en
Feedback
مركز الإمام أبي عمرو الداني بالإسكندرية

مركز الإمام أبي عمرو الداني بالإسكندرية

Open in Telegram
6 104
Subscribers
+524 hours
+187 days
+5130 days
Posts Archive
مرشد_الولدان_الى_معاني_هداية_الصبيان_سعيد_نبهان.pdf5.48 MB

يعلن مجمع القرآن الكريم بالشارقة/ إدارة الدراسات والبحوث، عن فتح المجال للمشاركة في الاستكتاب في موسوعات مجمع القرآن الكريم ا
يعلن مجمع القرآن الكريم بالشارقة/ إدارة الدراسات والبحوث، عن فتح المجال للمشاركة في الاستكتاب في موسوعات مجمع القرآن الكريم العلمية.

Repost from رامي جمال
أصول_النشر_بأربعة_ترتيبات_خلفية_بيضاء.pdf5.94 KB

Repost from رامي جمال
أصول النشر - بأربعة ترتيبات.pdf6.01 KB

Repost from رامي جمال
● #نسخة_جديدة من جدول أصول النشر (العامة)، مضافًا إليها ترتيب رابع (حسب عدد القراءات التي يحتويها كل كتاب)، مع بعض التحسين وا
● #نسخة_جديدة من جدول أصول النشر (العامة)، مضافًا إليها ترتيب رابع (حسب عدد القراءات التي يحتويها كل كتاب)، مع بعض التحسين والضبط، وقد أضفتُ ذلك الترتيب باقتراح طيب من د. طاهر الأسيوطي جزاه الله خيرًا وأحسن إليه. ونفعكم الله بها 🤲🏻

وَمَنِ ابْتُلِيَ بِالتَّصَدُّرِ قَبْلَ أَنْ يَتَأَهَّلَ لِذَلِكَ فَيَنْبَغِي لَهُ أَلَّا يَمْنَعَهُ ذَلِكَ مِنَ التَّعَلُّمِ وَإِنْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ. ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ قَوْلَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا». ثُمَّ قَالَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «وَبَعْدَ أَنْ تُسَوَّدُوا. وَقَدْ تَعَلَّمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فِي كِبَرِ سِنِّهِمْ». قُلْتُ: وَفِي هَذَا عَزَاءٌ وَأَيُّ عَزَاءٍ. وَلَا يَنْبَغِي لِمَنْ تَصَدَّرَ بَعْدَ التَّأَهُّلِ أَنْ يَفْتُرَ عَنِ التَّعَلُّمِ: قَالَ صَالِحٌ ابْنُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ (ت: ٢٦٥): رَأَى رَجُلٌ مَعَ أَبِي مِحْبَرَةً، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، أَنْتَ قَدْ بَلَغْتَ هَذَا الْمَبْلَغَ، وَأَنْتَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ. فَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: «مَعَ الْمِحْبَرَةِ، إِلَى الْمَقْبَرَةِ». وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ (ت: ٢٤١) أَيْضًا: «أَنَا أَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَى أَنْ أَدْخُلَ الْقَبْرَ». أَخْرَجَهُمَا ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي (مَنَاقِبِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ).

مِنْ فَوَائِدِ شَيْخِنَا عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْغَامِدِيِّ الْمَكِّيِّ فِي مَجَالِسِ الْإِقْرَاءِ (٣٢): ​قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (ت: ٢٣) رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا»، ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ (ت: ٢٥٦) فِي صَحِيحِهِ مُعَلَّقًا بِصِيغَةِ الْجَزْمِ، وَوَصَلَهُ الدَّارِمِيُّ (ت: ٢٥٥) فِي سُنَنِهِ، وَغَيْرُهُ. وَفِيهِ: الْحَثُّ عَلَى التَّفَقُّهِ قَبْلَ التَّصَدُّرِ؛ لِأَنَّ الْمُتَصَدِّرَ يَأْنَفُ مِنَ التَّفَقُّهِ بَعْدَ التَّصَدُّرِ، وَيُشْغَلُ عَنْهُ بِتَعْلِيمِ مَا عِنْدَهُ مِنْ عِلْمٍ قَلِيلٍ. وَتَصَدُّرُهُ هَذَا يُفَوِّتُ عَلَيْهِ عِلْمًا كَثِيرًا، وَيُورِدُهُ مَوَارِدَ الْقَوْلِ عَلَى اللهِ بِلَا عِلْمٍ، وَالرِّيَاءِ، وَالْعُجْبِ، وَالْغُرُورِ، وَالْكِبْرِ، وَالسُّخْرِيَةِ مِنْ جَهْلِهِ. قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (ت: ١٥٠) رَحِمَهُ اللهُ: «مَنْ طَلَبَ الرِّيَاسَةَ فِي غَيْرِ حِينِهِ لَمْ يَزَلْ فِي ذُلٍّ مَا بَقِيَ»، ذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ (ت: ٣٨٨) فِي (الْعُزْلَةِ)، وَأَسْنَدَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ (ت: ٤٦٣) فِي (الِانْتِقَاءِ، فِي فَضَائِلِ الثَّلَاثَةِ الْأَئِمَّةِ الْفُقَهَاءِ). وَالنَّهْيُ عَنِ التَّصَدُّرِ قَبْلَ نَيْلِ حَظٍّ وَافِرٍ مِنَ الْعِلْمِ يَعْظُمُ فِي حَقِّ الْحَدَثِ، وَهُوَ صَغِيرُ السِّنِّ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ (ت: ١٦١) رَحِمَهُ اللهُ: «مَنْ تَرَأَّسَ فِي حَدَاثَتِهِ كَانَ أَدْنَى عُقُوبَتِهِ أَنْ يَفُوتَهُ حَظٌّ كَبِيرٌ مِنَ الْعِلْمِ»، ذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي (الْعُزْلَةِ). وَقَالَ الشَّافِعِيُّ (ت: ٢٠٤) رَحِمَهُ اللهُ: «إِذَا تَصَدَّرَ الْحَدَثُ، فَاتَهُ عِلْمٌ كَثِيرٌ»، أَخْرَجَهُ ابْنُ حَمْكَانَ (ت: ٤٠٥) فِي (الْفَوَائِدِ وَالْأَخْبَارِ). وَقِيلَ لِلْمُبَرَّدِ (ت: ٢٨٥) رَحِمَهُ اللهُ: لِمَ صَارَ أَبُو الْعَبَّاسِ -أَيْ: ثَعْلَبٌ- أَحْفَظَ مِنْكَ لِلْغَرِيبِ وَالشِّعْرِ؟ فَقَالَ: «لِأَنِّي تَرَأَّسْتُ وَأَنَا حَدَثٌ، وَتَرَأَّسَ وَهُوَ شَيْخٌ»، أَخْرَجَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي (الْعُزْلَةِ). وَبِنَاءً عَلَى هَذَا: فَيَنْبَغِي لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَلَّا يَتَصَدَّرَ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّصْنِيفِ -فِي الْغَالِبِ- إِلَّا بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ؛ لِيَتَأَهَّلَ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّصْنِيفِ، وَلِيَرْسَخَ إِيمَانُهُ، وَلِتَسْتَوِيَ حِكْمَتُهُ وَرُشْدُهُ. وَهَذَا يَكُونُ -فِي الْغَالِبِ- فِي سِنِّ الْأَرْبَعِينَ؛ لَا سِيَّمَا فِي زَمَانِ النَّاسِ هَذَا. قَالَ ابْنُ الشَّاعِرِ: حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ (ت: ٢٥٩) رَحِمَهُ اللهُ: «جِئْتُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُحَدِّثَنِي فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَمِئَتَيْنِ؛ فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي؛ فَخَرَجْتُ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ، ثُمَّ رَجَعْتُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَقَدْ حَدَّثَ، وَاسْتَوَى النَّاسُ عَلَيْهِ، وَكَانَ لِأَحْمَدَ فِي هَذَا الْيَوْمِ أَرْبَعُونَ سَنَةً»، أَخْرَجَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ (ت: ٥٩٧) فِي (مَنَاقِبِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ). وَذَكَرَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي كِتَابِهِ هَذَا: "أَنَّ الْإِمَامَ أَحْمَدَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- لَمْ يَتَصَدَّرْ لِلْحَدِيثِ وَالْفَتْوَى، وَلَمْ يُنَصِّبْ نَفْسَهُ لَهُمَا؛ حَتَّى تَمَّ لَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً». قُلْتُ: وَلَعَلَّ تَحَيُّنَهُ بُلُوغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً كَانَ تَأَسِّيًا بِبِعْثَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَقَدْ قِيلَ هَذَا فِي جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ. قَالَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ (ت: ٣٦٠هـ) فِي (الْمُحَدِّثِ الْفَاصِلِ): «وَلَيْسَ بِمُسْتَنْكَرٍ أَنْ يُحَدِّثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ؛ لِأَنَّهَا حَدُّ الِاسْتِوَاءِ، وَمُنْتَهَى الْكَمَالِ. نُبِئَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ. وَفِي الْأَرْبَعِينَ تَتَنَاهَى عَزِيمَةُ الْإِنْسَانِ وَقُوَّتُهُ، وَيَتَوَفَّرُ عَقْلُهُ، وَيَجُودُ رَأْيُهُ». وقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي (صَيْدِ الْخَاطِرِ): «فَيَكُونُ زَمَانُ الطَّلَبِ وَالْحِفْظِ وَالتَّشَاغُلِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ. ثُمَّ يَبْتَدِئُ بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ بِالتَّصَانِيفِ وَالتَّعْلِيمِ. هَذَا إِذَا كَانَ قَدْ بَلَغَ مَا يُرِيدُ مِنَ الْجَمْعِ وَالْحِفْظِ، وَأُعِينَ عَلَى تَحْصِيلِ الْمَطَالِبِ». قُلْتُ: وَمَنِ احْتِيجَ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ الْأَرْبَعِينَ، وَكَانَ أَهْلًا لِلتَّصَدُّرِ؛ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَمْتَنِعَ.

يعلن معهد المخطوطات عن الورشة التدريبية المكثفة في فهرسة المخطوطات على وفق (معيار RDA ونموذج IFLA-LRM) من خلال نظام دايموند،
يعلن معهد المخطوطات عن الورشة التدريبية المكثفة في فهرسة المخطوطات على وفق (معيار RDA ونموذج IFLA-LRM) من خلال نظام دايموند، للإستفسار من خلال الواتساب على الرقم (00201068345965)، وللتسجيل يرجى الضغط على الرابط المرفق: https://forms.gle/4aGUgqZzmPQ7hJMBA #معهد_المخطوطات_العربية #الفهرسة_RDA #IFLA_LRM

مجموعة من خطب سيدنا الإمام الكريم الدكتور شعبان محمد إسماعيل رضي الله عنه، وهي من الدرر، أسأل الله أن يلحقنا بالأحباب على خير.

مجموعة من خطب سيدنا الإمام الكريم الدكتور شعبان محمد إسماعيل رضي الله عنه، وهي من الدرر، أسأل الله أن يلحقنا بالأحباب على خير.

مصباح الرسام للقارئين السبعة الأعلام صدر لي بحمد الله باشتراك تحقيق نظم الإمام أبي عبد الله محمد الراضي السوسي (توفي في حدود 1113ه) في العدد الثلاثين من مجلة البحوث والدراسات القرآنية https://t.me/D_AbdulwahedAlsamadi #عبدالواحد_الصمدي #قراءات_قرآنية #علم_القراءات #القراءات_السبع روابط هامة: 🔹الجلسة العلمية الثانية: قضايا الرسم بين المصادر والمصاحف مداخلة د. الصمدي https://t.me/quransahabah/7499 🔹شرح مورد الظمآن في رسم أحرف القرآن للإمام محمد بن محمد بن إبراهيم الشريشي الشهير بالخراز (ت: 718 هـ)                    إعداد وتقديم          الدكتور عبد الواحد الصمدي أستاذ علوم اللغة العربية وعلوم القرآن بمعهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية جامعة القرويين الرباط https://t.me/quransahabah/25632 🔹أثر سواد المصحف في التوجيه القرائي د عبد الواحد الصمدي 🔹ضوابط الاعتبار برؤية المصاحف عند الإمام الداني د. عبد الواحد الصمدي 🔹الفواصل القرآنية وعلاقتها بالسياق 🔹الأجوبة الشريفة لأبي زيد المنجرة تحقيق عبد الواحد الصمدي 🔳 جمهرة النتاج الفكري والبحثي والعلمي ل د الصمدي