ھِ
Ir al canal en Telegram
1 106
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-3030 días
Archivo de publicaciones
1 106
بأي نعتً اصفُ قلبي؟
بأي لونٍ ازينُ حبي؟
استوعبي!
إن غيابكِ تعَبي
هل يجوز ما ألمَ بي؟
لسانُ حالي فيه عَجبي
تقربي!
مني لأنسى عتبي
هل تعرفين معنى الوحدة؟
إن تحيي في ظل الشدة؟
قلما انعمُ بالهناء
فكوني في الوحدة العزاء.
1 106
أصغى لك الليلُ حتى مَرَّ في عجلٍ
ليدركَ الصبحُ شيئًا من حكاياك
قال بحبٍ صباحُ النورِ، قلتُ له
ما أشرقَ النورُ إلا من مُحَيَّاك.
1 106
وعلى عتباتِ ذاك الكوخِ ترتاحُ الأماني
وتمحو من جدارِ الوقتِ أوجاعَ الثواني
بنيتُ من الصبابةِ فيهِ ركنًا
وظلَّ يفيضُ بالآمالِ حتّى احتواني
وليسَ الحجرُ في عينِي حجرًا
بل هوَ الصبرُ حينَ الدهرُ رماني.
1 106
مالي إذا غبتُ لم أُذكَر بصالحةٍ
وإنْ مرضتُ وطال السقمُ لم أُعَدِ
ما أقبحَ الشيء ترجوه فتُحرمَه
قد كنتُ أحسبُ أني قد ملأتُ يدي.
1 106
فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا
وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها
تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا.
1 106
شُبَّت نيرانُ الحربِ في أحلامنا
قبل الأوانِ وقبلَ أن نحياها
ما ذنب جيل لم يرَ من دهرهِ
إلا المواجعَ صُبَّت في مصلاها
نرنو لضوءِ النجم نرجو موعداً
فإذا الصواريخُ التي نخشاها
1 106
ضَلَالًا لِهَذَا الْمَوْتِ مَنْ ظَنَّ نَفْسَهُ
وَمُنْذُ مَتَى يَخْشَى الْمَنَايَا مُرِيدَهَا؟
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
