1 341
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1130 days
Posts Archive
1 341
"واعلَم يا بُني أنّ الأَيَّام تُبسط سَاعات والسَّاعاتُ تُبسط أنفاسًا، وكُل نفسٍ خزانَة، فاحْذَر أَنْ يذهَب نفسٌ بغَيرِ شَيءٍ، فترىٰ فِي القيَّامةِ خزانة فَارغة فتَندم.
وانظُر كُل ساعةٍ مِنْ سَاعاتِك بمَاذا تذهَبُ، فلَا تودعهَا إِلاَّ إلىٰ أشرفِ مَا يُمكن، ولَاتهمِل نفْسَك، وعَودها أشرفَ مَا يَكُون مِنَ العَملِ وأحْسَنه."
1 341
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
«كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ:
سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ.»
صحيح البخاري | (8/86)
1 341
صورة العِلم!
يبدو أنك طالب علم متفوِّق؟
بالتأكيد ولا فخر، معي صور كثيرة التقطها مع المشايخ، ليست بالذكاء الاصطناعي، بل حقيقية.
-هل أتممت كتبا كاملة في الفقه؟
لا، ولكن انظر إلى هذه الصورة الجميلة لي مع الفقيه الفلاني.
-هل أتممت كتبا كاملة في الحديث؟
لا، ولكن انظر إلى الفيديو الرائع لي مع المحدِّث العلاني.
-هل أتممت كتبا في أصول الفقه؟
دعك من هذا؛ إليك هذه اللقطة الحلوة لي مع الأصولي الفلاني.
واقع جديد يفرض نفسه... الصورة أهم من العلم، واللقطة أهم من الدرس!
وفي أحيان كثيرة تتحول الصورة الجميلة مع المشايخ من ذكرى طيبة إلى خداع للنفس وللغير!
ويصير تقييم طالب العلم والعالِم بحسب الصور وعدد الصور وجودة الصور!
1 341
"ليْسَ مِنَ المُروءَةِ أنْ يُخبِرَ الرَّجُلُ بِسِنِّهِ، لأنَّهُ إنْ كانَ صَغِيرًا اسْتَحْقَروهُ، وإنْ كانَ كَبِيرًا اسْتَهْرَموهُ."
1 341
"الإيمانُ ليسَ أن تدعو فيُستجاب لك ..
فتؤمن فذاك إيمانٌ مشروط.. !
الإيمان الحقيقي هو أن تدعو ،
فتُسدّ في وجهك الدروب ،
وتدعو فيسبقك الصحب ،
وتدعو فتُدمي أقدامك أشواكَ الطريق ،
فما تزيد أن تقول :
ربّي ما ألطفك أيُّ خيرٍ تُريده بي.. ؟
ثمًّ ما زلت تدعو! حتى يجبر الله كسرك
ويجازيكَ أضعاف الأجور لأجل صبرك ..
وظنك برحمته خيرًا ولن يُخيِّبك"
1 341
الشيطان صبورٌ جدًّا؛ لأنك مشروعُ حياته...
يتدرَّج معك تدريجيًّا لا تراه، يكفيه أن يُحرِمك اليوم تسبيحة، ويُشغلك عن وِرد القرآن، ويُضيِّع عليك الفريضة، ويجعلك تتهاون في العبادات؛ إلى أن يُفرِّغ قلبك من الدين ويملأه بما يشاء.
يقول ابن الجوزي رحمه الله:
«لا يزال الإنسان صريعًا تحت الشيطان حتى يذكر الله ويتلو القرآن».
لا تجعل يومك يخلو من القرآن؛ فهو حياةُ القلوب، وحبلُ الله المتين.
ربَّنا أعنَّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك.
1 341
"كفى بك جهلًا أن تحسد أهل الدنيا على ما أُعْطُوا، وتشغل قلبك بما عندهم فتكون أجهل منهم؛ لأنهم اشتغلوا بما أعطوا واشتغلت أنت بما لم تُعْطَ."
1 341
"واعلم أن السفهاء في الدنيا كثير، فمن كان يغضب لكلّ سفاهةٍ من سفيه فإنّ شقاءه سيطول بغضبه."
1 341
تَضِيْقُ حَتَّىٰ يَضِيْقَ الكَوْنُ ثُمَّ تَرَىٰ
غَيْثَ العَطَايَا مِنَ الرَّحْمَـٰنِ يَنْهَمِرُ!
فَثِقْ بِرَبِّكَ وَاصْبِرْ… وَارْتَقِبْ فَرَجًا
فَإِنَّمَا عَاجِلُ البُشْرَىٰ لِـمَنْ صَبَرُوا
1 341
"لن ترى أثرًا للكتاب الذي تقرأ، والبرنامج الذي تتابع، والمشروع الذي انضممت له، والحُلم الذي تسعى إليه، والعِلم الذي تطلبه، إن كانت في مقام «الواجبات» تفعلها لأنها واجب، تنجزها لأنها ثقيلة، تقوم بها لتتخلَّص منها، لن ترى أثرًا!
ولو نظرت إليها على أنها «مَحَبّات» ستختلف المعادلة، وتنقلب الموازين، تنجزها لأنّك تُحِبّها، تقوم بها لأنّك مستَمتعٌ بها، تحتمل ألَمَها لأنّك تدرك الثَّمَرة بعدها، تَهون الآلام بحضور الآمال، حينها فقط تلتَذُّ بالتَّعَب، وتشعر بالمعنى، وتجد نفسك.
إن أحبَبت هانَ التَّعَب، وغابَت التّراكمات."
- لصاحبه
1 341
﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾اسجدْ وبُحْ بأساكَ ربُّك يسمعُكْ مَهما تُبعثرك الهمومُ سيجمعُكْ!
1 341
"لا يزال الناس في تقلُّبهم في هذه الحياة، لا يَقَرُّون ولا يستقرُّون إلى أن يُوافوا موضعَ مَقرِّهم وإقامتهم في الدار الآخرة."
1 341
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾
1 341
"مَن قال: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، في يَومٍ مِائةَ مَرَّةٍ، حُطَّت خَطاياه وإن كانَت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ."
صحيح البخاري | 6405
1 341
"يشكو الناسُ النسيانَ ويعدُّونه نقصًا في التركيب، وهو من أخفى الرحمات؛ إذ لو بقيَ الألمُ في الذاكرةِ بحرارتِه الأولى ما قامَ لبني آدمَ سوق، ولا احتملَ زوجٌ زوجَه، ولا صافحَ أخٌ أخاه، فأكثرُ ما يُبقي العِشرةَ بين الناسِ ضعف الحفظ فيهم، لا سَعة الصدور".
1 341
"(فجاءَ أبو بَكرٍ حتَّى دَخَلَ على عائِشةَ، فتَيَمَّمَ رَسولَ اللهِ ﷺ وهو مُغَشًّى بثَوبِ حِبَرةٍ، فكَشَفَ عن وَجهِه ﷺ، ثُمَّ أكَبَّ عليه فقَبَّلَه وبَكى، ثُمَّ قال: بأبي أنتَ وأُمِّي! طِبتَ حَيًّا ومَيِّتًا)
وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ
وَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ"
