ھِ
Відкрити в Telegram
1 056
Підписники
Немає даних24 години
-97 днів
-3130 день
Архів дописів
1 056
رغم هذهِ القساوة
لازلتُ امرأة مرهفة
جميلة
تعتريني البساطة
والإبتسامة لا تفارقَني
رغم بَشاعة الأيام
لازلت أنا مثلما ولدت بتلك
النقاوة
لازلتُ أرسم الاحلام
والون الأيام
برغم القساوة
أصنع من الحطام املا
اذا ماذا كان سينشأ الحنان؟
1 056
الحياة تدور تدور
والاعوامُ تصير دهور
والروح تغور
في نظمِ بحور
حينما ذكراكَ أزور
كي أحيا ذاك الشعور
ألقى السطور
تحكي عن قلب مغدور
هل تعرفين معنى الوحدة؟
1 056
بأي نعتً اصفُ قلبي؟
بأي لونٍ ازينُ حبي؟
استوعبي!
إن غيابكِ تعَبي
هل يجوز ما ألمَ بي؟
لسانُ حالي فيه عَجبي
تقربي!
مني لأنسى عتبي
هل تعرفين معنى الوحدة؟
إن تحيي في ظل الشدة؟
قلما انعمُ بالهناء
فكوني في الوحدة العزاء.
1 056
أصغى لك الليلُ حتى مَرَّ في عجلٍ
ليدركَ الصبحُ شيئًا من حكاياك
قال بحبٍ صباحُ النورِ، قلتُ له
ما أشرقَ النورُ إلا من مُحَيَّاك.
1 056
وعلى عتباتِ ذاك الكوخِ ترتاحُ الأماني
وتمحو من جدارِ الوقتِ أوجاعَ الثواني
بنيتُ من الصبابةِ فيهِ ركنًا
وظلَّ يفيضُ بالآمالِ حتّى احتواني
وليسَ الحجرُ في عينِي حجرًا
بل هوَ الصبرُ حينَ الدهرُ رماني.
1 056
مالي إذا غبتُ لم أُذكَر بصالحةٍ
وإنْ مرضتُ وطال السقمُ لم أُعَدِ
ما أقبحَ الشيء ترجوه فتُحرمَه
قد كنتُ أحسبُ أني قد ملأتُ يدي.
1 056
فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا
وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها
تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا.
