en
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Open in Telegram
790
Subscribers
+124 hours
+27 days
+130 days
Posts Archive
"إنّ من أراد أن ينجز أمرًا ينبغي أن يقيَّد نفسه!"

"الاثنين ١٢ / ٦ / ١٤٤٥هـ تُرفع فيه الأعمال الثلاثاء ١٣ / ٦ / ١٤٤٥هـ أول الأيام البيض الأربعاء ١٤ / ٦ / ١٤٤٥هـ ثاني الأيام البيض الخميس ١٥ / ٦ / ١٤٤٥هـ ثالث الأيام البيض هنيئًا لمن يُوفَّق لصيام هذه الأيام، عملٌ يسير، وأجرٌ عظيم. إن لم تكُن من قوافل الصائمين، فكُن مُذكِّرًا لغيرك، ولك أجر🌱"

Repost from قُمريَّة
عن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسول اللهﷺ: "إنّي لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة، وآخر أهل النار خروجًا منها؛ رجلٌ يؤتى به يوم القيامة فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا عنه كبارها .. فتعرض عليه صغار ذنوبه، فيقال: عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا كذا وكذا، فيقول: نعم، لا يستطيع أن ينكر، وهو مشفقٌ من كبار ذنوبه أن تُعرض عليه .. فيقال له: فإنّ لك مكان كل سيئة حسنة. فيقول: ربّ، قد عملتُ أشياء لا أراها هاهنا!" قال أبو ذرّ: فلقد رأيت رسول اللهﷺ ضحك حتى بدت نواجذه.

🔻 لا حول ولا قُوّةَ إلا بالله! | #فوائد_لغوية
Anonymous voting

"بكيتُ يا ربعُ حتَّى كِدت أُبكيكا وجُدت بي وبدمعي في مغانيكا فعِمْ صباحًا لقد هيَّجتَ لي شجنًا واردُدْ تحيَّتنا إنَّـا مُحيّوكا"

" اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺇﺫا ﺭﺃﻯ ﻣﻦ اﻟﻌﺒﺪ ﺿﻌﻒ ﻋﺰﻳﻤﺔ ﻭﻫﻤﺔ وميلًا ﺇﻟﻰ هواه، ﻃﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﻭﺻﺮﻋﻪ ﻭﺃﻟﺠﻤﻪ ﺑﻠﺠﺎﻡ اﻟﻬﻮﻯ ﻭﺳﺎﻗﻪ ﺣﻴﺚ ﺃﺭاﺩ ﻭﻣﺘﻰ ﺃﺣﺲ ﻣﻨﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﺰﻡ ﻭﺷﺮﻑ ﻧﻔﺲ ﻭﻋﻠﻮ ﻫﻤﺔ ﻟﻢ ﻳﻄﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﺇﻻ اختلاسًا ﻭﺳﺮﻗﺔ ". - ابن القيم

من لم يسعد بالقرآن فهذا سبب كافٍ لحزنه، أعني أنه السبب الأكثر استحقاقاً للحزن من كل أسبابه الأخرى! ‏هذه مشكلة هي أحوج إلى الحل من كل مشكلاته الأخرى.. ‏القرآن شفاء الصدور، ومن لم يُشفَ صدره به فعليه أولاً أن يزيل الحواجز التي تحول بينه وبين هذه الرحمة العظيمة، وأن يبتهل إلى الله بأن يجعل القرآن ربيع قلبه وشفاء صدره وأنيسه في الدنيا والآخرة، ويستعيذ بالله من الحرمان من هذا العطاء الرباني.

"وَلِي فِي العُزْلَةِ الصَّمَّاءِ أُنْسٌ ‏أُلُوذُ بِها إِذَا صَخِبَ الأنَامُ"

اللهم صل وسلم على نبينا محمد.

وصيَّة دائـمة : - أما المديـحُ فمالي حاجةٌ فيه - " وما اغتراري بأهل الأرض لو مدحوا وفي السماوات ذكري لستُ أدريه"..
وصيَّة دائـمة : - أما المديـحُ فمالي حاجةٌ فيه - " وما اغتراري بأهل الأرض لو مدحوا وفي السماوات ذكري لستُ أدريه"..

فدع عنكَ شيئًا قد مضى لسبيلِهِ ولكنْ على ما غالَكَ اليومَ أقبلِ هذا البيت من معلقة امرئ القيس، لم يُذكر في أغلبِ الشروحات، ومعناه أن صَحْبَ الشّاعر يسألونه التصبّر والتجمّل، طالبين منه أن يترُكَ وينسى أمرًا قد ذهب لطريقه، وأن يفكّر فيما يُقيّده ويُجمّد حركته ونشاطه في حاضره، وأن يقدِمَ على تحطيمه وإزالته؛ ألا وهو الحزن والأسى.

"وما سَعِدَ مَن سَعِدَ إلّا بخلاف هَواه، ولا شقِي مَن شقِيَ إلّا بإيثار دُنياه"

‏وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا -زمرا أي: أفواجًا وجماعات. - قال ابن القيّم رحمه الله: "كل صحبةٍ يدخلون الجنّة سويًا".

لا تنسوا صيام الخميس وإن لم تكن صائمًا، كن لغيرك مذكِّرًا.

"إنّ الكريمَ لَيُخْفي عنكَ عُسرَتَهُ حتى تَراه غنيًّا وهو مجهود بُثَّ النَّوالَ ولا تَمْنَعْكَ قِلَّتهُ فكلُّ ما سَدَّ فقرًا فهو محمود" - بشار بن برد.

لعل حال غزة وأهلها الآن أشد من الأسابيع الماضية، قـصف عنـيف وجوع وشح مياه وبداية فشو الأمراض بسبب ذلك.. وبعض مناطق القـطاع كالشمال خارج التغطية تماماً، والمجـازر في كل مكان، والجـثث ملقاة في الشوارع، وحسبنا الله ونعم الوكيل وإنا نعوذ بالله أن نُكتب من المتخاذلين الذي ملّوا من طول مدة هذا الظلـم، المتخاذلين حتى عن مجرد الدعاء والكتابة عن إخوانهم. اللهم كن لهم وعجّل فرجهم وانتقم لهم واشف صدورهم في عدوك وعدوهم.

"اعلم أن التقعر في الكلام مذموم، والبحث عن غريبه سوء، ومن طريف ما يُروى في ذلك أن النحوي أبا علقمة كان له غلام يعينه، فأيقظه مرةً قُبيل الفجر قائلًا: «أصقعت العتاريف؟» فأجابه الغلام وكان قد ضاق ذرعًا به: «زقفيلم» فسأله أبو علقمة: «وما زقفيلم؟» فرد الغلام: «وما صقعت العتاريف؟» فأعلَمه أبو علقمة: «قصدت هل صاحت الديكة؟» فرد الغلام متذمِّرًا: «وأنا قصدتُ أنها لم تصح!». وهاك أخرى، قال أبو علقمة لغلامه يومًا: «خذ من غريمنا هذا كفيلًا، ومن الكفيل أمينًا، ومن الأمين زعيمًا، ومن الزعيم عزيمًا!» فذهب الغلام وقال للغريم: «مولاي كثير الكلام، فهل معك شيء؟!» فأرضاه وخلاه، فلما انصرف، سأله أبو علقمة: «يا غلام! ما فعل غريمنا؟»، فأجاب: «سقع!» فقال أبو علقمة: «ويلك ما سقع؟» قال: «بقع!» فقال: «ويلك ما بقع؟» قال: «استقلع!» فقال: «ويلك ما استقلع؟» قال: «انقلعَ!» فقال: «ويلك، لم طولت؟» قال الغلام: «منك تعلمت». وإليك ثالثة، دخل أبو علقمة على الطبيب فقال: «إني أكلتُ من لحوم هذه الجوزل، فطسئت طسأة، فأصابني وجع بين الوابلة إلى دأية العنق، فلم يزل ينمو ويربو حتى خالطَ الخلّب، فألمت لهُ الشراسف. فهل عندَك دواء؟» فأجابه الطبيب: «خذ خربقًا وشلفقًا وشبرَقًا فزهزقهُ وزقزقهُ واغسلهُ بماء روث واشربهُ بماء الماء» فردَّ أبو علقمة: «أعد عليَّ ويحك، فإني لم أفهمكَ» فقالَ الطَّبيب: «مَن أقلنا إفهامًا لصاحبه؟ وهل فهمتُ شيئًا مما قلتَ؟». وهذه الأخيرة، أتى أبو علقمة إلى أبي زلازل الحذاء، فقال: «يا حذاء! احذُ لي هذا النعل»، فقال: «وكيف تريد أن أحذوها؟» قال: «خصّر نطاقها، وغضّف معقبها، وأقبّ مقدمها، وعرّج ونْية الذؤبة بحزم، دون بلوغ الرصاف، وأنحل مخازم خزامها، وأوشك في العمل» فتأبط أبو زلازل متاعه! فقال أبو علقمة: «إلى أين؟» فأجابه: «إلى ابن القرية -وهو من أئمة الفصاحة والبيان- ليفسر لي ما خفي علي من كلامك!».

"وما نيلُ المطالبِ بالتمني…" - أحمد شوقي.

"خفِّضْ عليك وَلا تَبِت قَلِقَ الحَشا مِمّا يَكونُ وَعَلَّهُ وَعَساهُ فَالدَهرُ أَقصَرُ مُدَّةً مِمّا تَرى وَعَساكَ أَن تُكفى الَّذي تَخشاهُ" - أبو فراس الحمداني.