fa
Feedback
• آثَار!

• آثَار!

رفتن به کانال در Telegram

- لَا شَيء مُهمّ !

نمایش بیشتر
1 174
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
Repost from بَريد-At
وقفتُ عند خاطر وأنا أتذكر معاني موت الإنسان، وانقدحت بعقلي الأسئلة؛ ما آخر كلمات أرَاد المرء قولها؟ وحديث حدّث نفسه به وهمة أهم بها، ورغائبه ومساعيه ؟ وفزعتُ، ما من أحد يموت إلا وقد حدّث نفسه بحديث وهمّ بفعل، ولا يخرج عن؛ خير ومباح، أو شر ومعصية ! ويقبضُ على ما بَيّت.. وأنا غارقة بتساؤلي قُلت ما أعجل الموت يا آثار، وما أهون الدّنيا، ومَا أغفلنا.. فإن كَان الموت على حال من هذه الأحاول، إذن لا ينجو المرء إلا بلسان كثير الذكر وقلب غافل عن الشّر، وما أبعدكِ.

«وشيّعتكم والدمع يوم نواكم غريقان فيه خلفَكم أنا والصبرُ.»

«وكم منكمُ من واضح الوجه أدرجَت له صورةٌ في البُردِ لم يحكها البدرُ.» ):

«وشيّعتكم والدمع يوم نواكم غريقان فيه خلفَكم أنا والصبرُ.»

لمْ يبقَ شيء من طفولتنا، تتمزّق هويّاتنا وانتمائنا لهذه الأرض والمَنازل، بموتِ الأجداد.. نفقدنا شيئًا فشيئًا، وفي مكان ما في قُلوبنا ينطفئ "فانوسٌ" وتستوطن العتمة. وكما عرّف الكاتب الإيراني "سعيد" الوطن بقوله: "الوطنُ هو الزمن الذي فقدناه!" أشعر الآن بأنّي أنفَى مِن وطني، من زمني الذي لم يجد له مكانًا غير فم الذاكرة وهو يبتلعه. أعودُ مرة أخرى لألملم الذّكريات قطعة قطعة وأحفظها في مكان قصيّ مِن قلبِي، وكل من استقرّ بذاكرتي من زمن الطفولة، لم يطلع منها أبدا، وحلّت عليه الدّيمومة. «سلامٌ على تلك المحاسنِ إنها مضت، فمضى في إثرها الزمنُ النضرُ.»

بوت القناة طار مع الي طار، ومدري شلون يسوون بوت، الله يسعد الرفيقة كوثرة چانت تتكفل بهالسالة🥲

«أدري الغالي بي طبع.. يرحل بساع.» !

كلشي مهم الأهم، أن لا تمس حضرة جناب جمَاعته (:

كلشي مهم الأهم، أن لا تمس حضرة جناب جمَاعته (:

كُنت أقول بأنّ الشعوب التي اعتركت السياسة وخَاضتها حربًا بعد حرب، أوعى وأبصر بحقيقة الصّراع ومعرفة الأنظمة وما تهدف إليها، وعدم الوثوق بها، وهذا حقّ، ولكن ما نراه منها إذا أرادت تطبيق هذا الوَعي تطبقه بطريقة شوهاء وتمشي وراء مَا أنكرت، فهي تبصر الجزء الذي تريد وتغضّ عن ما لا يريحها النّظر إليه..

مَا يفعل مَن جافاه الكرى واستوطنه الأرق ويكاد رأسه ينفجر ؟!

على ذكر السّرق جَاء في البيان والتّبيين أنّ مزبدّ سرّق نافجةُ مسك فقيل لَه: «إنّ كلّ مَن غلّ يأتي بما غلّ يحمله فِي عنقه» فقال: إذن والله أحملها طَيبة الرّيح، خفيفة المَحل. استغفر الله بس(:

في القرآن والسنّة نجد أنّ الله لم يهوّن عقوبة الأذى والظّلم، مثل عقوبة الغيبة والتّجسس، والنميمة، وأكل الحقوق والبتهان والقذف، وكل أمر متعلق بذات الإنسان وحقه وما يتبعه من أذى كانت عقوبته قارعة ! إذا كانت الكلمة كَبيرة والغمزة والهمزة كبيرة فكيف بعقوبة من عذّب شعب بأكمله بشتى أنواع العذاب وجرّ إليه كلّ أذى؟! وكما ثبت في القرآن والسنة أنّ السارق يأتي يوم القيامة حاملًا ما سرق ! أتخيل بهؤلاء يأتون يوم القيامة يحملون على ظهورهم وطنًا بأكمله !! أويطيقون؟ كلّا ولكنه الجشع..

بس يلزمكم تنطوني عيدية غير كاعدين هنا من سنين بلا ضرايب بالمجان، على الأقل تستحون شوي وتعايدوني بمَا يليق لكرمكم😒❤️

جنت مقتنعة ممحتَاجين أعايدكم وجودي عيد بحاله فماكو داعي

كلّ عام وهذه الأمة بخير.💘

بعضُ القصائد تظنّ أن تأثّرك بها راجع للحالةِ الشعورية التي كُنت فيها، ثم تدرك بعد خلاصة مِن سطوة الشعور ذاك، بأن تأثيرها متجاوز نفسك إلى نفَسها وما تبثّه فيك ! وهذا ما تفعله قصيدة "لاترد مات الورد" وما يفعله باسم بقلبي كلمَا أنشد: عمري كلّه لحظة بيها ودعكتم دورتكم وي جُروحي ما شفتكم ! التعبير الصّوتي بها في أعنف مراحله وهو ما يجيده قاتله الله ! وهي من القصائد التي يتكسر الصّوت ألما منها ولحنها متقطع كأنك مستنزف من كثافةِ الشعور.

Repost from N/a
مِن المقاطِع التي أجد مِن مشاهدتها الأنس والدّعة ! رؤية الأسماك وهي تتدافع لرزقِها الذي ساقه الله لَها، مبهج (:

«عشرون عامًا في انتظارِ الملتقى ثمّ التقينا كَي نتمَّ وداعنَا.»

أحبّها يا آثَار ! لقيتُ بما مطمحي.! كَان يبدو في دهشةٍ؛ كَيف يلقى المَرء إنسانًا كَان محض أمنية محبطَة ! ثمّ في خيبة؛ كَيف وقد وُجدت بقاؤها على استحَالتها.