ar
Feedback
بِقَلْبٍ سليم

بِقَلْبٍ سليم

الذهاب إلى القناة على Telegram

قلبك صفحة من نور | عزيز | لا يراه إلا الله! فحافظ عليه وتعاهده حتى يصل إلى الله سليما.

إظهار المزيد
1 207
المشتركون
+124 ساعات
+107 أيام
+1130 أيام
أرشيف المشاركات
"من أخلاق الأنبياء والأصفياء ثلاثة: الحلم، والإنابة، وحظّ من قيام الليل".

بين النبي صلى الله عليه وسلم أن قراءة القرآن بالليل من النعم التي يغبط عليها المؤمن ، فقال: لا حسد إلا في اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فسمعه جار له فقال ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق فقال رجل ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل. رواه البخاري

الإنسان يشعر بقيمته أكثر إذا انشغل يومه بعمل، والعبودية عمل دؤوب لله كل يوم وليلة، ولكن الفرق بينه وبين الإنشغال بالأعمال الدنيوية أنه يجمع همك ليكون هم واحد ويصاحبه تحرر من كل تعلق، أما الإنغماس في أعمال الدنيا قد تشغل وقتك ولكنها تفرّق قلبك!

﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ • وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ ورُتِّبَتْ أفْعالُ الِانْسِلاخِ والِاتِّباعِ والكَوْنِ مِنَ الغاوِينَ بِفاءِ العَطْفِ عَلى حَسَبِ تَرْتِيبِها في الحُصُولِ، فَإنَّهُ لَمّا عانَدَ ولَمْ يَعْمَلْ بِما هَداهُ اللَّهُ إلَيْهِ حَصَلَتْ في نَفْسِهِ ظُلْمَةٌ شَيْطانِيَّةٌ مَكَّنَتِ الشَّيْطانَ مِنِ اسْتِخْدامِهِ وإدامَةِ إضْلالِهِ، فالِانْسِلاخُ عَنِ الآياتِ أثَرٌ مِن وسْوَسَةِ الشَّيْطانِ، وإذا أطاعَ المَرْءُ الوَسْوَسَةَ تَمَكَّنَ الشَّيْطانُ مِن مَقادِهِ، فَسَخَّرَهُ وأدامَ إضْلالَهُ، وهو المُعَبَّرُ عَنْهُ بِ أتْبَعَهُ فَصارَ بِذَلِكَ في زُمْرَةِ الغُواةِ المُتَمَكِّنِينَ مِنَ الغِوايَةِ.
التحرير والتنوير

﴿ ….وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾

"كانَ أوَّلُ ما لُقِّنَهُ لُقْمانُ مِنَ الحِكْمَةِ هو الحِكْمَةُ في نَفْسِهِ بِأنْ أمْرَهُ اللَّهُ بِشُكْرِهِ عَلى ما هو مَحْفُوفٌ بِهِ مِن نِعَمِ اللَّهِ الَّتِي مِنها نِعْمَةُ الِاصْطِفاءِ لِإعْطائِهِ الحِكْمَةَ وإعْدادِهِ لِذَلِكَ بِقابِلِيَّتِهِ لَها. وهَذا رَأْسُ الحِكْمَةِ لِتَضَمُّنِهِ النَّظَرَ في دَلائِلِ نَفْسِهِ وحَقِيقَتِهِ قَبْلَ النَّظَرِ في حَقائِقِ الأشْياءِ وقَبْلَ التَّصَدِّيِ لِإرْشادِ غَيْرِهِ، وأنَّ أهَمَّ النَّظَرِ في حَقِيقَتِهِ هو الشُّعُورُ بِوُجُودِهِ عَلى حالَةٍ كامِلَةٍ والشُّعُورُ بِمُوجِدِهِ ومَفِيضِ الكَمالِ عَلَيْهِ، وذَلِكَ كُلُّهُ مُقْتَضٍ لِشُكْرِ مُوجِدِهِ عَلى ذَلِكَ. وأيْضًا فَإنَّ شُكْرَ اللَّهِ مِنَ الحِكْمَةِ، إذِ الحِكْمَةُ تَدْعُو إلى مَعْرِفَةِ حَقائِقِ الأشْياءِ عَلى ما هي عَلَيْهِ لِقَصْدِ العَمَلِ بِمُقْتَضى العِلْمِ، فالحَكِيمُ يَبُثُّ في النّاسِ تِلْكَ الحَقائِقَ عَلى حَسَبِ قابِلِيّاتِهِمْ بِطَرِيقَةِ التَّشْرِيعِ تارَةً والمَوْعِظَةِ أُخْرى،"

Repost from N/a
أمر الله نبيه فقال: ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ ولم يبين له تفاصيل الطريق. فمن صدق الله في أول خطوة .. هداه لما بعدها. فالانتظار الطويل… من أكثر أسباب تعطيل الخير. ومن أكثر ما يعطل البدايات: انتظار اكتمال الرؤية. انتظار زوال جميع العوائق. انتظار توفر جميع الإمكانات. انتظار الوقت المثالي.

(خذها ولَا تَخَفْ) (لَا تَخَفْ إنك أنت الأعلى) (يا موسى لَا تَخَفْ) (لَا تَخَفْ نجوت..) (أقبِل ولَا تَخَفْ) (ففزع منهم قالوا لَا تَخَفْ) (فأوجس منهم خيفةً قالوا لَا تَخَفْ) سبحان الله.. كلمة واحدة لكنها ليست كأي كلمة.

أول العلم: إنتقاد واستنقاص للاخرين، وأوسطه: الصمت والتفكر، وآخره: إعتراف بالجهل و سعة صدر للآخرين.. وهو المدخل لخشية الله تعالى.

وَمَا أَكْثَرَ الْإخْوَانَ حِينَ تَعُدُّهُمْ وَلَكِنَّهُمْ فِي النَّائِبَاتِ قلِيلُ

photo content

• ﴿فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفّارًا ۝ يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا ۝ وَيُمدِدكُم بِأَموالٍ وَبَنينَ وَيَجعَل لَكُم جَنّاتٍ وَيَجعَل لَكُم أَنهارًا﴾. هذا عطاؤه للمذنبين المستغفرين؛ فكيف عطاؤه للمحسنين المتقين؟!

لو يعلم الناس عن عظمة إخفاء العمل وجعله لله خالصًا. وكم يحمي من مخاطر ومزالق ويقي من شرور وعقبات. في زمان كل شيء فيه يدفعنا دفعًا لإظهار الأعمال!

﴿…لَاۤ أُحِبُّ ٱلۡـَٔافِلِینَ﴾ اللهم وجّه قلوبنا إليك وحدك لا شريك لك. ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا.