fa
Feedback
أَثَــر

أَثَــر

رفتن به کانال در Telegram

﴿وذَكِّر فَإِنّ الذِّكرى تَنفَعُ المؤمنين﴾ https://t.me/athar_0111

نمایش بیشتر
1 353
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
"(فجاءَ أبو بَكرٍ حتَّى دَخَلَ على عائِشةَ، فتَيَمَّمَ رَسولَ اللهِ ﷺ وهو مُغَشًّى بثَوبِ حِبَرةٍ، فكَشَفَ عن وَجهِه ﷺ، ثُمَّ أكَبَّ عليه فقَبَّلَه وبَكى، ثُمَّ قال: بأبي أنتَ وأُمِّي! طِبتَ حَيًّا ومَيِّتًا) وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ وَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ"

"عندما تُحب القُرآن ستخشى عليه من سُوء نفسك ومن ذنوبك التي تحول بينك وبينه، ومن تلك الأخلاق التي لا تنتمي لأهلِ القُرآن بصلة، ومن كلِّ مجلس يَحرمك بقاء الآية، ومن كلِّ وقت يضيعُ بلا مُعاهدة.. عندما تُحب القُرآن ستُحاول جاهدًا أن تتمثَّل بأخلاقه، وكفى بالله أنَّهُ يراك، ويرى صدقك."

"لا تقارن أجيال تربت على الرماية والسباحة والفروسية بأجيال تربت على ألعاب الفيديو والأفلام والأغاني التافهة! إن الوسط الذي يتربى فيه النشء، هو الحضن الأول الذي تتفجر فيه العبقرية، فكيف بمن يقبرها منذ البداية، فيصنع الفشل بدل النماذج الراقية لصناعة الإنسان والهمة. ما أجمل الاستدراك!" - د. ليلى حمدان

"الإسلام ليس صلاةً وصيامًا فقط، الإسلام نظامُ حياةٍ كامل مُتكامل.. لذا؛ نحنُ لا نرى أنّ هناكَ مشكلةً للغرب مع المسلمين في عباداتهم، إنّما في مُعاملاتهم.. فمثلاً هم لا يجدون مشكلةً مع المرأة في صلاتها وصيامها، وإنّما يجدون مشكلةً معها عندما تمتنع عن العلاقات المُحرّمة وتضع ضوابطًا في الحياة العملية".. "وكذا، لا يجدون مشكلةً مع المُسلم في عبادته مهما بلغت، ولكن أن تبقى في محرابه فحسب، واذا أحبّ أن يُطبّقَ هذه العبادة وما تعلمه في كتاب ربّه خارجًا، هنا تَكمُلُ مُشكلتهُم معه" - لقائله

"جعلني اللّٰه فداك" هذه الجملة اللََطيفة أوردَ البخاري فيها بابًا باسمها، قالها أبو طلحة لرسولِ اللّٰه ﷺ حينَ عثَرتْ النَّاقةُ بهِ ببعضِ الطّريق: "يا نَبِيَّ اللّٰه، جعلنِي اللّٰه فِداكَ، هَلْ أصابكَ مِنْ شَيءٍ؟" -- فَديتُك بِالفُؤادِ وكلَّ عُمرِي وكلُّ الخَلقِ دُونَك يا إمَامِي ومافي الخلق أكرمُ منكَ عندي ‏ومافي الخلق مثلكَ في المقامِ

- أعيذُك باللّٰه أن يشغلك الحزن عن العمل، وأن يعلُو صوت الألَم، وأن يُفقدَ البكاءُ عينَك النَّظر! أعيذُك باللّٰه أن لا ترى في القرآن نجاة فتهجرُه، وأن تتناسى الذِّكر فتترُكه، وأن تغفل عن الدُّعاء فتُهمله.. فلا عاد لك مَوْرِد للخير، ولا عُدت ترى للخير مَوْرِدًا! أعيذُك باللّٰه من التعلُّق بالدنيا؛ يُنسيك، يُدميك، يُبكيك، عن الجنة يُقصيك، ومن النار يُدنيك! أعيذُك باللّٰه أن تنسى الجنَّة!

"إنّ الله ليرضى.. أليست هذه الكلمة كفيلةً بأن ترجّ أركان القلوب رجّاً؟ أن ينال العبدُ رضوان ربِّ السماوات والأرض لمجرّد لُقمةٍ يطعمها فيحمده عليها، أو جرعةِ ماءٍ يرتشفها فيحمده عليها! والجنّة.. واهًا للجنّة! والله إنّ ممرّاتها ممهدة، والوصول إليها ليس بالوصيد الشاق؛ إنها أقرب إلينا من ظلالنا، ولكنّ الشأن كلّ الشأن في صدق المسير ولزوم الجادّة. فاللهم لك الحمدُ أن هديتنا، ولك الحمدُ على نِعمٍ تترى لا يحيط بها عَدٌّ ولا حُسبان. المؤمن الحقَّ لا يجرؤ وجدانُه على مجرّد الطواف بظلال سقر؛ كيف يطيق لظاها ومجرّد سماع دويّها عذابٌ تشيب له الولدان؟ لقد استقصى القرآن وصف نعيم أهل الجنان، فكان من منتهى أمنهم، وتمام نعيمهم الحسيّ والنفسيّ، أنهم ﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾.. نعم، حتى ذلك الصوت الخفيّ البعيد لحريقها حُجب عن مسامعهم، لئلا يخدش طمأنينتهم الخالدة صخبٌ أو فزع. فاصنعوا اليوم حِماكم، وابنوا قلاعكم من التقوى، وهرولوا إلى رحابها قبل أن يُطوى الكتاب وتجفّ الصحائف." - لقائله

"من أعظم المكاسب وأجلّ المغانم: كسب صداقة الأخيار، واغتنام أدعيتهم في الحياة قبل الممات" - اللهم ارزقنا صحبة الأخيار الأتقياء.

"(وربطنا على قلوبهم..) إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك ما دمت حيًّا، فالأيام التي لا يثبّتك الله بها، مؤلمة بحق.. أن تأتيك الضغوط فتكسرك وتجعلك تتهاون عن العبادات، وأن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن فعل الخير، وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ شمعة قلبك، فاللهمّ سندك لقلوبنا."

"هذه الدنيا لا تساوي جناح بعوضة.. فتعسًا لمن قضاها يتعرّض للناس بالظلم والأذى."

"مَن زادت معرفتُه بربِّه زاد خوفُه منه وضَراعته إليه، ألا ترى المخلصين الذاكرين الطائعين، المتفكِّرين في عظمة الله تعالى، يسألونه العافيةَ من النار؟"

‏في شأن الدنيا:
﴿ فَامشوا في مَناكِبِها وَكُلوا مِن رِزقِهِ وَإِلَيهِ النُّشورُ ﴾
في شأن الآخرة:
﴿ وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ ﴾
امشِ في شأنِ الدُّنيا وأسرِع في شأنِ الآخرة!

"الساعاتُ التي كان يقضيها ناسٌ في ضلالاتهم، سيكون أقصى أمانيِّهم يومَ القيامة أن يحظَوا ببعضها ليتداركوا ما فرَّطوا، فالسعيدُ مَن وُفِّق إليها زمنَ المُهلة قبل فوات الأوان."

"لا تكتف بسماع حكايا عن الآخرين.. لا تكتف بمعرفة سيرتهم ومساراتهم، فلتكتشف سيرتك ومسارك.. اكشف اللثام عن تلك الحكاية المسماه باسمك أنت." - جلال الدّين الروميّ

﴿إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِینَةࣰ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَیُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰا﴾ "ما أحوجنا لإدراك حقيقة أن ما على هذه المعمورة إنما هو أداة اختبار، وميدان يفترق فيه مَن يستعملها في السوء ومَن يُحسن بها عملاً، فليس كل إنعام رضًا، ولا كل حرمان سخط.. فالعبرة ليست بحجم الغنائم.. إنما العبرة في أن تملِـكَها أنت، لا أن تملكَك!"

"من شأن النفوس أن تعظم من الإحسان ما جاء على ندرة، وتستصغر منه ما جاء على دأب؛ ولذلك تُذكر وقفة الصديق، وتُروى عطية الكريم، ويخفى فضل الوالدين، لا لصغره، بل لأن الألفة حجبت عظيم أثره، وما ألِفَه المرء قلَّ تعجبه منه؛ ولو أن غريبًا احتمل من المشقة بعض ما يحتمله الوالدان، أو بذل من الرحمة بعض ما يبذلانه، لجعل الناس ذلك من أعاجيب الخلال، وما فتئوا يذكرونه كلما ذُكر البر والإحسان. فاللهم ما علمناه من فضلهما فقليل، وما جهلناه أكثر، وأنت المحيط بما غاب عنّا من إحسانهما، والعالم بما استُتر من جميل صنيعهما؛ فاجزهما عن الإحسان إحسانًا، وعن البر رضوانًا".

‏ما لا يُنالُ بالأسبَاب يُدرَك بالدُّعاء، وبينَ ماتَرجُوه وما تَستَحيله .. أمرُ الله.

"نحنُ نمرّ في (مرحلة) حضارية ضعيفة .. أمّا حضارتنا فهي ليست ضعيفة." د. أحمد نوفل

واعلم أنّ طريق العلم طويلة .. لكنّها جميلة! فطلبُ العلمِ من طلب السّعادة، وهذا لا يحصلُ لطالب العلم إلّا إذا كان هدفه من طلب العلم رضا الله مُتمثّلاً بسدّ ثغرة قلَّ من يسلكها. فأخلص النيّة.. واجتهد! لعلّك تُشمل تحت مظلّة: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ ((اصْطَفَيْنَا)) مِنْ عِبَادِنَا}

‏﴿فستذكرون ما أقول لكم وأُفوضُ أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد﴾ "لم يُبصر المكرَ الذي مكروه، ولم يعلم بالكيد الذي دبَّروه، ولكنَّه فوَّض أمره للعليم البصير، فوقاه شرَّهم، وإلى أسوأ مصيرٍ ردَّهم." - هدايات قرآنية، تطبيق 'مصحف تدبر'