uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

مركز الإمام أبي عمرو الداني بالإسكندرية

مركز الإمام أبي عمرو الداني بالإسكندرية

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة قرآنية

Ko'proq ko'rsatish
6 137
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-77 kun
+1030 kun
Postlar arxiv
بيان دار الإفتاء المصرية حول رؤية هلال شهر جمادى الأولي لعام 1448هـ استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ جمادى الأولي لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الحادي عشر من شهر أكتوبر لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية. وقد تحقَّقَ لدينا شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة ثبوتُ رؤية هلالِ شهر جمادى الأولي لعامِ ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا. وعلى ذلك تُعلن دارُ الإفتاءِ المصريةُ أن يومَ الإثنين الموافق الثاني عشر من شهر أكتوبر لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو أول أيام شهر جمادى الأولى لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا. وبهذه المناسبةِ الكريمةِ نتقدم بخالص التهنئة لفخامة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ونتمنى له دوام الصحة والعافية، كما نتقدمُ بخالص التهنئة للشعب المصري الكريم، ولجميع رؤساءِ الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ وملوكِها وأمرائِها وللمسلمين كافةً في كُلِّ مكان، داعين اللهَ سبحانه وتعالى أن يُعيدَ على مصرَ وعليهم جميعًا أمثالَ هذه الأيامِ المباركةِ باليُمنِ والخيرِ والبركات والأمنِ والسلام، وهو نعمَ المولى ونعمَ النصير. أ.د/ نظير محمد محمد النظير عياد مفتي جمهورية مصر العربية دار الإفتاء المصرية - القاهرة الأحد التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر 1448هـ الموافق الحادي عشر من شهر أكتوبر 2026م

اللهم وفّقنا لصلة الأرحـام وطاعتك ورضـاك وتقواك
اللهم وفّقنا لصلة الأرحـام وطاعتك ورضـاك وتقواك

بِكثرة الصلاة على النبيّ ﷺ تُقضى الحوائج وتزول الهموم وتُغفر الذُّنوب وتنحلُّ العُقد وتُفتح المغاليق وتتيسر المعاسير وتتحقّق الأمنيات - صلُّوا عليه وسلِّموا تسليماً …

اللهم اجعلنا نخشاك كأننا نراك ولا تُشقِنا بمعصيتك
اللهم اجعلنا نخشاك كأننا نراك ولا تُشقِنا بمعصيتك

المصحف المرتل برواية ورش عن نافع المدني 📖 بصوت القارئ الشيخ : محمد عبدالحكيم بن سعيد العبدالله 🎙️ على اليوتيوب 📺 https://www.youtube.com/playlist?list=PLZVJYi_QZ2gs

#أسرة_الورع_والقراءات شيخنا الزاهد الورع الصالح الشيخ المقرئ العلامة الكبير محمد فيصل الدروبي صاحب القراءات العشر ابن الشيخ ا
#أسرة_الورع_والقراءات شيخنا الزاهد الورع الصالح الشيخ المقرئ العلامة الكبير محمد فيصل الدروبي صاحب القراءات العشر ابن الشيخ الزاهد الورع الجامع المقرئ عبد الغفار الدروبي صاحب القراءات العشر ابن الشيخ الزاهد الورع الجامع المقرئ عبد الفتاح الدروبي صاحب القراءات العشر عن الشيخ العالم الجامع المقرئ عبدالمجيد الدروبي صاحب القراءات العشر وقد ورّث شيخنا محمد فيصل ابنه الدكتور الجامع المقرئ عبدالغفار الدروبي (الحفيد) القراءات العشر وكذا الأحفاد أسرة مسلسلة بحفظ القرآن الكريم بقراءاته.. مع الورع الذي قل مثيله والزهد العجيب والإتقان البالغ غايته .. حفظ الله تعالى شيخنا الجليل وأمتع به

جزى الله عنا والدينا ومشايخنا وكـلّ مَن أحسن إلينا أو قدّم لنا فضلاً أو معروفاً خـيـر الحزاء
جزى الله عنا والدينا ومشايخنا وكـلّ مَن أحسن إلينا أو قدّم لنا فضلاً أو معروفاً خـيـر الحزاء

اللهم اغفر لنا ولوالدينا وشيوخنا وطـلابـنـا ولمن أحسن إلينا
اللهم اغفر لنا ولوالدينا وشيوخنا وطـلابـنـا ولمن أحسن إلينا

▫️هِدَايَةُ الرَّاغِبِينَ ، إِلَى كَثْرَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْمُبِينِ▫️ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ​الْحَمْدُ لِله الْهَادِي إِلَى قِرَاءَةِ كِتَابِهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَأَصْحَابِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ سَأَلَنِي صَدِيقٌ حَمِيمٌ، عَنِ السَّبِيلِ إِلَى كَثْرَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. وَالْجَوَابُ؛ عَلَى وَجْهِ الِاقْتِضَابِ: • اعْلَمْ -رَحِمَكَ اللهُ- أَنَّ الْقُرْآنَ لِلْقَلْبِ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ لِلشَّجَرِ. فَكُلَّمَا نَقَصَ الْمَاءُ نَقَصَتْ حَيَاةُ الشَّجَرِ؛ فَكَذَلِكَ تَنْقُصُ حَيَاةُ الْقَلْبِ بِنَقْصِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ. فَكُنْ بِحَيَاةِ قَلْبِكَ حَفِيًّا. • وَاعْلَمْ -عَلَّمَكَ اللهُ- أَنَّهُ مَا نَقَصَ وَقْتٌ مِنْ إِنْفَاقِهِ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ؛ بَلْ يُبَارِكُ اللهُ لَكَ بِهِ فِي جَمِيعِ أَوْقَاتِكَ. بَلِ الْقُرْآنُ بَرَكَةٌ عَلَى صَاحِبِهِ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ. فَكُنْ بِبَرَكَةِ حَيَاتِكَ ضَنِينًا. • وَلَقَدْ كَانَ لَكَ فِي سَلَفِنَا الصَّالِحِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؛ فَأَكْثَرُهُمْ كَانُوا يَخْتِمُونَ كُلَّ أُسْبُوعٍ. • وَلَيْسَ الشُّغْلُ حَائِلًا بَيْنَكَ وَبَيْنَ كَثْرَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ. فَدَاوُدُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- كَانَ نَبِيًّا وَمَلِكًا. وَمَعَ ذَلِكَ كَانَ مُوَاظِبًا عَلَى وِرْدِهِ مِنَ الزَّبُورِ، وَيَقُومُ ثُلُثَ اللَّيْلِ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا. وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ أَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ، وَصِيَامَهُ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ. وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَكْثَرُ مِنْكَ شُغْلًا، وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ أَكْثَرُ مِنْكَ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ. فَالتَّوْفِيقُ بِيَدِ اللهِ. • وَمِنْ أَعْظَمِ مَا يُعِينُكَ عَلَى كَثْرَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ: ١- الدُّعَاءُ بِمَا عَلَّمَنَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ». ٢- وَإِعَانَةُ النَّاسِ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (ت: ٢٦١)، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ (ت: ٥٧) رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. فَإِعَانَةُ اللهِ إِيَّاكَ بِقَدْرِ إِعَانَتِكَ الْخَلْقَ. ٣- وَالْمُجَاهَدَةُ فِي اللهِ سَبِيلٌ إِلَى هِدَايَتِهِ إِيَّاكَ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾. ٤- وَالْقِرَاءَةُ فِي الْمَسْجِدِ. وَقَدْ وَرَدَ فِي فَضْلِهَا أَخْبَارٌ. فَبَكِّرْ إِلَى الْمَسْجِدِ مَعَ الْأَذَانِ، وَامْكُثْ فِيهِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ، وَأَنَا كَفِيلٌ بِأَنْ تَخْتِمَ الْقُرْآنَ كُلَّ أُسْبُوعٍ إِنْ شَاءَ اللهُ. وَفِي مُكْثِكَ هَذَا -مَعَ خَتْمِ الْقُرْآنِ- فَضَائِلُ كَثِيرَةٌ. فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعِ الْقِرَاءَةَ فِي هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ فَاتَّخِذْ غَيْرَهُمَا. ٥- وَاجْعَلْ لِلْقُرْآنِ بَعْضًا مِنْ سَنَامِ وَقْتِكَ، وَلَا تَجْعَلْ لَهُ فُضُولَ أَوْقَاتِكَ. وَلَا تُقَدِّمْ عَلَيْهِ شَيْئًا عِنْدَ التَّزَاحُمِ مَا اسْتَطَعْتَ. ٦- وَتَدَرَّجْ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ. فَابْدَأْ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَلَا تَزِدْ عَلَى الْأَرْبَعِينَ. فَفِي مَسَائِلِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ (ت: ٢٤١)، مِنْ رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ (ت: ٢٧٥)، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: «أَكْثَرُ مَا سَمِعْنَا أَنْ يُخْتَمَ الْقُرْآنُ فِي أَرْبَعِينَ». وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ (ت: ٦٧١) فِي (التَّذْكَارِ، فِي أَفْضَلِ الْأَذْكَارِ): «وَالْأَرْبَعُونَ مُدَّةُ الضُّعَفَاءِ، وَأُولِي الْأَشْغَالِ». ثُمَّ تَدَرَّجْ حَتَّى تَخْتِمَ كُلَّ أُسْبُوعٍ. وَالرُّقِيُّ بِالْوِرْدِ يَكُونُ بِالتَّدَرُّجِ؛ كَرُقِيِّ الدَّرَجِ يَكُونُ دَرَجَةً دَرَجَةً. فَمَنْ رَامَ الْكَمَالَ جُمْلَةً تَرَكَهُ جُمْلَةً، أَوْ تَرَكَ جُلَّهُ. ​• وَلَعَلَّكَ تُطَالِعُ مَقَالِي: (وِرْدَ الظَّمْآنِ، مِنْ كَلَامِ الرَّحْمَنِ). https://t.me/D_alghamdi/472 ​وَأَسْتَوْدِعُ اللهَ قِرَاءَتَكَ كِتَابَهُ؛ فَهُوَ الْمُوَفِّقُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ. وَالْحَمْدُ لِله الَّذِي إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى. وَكَتَبَ: عَلِيُّ بْنُ سَعْدٍ الْغَامِدِيُّ الْمَكِّيُّ. فَجْرَ الثُّلَاثَاءِ: ١٨/ مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ/ مِنْ عَامِ: ١٤٤٨. بِمَكَّةَ أُمِّ الْقُرَى.

مِنْ فَوَائِدِ شَيْخِنَا عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْغَامِدِيِّ الْمَكِّيِّ فِي مَجَالِسِ الْإِقْرَاءِ (٣٨): ​اسْتَدَلَّ الْبُخَارِيُّ (ت: ٢٥٦) -رَحِمَهُ اللهُ- فِي صَحِيحِهِ عَلَى عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْقُرْآنِ بِثَلَاثِ آيَاتٍ. فَقَالَ: «بَابُ مَا جَاءَ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾. هُوَ الْهَوَانُ. وَالْهَوْنُ: الرِّفْقُ. وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ◇ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾». فَرَحِمَهُ اللهُ، مَا أَعْظَمَ فِقْهَهُ!