عروبة
Open in Telegram
"الشِّعر هو ذروةُ التعبيرِ الإنساني" قناةٌ مختصة في نشرِ الشِّعرِ العربيِّ الفصيح في المقام. لعمل أعلان @Mu6o86_bot
Show more6 477
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+7930 days
Posts Archive
6 478
أَيْقَظْتُ سِزِيفَ العَجُوزَ لِكَيْ يَرَى
صَخْرَاتِهِ تَهْوِي بِمُنْحَدَرِ القَدَرُ
فَأَعَادَ يَدْحَرُهَا إِلَى أَوْجِ العُلا
حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ هُنَالِكَ تُنْتَظَرُ
هَوَتِ الصَّخُورُ كَأَنَّهَا اللَّعَنَاتُ فِي
دَرْبٍ يَلُوحُ بِهِ المَصِيرُ المُحْتَضَرُ
لَمْ يَلْقَ غَيْرَ الكَدِّ فِي كُرُبَاتِهِ
والمَوْتُ أَرْحَمُ مِنْ حَيَاةٍ تُحْتَضَرُ
خليل حاوي
6 478
هِيَ الدّارُ ما آمالُنا فيها لِذَّةٌ
وَلا عَيشُنا فيها لِعَينٍ بِمَقْنَعِ
نَروحُ وَنَغدو في جَسيمٍ مِنَ الأَذى
وَنَمشي عَلى شوكٍ مِنَ الشَرِ أَبْقَعِ
الشريف الرضي
6 478
رَأَيْتُ الحَياةَ كَمِثْلِ السَّرابِ
يَلُوحُ لِعَيْنِ العَطاشى صَدى
فَلَسْتُ بآسٍ عَلى ظاعِنٍ
وَلا فَرِحٍ بالَّذي قَدْ جَدى
أبو تمام
6 478
إِذا المَلِكُ الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ
مَشَينا إِلَيهِ بِالسُيوفِ نُعاتِبُه!
فَراحوا فَريقًا في الإِسارِ وَمِثلُهُ
قَتيلٌ، وَمِثلٌ لاذَ بِالبَحرِ هارِبُه
6 478
كَالحُورِ أَنْتِ وَفِي السَّمَا مِثْلُ المَلَكْ
سُبْحَانَ رَبِّي خَالِقِي مَا أَجْمَلَكْ!
مِثْلُ النُُّجُومِ إِلَى هُدَاهَا نَهْتَدِي
وَأَرَاكِ كَوْناً حَوْلَهُ يَجْرِي الفَلَكْ
إِنْ عِشْتُ أَلْفاً لا لَعَمْرُكِ أَنْ أَرَى
حُسْناً كَهَذَا أَوْ حَلاً إِلا لَكْ
فاروق عزوز
6 478
وَنَسِيمُ الشَّوْقِ فِي أَرْوَاحِنَا
حِينَ يَسْرِي بَيْنَ رُوحٍ وَجَسَدْ
يَجْمَعُ العُشَّاقَ فِي أُنْسِ المَهَى
مِثْلَمَا يَجْمَعُ جُنْحَيْنِ العَضُدْ
— أحمد شوقي
6 478
أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبّي ... وَتُبدينَ لي هَجراً عَلى البُعدِ وَالقُربِ
وَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَت ... نُفوسُ الوَرى أَدناهُ صِحنَ مِنَ الكَربِ
شَكَوتُ إِلَيها الشَّوقَ سِرّاً وَجَهرَةً ... وَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ
وَلَمّا رَأَيتُ الصَّدَّ مِنها وَلَم تَكُن ... تَرِقُّ لِشَكواتي شَكَوتُ إِلى رَبّي
إِذا كانَ قُربُ الدّارِ يورِثُ حَسرَةً ... فَلا خَيْرَ لِلصَّبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ
(من ديوان قيس بن الملوح - مجنون ليلى)
6 478
تَرْنُو بِعَيْنَيْ غَزَالٍ فِي أَرَاكَتِهِ ... طَلْقِ الْمُحَيَّا صَفِيِّ الْلَّوْنِ مَكْحُولِ
كَأَنَّمَا الشَّمْسُ مِنْ لَأْلَاءِ طَلْعَتِهِ ... تَشُقُّ سِتْرَ الظَّلَامِ الْمُسْبَلِ الطُّولِ
6 478
إِنَّ الَّذي أَرضاهُ فِعلُكِ لا يَزَل
تُرضيكِ رَحمَتُهُ صَباحَ مَساءِ
صَلّى عَلَيكِ وَما فَقَدتِ صَلاتَهُ
قَبلَ الرَدى وَجَزاكِ أَيُّ جَزاءِ
لَو كانَ يُبلِغُكِ الصَفيحُ رَسائِلي
أَو كانَ يُسمِعُكِ التُرابُ نِدائي
لَسَمِعتِ طولَ تَأَوُّهي وَتَفَجُّعي
وَعَلِمتِ حُسنَ رِعايَتي وَوَفائي
كانَ اِرتِكاضي في حَشاكِ مُسَبِّباً
رَكضَ الغَليلِ عَلَيكِ في أَحشائي
الشريف الرضي
6 478
الصـــبحُ يُشـــرقُ كلَّ يــومٍ مــرَّةً
وصباحُ وجهكِ كلُّ حينٍ مُشْرقُ
قالوا: ويخلقُ أربعينَ مُشابهًا
وســواكِ ظنِّي أنَّـهُ لا يَخلقُ
فيصل بن عبد العزيز
6 478
جَزاءُ كُلِّ قَريبٍ مِنكُمُ مَلَلٌ
وَحَظُّ كُلِّ مُحِبٍّ مِنكُمُ ضَغَنُ
فَإِن بُليتُ بِوُدٍّ مِثلِ وُدِّكُمُ
فَإِنَّني بِفِراقٍ مِثلِهِ قَمِنُ
6 478
فَقالَ تَرى يا بْنَ الأَكارِمِ ما أَرى
أَلاحَ ثُغورٌ أَم أَضاءَ عُقودُ
فَقُلتُ لَهُ نَهنِهْ دُموعَكَ إِنَّها
ظِباءٌ حَمى أَسْرابَهُنَّ أُسودُ
هَبِ القُرَشِيَّ اِعتادَهُ لاعِجُ الهَوى
وَمادَ فَما لِلعامِريِّ يَمييدُ
رَنا نَحوَها طَرْفي وَقَلبي كِلاهُما
فَلَم أَدرِ أَيَّ النَّاظِرَينِ أَذودُ
الأبيرودي
6 478
فَكَيْفَ أُجَارِي فِي المَدَائِحِ حُسْنَهَا؟
وَقَدْ عَجَزَتْ كُتْبُ البَلاَغَةِ عَنْ فَمِي
هَوَاهَا سَرَى فِي القَلْبِ حَتَّى كَأَنَّهُ
دِمَائِيَ الَّتِي تَجْرِي بِجِسْمِي المُنْهَدِمِ
أَيَا غَادَةَ الدُّنْيَا، إِلَيْكِ تَحِيَّتِي
وَكُلُّ الحُرُوفِ اليَوْمَ تَقِفُ بِمُغْرَمِ
فَصَفَّقَتِ الأَكْوَانُ حِينَ وَصَفْتُهَا
وَأَصْبَحَ شِعْرِي فِي العُلَا كَالْمُتَرْجَمِ
6 478
مَيتاً خُلِقتُ وَلَم أَكُن مِن قَبلِها
شَيئاً يَموتُ فَمُتُّ حَيثُ حَيِيتُ
وَأَموتُ أُخرى بَعدَها وَلَأَعلَمَن
إِن كانَ يَنفَعُ أَنَّني سَأَموتُ
6 478
الليلُ يا ليلى يُعاتبُني ... ويقولُ لي سلّم على ليلى
الحبُّ لا تحلو نسائمُهُ ... إلّا إذا غنّى الهوى
ليلى دروبُ الحيِّ تسألُني ... تُرى هل سافرَتْ ليلى
وطيبُ الشّوقِ يحملُني ... إلى عينيكِ يا ليلى
مصطفى محمود
6 478
أشْكُو الغَرَامَ وَأَنْتَ عَنِّي غَافِلُ ... وَيَجِدُّ بِي وَجْدِي وَطَرْفُكَ هَازِلُ
يَا بَدْرُ كَمْ سَهِرَتْ عَلَيْكَ نَوَاظِرٌ ... يَا غُصْنُ كَمْ نَاحَتْ عَلَيْكَ بَلَابِلُ
البَدْرُ يَكْمُلُ كُلَّ شَهْرٍ مَرَّةً ... وَهِلَالُ وَجْهِكَ كُلَّ يَوْمٍ كَامِلُ
وَحُلُولُهُ فِي قَلْبِ بُرْجٍ وَاحِدٍ ... وَلَكَ القُلُوبُ جَمِيعُهُنَّ مَنَازِلُ
أَرْضَى فَيَغْضَبُ قَاتِلِي فَتَعَجَّبُوا ... يَرْضَى القَتِيلُ وَلَيْسَ يَرْضَى القَاتِلُ!
قَتْلُ النُّفُوسِ مُحَرَّمٌ لَكِنَّهُ ... حِلٌّ إِذَا كَانَ الحَبِيبُ الفَاعِلُ
وَأَمَرُّ مَا لَقِيتُ مِنْ أَلَمِ الهَوَى ... قُرْبُ الحَبِيبِ وَمَا إِلَيْهِ وُصُولُ
كَالِعِيسِ فِي البَيْدَاءِ يَقْتُلُهَا الظَّمَأُ ... وَالمَاءُ فَوْقَ ظُهُورِهَا مَحْمُولُ
6 478
أَنَا مَنْ أَهْوَى وَمَنْ أَهْوَى أَنَا
نَحْنُ رُوحَانِ حَلَلْنَا بَدَنَا
فَإِذَا أَبْصَرْتَنِي أَبْصَرْتَهُ
وَإِذَا أَبْصَرْتَهُ أَبْصَرْتَنَا
الحلاج
6 478
قَلْبِي يُحَدِّثُنِي بِأَنَّكَ مُتْلِفِي
رُوحِي فِدَاكَ عَرَفْتَ أَمْ لَمْ تَعْرِفِ
لَمْ أَقْضِ حَقَّ هَوَاكَ إِنْ كُنْتُ الَّذِي
لَمْ أَقْضِ فِيهِ أَسَىً وَمِثْلِيَ مَنْ يَفِي
ابن الفارض
