en
Feedback
• آثَار!

• آثَار!

Open in Telegram

- لَا شَيء مُهمّ !

Show more
1 166
Subscribers
-124 hours
-67 days
-730 days
Posts Archive
وقد كُنت أبكي والنّوى مطمئنةٌ بنا وبكم، مِن علمِ ما البينُ صانعُ وأشفقُ من هُجرانكم وتشفُّني مخافةُ وشكِ البين، والشملُ جامعُ وأهجرُكم هجر البغيضِ، وحُبُّكم على كبدي مِنه شؤون صوادعُ وأعمِدُ للأرضِ التي لا ترُدُّها لترجعني يومًا إليك الرواجِعُ !

غدونَ فأحسَنّ الوداع ولم تقل كما قُلن إلا أن تشير الأصابعُ وأخذُ الهوى فوقَ الحلاقيمِ مُخرِسٌ لنا أن نُحيّي أو نُسلّمَ مانعُ !💔

بعد چم بيت يرجع لمستهلّ الوداع:

لعمرُك إنّي يوَم جرعاء مُشرِفٍ لشَوقي لَمُنقادُ الجَنيبة تابعُ غداة امترَت ماء العُيون ونغّصت لُبانا من الحَاجِ الخدورُ الروافعُ ظعائن يحلُلن الفلاة وتارة محاضِرَ عذب لم تَخُضه الضفادِعُ

ألا أيّها القلبُ الذي برّحت به منازِلُ ميّ والعِرانُ الشواسِع أفي كُلّ أطلال لها مِنك حَنّةٌ كما حَنّ مقرونُ الوظِيفَين نازِعُ ولا بُرء مِن ميٍّ وقد حِيل دونها فما أنت فيما بينَ هاتين صانعُ؟ أمستوجِبٌ أجرَ الصبورِ فكاظِمٌ على الوجدِ أم مُبدي الضمير فجازِعُ !

«قفِ العيسَ ننظُر نظرة من ديارِها فهل ذاك من داءِ الصبابة نافعُ فقَال أما تغشى لمَيّة منزِلًا مِن الأرضِ إلا قُلتَ هل أنت رابعُ وقَلَّ إلى أطلالِ ميٍّ تحيّة تُحيِّ بها أو أن تُرشَّ المدامعُ.

«أروحُ بهمٍّ ثم أغدو بمثله ويُحسب أنّي في الثّياب صحيحُ.»

«تعبتَ أشِل السّيف واشدّ الحزَام في معركَة ما يِنعرف صنديدها.»

أحبّ بيتي هذا..

وغَاية عَيني أن تراكَ وما بها على قلبِك المُضنى دموعٌ سواجمُ ! أحبّ بيتي هذا..

photo content

Repost from N/a
Voice message01:01

Repost from بَريد-At
وقفتُ عند خاطر وأنا أتذكر معاني موت الإنسان، وانقدحت بعقلي الأسئلة؛ ما آخر كلمات أرَاد المرء قولها؟ وحديث حدّث نفسه به وهمة أهم بها، ورغائبه ومساعيه ؟ وفزعتُ، ما من أحد يموت إلا وقد حدّث نفسه بحديث وهمّ بفعل، ولا يخرج عن؛ خير ومباح، أو شر ومعصية ! ويقبضُ على ما بَيّت.. وأنا غارقة بتساؤلي قُلت ما أعجل الموت يا آثار، وما أهون الدّنيا، ومَا أغفلنا.. فإن كَان الموت على حال من هذه الأحاول، إذن لا ينجو المرء إلا بلسان كثير الذكر وقلب غافل عن الشّر، وما أبعدكِ.

«وشيّعتكم والدمع يوم نواكم غريقان فيه خلفَكم أنا والصبرُ.»

«وكم منكمُ من واضح الوجه أدرجَت له صورةٌ في البُردِ لم يحكها البدرُ.» ):

«وشيّعتكم والدمع يوم نواكم غريقان فيه خلفَكم أنا والصبرُ.»

لمْ يبقَ شيء من طفولتنا، تتمزّق هويّاتنا وانتمائنا لهذه الأرض والمَنازل، بموتِ الأجداد.. نفقدنا شيئًا فشيئًا، وفي مكان ما في قُلوبنا ينطفئ "فانوسٌ" وتستوطن العتمة. وكما عرّف الكاتب الإيراني "سعيد" الوطن بقوله: "الوطنُ هو الزمن الذي فقدناه!" أشعر الآن بأنّي أنفَى مِن وطني، من زمني الذي لم يجد له مكانًا غير فم الذاكرة وهو يبتلعه. أعودُ مرة أخرى لألملم الذّكريات قطعة قطعة وأحفظها في مكان قصيّ مِن قلبِي، وكل من استقرّ بذاكرتي من زمن الطفولة، لم يطلع منها أبدا، وحلّت عليه الدّيمومة. «سلامٌ على تلك المحاسنِ إنها مضت، فمضى في إثرها الزمنُ النضرُ.»

بوت القناة طار مع الي طار، ومدري شلون يسوون بوت، الله يسعد الرفيقة كوثرة چانت تتكفل بهالسالة🥲

«أدري الغالي بي طبع.. يرحل بساع.» !

كلشي مهم الأهم، أن لا تمس حضرة جناب جمَاعته (: