906
المشتركون
+124 ساعات
+77 أيام
+3130 أيام
أرشيف المشاركات
906
يشرعُ المرء في القراءة للأسباب ذاتها التي يبدأ من أجلها الكتابة؛ لأنّ ثمة خللاً ما بينه وبين العالم.
- الكاتب الإسباني: خوان خوسيه ميّاس.
906
السؤال الأهم هو: ما الذي نفعله هنا بحق الجحيم؟ وما هي الحياة؟ إنّ الأدب يتحمل مسؤولية تاريخيّة في معالجة هذا السؤال المصيري.
- الروائي الإسباني: مانويل بيلاس.
906
أن تكون كاتبا، كأن تكون جنديا أو سامورايًا، مما يعني اتخاذ موقف عنيف إزاء الواقع، ومقاومة مستمرة، بلا هدنة ولا مساومة. فالروتين، والحدود، والأسرة، والقواعد، والسعادة، كل ذلك ذا معنى للآخرين، أما حياة الكاتب فهي وسيلة للاقتراب من الهاوية.
- الكاتب التشيلي: بنيامين لاباتوت.
906
رحلتي في عالم الكتب..
أبرز محطاتي في عالم القراءة حتى كتابة هذا النص عام 2020!
(أنا مدينٌ للشعر بحياتي مرةً…وللكتب مرتين!)
قراء ماتعة
https://kitabh.com/p/6a898b893786f5eac989add4
906
ها أنتَ ذا قد شُفيتَ ، أيها الجَسور . جَسورٌ و أحمق . تزعزعُكَ الفوضى التي تمقتُها ، في فرارٍ دائم من شيء ما ، و سائراً في طريقكَ نحو شيء ما ، و مِزلقَتُكَ محاطةٌ بالثلج و الذئاب . ها أنتَ ذا قد شُفيت وحيداً .. جَسورٌ و أحمق ، كان عليك أن تتّخذ موقفاً ؛ فهذا يَحدُّ من صعوبة الكينونة عليكَ .. غير أنّ القضايا كلها تستدعيك ، و قد أبيتَ أن تُحرم من أيّ منها ، و أردتَ أن تتسلّل بينها جميعاً لتُمرّر المِزلقة . حسناً ، دبّر أمركَ إذن أيها الجَسور ! جَسورٌ و أحمق ، فلتتقدّم . خَاطِر بأن تكون كذلك حتى النهاية ..
_____________
~ جان كوكتو | خاتمة كتاب 'صعوبةُ أن تكونْ' (1947) -
906
النرجسية ليست تعبيرا عن حب الذات بل هى تعبير عن الاغتراب عن الذات .. يتشبث الشخص بأوهام عن نفسه بالقدر الذى فقد به ذاته”.
كارين هورني
906
"هنري ميلر":
- حين يكُون الناس طيِّبين أكثرَ مِمّا ينبَغي في هذا العالم، يجِبُ احتجازُهم في أماكِن مغلقَة، ثمَّةَ خطأٌ في مُفْرِطِي الطِّيبَة."
906
Repost from Sinar | سينـــار
البطل يُلبس رغبته الجبانة رداءَ الفضيلة الكاثوليكية، ويقضي ليلته كلها في سرير مود يناور بين الاشتهاء والامتناع لا زهداً بل خوفاً من أن يرى نفسه على حقيقتها، إنما يمارس على ذاته خديعةً أنيقة يسمّيها نقاءً، بينما هو في العمق يختار الأسهل ويُسمّيه إخلاصاً، ويهرب من حرية مود لأنها تكشف أن قناعاته ليست إيماناً بل جبنٌ مُتنكّر في زيّ المبدأ.
My Night at Maud's (1969)
Éric Rohmer
906
يجب أن يكون المرء قويّاً لكي يعيش، القوَّة التي أبتغيها ليست تلك القوَّة التي تفرِّق بين الفوز والخسارة، أنا لا أبحث عن جدارٍ يصدُّ القوَّة القادمة من الخارج. ما أريده هو أن أكون قادراً على امتصاص تلك القوَّة القادمة من الخارج، والوقوف نداً لها، القوَّة على تحمَّل الأشياء بهدوء، أشياء مثل: الظُّلم، سوء الحظِّ، الحزن، الأخطاء، وسوء الفهم.
هاروكي موراكامي
906
عبدالله ناصر
الحديقة الزجاجية
لا أحد يتذكر بالضبط متى اختفى الجدار الفاصل بين روضة الأطفال ودار العجزة، وهل زحف الشيوخ وحبا الأطفال ليعانق أخيرًا بعضهم البعض. يقول الناس إن الحديقة الزجاجية، في الأصل، كانت روضةً للأطفال ثم تحولت إلى دارٍ للعجزة. يا لصدمة أولئك الآباء حين أتوا بأبنائهم في السابعة صباحًا ليجدوا شيوخًا جالسين على الكراسي الصغيرة الملونة. ارتفعت الأصوات في مكتب الاستقبال وهدد البعض بمقاضاتهم أو سحب أموالهم حتى خرج المالك الأحدب وهو يحمل عجوزًا نائمًا بين ذراعيه. قال بنبرة خافتة يمكن لأطفالكم اللعب مع الكبار أو العودة بعد ثمانين سنة. نحن هنا لرعايتهم الآن أو بعد عقود. على أن البعض يكذِّب تلك الرواية ويقول إنما أراد الناس أن يتخلصوا من آبائهم وأبنائهم دفعةً واحدة، وهكذا اختُرِعت الحديقة وجُمِع الأجداد والأحفاد فيها.
اعتاد المارّة أن يروا الأطفال في الحديقة الزجاجية وهم يدفعون العجزة في المراجيح حتى ترتفع الصلعات اللامعة وتلامس أوراق الصفصاف البلاستيكية. كما اعتادوا رؤية الطفل الجالس، كل مساء، تحت الشجرة الصناعية، يحدق ساهمًا في السماء ولا يمس أبدًا رضّاعة الحليب. العاملات يطفن بلباس الممرضات هنا وهناك يمسحن اللعاب، ويرفعن الألعاب، ويتوقفن قليلًا عند المالك الأحدب ليهمسن في أذنه أو في أذن كلبه الأسود.
عُلِّقت على الأسوار الزجاجية للحديقة ورقةٌ تعلن عن عدم وجود شاغرٍ ما لم يمت أحد العجزة، أو يُدهس بالسيارة أحد الأطفال. كُتِب أسفلها بخطٍ صغير "هذا ما سيحدث للأسف عاجلًا أو آجلًا."
زرت البلدة لكتابة تقرير صحفي عن الحديقة. سألت السكان فكانت أجوبتهم غريبة وإن لم تظهر عليهم علامات الاستغراب. قال البعض إن الحديقة الزجاجية مسحورة. وتساءل أحدهم: هل سمعت يومًا بأطفال كبار وعجزة صغار يعيشون معًا؟ وقال آخر إن الأطفال هناك لا يكبرون، والشيوخ لا يموتون. وحذرني هذا الرجل كثيرًا من المالك الأحدب.
وفي الصباح، استقبلتني إحدى العاملات ورافقتني إلى المالك الأحدب، الذي كان في تلك اللحظة يلاعب كلبه الأسود فيرمي بعيدًا طقم أسنانه المتحرك ليحضره الكلب مرةً تلو مرة. رحب بي بعد أن استعاد طقم أسنانه من الكلب وقال من أين تريد أن نبدأ جولتنا؟ هل تريد أن تكون طفلًا أم شيخًا؟ قلت مازحًا أليس ثمة خيارٌ آخر؟ قال بلى. يمكنك أن تكون هذا وأشار إلى كلبه الأسود.
- اللوحة للفنانة Vlasta Vostřebalová Fischerová.
