قناة عبدالسلام بن صالح العييري
Open in Telegram
قناة علمية -فقهية - لطائف وطرائف -تعريف بالأعلام دعاية وإعلان
Show more1 602
Subscribers
-124 hours
-37 days
-730 days
Posts Archive
من المواضع الموجودة في هذا الكتاب،التي فيها تغيير كلام السعدي تغييرًا مناقضًا لما كتبه في تفسيره مايأتي:
ص٣٢ تأويل مجيء الرب بمجيء أمره
ص٥٤ تأويل المحبة بالثواب
ص٥٣٧ تأويل اسمي ( الظاهر والباطن)
ص٥٦٥ تأويل الساق
ولم أقم باستقراء جميع المواضع، لكن راجعت ماذكر لي الأخ أنه قد غُيّر.
تنبيه)
هذا الكتاب، أحضره لي أحد الإخوة وذكر أن فيه نسبة تأويل الصفات تأويل الجهمية للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله، وبالرجوع للمواضع التي ذكرها ومقارنتها بما في نفس تفسير السعدي تبين أن هناك تغييرًا لكلام الشيخ المطابق لاعتقاد أهل السنة في الصفات؛ ليطابق اعتقاد الجهمية.
((📚✏فوائد✏📚))
قال تعالىٰ :{الأخِلَّآءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلّا المُتَّقِين} [الزُّخْرُف: ٦٧]-قال الحافظ ابن كثير رحمه اللَّه تعالى:-( أي:- كل صداقة وصحابة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة عداوة ، إلّا ما كان لله عزّ وجلّ فإنهُ دائمٌ بِدوامه.)
——————————————
تفسيره(٢٣٧/٧)
منقول
《📙✏( فوائد )✏📙》
قال تعالى:-( ﻭَ ﻟَﻘَﺪْ همت ﺑِﻪِ ﻭَهمﱠﺑِﻬَﺎ ﻟَﻮْﻻۤ أَن رأَى ﺑُﺮْهانَ ﺭَﺑﻪِ َ)-24-يوسف-قال شَيْخُ الإِسْلَامِ اِبْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ الله تَعَالَى:-
[-١- الهم اسم جنس تحته نوعان:-
الأول :-هم خطرات لا هم إصرار ويكون من القادر ومنه هم يوسف عليه السلام فإنه لوكان همه إصرارا جازما وهو قادر لوقع الفعل ولهذا لم يذكر عنه توبة فدل على أنه لم يذنب أصلا فهو لما هم ترك همه لله فكتب الله له به حسنة كاملة ولم يكتب عليه سيئة قط
والثانى:- هم إصرار ومنه هم امرأة العزيز لأنها فعلت مقدورها فإنها همت وقالت وفعلت فراودته بفعلها وكذبت عليه عند سيدها واستعانت بالنسوة وحبسته لما اعتصم وامتنع عن المواقعة على الذنب
-٢-البرهان الإيمان الذى حصل فى قلبه فصرف الله به ماكان هم به وكتب له حسنة
كاملة ولم يكتب عليه خطيئة إذ فعل خيرا ولم يفعل سيئة )
---------------------------
منهاج السنة(٤١١/٢) والفتاوى
(١٠١/١٠-٢٩٦-٧٤٠)واختيارات ابن تيمية للمسند(٧٩٨/٢)
احرصوا على التعدد
أعني تنويع الأخذ عن العلماء و الشيوخ في تلقي العلم وألا تقتصر على شيخ واحد
فالإكثار من الشيوخ مما يحث عليه العلماء ويمدح به الرجال وله فوائد كثيرة .
