياة الكاتب فهي وسيلة للاقتراب من الهاوية.
- الكاتب التشيلي: بنيامين لاباتوت.
906
رحلتي في عالم الكتب..
أبرز محطاتي في عالم القراءة حتى كتابة هذا النص عام 2020!
(أنا مدينٌ للشعر بحياتي مرةً…وللكتب مرتين!)
قراء ماتعة
https://kitabh.com/p/6a898b893786f5eac989add4
906
ها أنتَ ذا قد شُفيتَ ، أيها الجَسور . جَسورٌ و أحمق . تزعزعُكَ الفوضى التي تمقتُها ، في فرارٍ دائم من شيء ما ، و سائراً في طريقكَ نحو شيء ما ، و مِزلقَتُكَ محاطةٌ بالثلج و الذئاب . ها أنتَ ذا قد شُفيت وحيداً .. جَسورٌ و أحمق ، كان عليك أن تتّخذ موقفاً ؛ فهذا يَحدُّ من صعوبة الكينونة عليكَ .. غير أنّ القضايا كلها تستدعيك ، و قد أبيتَ أن تُحرم من أيّ منها ، و أردتَ أن تتسلّل بينها جميعاً لتُمرّر المِزلقة . حسناً ، دبّر أمركَ إذن أيها الجَسور ! جَسورٌ و أحمق ، فلتتقدّم . خَاطِر بأن تكون كذلك حتى النهاية ..
_____________
~ جان كوكتو | خاتمة كتاب 'صعوبةُ أن تكونْ' (1947) -
906
النرجسية ليست تعبيرا عن حب الذات بل هى تعبير عن الاغتراب عن الذات .. يتشبث الشخص بأوهام عن نفسه بالقدر الذى فقد به ذاته”.
كارين هورني
906
"هنري ميلر":
- حين يكُون الناس طيِّبين أكثرَ مِمّا ينبَغي في هذا العالم، يجِبُ احتجازُهم في أماكِن مغلقَة، ثمَّةَ خطأٌ في مُفْرِطِي الطِّيبَة."
906
Repost from Sinar | سينـــار
البطل يُلبس رغبته الجبانة رداءَ الفضيلة الكاثوليكية، ويقضي ليلته كلها في سرير مود يناور بين الاشتهاء والامتناع لا زهداً بل خوفاً من أن يرى نفسه على حقيقتها، إنما يمارس على ذاته خديعةً أنيقة يسمّيها نقاءً، بينما هو في العمق يختار الأسهل ويُسمّيه إخلاصاً، ويهرب من حرية مود لأنها تكشف أن قناعاته ليست إيماناً بل جبنٌ مُتنكّر في زيّ المبدأ.
My Night at Maud's (1969)
Éric Rohmer
