• آثَار!
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 162
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+47 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
1 162
خطية الرّجال مظلومون من مروءتهم التي لا تسمح لهم أن يسيئوا لامرأة وإن أسائت.. ميخالف "والكاظمون الغيظ"
1 162
إلا الناعمات.. دخلت بنت ما خلت مسبّة إلا وسبتها الحضور، فأسكتت الرّجال، ولسان حالهم؛ امرأة بعد شنسوي🤷🏻♀️
1 162
مشكلتنا أنّ عداوتنا تعمينا عن تقصّي الحقائق واستبيان حقيقة الشّائعات، والعواجل، وحتّى الحقائق المعروضة بصورة يظنها المرء هي عين الصّواب، مشكلتنا دائما إذا أوضحنَا تُهمنا في العرض والشّرف والدين، وصُنّفنا،
مشكلتنا نُنكر على عدوّنا ثمّ نأتي الباب الذي أتاه،
مشكلتنا لا نقيس الأمور بناء على مرتبتها في الدين أو غيره،
مشكلتنا أننا غوغائية، قطيع مسيّرون متى ما أرادت الساسة..
ولا نعمل عقلنا إلا فيما أرادوه هم.
مشكلتنا التّرندات وتسييس القضايا بناء عليها،
وتسييس الدين على هوانا، وهذه المشكلة العظمى، أن يكون الدّين غطاء لخبث نوايانا.
عجيب كَيف مازالت حيل الساسة وألاعيبهم تنطلي علينا، والأكبر على نخبنا، شوكت راح يعقل البشر، لو أدري بس..
1 162
تعلموا من البخيتِيَّين علي ومحمّد الأخوة النّقيض، أسلوبهم رهيب في الحوار،
هدوء بارد وابتسامة واثقة، خصومهما تشتعل، وهم مُبَوردين، قاتلهما الله👨🦯
1 162
مَساحات تويتر تشعرك أنّ رحابة الصّدر والسماحة أمر طبيعي وجبلّي في كلّ إنسان، بحيث يجتمع بها من كل الملل والمذاهب، العلماني والشيعي والسني والإخواني ووو، ويتناقشون بهدوء وينصتون لهراء بعض بكلّ أريحية.
لعد منو الي جاي يتعارك ويخبص الدّنيا شتما وسبًّا !
أنصح البني آدميين ضيقوا الصدر، بمساحات تويتر والإكثار من سماع الهراء حتى يتسع صدره (:
1 162
يقول ابن دريد:
«كلّ مجدٍ لم يسمّـ.. ـنه اليمانُون نَحيف.»
شُغل اليمانون بتسمِين أمجاد غيرهم، فنحفت أمجادهم وأجسادهم كذا ! (:
1 162
والله مَا يقهرني غِير جماعتنا
يلي كلّ هنجمتهم بالطّيران.. وكأنهم بدونه منهزمون،
وهم كذلك !🚶♂
1 162
«لنعمَ زعيم القوم إن يثرَ لم يكن
ليلبسَ إلا ما الندى منه يسلبُ
لنعم شريكُ السُّحب يبسُط مثلها
بنانًا به روض المكارمِ معشبُ.»
أين منه زعامتنا (:
1 162
«فتى تقفُ الأكفاء دون سماطه
وقوف بني الآمال ترجُو وترهبُ
أقلُّ علاه أن أذيال فخرِه
لهُنّ على هامِ المجرةِ مسحبُ»
1 162
«ثكلتُك بسامَ المحيّا طليقه
فبعدُك وجه الدهر جهمٌ مقطّبُ
أوجهُك حيًّا أم بنانك أرطبُ
وذكرك ميتًا، أم حنوطك أطيبُ
«وما نزعوه عنكَ أم ما لبسته
لدارِ البلى أنقى جيوبًا وأقشبُ.»
