fa
Feedback
بِقَلْبٍ سليم

بِقَلْبٍ سليم

رفتن به کانال در Telegram

قلبك صفحة من نور | عزيز | لا يراه إلا الله! فحافظ عليه وتعاهده حتى يصل إلى الله سليما.

نمایش بیشتر
1 194
مشترکین
+124 ساعت
-27 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
• ﴿فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفّارًا ۝ يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا ۝ وَيُمدِدكُم بِأَموالٍ وَبَنينَ وَيَجعَل لَكُم جَنّاتٍ وَيَجعَل لَكُم أَنهارًا﴾. هذا عطاؤه للمذنبين المستغفرين؛ فكيف عطاؤه للمحسنين المتقين؟!

لو يعلم الناس عن عظمة إخفاء العمل وجعله لله خالصًا. وكم يحمي من مخاطر ومزالق ويقي من شرور وعقبات. في زمان كل شيء فيه يدفعنا دفعًا لإظهار الأعمال!

﴿…لَاۤ أُحِبُّ ٱلۡـَٔافِلِینَ﴾ اللهم وجّه قلوبنا إليك وحدك لا شريك لك. ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا.

﴿وَرَبُّكَ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ وَیَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُۚ سُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ ۝٦٨﴾
قالَ الرّازِي في اللَّوامِعِ:
وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ العَبْدَ في اخْتِيارِهِ غَيْرُ مُخْتارٍ، فَلِهَذا أهْلُ الرِّضى حَطُّوا الرِّحالَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِمْ، وسَلَّمُوا الأُمُورَ إلَيْهِ بِصَفاءِ التَّفْوِيضِ، يَعْنِي فَإنْ أمَرَهم أوْ نَهاهم بادَرُوا، وإنْ أصابَهم بِسِهامِ المَصائِبِ العِظامِ صابَرُوا، وإنْ أعَزَّهم أعَزُّوا أنْفُسَهم وأكْرَمُوا، وإنْ أذَلَّهم رَضُوا وسَلَّمُوا، فَلا يُرْضِيهِمْ إلّا ما يُرْضِيهِ، ولا يُرِيدُونَ إلّا ما يُرِيدُهُ فَيُمْضِيهِ.

photo content

﴿ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ۝ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ۝ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ۝ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ۝ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ۝ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ۝ وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ۝ وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ﴾ 💡ولما أثنى على الله تعالى بِما هو أهْلُهُ، دَعا بِما يُنَحِّي عَنْ هَوْلِهِ، فَدَلَّ صَنِيعُهُ عَلى أنَّ تَقْدِيمَ الثَّناءِ عَلى السُّؤالِ أمْرٌ مُهِمٌّ، ولَهُ في الإجابَةِ أثَرٌ عَظِيمٌ،
البقاعي

أتدل العباد على الله ثم تنساه!
أتدل العباد على الله ثم تنساه!

كان إسحاق بن عباد البصري نائماً فرأى في منامه قائلاً يقول له: أغث الملهوف. فاستيقظ فسأل: هل في جيرانه محتاج؟ قالوا ماندري! ثم نام فأتاه ثانياً وثالثاً، فقال له: أتنام ولم تغث الملهوف! فقام وأخذ معه ثلاثمائة درهم، وركب بغلة فخرج به إلى البصرة حتى وقف به على باب مسجد يصلي فيه على الجنائز، فدخل المسجد فإذا رجل يصلي فلما أحسَّ به انصرف فدنا منه، فقال له: ياعبدالله في هذا الوقت؟ في هذا الموضع؟ ماحاجتك؟ قال: أنا رجل كان رأس مالي مائة درهم فذهبت من يدي ولزمني دين مائتا درهم، فأخرج له الدراهم وقال: هذه ثلاثمائة درهم خذها فأخذها ثم قال له: أتعرفني؟ قال: لا. قال: أنا إسحاق بن عباد، فإن نابتك نائبة فأتني فإن منزلي في موضع كذا، فقال له: رحمك الله إن نابتنا نائبة فزعنا إلى من أخرجك في هذا الوقت حتى جاء بك إلينا.

غِنى القلب: غِنى القلب: "سلامته من السبب"؛ أي: من الفقر إلى السبب، وشهوده، والاعتماد عليه، والركون إليه، والثقة به، فمن كان معتمدًا على سبب، غنيًّا به، واثقًا به، لم يطلق عليه اسم "الغني"؛ لأنه فقير إلى الوسائط؛ بل لا يُسمَّى صاحبه غنيًّا إلا إذا سلم من علة السبب استغناءً بالمسبب، بعد الوقوف على رحمته وتصرُّفه وحسن تدبيره؛ فلذلك يصير صاحبه غنيًّا بتدبير الله عز وجل.   فمن كمُلت له السلامة مِن عِلَّة الأسباب، ومِن عِلَّة المنازعة للحكم، بالاستسلام له، والمسالمة أي بالانقياد لحكمه...حصل الغِنى للقلب بوقوفه على حسن تدبيره ورحمته وحكمته.... ثم يبقى عليه الخلاص من معنى آخر، وهو مخاصمة الخَلْق بعد الخلاص من منازعة الربِّ، فإن مخاصمة الخَلْق دليلٌ على فقره إلى الأمر الذي وقعت فيه الخصومة من الحظوظ العاجلة، ومَن كان فقيرًا إلى حظٍّ من الحظوظ يسخط لفوته، ويخاصم الخلق عليه، لا يُطلَق عليه اسم الغني حتى يسلم الخلق من خصومته لكمال تفويضه إلى وليِّه وقيُّومِه ومتولِّي تدبيره.   فمتى سلم العبد مِن عِلَّة فقره إلى السبب، ومِن عِلَّة منازعته لأحكام الله عز وجل، ومِن عِلَّة مخاصمته للخَلْق على حظوظ استحق أن يكون غنيًّا بتدبير مولاه، مفوضًا إليه، لا يفتقر قلبه إلى غيره، ولا يسخط شيئًا من أحكامه، ولا يُخاصِم عبادَه إلَّا في حقوق ربِّه، فتكون مخاصمته لله وبالله، ومحاكمته إلى الله، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في استفتاح صلاة الليل: ((اللهُمَّ لك أسلَمْتُ وبِكَ آمنْتُ، وعليكَ توكَّلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ))؛
طريق الهجرتين وباب السعادتين.
 

الطرق التي يُصاب منها القلب: الطرق والأبواب التي يصاب منها القلب وجنوده أربعة فمن ضبطها وعدلها، وأصلح مجاريها، وصرفها في محالها اللائقة بها - ضبطت وحفظت جوارحه ولم يشمت به عدوُّه؛ وهي: الحرص والشهوة والغضب والحسد.     صدأُ القلب، وجلاؤه: وصدأُ القلب بأمرين: بالغفلة، والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر،
ابن القيم

photo content

"الهبات تأتي بعد الإستغفار والثبات"

شرح مختصر لإسم الله الوهّاب وإرتباط الإسم بخزائن الله ورحمته.. 🌧️🔗الوهّاب