en
Feedback
أَثَــر

أَثَــر

Open in Telegram

﴿وذَكِّر فَإِنّ الذِّكرى تَنفَعُ المؤمنين﴾ https://t.me/athar_0111

Show more
1 366
Subscribers
No data24 hours
+47 days
-730 days
Posts Archive
واعلم أنّ طريق العلم طويلة .. لكنّها جميلة! فطلبُ العلمِ من طلب السّعادة، وهذا لا يحصلُ لطالب العلم إلّا إذا كان هدفه من طلب العلم رضا الله مُتمثّلاً بسدّ ثغرة قلَّ من يسلكها. فأخلص النيّة.. واجتهد! لعلّك تُشمل تحت مظلّة: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ ((اصْطَفَيْنَا)) مِنْ عِبَادِنَا}

‏﴿فستذكرون ما أقول لكم وأُفوضُ أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد﴾ "لم يُبصر المكرَ الذي مكروه، ولم يعلم بالكيد الذي دبَّروه، ولكنَّه فوَّض أمره للعليم البصير، فوقاه شرَّهم، وإلى أسوأ مصيرٍ ردَّهم." - هدايات قرآنية، تطبيق 'مصحف تدبر'

إيّاك يا بُني .. إيّاك أن تَمُرّ الأيام وأنت في مكانك، اللحظات لا تَعود، والدقائق غالية، وقلبك يحتاج تَخفيفًا ممّا فيه، لا تُثقل خُطاك بالكسل، بل عالِج التَّعَب بالتَّعَب، واحمِل ضَعفَك إليه، اذهب بكلّ أخطائك، أما آن لك؟ ستأتيهِ فَردًا، فابدأ وِردًا .. وكُن وَردًا ولا تَذبُل أنتَ الذي قيل فيه: إن نامَ النّاسُ قام وإن مَالوا استقام ! - لصاحبه.

"وإن استيقظت قلوب النساء وغمرها الإيمان، استيقظت الأمَّة".

"فالخيريّة لا تتحقّق في أمّتنا...إلا إذا كُنّا ينبوعاً لها !! قال اللهُ عزّ وجلّ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} - صدق الله العظيم {لِلنَّاسِ}...وليس {مِنَ النّاس}...!! ومُفتاح الخيريّة هو...(الأمرُ بالمعروف والنّهي عن المُنكر)!!"

"مؤسف جدّاً أن ترى شباباً وَشابّات في تخصّصات علميّة عالية لا يعرفون عن دينهم شيئاً.. دكاترة وجامعيّون ربما لا يعرفون معنى الإيمان أو القدر، ولا يميّزون الدين عن الخرافة، ولا التوحيد من التنديد. -‌ مَا فَائِدَةُ الجَامِعَةِ, وَأَنْتَ تَجْهَلُ مَعْنَى آيَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ!"

فَإِذَا نَاجَى رَبَّهُ فِي السَّحَرِ وَاسْتَغَاثَ بِهِ وَقَالَ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ بِرَحْمَتِك أَسْتَغِيثُ: أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنْ التَّمْكِينِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إلَّا اللَّهُ.
ابن تيمية، مجموع الفتاوى | (242/28)

عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ لِى عَلِي بن أبي طالب: «أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا طَلَبْتَ حَاجَةً وَأَرَدْتَ أَنْ تَنْجحَ فَقُلْ: لاَ إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ العلىُّ الْعَظِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ».
الجلال السيوطي، الجامع الكبير | (17/256)

"إنَّ المداومة على حضور (الغروب) يورثُ في الإنسان معاني القوّة والضعف معاً .. فمعاني (الضّعف) تأتي من كونك تركْتَ هذا اليوم .. دون إنجاز ما هو مطلوب منك. أمّا معاني (القُوّة) فتأتي من كونك ترى اليوم يموت أمامك .. وأنتَ ما زلتَ صامداً في هذه الحياة. فالفرصةُ ما زالت سانحة للتغيير .. ولا تدري هل ستشهد غروب غد أو بعد غد ! وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"

احتاج صاحبًا يسانده، مع أنه نبيّ! ولكنها ليست أي صحبة، هي صحبةٌ شرّفها الله في كتابه الكريم بقوله تعالى: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ آمن به، وصدّقه، وسانده، ورافقه في هجرته، فخلّد الله ذكره في القرآن رضي الله عن أبي بكر الصدّيق، وأرضاه، وجمعنا به وبنبيّنا محمد ﷺ في الفردوس الأعلى

"فإذا ما شعرتَ أنّه بدأ باستخدامك .. فابذُل أقصى طاقاتك .. فمثلُ هذه الفُرص تأتي مرّة في العمر !" ‏﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾

"وإذا أردت صلاح قلبك، أو ابنك، أو أخيك، أو من شئت صلاحه، فأودعه في رياض القرآن، وبين صحبة القرآن، سيصلحه الله، شاء أم أبى -بإذنه تعالى-".

"ما رأيتُ شيئًا أذهبَ للهمِّ مثلَ تلاوةِ القرآن بتدبّر؛ فإن القلب يحيا به حياةً لا تُشبهها حياةٌ أُخرى".

"والله لو حاز أخوك ما حاز قارون، وحُزتَ أنت القرآن، لكان الذي حُزتَه خيرًا من الذي حازه. ‏حفظ القرآن أعظم مشروع تنجزه في حياتك، فإن استطعت أن لا تدخل القبر إلا وقد حواه صدرك، فافعل!"

قال يحيى بن معاذ: ‏«لا تجلس مع مَن تحتاج أن تجالسَه بالتَّوَقِّي». ‏- شعب الإيمان ‏بالتوقّي: دائم الحذر، تحسب كل كلمة، وتخاف من سوء الظن أو الأذى أو استغلال ما تقول.

"أتدري مَا ينقُصكَ لِتحقيق أحلامكَ؟! لا ينقصكَ أيّة شيء، ولا تضعِ الظروفَ شَمَّاعةً للفَشل، والإخفاق، الكُل مُبتلىٰ بطريقة ما، الكُل بطل لِقصّة حَزِينة في فُؤادهِ، وتَعتصرُ قَلبهُ، وتَبكِي عَينه.. فَما يَنقُصكَ سِوىٰ العَزم، والإِِرادة، والهِمّة، والإصرار، والاستمرار بشَتّىٰ الظّروف، وأخذِ حُلُمِكَ بِقَوّة، وعدم التَّنازُل عنه البَتَّة، وتجديد نيّتُكَ لِوَجههِ الكَريم سُبحانه، فلذَّة تحقيقِ أهدافكَ وأحلامكَ، تَستحِقُ كُلّ هذا العَناء، والتَّعب.. هيّا، حَاوِل مَهما بَاءت مُحاولاتُكَ بالفشل، وتَذكّر عَلينا السّعي بِغَض الطّرفِ عَنِ النَّتِيجةِ.."

تقول العرب:
"أجهلُ من فراشة"
لأنّها تطلب النار فتلقي نفسها فيها والفراشةُ مضربُ المثلِ بالحُمق والجهل. قال أبو البقاء الرندي:
وكنتُ في كلفِي الدّاعي إلى تلفي مثلَ الفَرَاش أحبَّ النّار فاحترقا!

"الإنسان فصيحُ الشكوى، أعجمي الشكر يُتقن عدَّ ما ينقُصه، ويتلعثم أمام ما يملكه. تؤلمه شوكةٌ في الطريق، وينسى آلاف الخطوات التي مشاها بسلام. إذا ضاق يومه أطال الحديث عن التعب، وإذا اتّسعت عليه النعم مرَّ عليها كأنها حق معتاد لا يُذكر. يشكو تأخر أمنية، وينسى نعمًا جاءت دون أن يطلبها.. يحصي ما فقد، ويغفل عمّا بقي. المتنعم ليس الذي يمتلك، بل الذي يستشعر، فمن رُزق النعم وسُلب استشعارها؛ حُرم النعيم".

‏"هؤلاء المطمئنون في الصلاة، الذين تراهم وكأن على رؤوسهم الطير يسبقون الناس في الدخول ويسبقهم الناس في الخروج، يتبعون صلاتهم بالنوافل، هم ليسوا بأقل منك إنشغالاً لكنهم علموا أين تُقضى الحوائج ومن يُدبر الأمر فطال مكوثهم ليقينهم أن اللّٰه قد تولى حوائجهم".

"لو فُتِحتْ لك أستارُ الغيبِ، لأحببتَ حزنَك، ولو رأيتَ كيفَ يُغرَفُ للصابرِ غرفًا من الثوابِ، لانتشى قلبُك، ولتلذَّذتَ بكلِّ وخزةِ ألمٍ".