الدرُّ المُنتقَى
الذهاب إلى القناة على Telegram
790
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
"والوَردُ ليسَ يطُولُ عهدُ لِقائهِ
والبدرُ ليسَ بثابتٍ في مَنزلِ"
- ناصيف اليازجي.
Repost from الدرُّ المُنتقَى
"أتظنّ أنّ المجدَ يأتي فجأةً؟!
مَنْ جَدّ يلقى، والمزارعُ يحصدُ
انهضْ فدربُ العزِّ صعبٌ شائكٌ
هل حقق الأحلامَ شخصٌ يرقدُ؟
لا بدّ تشقى، والعناءَ تذوقهُ
إن كنتَ للعلياء حقًّا تنشُدُ"
- حذيفة فريد.
Repost from مختارات - منصور الحذيفي
"يقول أحدهم: عندما أضيع أيام عمري بالقلق من احتمال وقوع بعض المشكلات، أتذكر قصة الرجل العجوز الذي قال لي في آخر عمره: لقد أرهقت نفسي كثيرًا بالتفكير في مشكلات معظمها لم يحدث!
باختصار: القلق من الغد لن يغيره.. إنه فقط يفسد يومك الحالي.. فثق بالله ولا تسمع لوساوس الشيطان".
قال تعالى:
{الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
أ.د أحمد المعصراوي
Repost from قناة عمر الخميِّس
هذه الصورة يجب تأملها وتكرار مطالعتها.
(الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله) من مدارج السالكين لابن القيم.
Repost from مُحَمد رَجَب الأحْوَل🔻
[ إذا خِفت على عَملِك العُجبَ ، فاذكُر رِضَى مَن تَطلبُ ، وفي أيِّ نعيمٍ ترغَبُ ، ومن أيِّ عِقَابٍ تَرهَبُ، فمَن فَكَّرَ في ذلكَ صَغُرَ عندَهُ عَمَلُهُ. ]
الإمام الشافعيّ
قال الأصمعي: "سمعت أعرابيًا يتضرّع إلى الله، بكلمات فقأت عيون البلاغة، وأيتمت جواهر الحكمة، سمعته يقول:
"كفى بي عزًا أن أكون لك عبدًا، وكفى بي فخرًا أن تكون لي ربًّا، أنت كما أحب فاجعلني كما تُحب."
Repost from قناة منصور الحذيفي
أهل غزة تحت القصف الصهيوني العنيف الحاقد.. وأطفالها يُرَوّعون ويُبادون.. وليالي غزة يخيم عليها الظلام والرعب والمجازر.
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا تنسوهم من دعائكم
Repost from N/a
١- من قصيدة ( دَبيب الكُسالى )
دَبَبْتَ للمجدِ والسَّاعون قد بلغوا
جَهْدَ النفوس وألقَوا دونه الأُزُرا
وكابدوا المجد حتى ملَّ أكثرُهم
وعانقَ المجدَ مَن أوفى ومَن صَبَرا
لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه
لن تبلغَ المجد حتى تلعَق الصَّبِرا
الشَّرح:
دَبَبْتَ للمجدِ والسَّاعون قد بلغوا
جَهْدَ النفوس وألقَوا دونه الأُزُرا
(دببتَ) أي: المشي المُتَّئد، بمعنى أنك تدُب دبيبًا نحو المجد ومع ذلك تريد أن تصلَ لمبتغاك، وغيرك بذَل جُهدًا عظيمًا في السعي إليه وألقى (الأُزُرا) أي: الإزار؛ كنايةً عن الاجتهاد في طلب الشيء.. فلن تصل إلى مُبتغاك حتى تكون مثل الساعين!
وكابدوا المجد حتى ملَّ أكثرُهم
وعانقَ المجدَ مَن أوفى ومَن صَبَرا
(كابدوا المجد) أي: تحمَّلوا ما عَرَض لهم من مشاق في سبيل تحقيق المُبتغى، وقد ملَّ أكثرهم من جُهدِ العناءِ وطولِ الطريق فتوقَّفوا. (وعانق المجد) أي: حقق ما أراد، من أوفى ولم يَمُلَّ من طولِ الطريق، وصَبَرَ.
لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه
لن تبلغَ المجد حتى تلعَق الصَّبِرا
فلا تظُنَّ أن المجد "تمرًا" سهل الوصول إليه بملازمة وسائد الراحة، بل عليك لتحقيق ما ترجو أن تلعق (الصَّبِرَ) أي: عُصارةُ شجرٍ مُرّ.
فلذلك أقول: أن الإنسان عند بدايةَ تحقيق أيّ أمرٍ يبتغيه يحتاجُ إلى (الشَّغف) للبدءِ، إلا أن الشغف لن يستمرَّ مع طول الطريق وشدَّته، فلكي تبدأ تحتاجُ للشغف.. ولكي تُنهيَ ما بدأت عليك بالصّبر. فالكفاح الحقيقي يبدأ عندما ينتهي الشغف!
وفي ذلك قال الرسول الحبيب ﷺ موَضِّحًا ومُرشِدًا:
[ إِنَّ لِكُلِّ عملٍ شِرَّةً ، ولِكُلِّ شِرَّةٍ فترةٌ … الحديث] صحيح الجامع
أي: لكل عمل سواء أكان عبادة أو غيرها من سائر الأعمال الدنيوية (شرّة) أي: نشاطٌ واجتهادٌ وحرص في أوَّله، (ولكل شرةٍ فترة) أي ضعفٌ وخمولٌ في آخره.
"إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدًا
ندمتَ على التفريط في زَمَنِ البَذرِ"
- أبو الحسن الجرجاني.
