مداد المبارك
Open in Telegram
305
Subscribers
+124 hours
-27 days
+230 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
December '24
December '24
+2
in 0 channels
November '24
+3
in 0 channels
Get PRO
October '24
+10
in 1 channels
Get PRO
September '24
+97
in 11 channels
Get PRO
August '24
+82
in 0 channels
Get PRO
July '240
in 2 channels
Get PRO
June '240
in 0 channels
Get PRO
May '24
+9
in 0 channels
Get PRO
April '240
in 1 channels
Get PRO
March '24
+132
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 21 December | 0 | |||
| 20 December | 0 | |||
| 19 December | 0 | |||
| 18 December | 0 | |||
| 17 December | 0 | |||
| 16 December | 0 | |||
| 15 December | 0 | |||
| 14 December | 0 | |||
| 13 December | +1 | |||
| 12 December | 0 | |||
| 11 December | +1 | |||
| 10 December | 0 | |||
| 09 December | 0 | |||
| 08 December | 0 | |||
| 07 December | 0 | |||
| 06 December | 0 | |||
| 05 December | 0 | |||
| 04 December | 0 | |||
| 03 December | 0 | |||
| 02 December | 0 | |||
| 01 December | 0 |
Channel Posts
Repost from أفراس - Afras
أفراس – السكب
بعد أحد عشر شهرًا من العمل في الظل، آنَ الأوانُ لنُشارككم أولى خطواتنا في النور، يُروى أن أول فرس امتلكه النبي ﷺ فرسٌ اشتراه في المدينة من رجلٍ من بني فزارة، وكان اسمه عند الأعرابي: الضَّرِس (أي: الصعب، السيئ الخُلق)، فسمَّاه النبي ﷺ السَّكْب (أي: خفيف الجري، سريع)، وكان أول ما غزا عليه يوم أُحد … لم يكُن مع المسلمين فرسٌ غيره، وفرس لأبي بُردة.
وقد أسمينا أول مسارات مشروعنا تيمُّنًا باسم أول فرسٍ للرسول سمَّاه بنفسه … السَّكب.
••
في السابع من أكتوبر الماضي ٢٠٢٣، حين أَذِن الله أن تدور الدائرة، أذِن كذلك أن تُتاح لأمتنا — جماعات وأفرادًا — إعادةُ النظر، والتوقف أمام ما جعله العدو بمَكْرِهِ مُسلَّمًا به في وجدان الأمة، في هذا الوقت تحديدًا .. كنا هناك، نتابع عن كثبٍ وأنفسُنا تغلي، وتكاد القلوب تنخلع .. يتربَّص بنا شبحُ العَجْز والخذلان .. حتى ألهمَ اللهُ بعضَ عباده أن يتساءلوا: هل نحن حقًّا عاجزون؟
••
كان اجتماعنا الأول في الخامس من نوفمبر ٢٠٢٣ مع متطوعين، وأصحاب مشروعات إصلاحية في مختلف الجوانب الاجتماعية والفكرية والدعوية والأدبية؛ نحاول أن نختلس أي فرصة لنقول لأنفسنا ولإخواننا: «نحن قادرون!» … نحاول أن نجيب على سؤال واحد … ماذا بعد؟
أدركنا منذ اللحظة الأولى أن «ما بعد» هذه هي مسئوليتنا نحن، وهي مسئولية تتوقف على مساحة قُدرتنا التي وهبنا الله في هذه اللحظة العصيبة من تاريخ الزمن، أدركنا أن «الآن» هو أساس جيل «ما بعد»، وماضيه، فلم يكُن بدٌّ من إعادة صياغة الحكاية؛ لنسردها نحنُ — مَن شاهدوها وعايشوها — للقادمين — الذين سيسمعون عنها بلا معاينة —، نرويها كما يحبُّ أصحابُها الراحلون أن تُروى.
••
وتمرُّ الأيام … وتتضح الرؤية أكثر، فشمَّرنا سواعدنا، من أول لحظة، فلم يكَد ينقضي شهر حتى عُبِّدت لهذا «المسار» سبيلُه، ومضينا على مدار أحد عشر شهرًا — ولا يزال إلى الآن — بمشاركة ما يزيد على مائتي متطوِّع في مراحل العمل المختلفة في كل ملف من ملفات مسار «السَّكب»، من أرشفةٍ ورصدٍ وتدقيقٍ وتحريرٍ وفهرسةٍ وتنسيقٍ، وغير ذلك من مهمات العمل التي تعدَّت السبعين ألف مادة، ولا يزال أولو الهمة يعملون ليلَ نهار، تمامًا كما يليق بأصحاب الحقوق.
••
والآن … وبعد أحد عشر شهرًا من العمل في الظل، نخرج إلى النور قريبًا، في ذكرى الطوفان الأولى .. ليكون بإمكان مَن يريد أن يرى الحقيقة واضحة أن يرى، ولا عذر لضمير الإنسانية بعد ذلك!
سيكون متاحًا ضمن مشروعنا:
- بوت يحتوي على أحداث الطوفان وأخباره، يومًا بيوم، وشهرًا بشهر، بالإضافة إلى جميع الخطابات الرسمية بتواريخها، كل هذا بضغطة زر واحدة.
- ويب سايت يحتوي على جميع منتجات «أفراس»، والذي منه «مدونة أرشيفية» تجمع كل العناصر التي أرشفها فريق الرصد بطريقة منسَّقة ومُفهرسة.
- أبلكيشن مخصَّص لجميع منتجات «السَّكب» من أرشفة، ورصد، ويوميات الحرب، وتحليلات، وبحوث، وأدبيات، وغير ذلك.
- موسوعة تجمع «الأدبيات» التي كُتبت خلال عام مَرير من الحرب، يومًا بيوم.
- العديد من الأفلام الوثائقية، والتي يعمل عليها كتَّاب ومُخرجون ذوو خبرة في العمل على المرئيات الوثائقية.
وأمور أخرى لن نعلن عنها الآن ... فاستعدُّو، وشمِّروا.
يتعاون معنا في كل تلك المخرجات عديد من المؤسسات، على مستوى العالم العربي والإسلامي.
| 2 | إعلان إسرائيلي يدعو للاستيطان في لبنان
#صورة | 106 |
| 3 | «النمو الهائل في القدرة التكنولوجية جعل الحياة عمليةً أعقدَ بكثيرٍ جدًّا ممَّا اعتدنا أن نراها عليه من قبل، وليس من مهمتنا هنا أن نُقرِّر إن كان هذا خيرًا أو شرًّا، بل يكفينا أن نلاحظ أنَّ المَطالِب المفروضة على عصرنا أشدُّ تنوعًا بكثير، وأنَّ الشروط المطلوبة منَّا لكي نُواصِل حياتنا المُعتادة أشدُّ تعقيدًا بكثيرٍ مما كانت عليه في أي وقتٍ مضى!»
[برتراند راسل - حكمة الغرب] | 167 |
| 4 | من اشتغل بالمتاح، فُتحت له أبواب كانت مغلقة. ومن ترك العمل بالمتاح زهدًا في قلته، حُجب عنه هذا المتاح، ولم يفتح له ما خلفه.
[محمد فتوح] | 178 |
| 5 | رابط البث ... بعد سبع دقائق، شاركوه مع أصدقائكم، وتابعونا:
https://t.me/Alsalek4?livestream | 11 |
| 6 | مجموعة قصصية للكاتبة: شيرين يونس، سنتناولها في المجلس القادم إن شاء الله، ونقف على بعض الفنيات، ونقدم نقدًا على بعض القصص.
كونوا على موعد!
#الصعاليك | 210 |
| 7 | في_انتظار_سانتا.pdf | 189 |
| 8 | كان مُطرف بن عبد الله يقول:
لا تُطعِم طعامَك مَن لا يشتهيه. يقول: لا تُقبِل بحديثك على مَن لا يُقبِل عليك بوجهه.
وقال عبد الله بن مسعود: حدِّث الناسَ ما حدجوك بأسماعهم، ولَحظُوك بأبصارهم، فإذا رأيت منهم فترةً فأمسِك.
(الجاحظ، البيان والتبيين). | 673 |
| 9 | قال علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه: قيمة كل إنسان ما يُحسِن.
فلو لم نَقِف من هذا الكتاب إلا على هذه الكلمة لوجدناها كافيةً شافية، ومُجْزية مُغْنية، بل لوجدناها فاضلة على الكفاية، وغير مقصِّرة عن الغاية. وأحسَنُ الكلام ما كان قليله يُغْنيك عن كثيره، ومعناه في ظاهر لفظه، وكأن الله عز وجل قد ألبسه من الجلالة وغشَّاه من نور الحكمة على حسب نيَّة صاحبه وتقوى قائله. فإذا كان المعنى شريفًا، واللفظ بليغًا، وكان صحيح الطبع، بعيدًا من الاستكراه، ومنزَّهًا عن الاختلال، مصونًا عن التكلُّف، صنع في القلوب صنيع الغَيث في التُّربة الكريمة، ومتى فصلت الكلمة على هذه الشريطة، ونفَذَت من قائلها على هذه الصفة، أصْحَبها الله من التوفيق، ومنحها من التأييد ما لا يمتنع من تعظيمها به صدور الجبابرة، ولا يذهل عن فهمها عقول الجهلة.
(الجاحظ، البيان والتبيين) | 1 462 |
| 10 | وذات يوم تلقى الرئيس عبد الناصر تقريرًا من أحد أجهزة الأمن حول ظاهرة «نجم/إمام» جاء به، أنهما يذيعان أشعارًا مناهضة للحكم، ورغم ذلك فإن الصحف تتحدث إليهما ويذيع التليفزيون برنامجًا يتضمَّن أغانيهما، وتستضيفهما النقابات والجمعية الثقافية. فطلب [عبد الناصر] أن يستمع إلى أغانيهما، ثم استدعى إليه وزير الإعلام الأستاذ محمد فائق، وسأله:
– إزاى سايبينهم يقولوا الكلام ده؟ ما اعتقلتوهمش ليه؟
وقال الوزير: إن البلد مجروحة بسبب الهزيمة وإن من مصلحة النظام أن يسمح بفرصة محسوبة للتعبير عن آلام الجراح، وإن ما يكتبه «نجم» رغم قسوته، نقد صحي يمكن احتماله، وإن اعتقاله هو وزميله المغني الضرير سيُثير ضجة بين المثقفين ...
لكن «عبد الناصر» الذي كان ككل الثوار يتألم إذا ما نقده ثائر قال بغضب:
– بلا مثقفين .. بلا كلام فارغ .. اعتقلوهم!
(صلاح عيسى، من مقال «شاعر تكدير الأمن العام»، الفاجومي.) | 302 |
| 11 | ثم اعلمْ أن أقبَحَ اللَّحنِ لحنُ أصحاب التقعير والتقعيب، والتشديق والتمطيط والجهورة والتفخيم. وأقبَحُ من ذلك لحن الأعاريب النازلين على طرق السابلة، وبقرب مجامع الأسواق.
ولأهل المدينة ألسن ذلقة، وألفاظ حسنة، وعبارة جيدة. واللحن في عوامِّهم فاشٍ، وعلى مَن لم ينظر في النحو منهم غالب.
واللحن من الجواري الظراف، ومن الكواعب النواهد، ومن الشواب الملاح، ومن ذوات الخدور الغرائر، أيسَر. وربما استَملحَ الرجلُ ذلك منهنَّ ما لم تكُن الجارية صاحبة تكلُّف، ولكن إذا كان اللحن على سجية سكان البلد.
وكما يستملحون اللثغة إذا كانت حديثة السن، ومقدودة مجدولة، فإذا أسَنَّت واكتهلت تغيَّر ذلك الاستملاح.
(الجاحظ، البيان والتبيين) | 302 |
| 12 | تكلَّمْ كلامَ النملِ وأصِبْ!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
روى الأزهري في «تهذيب اللغة» أن «سليمان بن علي الهاشمي جمع بالبصرة بين «المفضل» وبين «الأصمعي»، فأنشدَ المفضَّلُ قول أوس بن حجر:
أيتها النفس أجملي جزعَا ... إنَّ الذي تحذرينَ قد وقعَا
وفيها:
وذات هدم عارٍ نواشرُها ... تُصمتُ بالماءِ تَوْلبًا جذَعَا
ففطن الأصمعيُّ لخطئه، وكان أحدثَ سِنًّا منه [يعني أصغر منه] فقال: إنما هو «تولبًا جَذَعَا» [رددها كما قالها المفضل] وأراد تقريره على الخطأ، فلم يفطن المفضل لمراده؛ فقال: كذلك أنشدتُه، فقال له الأصمعي حينئذٍ: أخطأتَ، إنما هو «تولبًا جدِعَا» فقال المفضل: جَذعا جَذعا، ورفع صوته [يشغِّب عليه]، فقال له الأصمعي: لو نفختَ في الشَّبُّور ما نفعك؛ تكلَّمْ كلامَ النمل وأصِبْ! إنما هو «جدِعَا».
فقال سليمان الهاشمي: اختارا مَن نجعله بينكما. فاتفقا على غلامٍ من بني أسد، حافظٍ للشعر، فبعث سليمانُ إليه مَن أحضَرَه، فعرضا عليه ما اختلفا فيه، فصدَّق الأصمعيَّ وصوَّب قولَه، فقال له المفضل: وما الجدع؟ قال: السيئ الغذاء.
قلت [الأزهري]: وهذا هو في كلام العرب، يقال: أجدعته أمه، إذا أساءت غذاءه.» انتهى كلام الأزهري في مقدمة التهذيب، ونقل تلك الرواية ابنُ منظور في اللسان مادة (جدع).
---------
ما بين […] تعليقي، وليس في الرواية.
ذُكرت الرواية في كتب أخرى كثيرة، ولكني أحب هذه الرواية، وكلها فيها عبارة الأصمعي «لو نفخت في الشبور ما نفعك، تكلم كلام النمل وأصب»، وهذا هو الشاهد.
والشَّبُّور: البوق، مكبر الصوت. | 355 |
| 13 | (مداد المبارك)
03 أيلول (سبتمبر)، 2024م | 423 |
| 14 | ب- أما المشكلة الثانية في الشطر الثاني، فهي كلمة «منهم» التي جاءت كاعتراض أو متعلق، لتفيد شيئًا ... ولكنها لم تُفد شيئًا؛ لأنها جاءت مُبهَمة لا تدل على مُعيَّن، فمَن هم؟ لا بد من مُعرَّف تعود عليه الإشارة بالضمير بعد ذلك، فلا يصح حين أقول لك: مَن أكل الجبنة؟ فتقول لي: هو. وهناك عشراتٌ من الـ «هو». هذا منافٍ للبيان والبلاغة والعقل. وإذَن هذه الكلمة «منهم» حشو سيئ؛ لأنه لا يُحتاج إليه أولًا، ولأنه جاء مُبهَمًا لم يُخبِرنا بشيء ثانيًا، وكان يمكن أن يحل مشكلة التنكير والحشو ويقول: نال الشريعةَ تبديلُهم ... وكانت ستبقى حينها مشكلة واحدة، هي مشكلة مناسبة الفعل للفاعل والمفعول، أو المجانسة، والاستعمال الصحيح.
بالإضافة إلى كلمة الشريعة، وهي لفظ جامع للدين، بعقيدته وفقهه وسننه … إلخ، استخدام لفظ الشريعة لمجرد فعل شيء واحد أمر مبالغ فيه كذلك، وليت شعري ما جدوى هذه الصور الكاريكاتورية الخطابية المبنية على رص الألفاظ والمبالغات غير المنطقية، التي بدأها الشاعر من أول كلمة في البيت!
(4) الذُّنابى: هم الأتباع، وأصلها منبت الذَّنَب (أي الذيل)، وتستمر المشكلة حين يبدأ الشاعر البيت الثاني بفعلٍ فاعلُه ضمير لا نعرف على مَن يعود كذلك، فيقول: «جعلوا الذنابى في الرءوس»، «جعلوا»: مَن هم؟ لم يُخبرنا.
(5) لدي مشكلة في عبارة «في الرءوس» الركيكة، وهي أن «في» حرف جر له عدة استعمالات، الأصل فيها الظرفية، تقول في الشيء، أي داخل الشيء، فما معنى أن تقول: جعلتُ الذنابى في الرءوس؟ لها معنًى من اثنين على حسب مدى اتساع خيال الشاعر، الأول: بمعنى جعلوا منابت الذَّنَب (الذيل) في الرءوس، وتكون الرءوس جمع رأس، وهي كلمة حقيقية، بمعناها الذي نعرفه، وهي صورة مقززة لا ترقى إلى السريالية، حين «تجعل» مكان الذيل في الرأس، ولا تناسب المعنى الذي يريد قوله، وأستبعدُ أن يكون هذا مقصده، لِما سيأتي بعدها من ذكره كلمة «أوضعوا» التي تُخبرنا بأنه يستخدم الرءوس مجازيًّا كما في المعنى الثاني.
المعنى الثاني: جعلوا الأتباع في الرءوس، وتكون الرءوس هنا بمعناها المجازي، أي المقدمة، وحينها لا معنى لجمعها، وكان الأولى أن يقول: جعلوا الذُّنابى في الرأس، أي المقدمة، لا في الرءوس.
(6) وأوضعوا: هنا مشكلتان:
أ- الأولى أنه يقصد وَضَعُوا التي هي من الوضْع، أو الضِّعَة، وهو خلاف الرِّفعة، وهذا الفعل لا يتعدَّى بالهمز، وإذا تعدى بالهمزة يصير معناه الإسراع بالناقة؛ تقول العرب: أوضعَ البعيرَ أيْ حملَهُ على سرعة السير. وهذه مشكلة كبيرة على المستوى المعجمي.
ب- الثانية هي مشكلة مستمرة معنا منذ البداية، وهي عدم البيان ... أوضعوا! مَن هم؟ لم يذكر الشاعر من أول القصيدة مُعيَّنًا ثم أتبعه بالضمائر العائدة على هذا المُعيَّن المعرف، ولكنه بدأ بضمير ويعطف الضمائر بعضها على بعض؛ فلا نعرف على مَن تعود تلك الضمائر، وكما قلتُ هذا عيب في البيان. (ما لم يكن البيتان هما أول القصيدة).
(7) مَن كان رافعَ «إسمه» جبريلُ:
الصواب أن «اسمه» بهمزة وصل، ولكنه قطعها لضرورة، كي يستقيم الوزن، ولكن هذه الضرورة وقعت في عبارة ركيكة، فما كان أغناه عنها، أما الركاكة في العبارة: «أوضعوا مَن كان رافعَ اسمه جبريلُ»، فهو هذا الإطناب القبيح، وفيه إطالة وحشو بلا داعٍ، كما فيه عدم بيان الشاهد، بغض النظر عن «أوضعوا» القبيحة التي هي خطأ معجمي كبير، فهؤلاء المجهولون، أوضعوا (1/مَن) (2/كان) (3/رافعَ) (4/اسمه) (5/جبريلُ)، خمس كلمات، وفي النهاية لا تدل على شيء، هذا إطناب قبيح، وحشو.
أما مناقشة المعنى وألفاظه، فالمعنى: أوضعوا الذي كان جبريل رافع اسمه.
استخدام «كان» مع «رافع» (التي تدل على الثبوت، لا التجدد والاستمرار) تُخبرنا أن جبريل كان رافع اسمه، ولم يعُد رافع اسمه، هذا ما تدلُّ عليه العبارة، وهذا بلا شك يُنافي ما يريد الشاعر أن يقوله من مبالغة في التعظيم، بخلاف ما إذا لم يستخدم «كان»، أو بخلاف لو استخدم الفعل المضارع «يرفع»، لا الاسم «رافع».
ولمَن لا يعرف الفرق بين دلالة الاسم ودلالة المضارع فهي ببساطة، حين أقول فلان «يتعلَّم»، معناه أنه تعلَّم وما يزالُ يتعلَّم إلى الآن، وحين أقول فلان «متعلِّم»، معناه أنه تعلم وانتهى الأمر، لم يعُد يتعلم الآن.
الأمر الأخير أن ذكر جبريل ليس هو آخِر المبالغة التي يحاول أن يصنعها الشاعر، فآخِر المبالغة هو الله، ولكن لفظ الجلالة «الله» لن يخدم القافية التي اختارها الشاعر، فتنازل عن مبالغاته التي بدأها من أول لفظة في البيت الأول كما ذكرتُ آنفًا … تنازل عن مبالغاته وتواضعَ ورضي بجبريل، لأنه ببساطة شديدة يخدم قافيته. سواء كان المقصود هو النبي صلى الله عليه وسلم، أو الإمام علي رضي الله عنه!
أما عن موقف الأستاذ محمد رشيد من مثل هذه السخافات الشعرية التي تُعجبه ويطير بها ... فلا تعليق!! | 463 |
| 15 | محمد رشيد ... محلك سر!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أرسل لي صديقٌ صورة لمنشور للأستاذ محمد رشيد أبي قيس، نشر بيتين من باب الإعجاب بهما، والأستاذ أبو قيس يقع دائمًا في هذا الإشكال، ينشر أبياتًا ويمدحها، ويكون فيها مشاكل واضحة، وكنت أشرتُ قبل ذلك إلى أكثر من واقعة، منها أنه نشر أبياتًا فيها كسر عروضي، ومليئة بالركاكة والسخافة، وقلتُ إما أنه يعلم الخطأ، ومع ذلك يطبِّل لصاحب/صاحبة الأبيات، وإما أنه يجهل أن هناك خطأ أصلًا، وفي الحالتين يكون غير مؤهل للصدارة.
المهم أني قرأت البيتين وتذكرت عبارة للأستاذ الحساني كان يقولها حين يسمع مثل هذا الكلام، كان يقول: «ضجة لفظية، أعانه عليها علمُ العَروض»، يعني هذا كلام تافه، له وَقْعٌ بسبب العَروض ليس أكثر، ولكنه ليس شيئًا .. والواضح أن الشاعر يسلِّم رقبته للعروض، لذلك تراه يأتي بحشو، ويجمع ما حقه أن يُفرَد، ويتخلى عن مبالغاته ... كل هذا من أجل العروض!
الأستاذ محمد رشيد ... اختار من القصيدة المجهولة بيتَين، مما يدلُّنا — نحن العوام — أن هذين البيتين هما عينُ القصيدة، وأجوَد ما فيها، أو على أقل تقدير أنهما بيتان جيدان، لا يحتاجان إلى باقي القصيدة لنفهمهما.
المهم يا صديقي — مرة أخرى — أني أردت التعليق على البيتين، وكتابة بعض الملاحظات … حاولتُ الوصول إلى القصيدة كاملة فلم أستطع، لذلك فإني سأفترض أن البيتين هما أول بيتين في القصيدة، والبيتان هما:
بينا يُوسَّد أحمدٌ في قبره … نالَ الشريعةَ منهم تبديلُ
جعلوا الذُّنابى في الرءوس وأوضعوا … مَن كان رافعَ إسمه جبريلُ
باسم الله ..
(1) بينَا: معناها بينما، وهي «بين» يتصل آخرها بألف زائدة فتصير بينا، أو يتصل بها ما الزائدة فتصير بينما، وتأتي بعدها جملة اسمية (وهو الكثير الشائع لدى العرب)، أو فعلية (وهو النادر) والشاعر اختار النادر، وهو يختار ما يريد ولا حرج.
(2) يُوسَّد: فعل مضارع مبني للمجهول (لم يُسمَّ فاعلُه)، وتوسَّد، ووسَّده إياه: أي جعل تحت رأسه وسادة، أو ما يقوم مقامها، والمقصود بها في البيت وضع المتوفى في قبره، والمتوفى في البيت هو أحمد، وهو اسم من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم.
ويُوسَّد، التي جاءت بصيغة المضارعة، تعني: في اللحظة التي كان النبي ما يزال يوضع في القبر، ولم يستقر في قبره بعدُ، حينها نال الشريعة منهم تبديل. وهذه مبالغة مبالَغ فيها!
(3) الشطر الثاني: «نالَ الشريعةَ منهم تبديلُ»، وهذا الشطر به مشكلتان، المشكلة الأولى:
أ- أنه تركيب ركيك موغل في الركاكة كما ترى، والكلمات لا تتوافق معانيها مع بعضها، فلا حُسنَ في ضم مفردات هذا الشطر بعضها إلى بعض، لأن لكلِّ معنًى لفظًا دالًّا عليه، ولكل لفظ ما يناسبه من لفظ آخر يحمل المعنى المناسب، أما رصُّ الكلمات جنبًا إلى جنب، دون مراعاة لتجانس الألفاظ ومعناها فهذا قبيح، وذكر المتعلق «منهم» زاد البيت ركاكةً، وتنكير «تبديل» المتأخرة وجوبًا بعد «منهم» زاد الأمر سوءًا ... ونحن إذا أردنا أن نضع كل لفظة في مكانها كي نفهم، فسنقدِّم الذي أخَّره (بالتغاضي عن وجوب التأخير) لكي نفهم علاقة الألفاظ بعضها ببعض، ليس إلا، إذا فعلنا هذا يكون معنى العبارة التي يقصده: «نالَ تبديلٌ منهم الشريعةَ» أو «نال تبديلٌ الشريعةَ منهم»، تكتشف أن «نال» فعل جميل، و«تبديل» اسم جميل، ولكن «نال» لا تلائم «تبديل» إذا ضُمَّت عليها، وتعلقت بها. وهناك فارقٌ شديد بينه هذا التركيب، وقول الله تعالى «لن ينال اللهَ لحومُها»، والآية فيها محذوف تقديرُه «شيء من لحومها»، أو قوله: «ولكن يناله التقوى»، أو قولك: «نالني عطفُه». وهذا كله بخلاف قولك: «نال فلانٌ من زيد»، وسأشرح لكم الفرق ببساطة بين النموذجين، وبين عبارة الشاعر، وضع في ذهنك أن نال معناها حظي أو حصل على أو أصاب، حين يقول الله: «لن ينال الله لحومها» «ولكن يناله التقوى» وقولك: «نالني عطفه» = كل هذه أمور جيدة، لا ضرر فيها، والفاعل فيها معرَّف، في الآية يعني: لن يحظى أو يصيب الله من لحومها، وحظيت بعطفه، هذه معانٍ جيدة ليس فيها استلاب أو انتقاص، فالفاعل فيها هو المصيب، الذي يحظى بشيء، ولكن حين تريد المعنى السلبي، تضيف حرف الجر «من» مثلًا، فتقول: «نلتُ من زيد» فأنت حين تُصيب شيئًا من زيد (أنت الحاظي المصيب المنتفع)، فمعناه أن زيدًا قد خسر شيئًا، وهنا يتحول المعنى إلى انتقاص واستلاب، والشاعر في البيتين يريد هذا المعنى السلبي، ولكنه استخدمه استخدام المعنى الإيجابي، فقال: «نالَ الشريعةَ منهمُ تبديلُ» ولا تتوهم أن «منهم» هذه هي المقصودة في كلامي، فهي لا علاقة لها بما أقول، وإنما هي اعتراض، أو متعلق، سأعلق عليه. ومن البلاغة يا صديقي انتقاء اللفظ المناسب لكل معنى من المعاني، ووضع كل لفظ بجوار اللفظ الذي يناسبه، ويجانسه. | 417 |
| 16 | محمد رشيد ... محلك سر!.pdf | 3 228 |
| 17 | هل_سمعتم_عن_النحظوظ_مداد_المبارك.pdf | 447 |
| 18 | هذا أنا ... مداد المبارك، أكثر رجل منحوس في العالم ... وأكثر رجل محظوظ في العالم، لقد حظيتُ بنجاحات ومكافآت عن طريق الحظ، أمور يحلم بها آخرون ولم أكن أنتظر حدوثها، بينما أبسط الأشياء (العادية جدًّا) التي لا يُلقي لها أحد بالًا تأتي إليَّ ويتعثر مسيرها.
حين كنت صغيرًا كانت أمي تدعو لي دعاءً جميلًا، تقول: «ربنا يجعل في ايديك البركة»، وبالفعل كانت الأمور تسوء، وحين أضع يدي فيها تعمل بمنتهى السلاسة ... خذ مثلًا أجهزة الكمبيوتر والموبايل والتلفاز وغسالة الملابس ... إذا تعطل أحدها فيكفي أن أمد يدي لأكتشف أين المشكلة، وكثيرًا ما كانت تعمل قبل اكتشاف المشكلة، الآخرون كانوا يتعجبون ولا يفهمون ماذا يحدث!
أنجو من مصائب في الطريق والمدرسة كأن هناك حارسًا يدفع عني كل أذًى، نجوت من الموت على الطريق السريع مرات عدة ... والحمد لله على هذا، في مرة كنت ذاهبًا إلى الامتحان .. وكان هناك ميكروباص يستعد للانطلاق ... أصرَّ السائق أن أركب حتى ينطلق في رحلته، ولكن الكرسي الوحيد المتبقي كان غير مناسب لي، فقال لي: «اركب يا كابتن .. كلها 10 دقايق ونوصل» فأبيتُ.
حين ركبت في السيارة التي بعدها قابلنا السائق الأول على الطريق وقد انفجرت إطارات سيارته، فاصطدمت بالرصيف وتأذى بعض الناس، وتأخر البعض الآخر. فحمدتُ الله على السلامة.
في المطلق حصلتُ على أمور بتوفيق الله لم أكن أتوقعها لأن الأسباب لا تؤدي إلى حصولي عليها، ولكن الله أبى إلا أن يُرضيني .. فالحمد لله.
في المقابل، خذ عندك .. تعطل التلفاز بلا مقدمات حين أنتظر ماتشًا مهما مثلًا .. انقطاع المياه وأنا محتاج إليها بشكل ضروري .. انسكاب آخر تلقيمة بن في البرطمان قبل أن أتناولها .. فراغ شحن بطارية ماكينة حلاقة الذقن وأنا في منتصف الحلاقة، وهكذا وهكذا ..
حينما كنت في مرحلة تمهيدي الماجيستير، كان مطلوبًا منا بحثٌ يُسلَّم مع الامتحان التحريري، وأنجزت البحث إلا بعض التفاصيل البسيطة، ليلة الامتحان .. وفي الصباح (يوم الامتحان) كان عليّ أن أنقل البحث على فلاشة من على جهاز الكمبيوتر (pc) خاصتي لكي أطبعه في إحدى المكتبات ... وكما توقعتم تمامًا ... استيقظت، وفتحت البحث لأنهي تفاصيله، وانقطعت الكهرباء .. كان هذا منذ سنين، حيث كانت الكهرباء مستقرة، ماذا عليَّ أن أفعل؟ هل أحمل على ظهري الكيسة وآخذها معي إلى الجامعة؟ بالطبع لا، انتظرت لآخر لحظة، متوترًا، وجاءت الكهرباء وأخذت الفلاشة ولكني كنت تأخرت على الامتحان، وتغير مزاجي فلم أؤدِّ في الامتحان بشكل جيد.
موقف آخر، أكلت في مطعم ذات يوم، قبيل الزواج، وبعد الزواج قلت لزوجتي سنذهب إلى مطعم سيعجبك كثيرًا، إنه مميز! ونزلنا واتجهنا إلى المكان، ولكني لم أتعرف على المطعم، وظللنا نبحث عنه في المنطقة، وكلما سألنا أحدًا عنه يتضح أنه لا يعرفه، حتى تعبت أقدامنا ... واستطعت أن أصل إلى رقم هاتف المطعم من جوجل، واتصلت بهم وقلت لهم بمزاح: ايه يا راجل انتو فين؟ فقال لي: موجودين يا فندم، فقلت له: أنا أمام مطعم كذا وصيدلية كذا، فكيف أصل إليكم؟ فقال عدي الطريق، ستجد مدرسة، نحن خلف شارع المدرسة، فقلت له حسنًا لحظة ... وعبرنا الطريق الخطِر، وقلت له: لا أجد مدرسة .. فقال لي مستحيل، انظر جيدًا ستجدها وراء الكوبري .. وبعد دقائق خطرت لي خاطرة، فسألته: هو حضرتك في محافظة ايه؟ فقال لي: احنا في المنوفية يا فندم .. فقلت له: أنا في مدينة نصر .. كان لكم فرع هنا!! فقال لي: لقد أغلقناه يا فندم منذ أسبوعين!!
طبعًا كنا قد تعبنا من اللف والبحث أنا وزوجتي ... فأغلقت الخط، وقلت لها: أنا اتقفلت وعاوز أروّح ... فحاولتْ أن تخفف عني، ومازحتني لأن الموقف يبدو مضحكًا، ولكنه متعب جدًّا للقدمين، في النهاية دخلنا مطعمًا آخر. كانت هذه أول مرة آخذها لنتعشى خارج البيت بعد الزواج .. وكفاكم الله شر الانطباعات!
تلك هي المسألة ... هناك عديد من المواقف سجلتُ بعضها عندي، واستوحيت من بعضها قصصًا قصيرة (قد تنشر فيما بعد)، ونسيت بعضها الآخر ... وما زالت تمضي بي الحياة هكذا، لا أنا محظوظ، ولا أنا منحوس .. أنا مزج بينهما بشكل متطرف، فإما حظ كبير، وإما نحس عظيم!
وجدت صباح هذا اليوم جنيهًا فضيًّا على السلم وأنا ذاهب إلى العمل .. فتناولته وتأملته، وقلت له: ستكون أنت جنيه حظي هذا اليوم .. ودسسته في جيبي ... ومرَّ اليوم بسلام، وهذا بالنسبة لي أكبر الحظوظ!
- مداد المبارك
الأربعاء، 28 أغسطس، 2024م. | 479 |
| 19 | من الناس أمة كأمة الذباب!
ــــــــــــــــــــــــ
يُقال في المثل العربي: «أجرَأُ مِن ذباب!» = وذلك لأن الذباب يقع على أنف الملك، وجفن الأسد، وجُرح الفارس دون تحفُّظ.
بعضُ الناس تفعَل ما يفعل الذباب، ولا يتحفَّظون، ثم تراهم يقولون: إنها شجاعة الرأي والكلمة؛ والواقع أنهم كالذباب، يُذادُون فيعودون، وليس شجاعةً ولا جرأة، وإنما غيابُ عقل، وخفة، وضعف شديد، ووهم لا وجود له سوى في رأس الذباب؛ لذلك لا يكف عن تكرار نفس الحماقات، التي يسميها بعضُ الناس خطأً «شجاعة!»
ويُقال في الأمثال العربية أيضًا: «أخطَأُ مِن ذباب» = وذلك لأن الذباب يُلقي بنفسه في الشيء الحار، والشيء يلزق به فلا يستطيع أن يتخلَّص منه. وهذا يضادُّ المثل الأول، على غِرار أمثال كثيرة متضادة لا تستطيع معها أن تقرِّر ماذا يمكن أن تفعل، وسأعطيك مثالًا واحدًا على هذه الأمثال المتناقضة، يُقال في المثل: «خيرُ البرِّ عاجِلُه» للترغيب في إنجاز شيء ما، وفي المثل أيضًا: «كل تأخيرة وفيها خيرة» للترغيب في الإبطاء وعدم التسرع. فلا تفهم أيها المسكين ماذا تفعل!
نعود إلى الذباب.. يُحكى أن ذبابة وقفت على قرن ثور يحرث أرضًا، فعادت إلى قومها، فسألوها أين كنتِ؟ فقالت: «كنت أحرث الأرض مع الثور!». مع أنها لم تشارك في شيء، وهذه الذبابة تمثِّل الصِّنف المتنطِّع، المتشبِّع بما لم يُعطَ! وما أكثرَه بيننا!
وهناك ذبابة أخرى تحكي عن صنف آخر، تلك الذبابة حطَّت على نخلة وتوقفت، وحين أرادت أن تطير قالت للنخلة وهي تصيح: تماسكي جيدًا؛ فإني مغادرة، فقالت لها النخلة: غادري أو لا تغادري، فوالله ما شعرت بكِ وأنت تهبطين حتى أشعر بكِ وأنت تغادرين! وهذا صنف معروف!
وهناك ذبابة أخرى لا تفعل شيئًا سوى الطنين، والإزعاج، والزَّن المستمر، بلا إنتاج أو محصلة، وهذا أيضًا صِنف معروف، ولهم مؤلفات عدة، ولا ينقطعون عن الطنين في كل مجلس، ومعظم هذا الصنف من الإناث، ولا يخلو كذلك من ذكور!
وهناك ذبابة الرَّوَث الذهبية، لونها أصفر، جميل جدًّا كلون الذهب، ولكن كما يبدو من اسمها، فإنها تلتصق بالرَّوث على مؤخرات الخيول والبهائم والخنازير، لأنها تعيش على البراز، ولا تفارقه إلا لتحط على براز آخر. وهذا يمثِّل صنفًا من الناس لونه لون الذهب يدهشك حين تراه، ولكنه غارق في الخراء!
هناك 10 آلاف نوع من الذباب، ولن أحصيهم جميعًا بلا شك.. وإن كان يمكن أن يمثِّل كل نوع من الذباب صِنفًا من الناس!
هؤلاء الناس جميعًا يعيشون في دنيا، قال الله عنها (بما فيها الناس والحيوان والنبات والهوام والجبال والبحار والحصى والمباني … إلخ) إنها (أي الدنيا) لا تُساوي عنده جناح بعوضة! أي: جناح ذبابة.
هناك صِنف آخر من الناس لا يشبه الذباب في شيء، ولكنهم قليل.. وعلى كل حال فإن تقسيمي هذا أوسَع من تقسيم أبي العلاء المعري حين قسَّم الناس إلى قسمين اثنين في قوله:
صِنفانِ أهلُ الأرض: ذو عقلٍ بلا ... دينٍ، وآخَرُ ديِّنٌ لا عقلَ له!
#مداد.. | 356 |
| 20 | رابط البث المباشر الليلة، العاشرة مساء بتوقيت القاهرة:
https://t.me/Alsalek4?livestream | 9 |
