es
Feedback
قناة عبدالسلام بن صالح العييري

قناة عبدالسلام بن صالح العييري

Ir al canal en Telegram

قناة علمية -فقهية - لطائف وطرائف -تعريف بالأعلام دعاية وإعلان

Mostrar más
1 610
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+1530 días
Archivo de publicaciones
يقول الشيخ إبراهيم بن عبيد رحمه الله في أحداث سنة 1386 : وفيها في صباح يوم السبت الموافق ۱۲/۷ وفاة أمير المنطقة الشرقية سعود بن جلوي وهذه ترجمته: هو الأمير الخطير والعلم الشهير أبو عبد العزيز سعود بن عبد الله بن جلوي الذي كان مضرب الأمثال بسطوته وتأمينه للسُبُل وقصصه في ذلك كثيرة ومنها أنه لما أن نزلت شركة التنقيب في الظهران وكثر العمال هناك وتقدمت الحركة في المعادن انتدبه جلالة الملك عبد العزيز لتلك الجهة ، ذلك بأنه لما اختلطت أنواع البشر من أحمر وأسود وكثر النهب والخيانة هناك استجاشه وحرك سواكنه وجوده فيها صارماً فقدم إليها ولما أن قدم تلك الجهة أعطى سكانها مهلة ثلاثة أيام لرد المنهوبات إلى أربابها فمن وجد عنده شيء من مال الغير بعد ذلك فلا يلومن إلا نفسه، ونادى المنادي بأن من سرق منه شيء فالمسؤول عنه سعود بن جلوي فألقيت السرقات والمنهوبات في الشوارع ليلاً تحت الظلام لا يعلم من ألقاها وما زال يبطش بالمجرمين والمفسدين حتى أصبحت تلك المقاطعة مضرب الأمثال في الأمن والطمأنينة، وكان قاسياً على المعتدين ولا يقبل فيهم شفاعة بل يأخذهم أخذاً صارماً ويبطش بهم بطشاً عظيماً. ومما يروى عنه أنه دهس سائق من الأمريكيين عربياً ولم يعبأ به، قائلاً عربي بدله عربي وهذا وإن كان ليس متعمداً ولكنه ينبغي له غير هذا الجواب، فنُقل إلى صاحب السمو سعود بن جلوي كلامه وأنه يقول ندفع الدية فأمر بالسائق وأُحضر بين يديه وأحضر أناساً من الأمريكيين هناك، فبسط عرضاً أمام الدركتور ثم أنه أمر أن يجعل طولاً وأمر بالدركتور يمشي عليه بالجنزير حتى تمزق قطعاً بين أضلاع الجنزير . وأمر بأناس ضربوا خادماً له ذهب للنظر في شأنهم من قِبَله ،فجيء بهم مصفدين بالحديد قد انتفخت أيديهم من ضيق الأغلال فأمر بهم إلى السجن فهمس بأذنه أحد رجاله قائلاً لو أمرت بحل الأغلال في هذه الليلة عن أيديهم ، فقال دعهم وشأنهم يسلمون أو يهلكون وما زال يزاول مشكلة الحوادث حتى هابه أهل شرقي المملكة . وإذا تحقق جناية الجاني فإنه لا يرحمه فبذلك كان ذكره يفزع من يسمعه ولا يزال نصب أعين أهل تلك المقاطعة. ورُفع إليه صبي قد فَر به قهراً ثلاثة من الأشقياء إلى الفلاة وفعلوا به الفاحشة فدعي بأهل القافة من قبيلة مُرّة وأعطاهم مهلة ساعات معلومة ليأتوا بهم فما كان إلا أن لجأ أولئك إلى معرض من معارض السيارات ، وكان أولئك الأشقياء لما دخلوه بسيارتهم خلعوا كفراتها ولفوا عليها ورقاً وجعلوها في موضع غير معلوم وركبوا في السيارة كفرات أخرى وأخذ أهل القافة يفتشون بحيث لم تخرج السيارة بكفراتها الأولى حتى وقعوا على تلك الملفوفة، وأحضروا صاحب المعرض وأحرجوا موقفه بأن يخبرهم بأهل تلك السيارة فأقر بأنهم جاءوا بالسيارة في الساعة السابعة ليلاً عربياً وخلعوا وركبوا من غير ذلك النوع ، فاتبعوا أثارهم حتى قبضوا عليهم فأتي بهم إلى الأمير سعود بن جلوي وبعد ثبوت إجرامهم، فأمر بهم من الغد فكان يحمل الرجل اثنان من العبيد أحدهما من عند رأسه والآخر من رجليه فيرفعانه جواً ثم يهوى إلى الأرض مرات حتى تفككت أوصالهم وتمزقت أجسادهم وكان العبد (خسارة) هو الجلاد بمساعدة بعض العبيد وما زال يبطش ويقطع ويقتل ويسجن ويعذب حتى استطاع من شدة بطشه أن يكون كل فرد في المقاطعة الشرقية لا يهمه إلا عمله ولا يلتفت ولا يقوم ولا يجلس إلا فيما يعنيه. وجاء إليه متظلم بأنه اشتكى إلى رئيس دائرة هناك يريد منه إخراج حقه من صاحبه، وأن ذلك المسؤول طلب منه رشوة قدرها كذا وكذا، فغضب الأمير سعود وأمر بطرده . فقال : يا سعود بن جلوي إن وجهك لنور وبهاء فليس بوجه غضب، والله لو كنت مؤسراً بدفع ما طلب لما أخبرتك ولأصلحت شأني بدفع ذلك استجلاباً لمالي، ثم بكى أمامه . فقال له : تعال ،وخلع الأمير ساعته الثمينة، وقال له : اذهب إليه ،وقل له إني لا أملك سواها، وهي لك هدية وأخبرني هل أخذها ؟ فذهب ورجع يقول أخذها فلما كان بعد صلاة المغرب بعث بأناس إلى بيت الرجل المشكو يفتشون فوجدوا الساعة في يد إحدى بناته وأخبروا الأمير فقال آتوني بها، فلما جاءوا بها أحضره بعد صلاة العشاء الآخرة أمام الناس ثم قام يتهدده ويتوعده بما جرى منه من هذه اللآمة والدناءة، وكيف توصلت به نفسه إلى هذا التسفل ثم أنه عاقبه بين المسلمين عقاباً شديداً وطرده عن العمل. ولما كان ذات مرة جاء إليه أقوام من الرافضة يطلبون بقعة ليتخدوها مسجداً فنزل الأمر من قبله على رئيس البلديات بمنحهم خمسة عشر متراً بطول ثلاثين، فقاموا وضموا إليها أضعافها وأخذوا بعمارتها بصفة تقدمية بحيث واصلوا الليل مع النهار بما أحدث بهم سوء الظن وكانت أنوار اللوكس تضيء طوال الليل في تلك البناية ، فرأى رجل من الصالحين الأمير عبد الله بن جلوي في القيام متأسفاً على هذه البناية وحمله رسالة إلى ابنه سعود قائلاً : قل له أن هؤلاء يبنون كنيسة لا مسجداً ، فليدمرها إن استطاع.

الشيخ يوسف المطلق رحمه الله ( تـ 1433 ) وهو من أشهر معبري الرؤى من السعوديين وذُكر في ترجمته أنه كان يُعبّر الرؤى وعمره عشر سنوات، وله من العجائب في التعبير الشيء الكثير، ومنها أنه سأله أحدهم قائلاً : يا شيخ رأيت في المنام أن زجاج نوافذ بيتي قد تصدعت . قال له الشيخ: لا تتحرك من مكانك حتى آتيك، وصف لي مكان بيتك، وحين وصل الشيخ، قال للرجل: في منزلك رجل أجنبي، فدهش الرجل، وقال: مستحيل، وفتشوا البيت، ولم يجدوا أحداً، فأصر الشيخ على رأيه، ولم يبق إلّا الخادمة الجديدة ،فجردوها من ثيابها ، ووجدوها خنثى لها آلة رجل، فسفّرها الرائي فورا . يقول الشيخ كنت في مكة لأداء العمرة في رمضان أنا وولدي، فرأيت في المنام رجلاً يلبس عمامةً وملابس واسعة، ووجهه وجه حيوان، وإذا به يقترب مني ويعضُّني! هذا ما رأيته في المنام. يقول الشيخ: فلما أدينا العمرة، رجعنا من مكة متوجِّهين إلى الرياض، وكنا على سيارة جديدة جميلة، وكانت السيارة الجميلة في ذلك الزمن تلفت الأنظار. فلما انتصفنا في الطريق بين مكة والرياض قلت لولدي: ابحث لنا عن قرية في الطريق لنصلي فيها المغرب ونلقي على أهلها كلمة وعظية (والشيخ رحمه الله معروف بحرصه على وعظ الناس في المساجد بعد الصلوات). قال: فوصلنا إحدى القرى ودخلنا مسجدها، وصلينا مع أهلها، ثم قمتُ وألقيتُ الكلمة، فلما فرغتُ جاء الناس يسلِّمون عليِّ، وكان منهم الرجل الذي رأيته في المنام يلبس العمامة والملابس الواسعة! فسلَّم عليَّ وخرج معي مع مجموعة من الناس يودعوننا عند السيارة وحينئذ عرفت تاويل الرؤيا! لقد وقع في نفسي أن عضَّة ذلك الحيوان في المنام، هي عينٌ يصيبني بها ذلك الرجل في الحقيقة، وهذا ما أظنه حصل والله أعلم فقد كانت نظرات الرجل للسيارة الجديدة نظراتٍ حادةً جداً! ثم ركبت أنا وولدي سيارتنا، وما هو إلا قليل حتى حصلٌ لنا حادث أودى بسيارتنا، وكاد أن يودي بأرواحنا ولكنَّ الله سلَّم. وللشيخ رحمه الله بعض التسجيلات التي يعبّر فيها الرؤى على اليوتيوب لمن أراد الإستزادة، وليبحث بإسم الشيخ.

يقول الدكتور محمد لقمان السلفي : دعا سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله العالم الهندي الشيخ فضل الله الجيلاني (شارح الأدب المفرد للإمام البخاري) إلى مأدبة الغداء ، فلما جلس الشيخ ابن باز وضيوفه حول المائدة ، سأل عمٰا إذا كان حضر الخادم الذي كان يغسل الأواني في منزله ليأكل معه ، فقيل إنه لم يحضر بعد، فبدأ يناديه ، ولم يشرع في الأكل حتى تأكد من حضوره واشتراكه معه ومع ضيوفه في المأدبة . فسأل الشيخ فضل الله الجيلاني عمن يكون ذلك الولد ، هل هو ابن الشيخ ؟ فأُخبر بأنه خادم الأواني في منزل الشيخ ، فكاد ألا يصدق ، وبدأ يبكي ويقول : إن هذا التواضع العظيم والرحمة بالضعيف لم أرَ له مثلاً في حياتي .

💚💚💚🤚🏻💚💚💚 🗣️ حلّلنا... قطعنا جلدك!🗣️ د. عبدالعزيز بن حمود المشيقح ١٥/ ١/ ١٤٤٨هـ 🗣️ ما إن يدخل أحدهم مجلسًا حتى يستقبله بعض الجالسين بضحكةٍ عابرة، ثم يقول أحدهم: "حلّلنا... ترانا قطعنا جلدك!"، أو: "شذبنا بك شوي!". يظنونها دعابةً لطيفة، وهي في حقيقتها اعترافٌ صريح بأن المجلس امتلأ بذكره بما يكره، وأن عرضه كان مادةً للحديث والتندر. 🗣️ والمؤلم أن هذه العبارة أصبحت عند بعض الناس كأنها صكُّ براءة، فإذا استحلّوا صاحبهم ظنوا أن الأمر قد انتهى، وغفلوا أن الغيبة ليست حقًا للآدمي وحده، بل هي معصية لله قبل كل شيء، وتعدٍّ على حرمةٍ عظّمها الإسلام، وخلقٌ ذميم يفسد القلوب ويمزق روابط المحبة والثقة بين الناس. 🗣️ وقد صوّر القرآن الكريم الغيبة بأبشع صورة تهتز لها النفوس، فقال تعالى: ﴿ *وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ* ﴾، فلم يشبهها بالكلام الجارح فحسب، بل بأكل لحم الأخ المسلم ميتًا، في تصويرٍ يبعث النفرة من هذا الذنب العظيم. 🗣️ وقال النبي ﷺ: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «ذكرك أخاك بما يكره». قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته». 🗣️ إن من المؤسف أن تتحول المجالس إلى محاكم غيابية، يُستدعى فيها الناس بأسمائهم، وتُفتح ملفاتهم، وتُفسَّر نياتهم، وتُضخَّم أخطاؤهم، ثم إذا حضروا استُقبلوا بابتسامة وعبارة: "حلّلنا!" وكأن كلمات الساعات الماضية قد تبخرت، وآثارها قد زالت. 🗣️ ولو أن كل واحدٍ منا سأل نفسه: هل أرضى أن أكون موضوع الحديث إذا غبت؟ وهل أقبل أن تُتناقل عيوبي في المجالس؟ لأغلق أبوابًا كثيرة من الغيبة، ولحفظ لسانه قبل أن يتكلم. 🗣️ إن المجالس الراقية ليست التي يكثر فيها الحديث عن الناس، وإنما التي يكثر فيها الحديث عن الأفكار، والعلم، والقرآن، والإصلاح، والنجاح، والدعاء للمسلمين. أما المجالس التي تعيش على تتبع العثرات، فهي تزرع الضغائن، وتورث القطيعة، وتنزع البركة من الاجتماع. 🗣️ فلنستبدل تلك العبارة المؤلمة: "حلّلنا... ترانا قطعنا جلدك!" بعبارة أجمل وأصدق: " *ذكرك الناس بخير* ، *ودعونا لك بظهر الغيب*" فهذه هي المجالس التي تحفها الملائكة، وتطيب بها النفوس، وتبقى ذكراها الحسنة في الدنيا، وثوابها عند الله في الآخرة. 🗣️ اللهم طهّر ألسنتنا من الغيبة وقلوبنا من الحقد واجعل مجالسنا عامرةً بذكرك، وما يقربنا إلى رضاك ❣️ يارب العالمين

لنشر ثقافة القراءة بين الشباب كل من تجلس معه أسأله هل يقرأ ماذا يقرأ كم يقرأ باليوم ثم توضح له أهمية القراءة والطريقة الصحيحة.

سنة الفجر القبلية

رسائل قصيرة لمن دخل برنامج حفظ أو حلقة علم

AUDIO-2026-07-06-01-10-40.m4a2.67 MB

[ مَن قرأ على شيخ واحد أربعين ختمة فأكثر ] 1 - أبو محمد إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع بن أبي بكر الخزاعي، المكي (ت: 308هـ)، الإمام في قراءة المكيين، قرأ على ابن فليح نحو العشرين ومائة ختمة. [جامع البيان في القراءات السبع لأبي عمرو الداني: 1/317، وفي بعض المصادر أقل من ذلك] 2 - محمد بن هارون بن نافع بن قريش بن سلامة أبو بكر الحنفي البغدادي، المعروف بالتمار (ت: بعد سنة 310هـ)، مقرئ البصرة وشيخها في القراءة، من أجلّ أصحاب رويس وأضبطهم، قرأ على رويس سبعاً وأربعين ختمة. [النشر في القراءات العشر: 1/187] ‌3 - حمدان ‌بْن ‌عَوْن أَبُو جعْفَر الخولانيّ الْمَصْريّ المقرئ (ت: 340هـ تقريباً)، قرأ على أحمد بن هلال ثلاث مائة ختمة. [معرفة القراء الكبار للذهبي: 170]. 4 - محمّد بن عبد الله بن محمّد بن مرّة، أبو الحسن بن أبي عمر المقرئ ‌النّقّاش (ت: 352هـ)، قرأ على علي بن محمد بن الحسين بن نازك ويقال ابن نيزك الطوسي نحواً من مائة ختمة أقل أو أكثر. [المبسوط في القراءات العشر لأبي بكر النيسابوري: 84] 5 - أبو علي الحسن بن داود بن الحسن بن عون بن منذر بن صبيح القرشي، الأموي، الكوفي، المعروف بالنقار (ت: 352هـ)، قرأ على على أبي محمد القاسم بن أحمد بن يوسف بن يزيد التميمي الخياط المقرئ ‌أربعين ختمة ثم ترك العد وختم بعد ذلك ختمات كثيرة. [جامع البيان في القراءات السبع لأبي عمرو الداني: 1/351] 6 - أبو عبد الله محمّد بن الحسين بن محمّد بن إبراهيم بن النعمان القرشيّ، الفهريّ، المقرئ، من أهل القيروان (ت: 368هـ)، قرأ على أحمد بن عبد العزيز بن موسى الخوارزميّ المعروف بابن بدهن مائة وثلاثين ختمة. [المقفى الكبير للمقريزي: 5/320] 7 - علي بن عبد الغني أبو الحسن الفهري القيرواني الحصري (ت:488)، قرأ على الشيخ أبي بكر القصري السبع تسعين ختمة، كلما ختم ختمة قرأ غيرها حتى أكمل ذلك في مدة عشر سنين حسبما أشار إليه بقوله في قصيدته: وأذكر أشياخي الذين قرأتها … عليهم فأبدأ بالإمام أبي بكر قرأت عليه السبع ‌تسعين ‌ختمة … بدأت ابن عشر ثم أكملت في عشر [غاية النهاية في طبقات القراء: 1/550، والأبيات في النشر في القراءت العشر لابن الجزري: 2/194] 8 - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي، (ت:748هـ) الإمام، العلامة، المقرئ، المحدث، المؤرخ. لقنه الشيخ مسعود بن عبد الله الأغزازي جميع القرآن الكريم، ثم جرده عليه نحواً من أربعين ختمة. [معجم الشيوخ الكبير للذهبي: 2/339] 9 - عبد الوهاب بن محمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن أسد أبو محمد القروي الإسكندري (ت: 788هـ)، قرأ على محمد بن محمد بن أحمد القوصي ‌أربعين ‌ختمة بمضمن الإعلان للصفراوي. [غاية النهاية: 1/482] 10 - موسى بن إبراهيم أبو عيسى ويقال: أبو القاسم الهاشمي الزينبي البغدادي (ت: ؟)، قرأ على إبراهيم بن حماد سجادة أربعين ختمة. [غاية النهاية: 2/316، توفي شيخه بعد الستين ومائتين، فيظهر أنه عاش في النصف الثاني من القرن الثالث] محمد علي حميسان -غفر الله له ولوالديه وأهله ومشايخه والمسلمين أجمعين-... اللهم آمين. العلم لا يثبت إلا بالتكرار

المعانقة وتقبيل الرأس عند كل لقاء : بين الأقران والجيران والزملاء والأقارب فيه إثقال إلا للوالدين فلهما ذلك إن كان يسرهما وما عدا ذلك فيترك

فاح العبيرُ إذا ذكرتُ مُحمداً والنورُ أشرقَ والظلامُ تبدّداً صلى عليكَ الله يا نبعَ الهُدى ماطار طيرٌ في السماءِ وغرّدا ﷺ

مقررات المعاهد العلمية التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (للمرحلتين: المتوسطة والثانوية). مناسبة للمعاهد الدينية والمراكز الإسلامية في دول العالم انشرها ليستفاد منها https://drive.google.com/drive/folders/1rRvNv9uvb81jEoFXZRGZbx8u_dGvWT8G?uءsp=sharing