1 093
Subscribers
-324 hours
-137 days
-3630 days
Posts Archive
1 093
بأي نعتً اصفُ قلبي؟
بأي لونٍ ازينُ حبي؟
استوعبي!
إن غيابكِ تعَبي
هل يجوز ما ألمَ بي؟
لسانُ حالي فيه عَجبي
تقربي!
مني لأنسى عتبي
هل تعرفين معنى الوحدة؟
إن تحيي في ظل الشدة؟
قلما انعمُ بالهناء
فكوني في الوحدة العزاء.
1 093
أصغى لك الليلُ حتى مَرَّ في عجلٍ
ليدركَ الصبحُ شيئًا من حكاياك
قال بحبٍ صباحُ النورِ، قلتُ له
ما أشرقَ النورُ إلا من مُحَيَّاك.
1 093
وعلى عتباتِ ذاك الكوخِ ترتاحُ الأماني
وتمحو من جدارِ الوقتِ أوجاعَ الثواني
بنيتُ من الصبابةِ فيهِ ركنًا
وظلَّ يفيضُ بالآمالِ حتّى احتواني
وليسَ الحجرُ في عينِي حجرًا
بل هوَ الصبرُ حينَ الدهرُ رماني.
1 093
مالي إذا غبتُ لم أُذكَر بصالحةٍ
وإنْ مرضتُ وطال السقمُ لم أُعَدِ
ما أقبحَ الشيء ترجوه فتُحرمَه
قد كنتُ أحسبُ أني قد ملأتُ يدي.
1 093
فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا
وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها
تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا.
1 093
شُبَّت نيرانُ الحربِ في أحلامنا
قبل الأوانِ وقبلَ أن نحياها
ما ذنب جيل لم يرَ من دهرهِ
إلا المواجعَ صُبَّت في مصلاها
نرنو لضوءِ النجم نرجو موعداً
فإذا الصواريخُ التي نخشاها
1 093
ضَلَالًا لِهَذَا الْمَوْتِ مَنْ ظَنَّ نَفْسَهُ
وَمُنْذُ مَتَى يَخْشَى الْمَنَايَا مُرِيدَهَا؟
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
