1 167
Підписники
-124 години
-67 днів
-730 день
Архів дописів
1 166
وقد كُنت أبكي والنّوى مطمئنةٌ
بنا وبكم، مِن علمِ ما البينُ صانعُ
وأشفقُ من هُجرانكم وتشفُّني
مخافةُ وشكِ البين، والشملُ جامعُ
وأهجرُكم هجر البغيضِ، وحُبُّكم
على كبدي مِنه شؤون صوادعُ
وأعمِدُ للأرضِ التي لا ترُدُّها
لترجعني يومًا إليك الرواجِعُ !
1 166
غدونَ فأحسَنّ الوداع ولم تقل
كما قُلن إلا أن تشير الأصابعُ
وأخذُ الهوى فوقَ الحلاقيمِ مُخرِسٌ
لنا أن نُحيّي أو نُسلّمَ مانعُ !💔
1 166
لعمرُك إنّي يوَم جرعاء مُشرِفٍ
لشَوقي لَمُنقادُ الجَنيبة تابعُ
غداة امترَت ماء العُيون ونغّصت
لُبانا من الحَاجِ الخدورُ الروافعُ
ظعائن يحلُلن الفلاة وتارة
محاضِرَ عذب لم تَخُضه الضفادِعُ
1 166
ألا أيّها القلبُ الذي برّحت به
منازِلُ ميّ والعِرانُ الشواسِع
أفي كُلّ أطلال لها مِنك حَنّةٌ
كما حَنّ مقرونُ الوظِيفَين نازِعُ
ولا بُرء مِن ميٍّ وقد حِيل دونها
فما أنت فيما بينَ هاتين صانعُ؟
أمستوجِبٌ أجرَ الصبورِ فكاظِمٌ
على الوجدِ أم مُبدي الضمير فجازِعُ !
1 166
«قفِ العيسَ ننظُر نظرة من ديارِها
فهل ذاك من داءِ الصبابة نافعُ
فقَال أما تغشى لمَيّة منزِلًا
مِن الأرضِ إلا قُلتَ هل أنت رابعُ
وقَلَّ إلى أطلالِ ميٍّ تحيّة
تُحيِّ بها أو أن تُرشَّ المدامعُ.
1 166
Repost from بَريد-At
وقفتُ عند خاطر وأنا أتذكر معاني موت الإنسان، وانقدحت بعقلي الأسئلة؛
ما آخر كلمات أرَاد المرء قولها؟
وحديث حدّث نفسه به وهمة أهم بها،
ورغائبه ومساعيه ؟
وفزعتُ، ما من أحد يموت إلا وقد حدّث نفسه بحديث وهمّ بفعل، ولا يخرج عن؛ خير ومباح، أو شر ومعصية !
ويقبضُ على ما بَيّت..
وأنا غارقة بتساؤلي
قُلت ما أعجل الموت يا آثار، وما أهون الدّنيا، ومَا أغفلنا..
فإن كَان الموت على حال من هذه الأحاول،
إذن لا ينجو المرء إلا بلسان كثير الذكر وقلب غافل عن الشّر، وما أبعدكِ.
1 166
لمْ يبقَ شيء من طفولتنا، تتمزّق هويّاتنا وانتمائنا لهذه الأرض والمَنازل، بموتِ الأجداد.. نفقدنا شيئًا فشيئًا، وفي مكان ما في قُلوبنا ينطفئ "فانوسٌ" وتستوطن العتمة.
وكما عرّف الكاتب الإيراني "سعيد" الوطن بقوله:
"الوطنُ هو الزمن الذي فقدناه!"
أشعر الآن بأنّي أنفَى مِن وطني، من زمني الذي لم يجد له مكانًا غير فم الذاكرة وهو يبتلعه.
أعودُ مرة أخرى لألملم الذّكريات قطعة قطعة وأحفظها في مكان قصيّ مِن قلبِي، وكل من استقرّ بذاكرتي من زمن الطفولة، لم يطلع منها أبدا، وحلّت عليه الدّيمومة.
«سلامٌ على تلك المحاسنِ إنها
مضت، فمضى في إثرها الزمنُ النضرُ.»
1 166
بوت القناة طار مع الي طار،
ومدري شلون يسوون بوت، الله يسعد الرفيقة كوثرة چانت تتكفل بهالسالة🥲
