مبادرة تربية الطفل والمراهق
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام مبادرة تربية الطفل والمراهق
تُعد قناة مبادرة تربية الطفل والمراهق (@trbih) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 28 435 مشتركاً، محتلاً المرتبة 492 في فئة الأسرة والأطفال والمرتبة 2 382 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 28 435 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 26 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -174، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -13، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 3.99%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 1.10% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 136 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 314 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 3.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل طِفل, اِبن, تَربِيَة, أَمر, إِبن.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
وصف القناة غير متوفر.
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 27 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأسرة والأطفال.
28 435
المشتركون
-1324 ساعات
-467 أيام
-17430 أيام
أرشيف المشاركات
💡
*حقيقة الحياة.. كيف تعرّف ابنك بها؟*
تشارك مع ابنك مشاهدة هذا المقطع وناقشه فيه، وذكره باستمرار بما تعلمه فيه
https://youtu.be/0GoTSkz0eS8
💡
الاشتراك والتعليق والإعجاب يدعم ظهور مقاطعنا في نتائج البحث في اليوتيوب
وبالتالي تعم الفائدة والوعي.
شاركنا العطاء والأجر.
https://goo.gl/gBzjAU
*🛡️ الأذكار.. درع أطفالكم الحقيقي بإذن الله!*
في عالم مليء بالمشتتات والمخاوف، نحتاج دائمًا إلى ما يمنح أطفالنا شعورًا بالأمان والطمأنينة. هذا المقطع يجسّد للأبناء بطريقة بصرية ذكية كيف تحميهم أذكار اليوم والليلة، مثل أذكار دخول الخلاء، وتناول الطعام، والخروج من المنزل، والنوم، وكيف تكون لهم حصنًا منيعًا بفضل الله عز وجل.
*همسة لكل مربٍّ ومربية:*
لا تجعلوا الأذكار واجبًا ثقيلًا، بل علّموهم أنها «قوة» يمنحها الله لهم بمجرد أن يحرّكوا بها شفاههم. ابدأوا معهم اليوم، وشاركوهم ترديدها حتى تصبح أسلوب حياة.
شاركونا في التعليقات: ما الطريقة التي اتبعتموها ونجحت في تشجيع أبنائكم على الالتزام بالأذكار؟
*ما السن المناسبة لعرض هذا المقطع؟* 🛡️
المشاهد البصرية التي تحتوي على تجسيد لـ«الشيطان» أو الكائنات المخيفة قد تنعكس سلبًا على الأطفال إذا عُرضت في سن مبكرة جدًا.
1. السن غير المناسبة: أقل من 7–8 سنوات
البديل لهذه السن: نركز على زرع حب الله، وتعليم الطفل أن الأذكار تجلب الملائكة الطيبة، وتحيط به بنور يحميه، دون التركيز على إظهار صورة «الشيطان» بشكل مرعب أو مخيف.
2. السن المناسبة: من 8 إلى 9 سنوات فما فوق — مناسب مع التوجيه
السبب: في هذه المرحلة العمرية، يبدأ تفكير الطفل بالانتقال إلى الجانب المنطقي والواقعي، ويدرك أن هذا تمثيل بصري لتقريب الفكرة، وليس كائنًا حقيقيًا سيظهر له في الغرفة بهذا الشكل.
*كيفية العرض في هذه السن:*
• لا تتركوا الطفل يشاهده بمفرده للمرة الأولى، بل شاهدوه معه.
• علّقوا على المشهد بأسلوب واثق وهادئ، مثل: «رأيت كيف أن الشيطان ضعيف أمام ذكر الله؟ بمجرد أن نذكر الله، يضعف أثره ويزول، والله أعطانا سلاحًا قويًا وسهلًا!»
• ركزوا على قوة الذكر ونورانية الحماية التي ظهرت في الفيديو، بدلًا من التركيز على شكل الشيطان المخيف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الواتساب*
*تليجرام:*
https://t.me/trbih
📣
المكرمون والمكرمات أعضاء مبادرة تربية الطفل والمراهق..
تسعدنا خدمتكم اليوم مجانًا، وذلك للرد على استشاراتكم القانونية المتعلقة بالأبناء حول:
حضانة الأبناء، أو نفقتهم، أو حقوقهم وواجباتهم، أو مخالفاتهم القانونية.
وستكون معكم خبيرتنا القانونية الأستاذة نهلة محمود قلعةجي للرد على استشاراتكم المتعلقة بالأبناء في قانون الأحوال الشخصية، أو أي قانون رسمي في العالم.
📌 سيكون استقبال الاستشارات اليوم من الساعة 7 مساءً إلى 10 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
📱 عبر رابط الواتساب:
http://Wa.me/+966591522570
أو الاتصال على الرقم:
+966591522570
📢 نأمل إرسال الآتي ضمن الاستشارة:
- الاسم.
- المنطقة/الدولة.
- عنوان الاستشارة.
- نص الاستشارة واضحًا.
📢 ملاحظات:
- استقبال الاستشارات خلال الوقت المحدد فقط.
- مجال استشارات اليوم هو القانوني حصراً، وليس التربوي.
بخدمتكم نفخر، وبثقتكم نعتز.
✨
📣
المكرمون والمكرمات أعضاء مبادرة تربية الطفل والمراهق..
تسعدنا خدمتكم اليوم مجانًا، وذلك للرد على استشاراتكم القانونية المتعلقة بالأبناء حول:
حضانة الأبناء، أو نفقتهم، أو حقوقهم وواجباتهم، أو مخالفاتهم القانونية.
وستكون معكم خبيرتنا القانونية الأستاذة نهلة محمود قلعةجي للرد على استشاراتكم المتعلقة بالأبناء في قانون الأحوال الشخصية، أو أي قانون رسمي في العالم.
📌 سيكون استقبال الاستشارات اليوم من الساعة 7 مساءً إلى 10 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
📱 عبر رابط الواتساب:
http://Wa.me/+966591522570
أو الاتصال على الرقم:
+966591522570
📢 نأمل إرسال الآتي ضمن الاستشارة:
- الاسم.
- المنطقة/الدولة.
- عنوان الاستشارة.
- نص الاستشارة واضحًا.
📢 ملاحظات:
- استقبال الاستشارات خلال الوقت المحدد فقط.
- مجال استشارات اليوم هو القانوني حصراً، وليس التربوي.
بخدمتكم نفخر، وبثقتكم نعتز.
✨
‼️
جهاد التربية الذي تحتاجه!
كثير من الآباء والأمهات يحضرون دورات تربوية، ويقرؤون في كتب التربية.
لكن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب المجاهدة التربوية في الواقع اليومي.
التربية جهدٌ متواصل قبل أن تكون معرفة.
أن تجلس على الأرض مع طفلك، وأن تحتمل فوضاه، وأن تسمع أسئلته المتكررة، وأن تصبر على حوارات المراهق المطوّلة؛ هذا كلّه أشدّ كلفة من حضور دورة مسائية مريحة والعودة إلى البيت كما كنت.
ما قيمة أن تتعلم «مسؤولية التربية» ثم تقضي معظم وقتك منشغلًا بهاتفك؟
ما جدوى أن تحفظ قواعد «التربية بالمخالطة» وابنك لا يجدك أصلًا كي يتعلم منك؟
ما الفائدة من اقتناء أحدث الألعاب التعليمية إذا كانت وظيفتها الأساسية إسكات الطفل بدل أن تقرّبك منه؟
حين نترك للجهاز مهمة تسلية الطفل وتهدئته، وللخادمة مهمة إطعامه وتهدئته والنوم إلى جواره، نكون قد أبعدنا أنفسنا من أهم ساعات تكوّن شخصيته: لحظات الجوع، والتعب، والبكاء، واللعب، والضحك، والأسئلة.
في هذه اللحظات يتعرّف الطفل على نفسه، ويتعلم لغته الانفعالية، ويختبر حدود نعم ولا، ويكتسب بصيرته الأولى بالصح والخطأ.
الأب الذي يرافق أبناءه في أسواق الحياة، وفي الطرقات، وفي الزيارات، ينقل لهم خبرته من خلال الموقف الحيّ: كيف يعتذر، كيف يشكر، كيف يتحمّل الانتظار، كيف يضبط انفعاله.
الأم التي تستثقل وجود طفلها معه، فتتركه في حضن الشاشة أو في حضن الخادمة، فقد تنازلت عن أعمق طبقة من طبقات التربية، وإن حفظت ألف قاعدة تربوية عن ظهر قلب.
التربية الحقيقية تعني أن تغلّب الصبر على الكسل، والحضور على الانسحاب، والمشاركة على التفويض.
الدورات والكتب أدوات نافعة، لكن فائدتها تظهر حين يتحول ما تتعلمه إلى وقتٍ تشاركه، ومواقفَ يومية تعيشها مع أبنائك.
*•┄┉❈•⚘•❈┉┄•*
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الواتساب*
https://whatsapp.com/channel/0029VawFYRBKWEL0Uba9L145
*تليجرام* http://t.me/trbih
*تويتر* https://twitter.com/mobadarh2017?t=MAKujCXCnJIup_P-zjGtow&s=09
*انستجرام وفيسبوك* @mobadarh2017
🎯
*اكتشف أولوياتك في الحياة من خلال هذه العلامات، وربِّ أبناءك على ترتيبها*
https://youtu.be/sX5cdHRL4GQ
الاشتراك والتعليق والإعجاب يدعم ظهور مقاطعنا في نتائج البحث في اليوتيوب وبالتالي تعم الفائدة والوعي
شاركنا العطاء والأجر
https://goo.gl/gBzjAU
.
👤 حين يرتدي نفوذ الأبناء عباءة الوالدين
في بعض البيوت يظهر نمط خفي في إدارة القرارات، حيث يتشكل تحالف غير معلن بين أحد الأبناء المسيطرين وأحد الوالدين، وفي هذا المشهد يكون الوالد هو الواجهة التي تصدر القرار، بينما يظل الابن هو المحرك الحقيقي في الخلفية، وهذا النفوذ لا يأتي غالباً عبر صراع مكشوف، بل يتسلل بهدوء تحت مسميات مقبولة مثل البر أو الحرص أو المصلحة.
🚨التحكم بالوكالة وتجنب المواجهة
ما يحدث فعلياً هو نوع من التحكم بالوكالة، حيث يتجنب الابن المسيطر الاصطدام المباشر مع إخوته أو بقية الأسرة، فيمرر رغباته عبر الوالدين، وهنا تصبح المشكلة مضاعفة، فكل اعتراض من بقية الأفراد على القرار يُفسر فوراً على أنه اعتراض على الوالد نفسه أو مساس بهيبته، مما يغلق باب الحوار تماماً ويجعل المشهد يبدو طبيعياً من الخارج رغم الخلل في جوهره.
وعندما يحاول أحد مواجهة الوالد، فإنه غالباً ما يصطدم بجدار صلب، فالوالد إما أنه اقتنع بالفكرة تماماً وتبناها كأنها نابعة منه، أو أنه يدرك التأثير لكنه يفضل حماية الصورة العامة وتجنب خسارة ذلك الابن، وفي كلتا الحالتين فإن محاولة إثبات أن الابن هو من قرر لن تؤدي إلا إلى معركة عاطفية خاسرة، لأن النقاش سيتحول من تقييم القرار إلى التشكيك في استقلالية الوالد وقدرته على الإدارة.
💯كيف نستعيد توازن الأسرة؟
بدلاً من استنزاف الطاقة في كشف من يقف خلف الستار، الأجدى هو نقل النقاش إلى المعايير الموضوعية، وبدلاً من السؤال عن مَن قرر، نسأل هل هذا القرار عادل للجميع، وهل تم التشاور معنا قبل اتخاذه، وهل يخدم مصلحة الأسرة ككل أم فئة محددة، فحين نركز على هذه الأسئلة، نخرج من فخ الاتهامات الشخصية إلى مربع التقييم المنطقي، إن السيطرة الخفية تعيش وتتغذى على التنفيذ الفوري، وكلما اعتادت الأسرة على استقبال الأوامر بلا توقف، تعزز نفوذ الشخص المؤثر في الخلفية.
إن طلب مهلة للتفكير أو المراجعة ليس تمرداً، بل هو إجراء تنظيمي يعيد الاعتبار لمبدأ المشاركة، فالنفوذ لا يستمر إلا بوجود استجابة فورية غير مشروطة، وبمجرد أن تتحول القرارات إلى موضوع للنقاش المنضبط بدلاً من الأوامر النافذة، يبدأ النظام الأسري في استعادة توازنه وهدوئه دون الحاجة إلى معارك مكشوفة، فالهدف دائماً هو بناء أسرة تتنفس بالشورى، وتحمي أفرادها من الاستحواذ، وتجعل من صوت الوالدين مظلة للعدل لا أداة في يد طرف دون آخر.
🖊️ د. هداية الله أحمد الشاش
https://www.facebook.com/share/p/19ywXi2XWG/ ❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب*
https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC
*ويمكنكم متابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الرابط الآتي*
https://taplink.cc/mobadarh2017
✦ ⚖️ كيف يساعد الوالدان أبناءهم في اختيار التخصص الجامعي بعد الثانوية؟ بين الميول وسوق العمل وبناء المستقبل ✦
مع ظهور نتائج الثانوية العامة يبدأ أحد أهم القرارات المفصلية في حياة الشاب والفتاة، وهو اختيار التخصص الجامعي، فهذا القرار لا يحدد سنوات الدراسة فقط، وإنما يرسم المسار المهني، ويؤثر في نمط الحياة، ويشكّل جانبًا مهمًا من الهوية العلمية والاجتماعية مستقبلًا.
◾️ تتكرر داخل الأسر أسئلة كثيرة: هل يكون الاختيار وفق الميول؟ أم حسب سوق العمل؟ أم بناء على المعدل والإمكانات؟ أم من خلال الجمع بين هذه العوامل؟
الحقيقة أن الاختيار السليم لا يعتمد على معيار واحد، وإنما على توازن واعٍ بين عدة معايير متكاملة.
🔷️ الاعتماد على الميول وحدها قد يقود إلى تخصص لا يحقق فرصًا مهنية مناسبة، والاعتماد على سوق العمل وحده قد يدفع الطالب إلى مجال لا يناسب شخصيته أو قدراته، كما أن الاعتماد على المعدل أو الإمكانات فقط قد يحدّ من الرؤية المستقبلية.
لذلك يرتكز القرار الناضج على ثلاثة محاور رئيسية:
◾️ الميول والاستعداد النفسي الحقيقي.
◾️ الجدوى المستقبلية وفرص سوق العمل.
◾️ الواقع الأسري والإمكانات المتاحة وظروف البيئة.
وعندما تلتقي هذه العناصر في نقطة واحدة ترتفع فرص النجاح والاستقرار بصورة أكبر.
🔹️ دور الوالدين يتمثل في صناعة الوعي لا صناعة القرار، ففرض تخصص معين على الأبناء قد يضعف قناعتهم، وتركهم دون توجيه يحرمهم من الخبرة والنصح، بينما التوازن يكون بمساعدتهم على فهم أنفسهم والتعرف على التخصصات واستيعاب الواقع ومتطلباته دون ضغط أو إلغاء لرأيهم.
ومن الأسئلة المهمة التي تستحق الطرح:
◽️ هل تستطيع الاستمرار في هذا المجال سنوات طويلة دون نفور؟
◽️ هل يناسب هذا التخصص شخصيتك وقدراتك الفعلية؟
◽️ هل يملك فرصًا مناسبة في بيئتك الحالية أو المستقبلية؟
◽️ هل هذا الاختيار نابع منك أم متأثر بضغط اجتماعي أو رغبة مؤقتة؟
هذه الأسئلة تنقل الطالب من الانجذاب العاطفي إلى التفكير الواعي بعيد المدى.
🔷️ المعدل الدراسي يفتح الطريق لكنه لا يصنع الاتجاه، فهو يمنح فرصًا متعددة، بينما يبقى الأهم اختيار المجال الذي يستطيع الطالب أن يبدع فيه ويستمر داخله بعطاء وحماس.
🔷️ الميول عنصر مهم في الاختيار لأن الإنسان غالبًا يبدع فيما يحب، لكنها تحتاج إلى فهم واقعي لطبيعة التخصص ومتطلباته وفرصه المستقبلية حتى لا تُبنى القرارات على تصورات غير دقيقة.
🔷️ كما أن سوق العمل عامل مهم لأنه يرتبط بفرص المستقبل، لكنه متغير بطبيعته، لذلك ينبغي النظر إليه بعقلانية دون مبالغة أو تجاهل، مع مراعاة قدرات الطالب واستعداده للتطور المستمر.
ومن هنا فإن التوازن يبقى الطريق الأكثر نضجًا من خلال:
◾️ فهم الذات وقدراتها الحقيقية.
◾️ معرفة الميول بوعي.
◾️ مراعاة الواقع الأسري والإمكانات.
◾️ فهم سوق العمل دون مبالغة أو تجاهل.
◾️ إدراك أن التخصص جزء من مشروع حياة متكامل وليس مجرد شهادة.
🔹️ وفي الحديث عن الفتاة تحديدًا، من المهم ألا يقتصر النظر إلى التخصص على زاوية الوظيفة والدخل فقط، فالحياة قد تتغير أولوياتها مع مرور السنوات، كما أن التخصص يمكن أن يكون وسيلة لبناء الشخصية وتنمية الوعي وتعزيز الفهم بالحياة والأسرة والتربية والنفس الإنسانية.
وتُعد التخصصات المرتبطة بالدراسات الإسلامية والتربية والعلوم الاجتماعية والدراسات الأسرية من المسارات التي تسهم في بناء النضج الفكري والوعي التربوي، وتنعكس آثارها إيجابًا على الأسرة والمجتمع سواء عملت المرأة لاحقًا أو لم تعمل، والفكرة هنا هي توسيع النظرة إلى ما يحقق نفعًا ممتدًا في الحياة.
🔹️ سؤال يستحق الصراحة:
كم من شاب أو فتاة دخل تخصصًا لا يناسبه فعاش سنوات من التردد وعدم الرضا؟
وكم من آخر اختار بتوازن بين ميوله وواقعه فاستقر نفسيًا ونجح مهنيًا ووجد نفسه في الطريق الصحيح؟
الفرق في كثير من الأحيان ليس في قوة التخصص، وإنما في جودة القرار عند البداية.
✦ وفي الختام ✦
اختيار التخصص يحتاج إلى حوار أسري هادئ يشارك فيه الجميع بعيدًا عن الضغط أو الاندفاع، فالقرار الناجح يراعي قدرات الإنسان وميوله وواقعه ومستقبله معًا.
والجامعة ليست نهاية الطريق، وإنما بدايته الفعلية، والاختيار الواعي قبلها هو ما يصنع فارقًا حقيقيًا في المستقبل.
🖊️ د. هداية الله أحمد الشاش
https://www.instagram.com/p/DZ72mDcjTZ8/?igsh=bjBnZWJybTBjazM2
✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁
مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب
https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC
ويمكنكم متابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الرابط الآتي
https://taplink.cc/mobadarh2017
✦ كيف تُبنى عقلية الزوجة والأم في بيت والديها؟ ✦
في خضم الحديث عن ارتفاع معدلات الطلاق وتزايد التحديات التي تواجه الأسر الحديثة، ينشغل كثير من الناس بالبحث عن الزوج المناسب، بينما يغيب سؤال أكثر عمقًا: هل أعددنا أبناءنا وبناتنا للحياة الزوجية أصلًا؟
فالزواج لا ينجح بمجرد حسن الاختيار، كما أن فشل بعض الزيجات لا يعود دائمًا إلى سوء الاختيار، بل إلى غياب التأهيل النفسي والتربوي الذي يسبق الارتباط بسنوات طويلة.
🔹 الزواج مشروع حياة
من الأخطاء الشائعة أن تنشأ الفتاة وهي تتصور الزواج محطة رومانسية جميلة تنتهي عند ليلة الزفاف، بينما الحقيقة أن الزواج بداية مسؤوليات جديدة، تتطلب وعيًا وصبرًا وقدرة على التكيف وإدارة الخلافات ومواجهة ضغوط الحياة.
فالحياة الزوجية لا تخلو من التحديات، والنجاح فيها لا يعتمد على المشاعر وحدها، بل على النضج والمرونة وحسن إدارة المواقف اليومية.
🔹 صناعة الزوجة تبدأ قبل أن تصبح زوجة
الفتاة تتعلم مفهوم الأسرة منذ طفولتها، من خلال ما تراه داخل منزلها أكثر مما تسمعه في النصائح والمحاضرات.
فعندما ترى الاحترام بين والديها تتعلم الاحترام.
وعندما ترى الحوار الهادئ تتعلم الحوار.
وعندما ترى التعاون والتكامل داخل الأسرة تدرك أن الحياة الزوجية شراكة وليست ساحة صراع أو منافسة.
ولهذا فإن أعظم مدرسة لإعداد الزوجة المستقبلية هي البيت الذي تعيش فيه الفتاة يوميًا.
🔹 الأم لا تجهز ابنتها للزفاف فقط
كثير من الأمهات يحرصن على تجهيز ابنةٍ لحفل زواج جميل، لكن الحياة بعد الزفاف تحتاج إلى تجهيز أعمق.
تحتاج الفتاة إلى أن تتعلم كيف تحتوي الخلاف قبل أن يتضخم، وكيف تفرق بين المشكلات العابرة والقضايا الجوهرية، وكيف توازن بين حقوقها وواجباتها، وكيف تحافظ على كرامتها دون أن تهدم جسور المودة.
فكثير من البيوت لا تسقط بسبب المشكلات الكبيرة، وإنما بسبب سوء إدارة المشكلات الصغيرة.
🔹 الأمومة ليست مرحلة بل رسالة
ومن أهم ما ينبغي أن تُربى عليه الفتاة أن الأمومة ليست وظيفة مؤقتة، بل مسؤولية عظيمة في صناعة الإنسان.
فالأم لا تقدم الطعام والشراب فقط، بل تزرع القيم، وتشكل الشخصية، وتبني الثقة، وتصنع البيئة النفسية التي ينمو فيها الأبناء.
ولهذا فإن إعداد فتاة لتكون أمًا واعية هو في حقيقته إعداد جيل كامل للمستقبل.
🔹 بين الواقع والخيال
تسهم بعض وسائل التواصل الاجتماعي في رسم صورة مثالية للحياة الزوجية، تخلو من الخلافات والمسؤوليات والضغوط، مما يجعل بعض الفتيات يدخلن الحياة الزوجية بتوقعات غير واقعية.
وعندما يكتشفن أن الحياة الحقيقية تختلف عن الصورة المعروضة، تبدأ خيبات الأمل والتوترات والصدامات.
ولهذا فإن من أهم أدوار الأسرة تقديم صورة واقعية ومتوازنة عن الزواج، تجمع بين جمال المودة وحقيقة المسؤولية.
✦ وفي الختام ✦
إن أعظم هدية تقدمها الأسرة لابنتها ليست جهازًا فاخرًا، ولا حفلًا مبهرًا، ولا مظهرًا اجتماعيًا لافتًا.
أعظم هدية أن تغادر بيت والديها وهي تحمل عقلية زوجة راشدة، وقلبًا متزنًا، ونفسًا تعرف معنى المسؤولية والصبر والشراكة.
فالزواج الناجح لا يبدأ يوم العقد، بل يبدأ يوم بدأت الأسرة تربي ابنتها لتكون زوجة صالحة، وأمًا واعية، وصانعة أجيال.
🖊️ د. هداية الله أحمد الشاش
*꧁꧁꧂꧂*
*مبادرة معا نحو تبكير الزواج وتيسيره*
https://chat.whatsapp.com/CDaIHCihmAJF3Wurh1DFi6?mode=wwc
قناتنا على التليجرام
https://t.me/+nsPFTlyXjLcxOWZk
🧠 ابنك لا يحتاج مزيدًا من الأوامر... بل مزيدًا من التفكير
❓كيف نربي طفلًا يفكر بنفسه بدل أن يفكر الآخرون عنه؟
الحقيقة أن صناعة الوعي لا تتم بكثرة الأوامر، بل بكثرة تشغيل العقل.
📌 فالطفل الذي اعتاد أن يسمع: افعل، لا تفعل، دون أن يفهم السبب، يكبر وهو يبحث دائمًا عمن يفكر نيابة عنه. أما الطفل الذي تعود على التفكير، فإنه يتعلم أن يزن الأمور بنفسه.
ومن أهم الوسائل لتحقيق ذلك:
🔹 استبدال بعض الأوامر بالأسئلة، فبدل أن نقول: لا تصاحب هذا الطفل، نسأله: ما الصفات التي تعجبك فيه؟ وما الصفات التي تزعجك؟ ماذا تتوقع أن يحدث إذا استمررت معه؟
🔹 السماح له باتخاذ قرارات مناسبة لعمره، ثم مناقشة نتائجها، فالقرار يصنع الخبرة، والخبرة تصنع الحكمة.
🔹 تعويده على السؤال لا الحفظ فقط، فالعقل ينمو عندما يبحث عن الأسباب والمعاني، لا عندما يكتفي بتلقي المعلومات.
🔹 مناقشة المواقف اليومية معه، كالأخبار والإعلانات والمقاطع المنتشرة، وسؤاله: هل توافق؟ ولماذا؟ وما الدليل؟ وهل توجد وجهة نظر أخرى؟
🔹 تقبل بعض الأخطاء الطبيعية، لأن الطفل الذي يُمنع من الخطأ تمامًا لا يتعلم التفكير، بل يتعلم الخوف.
🔹 أن يرى في والديه نموذجًا للتفكير الواعي، فالأطفال يقلدون أكثر مما يستمعون.
⚖️ وهنا نقطة تربوية دقيقة يغفل عنها كثير من الآباء والمربين:
نحن لا نصنع الوعي بمجرد إعطاء الأفكار الصحيحة، بل بطريقة إيصال هذه الأفكار أيضًا.
💡 فالوعظ المباشر والأوامر المتكررة قد تدفع الطفل إلى الاستماع المؤقت، لكنها لا تضمن اقتناعه. أما الحوار والسؤال والمناقشة فتجعله شريكًا في الوصول إلى الفكرة، فيتمسك بها أكثر.
🤝 كما أن أسلوب التواصل داخل الأسرة يصنع طريقة تفكير الأبناء، فالطفل الذي اعتاد أن يُستمع إليه ويتحاور مع والديه يتعلم التعبير عن رأيه واحترام آراء الآخرين، بينما الطفل الذي لا يسمع إلا التوجيهات يتعود انتظار من يفكر عنه.
🌱 لذلك لا يكفي أن نوصي أبناءنا بالأفكار الصحيحة، بل ينبغي أن نجعل الحوار والتفكير والمناقشة أسلوبًا دائمًا في التواصل معهم.
🎯 فالهدف ليس أن يكون الطفل مطيعًا فقط، بل أن يكون واعيًا فيما يختار، قادرًا على التمييز بين الحق والباطل، وبين الصواب والخطأ، حتى إذا غاب الوالدان بقي الضمير والعقل حاضرَين.
✍️ د. هداية الله أحمد الشاش
❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁
https://www.instagram.com/mobadarh2017?igsh=MXdoeGtjNTZ4MXc4dA==
🎁🌟 المكرمون أعضاء وعضوات مبادرة تربية الطفل المراهق 🌟🎁
يسرنا أن نقدم لكم خدمة مجانية لتحليل رسوم أطفالكم بالتعاون مع د. جيهان حدادي
https://t.me/brightlife
https://www.instagram.com/j_wali96/
📅 المدة: من الآن وحتى الساعة 11:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
📧 إرسال الرسومات عبر البريد الإلكتروني: jihanwali.96@gmail.com
📌 يرجى إرفاق المعلومات التالية مع الرسمة:
اسم الطفل
الجنس
العمر
ترتيبه بين إخوته
هل يعيش مع والديه؟
⚠️ لن يتم النظر في الرسومات المرسلة خارج البريد الإلكتروني المذكور أو الرسومات التي تفتقد أيًا من البيانات المطلوبة.
🌱 دعم المربين لبناء الأجيال الرائدة شرف لنا.. شاركونا الهدف. 🌱
❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب*
https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC
🎁🌟 المكرمون أعضاء وعضوات مبادرة تربية الطفل المراهق 🌟🎁
يسرنا أن نقدم لكم خدمة مجانية لتحليل رسوم أطفالكم بالتعاون مع د. جيهان حدادي
https://t.me/brightlife
https://www.instagram.com/j_wali96/
📅 المدة: من الآن وحتى الساعة 11:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
📧 إرسال الرسومات عبر البريد الإلكتروني: jihanwali.96@gmail.com
📌 يرجى إرفاق المعلومات التالية مع الرسمة:
اسم الطفل
الجنس
العمر
ترتيبه بين إخوته
هل يعيش مع والديه؟
⚠️ لن يتم النظر في الرسومات المرسلة خارج البريد الإلكتروني المذكور أو الرسومات التي تفتقد أيًا من البيانات المطلوبة.
🌱 دعم المربين لبناء الأجيال الرائدة شرف لنا.. شاركونا الهدف. 🌱
❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب*
https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC
🎁🌟 المكرمون أعضاء وعضوات مبادرة تربية الطفل المراهق 🌟🎁
يسرنا أن نقدم لكم خدمة مجانية لتحليل رسوم أطفالكم بالتعاون مع د. جيهان حدادي
https://t.me/brightlife
https://www.instagram.com/j_wali96/
📅 المدة: من الآن وحتى الساعة 11:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
📧 إرسال الرسومات عبر البريد الإلكتروني: jihanwali.96@gmail.com
📌 يرجى إرفاق المعلومات التالية مع الرسمة:
اسم الطفل
الجنس
العمر
ترتيبه بين إخوته
هل يعيش مع والديه؟
⚠️ لن يتم النظر في الرسومات المرسلة خارج البريد الإلكتروني المذكور أو الرسومات التي تفتقد أيًا من البيانات المطلوبة.
🌱 دعم المربين لبناء الأجيال الرائدة شرف لنا.. شاركونا الهدف. 🌱
❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب*
https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC
⁉️
مقياس التفكك الأسري
بسبب الخلافات أو انشغال الوالدين أو إهمالهم أو انفصالهم تظهر أعراض التفكك الأسري!
"تأكد من ذلك من خلال مقياس د.هداية الله أحمد الشاش لمعرفة التفكك الأسري"
https://www.weaam.org.sa/measurements/?u=CsIac
👤 حين يرتدي نفوذ الأبناء عباءة الوالدين
في بعض البيوت يظهر نمط خفي في إدارة القرارات، حيث يتشكل تحالف غير معلن بين أحد الأبناء المسيطرين وأحد الوالدين، وفي هذا المشهد يكون الوالد هو الواجهة التي تصدر القرار، بينما يظل الابن هو المحرك الحقيقي في الخلفية، وهذا النفوذ لا يأتي غالباً عبر صراع مكشوف، بل يتسلل بهدوء تحت مسميات مقبولة مثل البر أو الحرص أو المصلحة.
🚨التحكم بالوكالة وتجنب المواجهة
ما يحدث فعلياً هو نوع من التحكم بالوكالة، حيث يتجنب الابن المسيطر الاصطدام المباشر مع إخوته أو بقية الأسرة، فيمرر رغباته عبر الوالدين، وهنا تصبح المشكلة مضاعفة، فكل اعتراض من بقية الأفراد على القرار يُفسر فوراً على أنه اعتراض على الوالد نفسه أو مساس بهيبته، مما يغلق باب الحوار تماماً ويجعل المشهد يبدو طبيعياً من الخارج رغم الخلل في جوهره.
وعندما يحاول أحد مواجهة الوالد، فإنه غالباً ما يصطدم بجدار صلب، فالوالد إما أنه اقتنع بالفكرة تماماً وتبناها كأنها نابعة منه، أو أنه يدرك التأثير لكنه يفضل حماية الصورة العامة وتجنب خسارة ذلك الابن، وفي كلتا الحالتين فإن محاولة إثبات أن الابن هو من قرر لن تؤدي إلا إلى معركة عاطفية خاسرة، لأن النقاش سيتحول من تقييم القرار إلى التشكيك في استقلالية الوالد وقدرته على الإدارة.
💯كيف نستعيد توازن الأسرة؟
بدلاً من استنزاف الطاقة في كشف من يقف خلف الستار، الأجدى هو نقل النقاش إلى المعايير الموضوعية، وبدلاً من السؤال عن مَن قرر، نسأل هل هذا القرار عادل للجميع، وهل تم التشاور معنا قبل اتخاذه، وهل يخدم مصلحة الأسرة ككل أم فئة محددة، فحين نركز على هذه الأسئلة، نخرج من فخ الاتهامات الشخصية إلى مربع التقييم المنطقي، إن السيطرة الخفية تعيش وتتغذى على التنفيذ الفوري، وكلما اعتادت الأسرة على استقبال الأوامر بلا توقف، تعزز نفوذ الشخص المؤثر في الخلفية.
إن طلب مهلة للتفكير أو المراجعة ليس تمرداً، بل هو إجراء تنظيمي يعيد الاعتبار لمبدأ المشاركة، فالنفوذ لا يستمر إلا بوجود استجابة فورية غير مشروطة، وبمجرد أن تتحول القرارات إلى موضوع للنقاش المنضبط بدلاً من الأوامر النافذة، يبدأ النظام الأسري في استعادة توازنه وهدوئه دون الحاجة إلى معارك مكشوفة، فالهدف دائماً هو بناء أسرة تتنفس بالشورى، وتحمي أفرادها من الاستحواذ، وتجعل من صوت الوالدين مظلة للعدل لا أداة في يد طرف دون آخر.
🖊️ د. هداية الله أحمد الشاش
https://www.facebook.com/share/p/19ywXi2XWG/ ❁✿❁✿❁✿❁✿❁❁✿❁✿❁
*مبادرة تربية الطفل والمراهق على الوتساب*
https://chat.whatsapp.com/Ef7V1CCEdfF2ZFBV54GAdC
*ويمكنكم متابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الرابط الآتي*
https://taplink.cc/mobadarh2017
