en
Feedback
• آثَار!

• آثَار!

Open in Telegram

- لَا شَيء مُهمّ ! تَ: @Athar3_bot

Show more
1 179
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-430 days
Posts Archive
على ذكر السّرق جَاء في البيان والتّبيين أنّ مزبدّ سرّق نافجةُ مسك فقيل لَه: «إنّ كلّ مَن غلّ يأتي بما غلّ يحمله فِي عنقه» فقال: إذن والله أحملها طَيبة الرّيح، خفيفة المَحل. استغفر الله بس(:

في القرآن والسنّة نجد أنّ الله لم يهوّن عقوبة الأذى والظّلم، مثل عقوبة الغيبة والتّجسس، والنميمة، وأكل الحقوق والبتهان والقذف، وكل أمر متعلق بذات الإنسان وحقه وما يتبعه من أذى كانت عقوبته قارعة ! إذا كانت الكلمة كَبيرة والغمزة والهمزة كبيرة فكيف بعقوبة من عذّب شعب بأكمله بشتى أنواع العذاب وجرّ إليه كلّ أذى؟! وكما ثبت في القرآن والسنة أنّ السارق يأتي يوم القيامة حاملًا ما سرق ! أتخيل بهؤلاء يأتون يوم القيامة يحملون على ظهورهم وطنًا بأكمله !! أويطيقون؟ كلّا ولكنه الجشع..

بس يلزمكم تنطوني عيدية غير كاعدين هنا من سنين بلا ضرايب بالمجان، على الأقل تستحون شوي وتعايدوني بمَا يليق لكرمكم😒❤️

جنت مقتنعة ممحتَاجين أعايدكم وجودي عيد بحاله فماكو داعي

كلّ عام وهذه الأمة بخير.💘

بعضُ القصائد تظنّ أن تأثّرك بها راجع للحالةِ الشعورية التي كُنت فيها، ثم تدرك بعد خلاصة مِن سطوة الشعور ذاك، بأن تأثيرها متجاوز نفسك إلى نفَسها وما تبثّه فيك ! وهذا ما تفعله قصيدة "لاترد مات الورد" وما يفعله باسم بقلبي كلمَا أنشد: عمري كلّه لحظة بيها ودعكتم دورتكم وي جُروحي ما شفتكم ! التعبير الصّوتي بها في أعنف مراحله وهو ما يجيده قاتله الله ! وهي من القصائد التي يتكسر الصّوت ألما منها ولحنها متقطع كأنك مستنزف من كثافةِ الشعور.

Repost from N/a
مِن المقاطِع التي أجد مِن مشاهدتها الأنس والدّعة ! رؤية الأسماك وهي تتدافع لرزقِها الذي ساقه الله لَها، مبهج (:

«عشرون عامًا في انتظارِ الملتقى ثمّ التقينا كَي نتمَّ وداعنَا.»

أحبّها يا آثَار ! لقيتُ بما مطمحي.! كَان يبدو في دهشةٍ؛ كَيف يلقى المَرء إنسانًا كَان محض أمنية محبطَة ! ثمّ في خيبة؛ كَيف وقد وُجدت بقاؤها على استحَالتها.

ثمّة ياصاح اثنَان لا يلتقيان إلا لِيفترقان، هكذا حَكم الهوى وهذا عذاب الحبّ الأنكد، فإن كُتب لكما هذا القدرُ الفجيع ومضى عليكما حُكم الله، فقد خلصتَ منها بمعنى ونقشَت فِي صفحة الذّكرى نقوشها بالفرح والحزن وكان لكَ من السعادة مقدار ما لك مِن الحزن، وخَلصَت منك بمعنى، ونقشتَ فِي قلبها هَذا الأثر الخَالد.. وإن ختم عليكما الفراق. وكانت لكَ الفرحة فِي زحامِ الهمّ، وكنتَ لها الحَياة المُؤملة، ولكل سرور في الحَياة من بؤس.. كما أنّ لكلّ حياة مِن انقضاء، وَليس للمفارقِ غير المُصابرة والمشاغلة، فتصابر وتشاغل، وإن شاء ربك تجبر ! قلتها لصاحبٍ هبّ على قلبِه ريح الهوى في مفترق الفراقِ..

«والعذَابُ لهُ ! فمَا أمرّك في قلبي وأحلاك.»
«والعذَابُ لهُ ! فمَا أمرّك في قلبي وأحلاك.»

أعَامل أحبّتي على مبدأ: «مو مهم أرتَاح واضحك المهم همّه بسلامة !» وكم كلّفني الكثير..

فديتُها ولطيف شواهدِها !🤍

"وفيهِنَّ ملهى للَّطِيفِ ومَنْظرٌ أنيقٌ لعينِ النَّاظرِ المُتَوسّمِ" الوجه المشرق لآثار. :) ♥️

لمَن يحبّ الأزرق المَائي.🤍

Repost from N/a
بسمِ خالق هذا الكَون الفسيح، ومن تجلّت آياته عليه فدلّت على كمالِه وبديع صنعه؛ نَبدأ نزهتنا البصرية وتأملاتنا فِي هذا المَلكوت !

Repost from بَريد-At
رأيُ ميس دائما ما يتلقى عندِي بقبول، ولكن أطمع بأن أعرف مدى قبولكم للفكرةِ مِن عدمه إذ أنّ عندي مخزون كبير لصورِ البحر وأحسبه
رأيُ ميس دائما ما يتلقى عندِي بقبول، ولكن أطمع بأن أعرف مدى قبولكم للفكرةِ مِن عدمه إذ أنّ عندي مخزون كبير لصورِ البحر وأحسبها صورا تستحقّ أن ترى فهي لم تلتقط هكذا، إنما التقطتها عين تحسن التأمل في الجمال وكيفية احتكار المشهد في صورة أبدية. ومن يملك هذا الشغف في حبّ البحرِ سيحبّ النظر إليها والتمعن بها والاسترواح بهذا المهشد العظيم ! ولعلّ هذه الفكرة تحرّك بحركة البحر الحبر وتدفعني إلى التأمّل وأُلهم بها.

Repost from هـُدهُـد
أجمل ما في الأدب تلك المسافة البيضاء بين الكاتب وحقيقته، فنٌ أنيقٌ من التّمويه؛ أن نقول من خلاله ما يحزّ في النّفس كتمانه، لكن باستعارة تكسي الذات جلالًا ولا تعرّيها. قد يبكي أحدنا في نصٍّ، فيلقاه القرّاء موهبةً تستحق الإعجاب، لا نزفًا يستدعي الشّفقة. وهذا تمامًا ما يريده الفار من حزنه إلى قاب سطرين، أن يثير ببكائه الانبهار والتّصفيق، لا أن يكشف هشاشته على ملإ من النّاس

Repost from العامريّ
من كمال المروءة أنْ تتعدَّى طيبتُك ذكاءَك.. وإنسانيتك عقلك.. ‏كان السّلفُ يكرهون أخلاق التجّار، والنظر في دقائق الأمور، ‏وكانوا يحبّون أن يقال في الرجل: فيهِ غفلةَ السّادة! ‏وشاعرهم يقول: ‏واسْتَمْطِرُوا مِن قَرِيش كل مُنْخِدِع ‏إنَّ الكَريمَ إِذْا خَادَعْتَهُ انخَدَعَا