en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

بِقَلْبٍ سليم

بِقَلْبٍ سليم

Open in Telegram

قلبك صفحة من نور | عزيز | لا يراه إلا الله! فحافظ عليه وتعاهده حتى يصل إلى الله سليما.

Show more
1 195
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-330 days
Posts Archive
اللهم احفظ بلادنا المباركة بحفظك، واكلأها برعايتك، واحرسها بعينك التي لا تنام. اللهم مَن أرادنا بسوء ومكر وكيد فاجعل تدبيره تدميره، واجعل الدائرة عليه، واشغله بنفسه، ومزقه شر ممزق. اللهم احفظنا من شر الأشرار، وكيد الفجار، وشر ما اختلف عليه الليل والنهار. اللهم اشدد على الحوثيين وطأتك، وارفع عنهم عافيتك، وأنزل عليهم رجزك وعذابك إله الحق، اللهم مزقهم شر ممزق، واكف المسلمين شرهم بما شئت وأنت السميع العليم.

😰

نختم الليلة بهذه القصة وحسن الخاتمة.. حسن بن كاتب الشمري (ت: ١٤٤٢). نشأ نشأة الشاب البدوي الذي يرتحل مع والديه بحثا عن الكلأ والمرعى، ولذا فقد نشأ أميا لا يعرف القراءة والكتابة. كان مصاحبا لوالده، وكانوا ضمن رجالات الملك عبد العزيز رحمهم الله جميعا، وبعد استقرار الأمن والأمان، واستقرار الديار بدأ رحلته مع القرآن الكريم. كان عابدًا، كريمًا، حكيمًا، متواضعًا، أمرًا بالمعروف، ناهيا على المنكر، ومن شدة بره بوالديه فقد تعلق أبناؤه بهم ولم يدركوهم، وكان يوم الجمعة يأخذ أبناءه لزيارة قبورهم والسلام عليهم والدعاء لهم. كان عند خروجه للصلاة يلبس أجمل الثياب، ويضع أجمل الطيب، حتى إنه قد خصص طيبا لخروجه للصلاة والمسجد فقط. ومن عاداته التي يحرص عليها أنه قبل أن يخرج من المنزل لسفر أو لقضاء حاجة يتوضأ ويصلي ركعتين، وكان بعد كل وضوء حتى ولو كان لقيامه للصلاة يصلي ركعتين ثم يخرج إلى المسجد. يقول ابنه صالح وفقه الله : كان - رحمه الله تعالى - حريصا على تلاوة القرآن الكريم وحفظه وتدبره. كان أميا لا يعرف القراءة ولا الكتابة، ولكن تعلق قلبه بالقرآن الكريم، كان رحم الله حريصًا على الاعتكاف مع المشايخ بالمساجد، وكان يحرص على حضور الدروس بالمسجد النبوي في رمضان من كل سنة حتى تعلم قراءة القرآن الكريم، ولم يكن متقنا للتلاوة المطلقة، بل كان يتهجى الحروف. كان حريصا على تلاوة القرآن الكريم بعد كل صلاة، ويخصص له وردا معينا ومحددًا، فكان كل يوم يختم عشرة أجزاء، يقرأ جزأين بعد كل صلاة، ويتم ختم القرآن الكريم كاملاً كل ثلاثة أيام، حتى إن مصحفه قد شهد بصمات أصابعه من كثرة قراءته له. وكان أنيسه القرآن في شبابه؛ فقد كان يضع المصحف في الجيب العلوي من ثوبه لأجل أن يكون معه في أي وقت يسمح له بتلاوته. وكان رحمه الله خلقه القرآن، ومنهاجه القرآن في نصحه يذكر آية، وفي النهي عن منكر يذكر آية، كان القرآن جليسه الذي يؤنسه ينام ومصحفه قريبا من رأسه يصحبه في حله وترحاله، كان حريصا كل الحرص رحم الله على أن يحسن تلاوة أبنائه وبناته؛ فقد سعى جاهدًا لفتح حلقات التحفيظ في قريته؛ لأجل أن يتعلم أبناؤه القرآن الكريم وتلاوته الصحيحة المجودة كانت له كلمة مشهورة: (إنه بتعلم أبنائنا القرآن صلح حالهم وحالنا). في آخر أيام حياته لم يسمع إلا القرآن وذلك بتلاوة أبنائه بالتناوب أثناء زيارتهم له بالمستشفى. وكان رحمه الله من المحافظين على قيام الليل.. ومن علامات حسن خاتمته - ولا نزكي على الله أحدًا - أنه كان يفوح منه عطره الذي يتعطر للصلاة، واكتسى لون السواد الشيب الذي كان بحاجبيه ولحيته.

جزى الله الشيخ خير الجزاء.. قال مافي نفسي تجاه الصلاة الإبراهيمية الله يرزقنا العلم والبصيرة في الدين.. كنت إذا نصحوني بالصلاة الإبراهيمية، ماأقتنع أني أديت حقه في الصلاة والسلام عليه، وتميل نفسي للصلاة والسلام؛ بالدعاء السهل الواضح المطابق للآية: اللهم صلِّ وسلم على النبي محمد وأخص بصفة النبوة لإن الله تبارك وتعالى ذكره بهذه الصفة في الآية: (إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأبها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)

إنما النصر صبر ساعة

ختم القرآن الكريم في الأسبوع مرة: يُسن ختمه في كل أسبوع، وكان أكثر السلف يختمه في كل أسبوع. ‏قال عبد الله بن الإمام أحمد رحمهما الله: ‏كان أبي يختم القرآن في كل أسبوع؛ وذلك لقول النبي ﷺ لعبد الله بن عمرو: "اقرأ القرآن في سبع" (رواه البخاري). ‏ويُكره تأخير ختم القرآن فوق أربعين يوماً. وأما من كان يختم في أسبوع فكثيرون، نقل عن عثمان بن عفان رضي الله عنه وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وأبي بن كعب رضي الله عنهم، وعن جماعة من التابعين كعبد الرحمن بن يزيد وعلقمة وإبراهيم رحمهم الله.

من داوم على تلاوة القرآن وأكثر من تلاوته أناء الليل والنهار رأى الشفاء الحقيقي للأمراض العضوية والنفسية والقلبية.. سيشعر حقيقة بجراحة ومعالج ولكن بلا مشرط ولا طبيب. سيجد سكينة والتئام بلا أدوية وعقاقير. سبحان الله القائل في كتابه العزيز: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَاۤءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ وَلَا یَزِیدُ ٱلظَّـٰلِمِینَ إِلَّا خَسَارࣰا ۝٨٢﴾ [الإسراء ٨٢]

من داوم على تلاوة القرآن واكثر من تلاوته أناء الليل والنهار رأى الشفاء الحقيقي للأمراض العضوية والنفسية والقلبية.. سيشعر حقيقة بجراحة ومعالج ولكن بلا مشرط ولا طبيب. سيجد سكينة والتئام بلا أدوية وعقاقير. سبحان الله القائل في كتابه العزيز: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَاۤءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ وَلَا یَزِیدُ ٱلظَّـٰلِمِینَ إِلَّا خَسَارࣰا ۝٨٢﴾ [الإسراء ٨٢]

سُبْحَانَ الْمُدَبَّرِ الْحَكِيم 💛🌾

⚠️"فيما يبدو للناس"⚠️
⚠️"فيما يبدو للناس"⚠️

photo content

زماننا زمان جهاد في توجيه القلب للآخرة.. فأكثر الناس يعمل العمل الصالح ويكثر من ذكر الله والعبادة وفي دواخل نفسه يطلب الدنيا دون أن يشعر، أما الآخرة فهي آخر همه.

وصية من وصايا الله الجليلة..

من أراد الوقوف على عيوب نفسه فهناك أربع طرق: الأولى: أن يجلس بين يدي شيخ بصير بعيوب النفس، يعرّفه عيوب نفسه وطرق علاجها وهذا قد عز في هذا الزمان وجوده. الثانية: أن يطلب صديقاً صدوقاً بصيراً متديناً، وينصبه رقيباً على نفسه لينبهه على المكروه من أخلاقه وأفعاله. الثالثة: أن يستفيد معرفة عيوب نفسه من ألسنة أعدائه. الرابعة: أن يخالط الناس، فكل ما يراه مذموماً فيما بينهم، يجتنبه. 📒 من كتاب منهاج القاصدين.

حسن الظن بالله يطوي الأيام بخير وراحة بال.. حسن الظن من الإيمان ومن تعظيم الله ويعزز الإيمان بالقدر خيره و شره.
حسن الظن بالله يطوي الأيام بخير وراحة بال.. حسن الظن من الإيمان ومن تعظيم الله ويعزز الإيمان بالقدر خيره و شره.

إن من أوضح العلامات لسلامة القلب أن تدعو لإخوانك المسلمين في حال الشدة والرخاء.. يؤلمك ما يؤلمهم ويسرك ما يسرهم.. ولا يستحب البوح به والإخبار عنه، ففي الدعاء بظهر الغيب حقيقة الإخلاص لله، وحصانة لقلبك عن الرياء والسمعة أو البحث عن مكانة في قلوب المخلوقين.

photo content