799
Subscribers
+124 hours
+37 days
+1030 days
Posts Archive
Repost from قناة منصور الحذيفي
حتى من يشعر بالضياع وفقدان البوصلة والتيه، لو فتح دفَّتَي المصحف وقرأ بقلبٍ حاضر صادقِ الاستهداء فسيجد خريطة النجاة التي تُخرجه من التيه الروحي المحيِّر والشتات النفسي الذي يعيش فيه.
إن من أعظم هدايات القرآن العظيم للمسلم هو أن يجلو ما رانَ على قلبه من آثار المعاصي، وما اعترى علاقته بربه من انقطاع وغفلة، ويجدد أحاسيسه الإيمانية..
إنه يُعيد العبدَ الآبق الضائع المغرور بهذه الحياة الدنيا، يعيده إلى الباب الوحيد لكل هداية وسعادة حقيقية، وهو: باب حسن الصلة بربه عز وجل، فإذا صلُحت تلك العلاقة ومتُنت فقد عاد العبد إلى مساره الصحيح، الذي يأخذه إلى سعادة الدنيا والآخرة.
Repost from N/a
عيشُ الفتى في فَناءِ الذّلِّ منقصةٌ
والموتُ في العزِّ فخرُ السّادةِ النُّبَلِ!
-البارودي
Repost from قناة عمر الخميِّس
حين تقرأ قوله تعالى ﴿قد أفلح من زكاها﴾ تتوق نفسك إلى تزكيتها؛ لأنك تَنْشُد الفلاح، فتسأل أين السبيل؟ فيأتيك واضحًا في قوله تعالى: ﴿لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾، فهذا هو السبيل: اتّباع ما جاء به النبي ﷺ، فكلما اقتربت منه زاد فلاحك حتى يتم، وكلما ابتعدت عنه نقص فلاحك حتى ينعدم؛ لأن التزكية هي: "التطهير من المساوئ، والتنمية بالمحاسن". وخير من دلّ عليها محمد ﷺ.
"وَكَذا الحَياةُ قَديمُها وَحَديثُها
ذِكرى نُسَرُّ بِها، وَذِكرى تُؤلِمُ"
- إيليا أبو ماضي.
قال رسول الله ﷺ: «من أشد أُمتي لي حُبًّا، ناس يكونون بعدي، يَودُّ أَحدهم لو رآني بأَهله وماله».
رواه مسلم.
Repost from جُهدُ المقلِّ
جوابٌ على: من وجهة نظرك كيف الواحد ممكن يغير من نفسه للأفضل؟ تغيير جذري من إلى
"كانت تُتقِن الاحتفاء بأوقاتها ببراعة، وتمتلك القُدرة على إحالة اللحظات البسيطة إلى حكايا مُتألّقة، كانت تختلس أجمل لحظاتها من بيت شِعر، أو لوحة فنّية، أو حوار ممتع، أو نَصّ أدبي، أو لقاء عذب، أو جلسة صفاء، وتحرص على رعاية عالمها الجميل بعيدًا عن عوالم البؤس."
"يصبح المرءُ ثرثارًا عندَ مُرافقةِ شخصٍ يُحبُّه، كأنَّ ورقاتِ الشجرِ تَصلُح لتكونَ موضِعَ حديث."
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
"أعظمُ لذّاتِ الآخرة لذّةُ النظر إلى الله سبحانه، كما في الحديث الصحيح: "فما أعطاهم شيئًا أحبّ إليهم من النظر إليه" وهو ثمرة معرفته وعبادته في الدنيا، فأطيبُ ما في الدنيا معرفتُه، وأطيبُ ما في الآخرة النظرُ إليه سبحانه."
"أما والله إنَّ الحزن لَيبرأ بالقُرآن، وإنَّ القَلب ليُجبر بالقُرآن، وإنَّ الرُّوح لَتُسعد بالقُرآن، فَأحسنوا صُحبتَه".
Repost from سِجال
أشكو إلى الله ما ألقى وما أجدُ
شكوى كظيمٍ بجيش الهم ينفردُ
أشكو إليك هموما ربِّ تعلمها
ما لي على حملها صبر ولا جلدُ
توري على كبدي الحرى سواعرها
وفي رجائك لي حِرزٌ ومبترَدُ
ضاقت عليّ رِحابٌ أنت مُوسِعُها
وأنكرتني على خُبرٍ بيَ البلدُ
آوي إليك وصَكَّاتُ الأسى جُمَعٌ
ولم أزل ليقيني فيك أستندُ
لو صَكَّ أضعفُها أُحْدًا لمار لها
بل هُدَّ من هولها في لحظةٍ أُحُدُ
ألوك عبرة حزني يا مغيث ولا
سواك يُبرئُ قلبا حشوهُ الكَمَدُ
شدائد لم تزل فرَّاج كربتها
ما بين كاف ونونٍ تُفرج الشِددُ
غوثاه يا منجد الملهوف يا سندي
نِعْمَ المرجى وأنت القادر الصمدُ
امرؤ العرب
"اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤًا أحد"
"الفائدة من الورد القرآني ليست مقصورة على تثبيت ألفاظ القرآن وحسب، بل تثبيت معانيه في القلوب أيضًا؛ لأن المعاني تضمر كلما طال العهد، والإنسان بحاجةٍ إلى تعاهدها كما يتعاهد الألفاظ، ولذا فالتأكيد على أهمية الورد اليومي، يشمل الحُفّاظ وغير الحُفّاظ على حدٍّ سواء."
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: "ما منْ عبدٍ يصومُ يومًا في سبيلِ اللهِ، إلَّا باعدَ اللهُ ،بذلكَ اليومِ، وجهَهُ عن النَّارِ سبعينَ خريفًا"
رواه مسلم 1153.
لا تنسوا صيام الاثنين.
"فَالوَصلُ أَجمَلُهُ ما كانَ بَعدَ نَوىً
وَالشَمسُ بَعدَ الدُجى أَشهى لِرائيها"
- إيليا أبو ماضي.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
