es
Feedback
عروبة

عروبة

Ir al canal en Telegram

"الشِّعر هو ذروةُ التعبيرِ الإنساني" قناةٌ مختصة في نشرِ الشِّعرِ العربيِّ الفصيح في المقام. لعمل أعلان @Mu6o86_bot

Mostrar más
6 447
Suscriptores
+324 horas
+457 días
+6130 días
Archivo de publicaciones
وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ حسان بن ثابت

وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّما ذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ وَلَو أَنَّ لَيلى في العِراقِ لَزُرتُها وَلَو كانَ خَلفَ الشَمسِ حينَ تَغيبُ قيس بن الملوح

أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى ... أُقَبِّلُ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي ... وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا مجنون ليلى

كأنَّ بينَ نساءِ الأرضِ طَلَّتَها ضَوْءُ الصباحِ على ضوءِ المصابيحِ تسيرُ كالشمسِ سادَتْ في كواكبِها وتَجْذِبُ القلبَ جَذْبَ الغَيثِ للرُّوحِ كأنَّ مِشْيَتَها خُطُواتُ ذي حَذَرٍ أَرَقُّ من غَيمةٍ تُنساقُ بالريـحِ فيصل بن عبد العزيز

لا تَسكُبي لي كاسَ خمرٍ واسقني من سحرِ عَينيكِ الكحليةِ خَـمـرَا قَسَمَاتُ وجهكِ والعيونُ وسِحرُها أعتى من الخمرِ المُـعَــتَّـقِ سُكـرَا فيصل بن عبدالعزيز

"إني أُطيلُ حديثنا إذ يبتدي وأنا بطبعي لا أطيل كلامي خيرُ الكلام أقلُّهُ في مذهبي إلا حديثكِ.. ملجَئي وسلامي" علاء سالم

مَهْمَا كُنْتِ يَوْماً وَمَا سَتَكُونِي سَتَبْقَيْنِ أَنْتِ مَجَرَّتِي وَكَوْنِي وَمَهْمَا اسْتَبَدَّ بيَ الضَّعْفُ يَوْماً فَمَنْ غَيْرُ عَيْنَيْكِ عِنْدِي يُعِينِي؟ فَقِرِّي عُيُوناً ولا تَقْلَقِي فَمَا بَعْدَ حُبِّكِ شَيْءٌ يُضِينِي فَأَنْتِ الأَمَانُ وَرَوْحُ الفُؤَادِ وَنُورُ العُيُونِ الصَّفِيُّ الحَنُونِ وَبِاللَّهِ رَبِّي احْفَظِي حُسْنَكِ كَمَا كَانَ دَوْماً كَيْمَا يَصُونِي

وأُحِبُّ لَيلى وهِي لَيْس تُحبُّني وتحِبُّني لُبنى ولَسْت أُحِبُّها ابن سناء الملك

العَيْنُ عَيْنٌ وَأَنْتِ صَارَتْ نَاظِرَا مَا مَلَّكَتْ مِنْ صَالِحٍ إِلا لَهَا وَيَفْدِيكِ القَلْبُ القَرِيحُ بِفِعْلِهِ إِذْ أَنْتِ لِلنَّفْسِ الحَزِينَةِ نَفْسُهَا لا تَسْأَلُونِي كَيْفَ حَالِيَ بَعْدَهَا بَلْ فَاسْأَلُوا العُشَّاقَ كَيْفَ مَقَالُهَا حَسْنَاءُ إِنْ قَالَتْ فَذَاكَ هُوَ الصَّوَابْ وَالسُّوءُ كُلُّ السُّوءِ عِنْدِي قَوْلُهَا

لَعَلَّ لِقَاءً بَعْدَ النَّوَى يَطِيبُ بِهِ القَلْبُ حِينَ نَرَاكِ فَأَسْتَرْجِعَ الدَّهْرَ إِذْ كُنْتُ فِيـ ـهِ شَخْصًا سَعِيدًا نَالِ رُؤَاكِ وَلَوْ كُنْتِ لِلقَلْبِ مَا يَبْتَغِي لَزَادَ غَرَامِي فَوْقَ هَوَاكِ فَيَا فَرْحَةَ العُمْرِ يَا مُنْيَتِي وَيَا مَلِكِي، لا أُرِيدُ سِوَاكِ

لَمَّا جَلَتْ فِي عَيْنِهَا الإِثْمِدَا وَالكُلُّ عَنْ حَالِي مَعي شُهَّدَا زَادَتْ بَهَاءً فَوْقَ هَذَا البَهَا وَكِدْتُ أنْ أُفْقِدَ ذَا المَشْهَدَا مَا لِحَيَاءِ الحُسْنِ مِنْ مِدْهَشٍ يَقِيسُهُ العَشَّاقُ أَوْ يُقْصَدَا أَكَانَ قَتْلِي بِالْهَوَى عَمْدَةً أَمْ أَنَّ وَصْلًا مِنْكِ قَدْ أَبْعَدَا

ما لي بشعرٍ ولا بينَ الأُلى قَرَؤوا ولا طَمَعْتُ بأَنْ يَشْدُو بيَ الشُّعَراءُ كَتَبْتُ شِعْرِي لِكَيْ أَلْقَى مُبْتَسَمًا مِنْ عَيْنِها، لا لِكَيْ يََرْضَى بِهِ القُرَّاءُ

عمرو بن معد يكرب الزبيدي: وَلَقَدْ شَرِبْتُ مِنَ الْمُدَامَةِ بَعْدَمَا رَكَدَ الْهَوَاجِرُ بِالْغُبَارِ الأَقْذَر وَصَلَّيْتُ نَارَ الْحَرْبِ حَتَّى تَنَكَّرَتْ بِيَ الْمُرْهُفَاتُ الْبِيضُ وَالْأَسْمَر

فيا شح المباسم ويا دُثرها القي الوداع عليكَ متوسدُ بعاد المرء عنك نعمة لو قدرت لامضى حياته للرب يسجدُ يا فراقاً لدرس كان ذي نفعة ذم الجوار ولو اوصانا الزاهدُ لا ابكين عن ايام حلمتها ولا عن حلم طلت انتظاره متوعدُ دبت الأرض بذكري كل تارة غاب الملك عن قصره المنجردُ

ان بغيت علوةً للفخرِ متمرسُ انحو درب إلعظام وكن مهندسُ

وبالسهو زادت عواقبنا ولا احد للبر يلقينا وعجزت عيوننا من الحزنِ حتى كهلت ماقينا ومن عَجزنا عجزنا ومن عجزنا العقل يشكينا

Repost from رَأْفَـة .
فَلَأَرحَلَنَّ رَحيلَ لا مُتَلَهِّفٍ لِفِراقِكُم أَبَدًا وَلا مُتَلَفِّتِ وَلَأَنفُضَنَّ يَدَيَّ يَأسًا مِنكُمُ نَفضَ الأَنامِلِ مِن تُرابِ المَيِّتِ
الشريف الرضي

كلا لا ذنب لمن قتلت عيناه ولم تقتل يدهُ

خداك قد اعترفا بدمي فعلام جفونك تجحدهُ إنّي لأعيذك من قتلي وأظنك لا تتعمدهُ بالله هب المشتاق كرىً فلعلَّ خيالك يسعدهُ ما ضرَّك لا داويت ضنى صبٍّ يدنيك وتبعدهُ وغداً يقضي أو بعد غدٍ هل من نظرٍ يتزودهُ ما أحلى الوصل وأعذبه لولا الأيام تنكدهُ

خداك قد اعترفا بدمي فعلام جفونك تجحدهُ إنّي لأعيذك من قتلي وأظنك لا تتعمدهُ بالله هب المشتاق كرىً فلعلَّ خيالك يسعدهُ ما ضرَّك لا داويت ضنى صبٍّ يدنيك وتبعدهُ وغداً يقضي أو بعد غدٍ هل من نظرٍ يتزودهُ ما أحلى الوصل وأعذبه لولا الأيام تنكدهُ