es
Feedback
عروبة

عروبة

Ir al canal en Telegram

"الشِّعر هو ذروةُ التعبيرِ الإنساني" قناةٌ مختصة في نشرِ الشِّعرِ العربيِّ الفصيح في المقام. لعمل أعلان @Mu6o86_bot

Mostrar más
6 477
Suscriptores
Sin datos24 horas
+47 días
+7930 días
Archivo de publicaciones
أَيْقَظْتُ سِزِيفَ العَجُوزَ لِكَيْ يَرَى صَخْرَاتِهِ تَهْوِي بِمُنْحَدَرِ القَدَرُ فَأَعَادَ يَدْحَرُهَا إِلَى أَوْجِ العُلا حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ هُنَالِكَ تُنْتَظَرُ هَوَتِ الصَّخُورُ كَأَنَّهَا اللَّعَنَاتُ فِي دَرْبٍ يَلُوحُ بِهِ المَصِيرُ المُحْتَضَرُ لَمْ يَلْقَ غَيْرَ الكَدِّ فِي كُرُبَاتِهِ والمَوْتُ أَرْحَمُ مِنْ حَيَاةٍ تُحْتَضَرُ خليل حاوي

هِيَ الدّارُ ما آمالُنا فيها لِذَّةٌ وَلا عَيشُنا فيها لِعَينٍ بِمَقْنَعِ نَروحُ وَنَغدو في جَسيمٍ مِنَ الأَذى وَنَمشي عَلى شوكٍ مِنَ الشَرِ أَبْقَعِ الشريف الرضي

رَأَيْتُ الحَياةَ كَمِثْلِ السَّرابِ يَلُوحُ لِعَيْنِ العَطاشى صَدى فَلَسْتُ بآسٍ عَلى ظاعِنٍ وَلا فَرِحٍ بالَّذي قَدْ جَدى أبو تمام

إِذا المَلِكُ الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ مَشَينا إِلَيهِ بِالسُيوفِ نُعاتِبُه! فَراحوا فَريقًا في الإِسارِ وَمِثلُهُ قَتيلٌ، و
إِذا المَلِكُ الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ مَشَينا إِلَيهِ بِالسُيوفِ نُعاتِبُه! فَراحوا فَريقًا في الإِسارِ وَمِثلُهُ قَتيلٌ، وَمِثلٌ لاذَ بِالبَحرِ هارِبُه

وَفَيْتُ وَفي بَعْضِ الوَفاءِ مَذَلّةٌ لفاتنةٍ في الحيِّ شيمتها الغدرُ

كَالحُورِ أَنْتِ وَفِي السَّمَا مِثْلُ المَلَكْ سُبْحَانَ رَبِّي خَالِقِي مَا أَجْمَلَكْ! مِثْلُ النُُّجُومِ إِلَى هُدَاهَا نَهْتَدِي وَأَرَاكِ كَوْناً حَوْلَهُ يَجْرِي الفَلَكْ إِنْ عِشْتُ أَلْفاً لا لَعَمْرُكِ أَنْ أَرَى حُسْناً كَهَذَا أَوْ حَلاً إِلا لَكْ فاروق عزوز

وَنَسِيمُ الشَّوْقِ فِي أَرْوَاحِنَا حِينَ يَسْرِي بَيْنَ رُوحٍ وَجَسَدْ يَجْمَعُ العُشَّاقَ فِي أُنْسِ المَهَى مِثْلَمَا يَجْمَعُ جُنْحَيْنِ العَضُدْ — أحمد شوقي

وَلَو تُمكِنُ الشَكوى لَخَبَّرَكَ البُكا حَقيقَةَ ما عِندي وَإِن جَلَّ ما عِندي

أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبّي ... وَتُبدينَ لي هَجراً عَلى البُعدِ وَالقُربِ وَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَت ... نُفوسُ الوَرى أَدناهُ صِحنَ مِنَ الكَربِ شَكَوتُ إِلَيها الشَّوقَ سِرّاً وَجَهرَةً ... وَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ وَلَمّا رَأَيتُ الصَّدَّ مِنها وَلَم تَكُن ... تَرِقُّ لِشَكواتي شَكَوتُ إِلى رَبّي إِذا كانَ قُربُ الدّارِ يورِثُ حَسرَةً ... فَلا خَيْرَ لِلصَّبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ (من ديوان قيس بن الملوح - مجنون ليلى)

تَرْنُو بِعَيْنَيْ غَزَالٍ فِي أَرَاكَتِهِ ... طَلْقِ الْمُحَيَّا صَفِيِّ الْلَّوْنِ مَكْحُولِ كَأَنَّمَا الشَّمْسُ مِنْ لَأْلَاءِ طَلْعَتِهِ ... تَشُقُّ سِتْرَ الظَّلَامِ الْمُسْبَلِ الطُّولِ

إِنَّ الَّذي أَرضاهُ فِعلُكِ لا يَزَل تُرضيكِ رَحمَتُهُ صَباحَ مَساءِ صَلّى عَلَيكِ وَما فَقَدتِ صَلاتَهُ قَبلَ الرَدى وَجَزاكِ أَيُّ جَزاءِ لَو كانَ يُبلِغُكِ الصَفيحُ رَسائِلي أَو كانَ يُسمِعُكِ التُرابُ نِدائي لَسَمِعتِ طولَ تَأَوُّهي وَتَفَجُّعي وَعَلِمتِ حُسنَ رِعايَتي وَوَفائي كانَ اِرتِكاضي في حَشاكِ مُسَبِّباً رَكضَ الغَليلِ عَلَيكِ في أَحشائي الشريف الرضي

الصـــبحُ يُشـــرقُ كلَّ يــومٍ مــرَّةً وصباحُ وجهكِ كلُّ حينٍ مُشْرقُ قالوا: ويخلقُ أربعينَ مُشابهًا وســواكِ ظنِّي أنَّـهُ لا يَخلقُ فيصل بن عبد العزيز

جَزاءُ كُلِّ قَريبٍ مِنكُمُ مَلَلٌ وَحَظُّ كُلِّ مُحِبٍّ مِنكُمُ ضَغَنُ فَإِن بُليتُ بِوُدٍّ مِثلِ وُدِّكُمُ فَإِنَّني بِفِراقٍ مِثلِهِ قَمِنُ

فَقالَ تَرى يا بْنَ الأَكارِمِ ما أَرى أَلاحَ ثُغورٌ أَم أَضاءَ عُقودُ فَقُلتُ لَهُ نَهنِهْ دُموعَكَ إِنَّها ظِباءٌ حَمى أَسْرابَهُنَّ أُسودُ هَبِ القُرَشِيَّ اِعتادَهُ لاعِجُ الهَوى وَمادَ فَما لِلعامِريِّ يَمييدُ رَنا نَحوَها طَرْفي وَقَلبي كِلاهُما فَلَم أَدرِ أَيَّ النَّاظِرَينِ أَذودُ الأبيرودي

فَكَيْفَ أُجَارِي فِي المَدَائِحِ حُسْنَهَا؟ وَقَدْ عَجَزَتْ كُتْبُ البَلاَغَةِ عَنْ فَمِي هَوَاهَا سَرَى فِي القَلْبِ حَتَّى كَأَنَّهُ دِمَائِيَ الَّتِي تَجْرِي بِجِسْمِي المُنْهَدِمِ أَيَا غَادَةَ الدُّنْيَا، إِلَيْكِ تَحِيَّتِي وَكُلُّ الحُرُوفِ اليَوْمَ تَقِفُ بِمُغْرَمِ فَصَفَّقَتِ الأَكْوَانُ حِينَ وَصَفْتُهَا وَأَصْبَحَ شِعْرِي فِي العُلَا كَالْمُتَرْجَمِ

مَيتاً خُلِقتُ وَلَم أَكُن مِن قَبلِها شَيئاً يَموتُ فَمُتُّ حَيثُ حَيِيتُ وَأَموتُ أُخرى بَعدَها وَلَأَعلَمَن إِن كانَ يَنفَعُ أَنَّني سَأَموتُ

الليلُ يا ليلى يُعاتبُني ... ويقولُ لي سلّم على ليلى الحبُّ لا تحلو نسائمُهُ ... إلّا إذا غنّى الهوى ليلى دروبُ الحيِّ تسألُني ... تُرى هل سافرَتْ ليلى وطيبُ الشّوقِ يحملُني ... إلى عينيكِ يا ليلى مصطفى محمود

أشْكُو الغَرَامَ وَأَنْتَ عَنِّي غَافِلُ ... وَيَجِدُّ بِي وَجْدِي وَطَرْفُكَ هَازِلُ يَا بَدْرُ كَمْ سَهِرَتْ عَلَيْكَ نَوَاظِرٌ ... يَا غُصْنُ كَمْ نَاحَتْ عَلَيْكَ بَلَابِلُ البَدْرُ يَكْمُلُ كُلَّ شَهْرٍ مَرَّةً ... وَهِلَالُ وَجْهِكَ كُلَّ يَوْمٍ كَامِلُ وَحُلُولُهُ فِي قَلْبِ بُرْجٍ وَاحِدٍ ... وَلَكَ القُلُوبُ جَمِيعُهُنَّ مَنَازِلُ أَرْضَى فَيَغْضَبُ قَاتِلِي فَتَعَجَّبُوا ... يَرْضَى القَتِيلُ وَلَيْسَ يَرْضَى القَاتِلُ! قَتْلُ النُّفُوسِ مُحَرَّمٌ لَكِنَّهُ ... حِلٌّ إِذَا كَانَ الحَبِيبُ الفَاعِلُ وَأَمَرُّ مَا لَقِيتُ مِنْ أَلَمِ الهَوَى ... قُرْبُ الحَبِيبِ وَمَا إِلَيْهِ وُصُولُ كَالِعِيسِ فِي البَيْدَاءِ يَقْتُلُهَا الظَّمَأُ ... وَالمَاءُ فَوْقَ ظُهُورِهَا مَحْمُولُ

أَنَا مَنْ أَهْوَى وَمَنْ أَهْوَى أَنَا نَحْنُ رُوحَانِ حَلَلْنَا بَدَنَا فَإِذَا أَبْصَرْتَنِي أَبْصَرْتَهُ وَإِذَا أَبْصَرْتَهُ أَبْصَرْتَنَا الحلاج

قَلْبِي يُحَدِّثُنِي بِأَنَّكَ مُتْلِفِي رُوحِي فِدَاكَ عَرَفْتَ أَمْ لَمْ تَعْرِفِ لَمْ أَقْضِ حَقَّ هَوَاكَ إِنْ كُنْتُ الَّذِي لَمْ أَقْضِ فِيهِ أَسَىً وَمِثْلِيَ مَنْ يَفِي ابن الفارض