1 174
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
1 174
Repost from بَريد-At
وقفتُ عند خاطر وأنا أتذكر معاني موت الإنسان، وانقدحت بعقلي الأسئلة؛
ما آخر كلمات أرَاد المرء قولها؟
وحديث حدّث نفسه به وهمة أهم بها،
ورغائبه ومساعيه ؟
وفزعتُ، ما من أحد يموت إلا وقد حدّث نفسه بحديث وهمّ بفعل، ولا يخرج عن؛ خير ومباح، أو شر ومعصية !
ويقبضُ على ما بَيّت..
وأنا غارقة بتساؤلي
قُلت ما أعجل الموت يا آثار، وما أهون الدّنيا، ومَا أغفلنا..
فإن كَان الموت على حال من هذه الأحاول،
إذن لا ينجو المرء إلا بلسان كثير الذكر وقلب غافل عن الشّر، وما أبعدكِ.
1 174
لمْ يبقَ شيء من طفولتنا، تتمزّق هويّاتنا وانتمائنا لهذه الأرض والمَنازل، بموتِ الأجداد.. نفقدنا شيئًا فشيئًا، وفي مكان ما في قُلوبنا ينطفئ "فانوسٌ" وتستوطن العتمة.
وكما عرّف الكاتب الإيراني "سعيد" الوطن بقوله:
"الوطنُ هو الزمن الذي فقدناه!"
أشعر الآن بأنّي أنفَى مِن وطني، من زمني الذي لم يجد له مكانًا غير فم الذاكرة وهو يبتلعه.
أعودُ مرة أخرى لألملم الذّكريات قطعة قطعة وأحفظها في مكان قصيّ مِن قلبِي، وكل من استقرّ بذاكرتي من زمن الطفولة، لم يطلع منها أبدا، وحلّت عليه الدّيمومة.
«سلامٌ على تلك المحاسنِ إنها
مضت، فمضى في إثرها الزمنُ النضرُ.»
1 174
بوت القناة طار مع الي طار،
ومدري شلون يسوون بوت، الله يسعد الرفيقة كوثرة چانت تتكفل بهالسالة🥲
1 174
كُنت أقول بأنّ الشعوب التي اعتركت السياسة وخَاضتها حربًا بعد حرب، أوعى وأبصر بحقيقة الصّراع ومعرفة الأنظمة وما تهدف إليها، وعدم الوثوق بها، وهذا حقّ،
ولكن ما نراه منها إذا أرادت تطبيق هذا الوَعي تطبقه بطريقة شوهاء وتمشي وراء مَا أنكرت، فهي تبصر الجزء الذي تريد وتغضّ عن ما لا يريحها النّظر إليه..
1 174
على ذكر السّرق جَاء في البيان والتّبيين أنّ مزبدّ سرّق نافجةُ مسك فقيل لَه: «إنّ كلّ مَن غلّ يأتي بما غلّ يحمله فِي عنقه» فقال: إذن والله أحملها طَيبة الرّيح، خفيفة المَحل.
استغفر الله بس(:
1 174
في القرآن والسنّة نجد أنّ الله لم يهوّن عقوبة الأذى والظّلم، مثل عقوبة الغيبة والتّجسس، والنميمة، وأكل الحقوق والبتهان والقذف، وكل أمر متعلق بذات الإنسان وحقه وما يتبعه من أذى كانت عقوبته قارعة !
إذا كانت الكلمة كَبيرة والغمزة والهمزة كبيرة
فكيف بعقوبة من عذّب شعب بأكمله بشتى أنواع العذاب وجرّ إليه كلّ أذى؟!
وكما ثبت في القرآن والسنة أنّ السارق يأتي يوم القيامة حاملًا ما سرق !
أتخيل بهؤلاء يأتون يوم القيامة يحملون على ظهورهم وطنًا بأكمله !!
أويطيقون؟ كلّا ولكنه الجشع..
1 174
بس يلزمكم تنطوني عيدية غير كاعدين هنا من سنين بلا ضرايب بالمجان، على الأقل تستحون شوي وتعايدوني بمَا يليق لكرمكم😒❤️
1 174
بعضُ القصائد تظنّ أن تأثّرك بها راجع للحالةِ الشعورية التي كُنت فيها، ثم تدرك بعد خلاصة مِن سطوة الشعور ذاك، بأن تأثيرها متجاوز نفسك إلى نفَسها وما تبثّه فيك !
وهذا ما تفعله قصيدة "لاترد مات الورد" وما يفعله باسم بقلبي كلمَا أنشد:
عمري كلّه لحظة بيها ودعكتم
دورتكم وي جُروحي ما شفتكم !
التعبير الصّوتي بها في أعنف مراحله وهو ما يجيده قاتله الله !
وهي من القصائد التي يتكسر الصّوت ألما منها
ولحنها متقطع كأنك مستنزف من كثافةِ الشعور.
1 174
Repost from N/a
مِن المقاطِع التي أجد مِن مشاهدتها الأنس والدّعة !
رؤية الأسماك وهي تتدافع لرزقِها الذي ساقه الله لَها، مبهج (:
1 174
أحبّها يا آثَار !
لقيتُ بما مطمحي.!
كَان يبدو في دهشةٍ؛ كَيف يلقى المَرء إنسانًا كَان محض أمنية محبطَة !
ثمّ في خيبة؛ كَيف وقد وُجدت بقاؤها على استحَالتها.
