مركز الإمام أبي عمرو الداني بالإسكندرية
Open in Telegram
6 120
Subscribers
-124 hours
+27 days
+3930 days
Posts Archive
Repost from قناة الشيخ حسن الورّاقي للقراءات وعلومها
حديث الرحمة المسلسل بالأولية
جرت عادة المحدثين - قبل أن يقرأ الطالب أو يسمع شيئًا من الحديث على شيخه - أن يسمع حديث الرحمة المسلسل بالأولية، وهو: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمُْكم من في السماء).
سمعناه من شيخنا المحدث المعمر الشيخ: عبد الله بن أحمد الناخبي (ت ١٤٢٨هـ) رحمه الله، في بيته بجدة عام (١٤٢٨هـ)، وسمعناه كذلك من غيره من العلماء.
أتدري ما سر تسلسل هذا الحديث بهذه الكيفية، فيسمعه الطالب من شيخه، وشيخه من شيخه، حتى يتصل بالسند إلى سفيان بن عيينة رحمه الله؟
التنبيه منذ اللحظة الأولى على خلق الرحمة والتراحم؛ فكأن أول رسالة يتلقّاها طالب الحديث قبل ولوجه في هذا العلم: أن يكون العلم مقرونًا بالرحمة، وأن تكون العلاقة بين العالم والمتعلم قائمة على الرفق والإحسان وحسن المعاملة.
فالغاية ليست مجرد اتصال السند، ولا مجرد أداء لفظ الحديث روايةً، وإنما في معناه أيضًا تربيةٌ على خُلق الرحمة: رحمة العالم بطالبه، ورحمة الطالب بشيخه، ورحمة أهل العلم بعضهم ببعض.
وهذه من المعاني الجميلة التي ينبغي أن تصاحب طالب العلم في مسيرته كلها.
رزقنا الله سبيل علمائنا، وهديهم، وسمتهم، وأدبهم، وجمع لنا بين العلم والرحمة. اللهم آمين.
كتبه:
حسن مصطفى الورّاقي
الثلاثاء: ٤/ ٤/ ١٤٤٨هـ
Repost from قناة الشيخ حسن الورّاقي للقراءات وعلومها
حديث الرحمة المسلسل بالأولية
جرت عادة المحدثين - قبل أن يقرأ الطالب أو يسمع شيئًا من الحديث على شيخه - أن يسمع حديث الرحمة المسلسل بالأولية، وهو: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمُْكم من في السماء).
سمعناه من شيخنا المحدث المعمر الشيخ: عبد الله بن أحمد الناخبي (ت ١٤٢٨هـ) رحمه الله، في بيته بجدة عام (١٤٢٨هـ)، وسمعناه كذلك من غيره من العلماء.
أتدري ما سر تسلسل هذا الحديث بهذه الكيفية، فيسمعه الطالب من شيخه، وشيخه من شيخه، حتى يتصل بالسند إلى سفيان بن عيينة رحمه الله؟
التنبيه منذ اللحظة الأولى على خلق الرحمة والتراحم؛ فكأن أول رسالة يتلقّاها طالب الحديث قبل ولوجه في هذا العلم: أن يكون العلم مقرونًا بالرحمة، وأن تكون العلاقة بين العالم والمتعلم قائمة على الرفق والإحسان وحسن المعاملة.
فالغاية ليست مجرد اتصال السند، ولا مجرد أداء لفظ الحديث روايةً، وإنما في معناه أيضًا تربيةٌ على خُلق الرحمة: رحمة العالم بطالبه، ورحمة الطالب بشيخه، ورحمة أهل العلم بعضهم ببعض.
وهذه من المعاني الجميلة التي ينبغي أن تصاحب طالب العلم في مسيرته كلها.
رزقنا الله سبيل علمائنا، وهديهم، وسمتهم، وأدبهم، وجمع لنا بين العلم والرحمة. اللهم آمين.
كتبه:
حسن مصطفى الورّاقي
الثلاثاء: ٤/ ٤/ ١٤٤٨هـ
Repost from قناة علي بن سعد الغامدي المكي
مِنْ فَوَائِدِ شَيْخِنَا عَلِيِّ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ الْغَامِدِيِّ الْمَكِّيِّ فِي مَجَالِسِ الْإِقْرَاءِ (٣٦):
مِنْ عَلَامَاتِ الرَّشَدِ: الْمُشَاوَرَةُ فِي الْمُهِمَّاتِ؛ وَلَوْ كَانَ الْمُسْتَشِيرُ مِمَّنْ يُسْتَشَارُ؛ فَإِنَّهُ لَا يُبْصِرُ نَفْسَهُ حَقَّ الْإِبْصَارِ إِلَّا بِعَيْنِ أَخِيهِ.
كَمَا قَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْأَرَّجَانِيُّ (ت: ٥٤٤) رَحِمَهُ اللهُ:
شَاوِرْ سِوَاكَ إِذَا نَابَتْكَ نَائِبَةٌ ◇ يَوْمًا؛ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْمَشُورَاتِ
فَالْعَيْنُ تَنْظُرُ مِنْهَا مَا دَنَا وَنَأَى ◇ وَلَا تَرَى نَفْسَهَا إِلَّا بِمِرْآةِ
نَقَلَهُمَا عَنْهُ الذَّهَبِيُّ (ت: ٧٤٨) فِي (تَارِيخِ الْإِسْلَامِ).
Repost from قناة علي بن سعد الغامدي المكي
https://www.youtube.com/live/zTtG3JaM9Vo?si=cStrUnYUzXEUZRq1
هذا رابط اللقاء
سألني اليوم أحد طلبة العلم الحريصين قائلا: فتحت في بلدي مكتبا خاصا لتحفيظ القرآن وتجويده وإقرائه بالقراءات؛ فبم تنصحونني شيخي؟
أجبته قائلا:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أوصيك أخي الحبيب الشيخ ... بتقوى الله وإخلاص العمل له وكثرة الدعاء، ثم بما يأتي:
١/ ابدأ بإصلاح الطالب قبل كثرة محفوظِه.
لا تجعل همَّك أن يختم الطالب القرآن أو يجمع القراءات، بل أن يخرج صادقًا، مؤدبًا، متقنًا، محبًّا للعلم والقرآن.
٢/ علِّمهم أن القرآن ليس محفوظًا في الصدر فقط، بل في السلوك.
طالب القرآن الذي يعلو صوته على الناس أو يستخف بمعلمه أو يتكبر على أقرانه يحتاج إلى تربية قبل أن يحتاج إلى قراءة جديدة.
٣/ لا تستعجل في الانتقال بين المراحل. طالب يتقن جزءًا واحدًا إتقانًا راسخًا خير من طالب يحفظ أجزاء كثيرة ولا يحسن أداءها ولا يعرف أحكامها.
٤/ عوّدهم على التلقي والمشافهة. في علم التجويد والقراءات لا يكفي الكتاب ولا التسجيل؛ اجعل للطالب نصيبًا كبيرًا من القراءة عليك، والتصحيح المباشر، وإعادة الخطأ حتى يستقيم.
٥/ ازرع فيهم تعظيم السند والمشايخ. أخبرهم أن العلم أمانة، وأن الإجازة ليست شهادة للتفاخر، وإنما مسؤولية، وأن من حمل قراءة أو رواية حمل ميراثًا من ميراث الرسول صلى الله عليه وسلم.
٦/ اجعل لهم نصيبًا من علوم الآلة.
لا تخرج قارئًا يقرأ ولا يفهم. أعطهم شيئًا من العربية، والنحو، والصرف، والرسم، والوقف والابتداء، وغريب القرآن، وأصول القراءات، بقدر أعمارهم ومستوياتهم.
٧/ اصنع لهم صحبة علمية.
الطالب في هذا السن يتأثر بأقرانه كثيرًا. اجعل المتقنين قدوة للصغار، وشكّل مجموعات للمراجعة، والمذاكرة، والتسميع، والمنافسة الشريفة.
٨/ لا تجعل العقوبة هي الوسيلة الأولى. بعض الطلاب لا يحتاج إلى الشدة بقدر ما يحتاج إلى أن يشعر أن الشيخ يؤمن به. كلمة منك مثل: «أراك تستطيع أن تكون من أهل القرآن، وأنا أريد لك أكثر مما تريده لنفسك» قد تبني إنسانًا.
٩/ خصص وقتًا للتربية الفردية. اجلس مع كل طالب من حين لآخر وحده، واسأله عن هدفه، وعن مشكلاته، وعن علاقته بالقرآن. قد تكتشف أن سبب ضعف الطالب ليس الكسل، وإنما مشكلة في البيت أو النفس أو الصحبة.
١٠/ كن أنت القدوة التي تريد أن يصيروا إليها.
هذه عندي أهم وصية. الطالب قد ينسى عشرات الدروس، لكنه لا ينسى شيخه: كيف كان يتكلم، وكيف كان يصلي، وكيف كان يعامل الضعيف، وكيف كان يعترف بخطئه، وكيف كان يعظم القرآن.
١١/ لا تحزن من بطء النتائج. تربية العلماء ليست مشروع سنة أو سنتين. ربما تربي طالبًا اليوم ولا ترى ثمرة تعبك فيه إلا بعد عشرين سنة، وربما يكون ذلك الطالب هو الذي يحمل علمك إلى أجيال بعدك.
١٢/ اجعل الدعاء جزءًا من منهجك. لا تكتفِ بأن تقول لهم: «احفظوا». قل لنفسك كل ليلة: اللهم اجعل هؤلاء من أهل القرآن، وافتح عليهم، وأصلح قلوبهم، واجعل القرآن حجة لهم لا عليهم، وارزقني حسن تربيتهم.
وأوصيك خصوصًا بأمر: لا تقِس نجاح دارك بعدد الإجازات التي تخرج منها، بل بعدد الرجال الذين خرجوا منها وهم يحبون القرآن والعلم، ويعرفون قدرهما، ويعملون بهما، ثم يعلِّمونهما لغيرهم.
ولعل أجمل ما تستحضره دائمًا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. فأنت لا تعلّم حروفًا وأوجهًا فحسب، وإنما تشارك في صناعة رجال يحملون كتاب الله.
أسأل الله العظيم أن يجعل دارك دار قرآن وعلم وهداية، وأن يبارك لك في عمرك وعملك، وأن يقر عينك بطلابك، وأن يفتح عليهم في الحفظ والفهم والإتقان، وأن يجعل فيهم علماء وقراء ومعلّمين نافعين، وأن يجعل كل حرف علمتهم إياه نورًا لك في الدنيا والآخرة.
أيمن أحمد أحمد محمد سعيد الشريف الحسيني
السبت
غرة شهر ربيع الآخر عام ١٤٤٨ هجري
١٢ سبتمبر عام ٢٠٢٦م
الشارقة
الامارات
حرسها الله
بيان دار الإفتاء المصرية حول رؤية هلال شهر ربيع الآخر لعام 1448هـ
استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ربيع الآخر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الحادي عشر من شهر سبتمبر عام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.
وقد تحقَّقَ لدينا شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة عدمُ ثبوتِ رؤية هلالِ شهر ربيع الآخر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا.
وعلى ذلك تُعلن دارُ الإفتاءِ المصريةُ أن يومَ السبت الموافق الثاني عشر من شهر سبتمبر لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو المتمم لشهر ربيع الأول لعام ألف وأربعمائة وثمانية وأربعين هجريًّا، وأن يوم الأحد الموافق الثالث عشر من شهر سبتمبر لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو أول أيام شهر ربيع الآخر لعام ألف وأربعمائة وثمانية وأربعين هجريًّا.
وبهذه المناسبةِ الكريمةِ نتقدم بخالص التهنئة لفخامة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ونتمنى له دوام الصحة والعافية، كما نتقدمُ بخالص التهنئة للشعب المصري الكريم، ولجميع رؤساءِ الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ وملوكِها وأمرائِها وللمسلمين كافةً في كُلِّ مكان، داعين اللهَ سبحانه وتعالى أن يُعيدَ على مصرَ وعليهم جميعًا أمثالَ هذه الأيامِ المباركةِ باليُمنِ والخيرِ والبركات والأمنِ والسلام، وهو نعمَ المولى ونعمَ النصير.
أ.د/ نظير محمد محمد النظير عياد
مفتي جمهورية مصر العربية
دار الإفتاء المصرية - القاهرة
الجمعة التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول 1448هـ
الموافق الحادي عشر من شهر سبتمبر 2026م
يَا مَنْ هُدِيْتُمْ بِالنَبْيِّ مُحَمّدٍ
سِيرُوا بِهُدَىٰ نبِيِّكُمْ تَعْظِيمَا
وَإذَا سَمِعْتُمْ ذِكْرَهُ في مَجْلِسٍ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا. - أكـثِـروا مـن الـصّـلاة والسلام على سيدنا رسـول الله - اللهـم صلّ وسلّمْ وبارك عليه وعلى آله وصحبه وسلّم
Repost from قناة علي بن سعد الغامدي المكي
مِنْ فَوَائِدِ شَيْخِنَا عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْغَامِدِيِّ الْمَكِّيِّ فِي مَجَالِسِ الْإِقْرَاءِ (٣٥):
قَالَ تَعَالَى: {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ} [الحشر: ١٤]:
فِيهِ: أَنَّ التَّفَرُّقَ لَيْسَ مِنَ الْعَقْلِ فِي شَيْءٍ.
فَلَوْ عَقَلُوا لَاجْتَمَعُوا عَلَى مَا فِيهِ خَيْرُهُمْ.
وَبَعْضُ النَّاسِ أُوتِيَ عِلْمًا، وَلَمْ يُؤْتَ عَقْلًا.
وَمِنْ آيَاتِ ذَلِكَ: تَفْرِيقُهُ كَلِمَةَ الْمُسْلِمِينَ -لَا سِيَّمَا أُولُو الْعِلْمِ مِنْهُمْ- بِمَسَائِلَ يَسُوغُ الِاخْتِلَافُ فِيهَا.
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ (ت: ٧٢٨) -كَمَا فِي جَامِعِ الْمَسَائِلِ-: «فَإِنَّ مَصْلَحَةَ الْجَمَاعَةِ وَالِائْتِلَافِ، وَمَفْسَدَةَ الْفُرْقَةِ وَالِاخْتِلَافِ، أَعْظَمُ مِنْ أَمْرِ الْمَسَائِلِ الْجُزْئِيَّةِ».
بَلْ لَوْ لَمْ يَحْصُلِ الِاجْتِمَاعُ وَالِائْتِلَافُ إِلَّا بِتَرْكِ بَعْضِ الْمُسْتَحَبَّاتِ؛ لَاسْتُحِبَّ تَرْكُهَا.
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ -كَمَا فِي مَجْمُوعِ الْفَتَاوَى-: «وَيُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقْصِدَ إِلَى تَأْلِيفِ الْقُلُوبِ بِتَرْكِ هَذِهِ الْمُسْتَحَبَّاتِ؛ لِأَنَّ مَصْلَحَةَ التَّأْلِيفِ فِي الدِّينِ أَعْظَمُ مِنْ مَصْلَحَةِ فِعْلِ مِثْلِ هَذَا.
كَمَا تَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغْيِيرَ بِنَاءِ الْبَيْتِ؛ لِمَا فِي إِبْقَائِهِ مِنْ تَأْلِيفِ الْقُلُوبِ، وَكَمَا أَنْكَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى عُثْمَانَ إِتْمَامَ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ، ثُمَّ صَلَّى خَلْفَهُ مُتِمًّا، وَقَالَ: "الْخِلَافُ شَرٌّ"».
وَقَالَ -كَمَا فِي مَجْمُوعِ الْفَتَاوَى- كَذَلِكَ: «وَلِذَلِكَ اسْتَحَبَّ الْأَئِمَّةُ -أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ- أَنْ يَدَعَ الْإِمَامُ مَا هُوَ عِنْدَهُ أَفْضَلُ إِذَا كَانَ فِيهِ تَأْلِيفُ الْمَأْمُومِينَ».
وَمَا يَذَكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ.
