مركز الإمام أبي عمرو الداني بالإسكندرية
Ir al canal en Telegram
6 134
Suscriptores
Sin datos24 horas
-77 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
بِكثرة الصلاة على النبيّ ﷺ تُقضى الحوائج وتزول الهموم وتُغفر الذُّنوب
وتنحلُّ العُقد وتُفتح المغاليق وتتيسر المعاسير وتتحقّق الأمنيات - صلُّوا عليه وسلِّموا تسليماً …
المصحف المرتل برواية ورش عن نافع المدني 📖
بصوت القارئ الشيخ : محمد عبدالحكيم بن سعيد العبدالله 🎙️
على اليوتيوب 📺
https://www.youtube.com/playlist?list=PLZVJYi_QZ2gs
#أسرة_الورع_والقراءات
شيخنا الزاهد الورع الصالح الشيخ المقرئ العلامة الكبير محمد فيصل الدروبي صاحب القراءات العشر
ابن الشيخ الزاهد الورع الجامع المقرئ عبد الغفار الدروبي صاحب القراءات العشر
ابن الشيخ الزاهد الورع الجامع المقرئ عبد الفتاح الدروبي صاحب القراءات العشر
عن الشيخ العالم الجامع المقرئ عبدالمجيد الدروبي صاحب القراءات العشر
وقد ورّث شيخنا محمد فيصل ابنه الدكتور الجامع المقرئ عبدالغفار الدروبي (الحفيد) القراءات العشر وكذا الأحفاد
أسرة مسلسلة بحفظ القرآن الكريم بقراءاته..
مع الورع الذي قل مثيله والزهد العجيب والإتقان البالغ غايته ..
حفظ الله تعالى شيخنا الجليل وأمتع به
جزى الله عنا والدينا ومشايخنا وكـلّ مَن أحسن إلينا أو قدّم لنا فضلاً أو معروفاً خـيـر الحزاء
اللهم اغفر لنا ولوالدينا وشيوخنا وطـلابـنـا ولمن أحسن إلينا
Repost from قناة علي بن سعد الغامدي المكي
▫️هِدَايَةُ الرَّاغِبِينَ ، إِلَى كَثْرَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْمُبِينِ▫️
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِله الْهَادِي إِلَى قِرَاءَةِ كِتَابِهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَأَصْحَابِهِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ سَأَلَنِي صَدِيقٌ حَمِيمٌ، عَنِ السَّبِيلِ إِلَى كَثْرَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
وَالْجَوَابُ؛ عَلَى وَجْهِ الِاقْتِضَابِ:
• اعْلَمْ -رَحِمَكَ اللهُ- أَنَّ الْقُرْآنَ لِلْقَلْبِ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ لِلشَّجَرِ.
فَكُلَّمَا نَقَصَ الْمَاءُ نَقَصَتْ حَيَاةُ الشَّجَرِ؛ فَكَذَلِكَ تَنْقُصُ حَيَاةُ الْقَلْبِ بِنَقْصِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ.
فَكُنْ بِحَيَاةِ قَلْبِكَ حَفِيًّا.
• وَاعْلَمْ -عَلَّمَكَ اللهُ- أَنَّهُ مَا نَقَصَ وَقْتٌ مِنْ إِنْفَاقِهِ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ؛ بَلْ يُبَارِكُ اللهُ لَكَ بِهِ فِي جَمِيعِ أَوْقَاتِكَ.
بَلِ الْقُرْآنُ بَرَكَةٌ عَلَى صَاحِبِهِ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ.
فَكُنْ بِبَرَكَةِ حَيَاتِكَ ضَنِينًا.
• وَلَقَدْ كَانَ لَكَ فِي سَلَفِنَا الصَّالِحِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؛ فَأَكْثَرُهُمْ كَانُوا يَخْتِمُونَ كُلَّ أُسْبُوعٍ.
• وَلَيْسَ الشُّغْلُ حَائِلًا بَيْنَكَ وَبَيْنَ كَثْرَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ.
فَدَاوُدُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- كَانَ نَبِيًّا وَمَلِكًا.
وَمَعَ ذَلِكَ كَانَ مُوَاظِبًا عَلَى وِرْدِهِ مِنَ الزَّبُورِ، وَيَقُومُ ثُلُثَ اللَّيْلِ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا.
وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ أَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ، وَصِيَامَهُ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ.
وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَكْثَرُ مِنْكَ شُغْلًا، وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ أَكْثَرُ مِنْكَ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ.
فَالتَّوْفِيقُ بِيَدِ اللهِ.
• وَمِنْ أَعْظَمِ مَا يُعِينُكَ عَلَى كَثْرَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ:
١- الدُّعَاءُ بِمَا عَلَّمَنَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
٢- وَإِعَانَةُ النَّاسِ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (ت: ٢٦١)، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ (ت: ٥٧) رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
فَإِعَانَةُ اللهِ إِيَّاكَ بِقَدْرِ إِعَانَتِكَ الْخَلْقَ.
٣- وَالْمُجَاهَدَةُ فِي اللهِ سَبِيلٌ إِلَى هِدَايَتِهِ إِيَّاكَ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾.
٤- وَالْقِرَاءَةُ فِي الْمَسْجِدِ.
وَقَدْ وَرَدَ فِي فَضْلِهَا أَخْبَارٌ.
فَبَكِّرْ إِلَى الْمَسْجِدِ مَعَ الْأَذَانِ، وَامْكُثْ فِيهِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ، وَأَنَا كَفِيلٌ بِأَنْ تَخْتِمَ الْقُرْآنَ كُلَّ أُسْبُوعٍ إِنْ شَاءَ اللهُ.
وَفِي مُكْثِكَ هَذَا -مَعَ خَتْمِ الْقُرْآنِ- فَضَائِلُ كَثِيرَةٌ.
فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعِ الْقِرَاءَةَ فِي هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ فَاتَّخِذْ غَيْرَهُمَا.
٥- وَاجْعَلْ لِلْقُرْآنِ بَعْضًا مِنْ سَنَامِ وَقْتِكَ، وَلَا تَجْعَلْ لَهُ فُضُولَ أَوْقَاتِكَ.
وَلَا تُقَدِّمْ عَلَيْهِ شَيْئًا عِنْدَ التَّزَاحُمِ مَا اسْتَطَعْتَ.
٦- وَتَدَرَّجْ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ.
فَابْدَأْ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَلَا تَزِدْ عَلَى الْأَرْبَعِينَ.
فَفِي مَسَائِلِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ (ت: ٢٤١)، مِنْ رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ (ت: ٢٧٥)، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: «أَكْثَرُ مَا سَمِعْنَا أَنْ يُخْتَمَ الْقُرْآنُ فِي أَرْبَعِينَ».
وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ (ت: ٦٧١) فِي (التَّذْكَارِ، فِي أَفْضَلِ الْأَذْكَارِ): «وَالْأَرْبَعُونَ مُدَّةُ الضُّعَفَاءِ، وَأُولِي الْأَشْغَالِ».
ثُمَّ تَدَرَّجْ حَتَّى تَخْتِمَ كُلَّ أُسْبُوعٍ.
وَالرُّقِيُّ بِالْوِرْدِ يَكُونُ بِالتَّدَرُّجِ؛ كَرُقِيِّ الدَّرَجِ يَكُونُ دَرَجَةً دَرَجَةً.
فَمَنْ رَامَ الْكَمَالَ جُمْلَةً تَرَكَهُ جُمْلَةً، أَوْ تَرَكَ جُلَّهُ.
• وَلَعَلَّكَ تُطَالِعُ مَقَالِي: (وِرْدَ الظَّمْآنِ، مِنْ كَلَامِ الرَّحْمَنِ).
https://t.me/D_alghamdi/472
وَأَسْتَوْدِعُ اللهَ قِرَاءَتَكَ كِتَابَهُ؛ فَهُوَ الْمُوَفِّقُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ.
وَالْحَمْدُ لِله الَّذِي إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى.
وَكَتَبَ: عَلِيُّ بْنُ سَعْدٍ الْغَامِدِيُّ الْمَكِّيُّ.
فَجْرَ الثُّلَاثَاءِ: ١٨/ مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ/ مِنْ عَامِ: ١٤٤٨.
بِمَكَّةَ أُمِّ الْقُرَى.
Repost from قناة علي بن سعد الغامدي المكي
مِنْ فَوَائِدِ شَيْخِنَا عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْغَامِدِيِّ الْمَكِّيِّ فِي مَجَالِسِ الْإِقْرَاءِ (٣٨):
اسْتَدَلَّ الْبُخَارِيُّ (ت: ٢٥٦) -رَحِمَهُ اللهُ- فِي صَحِيحِهِ عَلَى عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْقُرْآنِ بِثَلَاثِ آيَاتٍ.
فَقَالَ: «بَابُ مَا جَاءَ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾.
هُوَ الْهَوَانُ.
وَالْهَوْنُ: الرِّفْقُ.
وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ◇ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾».
فَرَحِمَهُ اللهُ، مَا أَعْظَمَ فِقْهَهُ!
Repost from قناة علي بن سعد الغامدي المكي
▫️هِدَايَةُ الرَّاغِبِينَ ، إِلَى كَثْرَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْمُبِينِ▫️
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِله الْهَادِي إِلَى قِرَاءَةِ كِتَابِهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَأَصْحَابِهِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ سَأَلَنِي صَدِيقٌ حَمِيمٌ، عَنِ السَّبِيلِ إِلَى كَثْرَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
وَالْجَوَابُ؛ عَلَى وَجْهِ الِاقْتِضَابِ:
• اعْلَمْ -رَحِمَكَ اللهُ- أَنَّ الْقُرْآنَ لِلْقَلْبِ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ لِلشَّجَرِ.
فَكُلَّمَا نَقَصَ الْمَاءُ نَقَصَتْ حَيَاةُ الشَّجَرِ؛ فَكَذَلِكَ تَنْقُصُ حَيَاةُ الْقَلْبِ بِنَقْصِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ.
فَكُنْ بِحَيَاةِ قَلْبِكَ حَفِيًّا.
• وَاعْلَمْ -عَلَّمَكَ اللهُ- أَنَّهُ مَا نَقَصَ وَقْتٌ مِنْ إِنْفَاقِهِ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ؛ بَلْ يُبَارِكُ اللهُ لَكَ بِهِ فِي جَمِيعِ أَوْقَاتِكَ.
بَلِ الْقُرْآنُ بَرَكَةٌ عَلَى صَاحِبِهِ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ.
فَكُنْ بِبَرَكَةِ حَيَاتِكَ ضَنِينًا.
• وَلَقَدْ كَانَ لَكَ فِي سَلَفِنَا الصَّالِحِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؛ فَأَكْثَرُهُمْ كَانُوا يَخْتِمُونَ كُلَّ أُسْبُوعٍ.
• وَلَيْسَ الشُّغْلُ حَائِلًا بَيْنَكَ وَبَيْنَ كَثْرَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ.
فَدَاوُدُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- كَانَ نَبِيًّا وَمَلِكًا.
وَمَعَ ذَلِكَ كَانَ مُوَاظِبًا عَلَى وِرْدِهِ مِنَ الزَّبُورِ، وَيَقُومُ ثُلُثَ اللَّيْلِ، وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا.
وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ أَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ، وَصِيَامَهُ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ.
وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَكْثَرُ مِنْكَ شُغْلًا، وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ أَكْثَرُ مِنْكَ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ.
فَالتَّوْفِيقُ بِيَدِ اللهِ.
• وَمِنْ أَعْظَمِ مَا يُعِينُكَ عَلَى كَثْرَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ:
١- الدُّعَاءُ بِمَا عَلَّمَنَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
٢- وَإِعَانَةُ النَّاسِ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (ت: ٢٦١)، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ (ت: ٥٧) رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
فَإِعَانَةُ اللهِ إِيَّاكَ بِقَدْرِ إِعَانَتِكَ الْخَلْقَ.
٣- وَالْمُجَاهَدَةُ فِي اللهِ سَبِيلٌ إِلَى هِدَايَتِهِ إِيَّاكَ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾.
٤- وَالْقِرَاءَةُ فِي الْمَسْجِدِ.
وَقَدْ وَرَدَ فِي فَضْلِهَا أَخْبَارٌ.
فَبَكِّرْ إِلَى الْمَسْجِدِ مَعَ الْأَذَانِ، وَامْكُثْ فِيهِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ، وَأَنَا كَفِيلٌ بِأَنْ تَخْتِمَ الْقُرْآنَ كُلَّ أُسْبُوعٍ إِنْ شَاءَ اللهُ.
وَفِي مُكْثِكَ هَذَا -مَعَ خَتْمِ الْقُرْآنِ- فَضَائِلُ كَثِيرَةٌ.
فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعِ الْقِرَاءَةَ فِي هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ فَاتَّخِذْ غَيْرَهُمَا.
٥- وَاجْعَلْ لِلْقُرْآنِ بَعْضًا مِنْ سَنَامِ وَقْتِكَ، وَلَا تَجْعَلْ لَهُ فُضُولَ أَوْقَاتِكَ.
وَلَا تُقَدِّمْ عَلَيْهِ شَيْئًا عِنْدَ التَّزَاحُمِ مَا اسْتَطَعْتَ.
٦- وَتَدَرَّجْ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ.
فَابْدَأْ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَلَا تَزِدْ عَلَى الْأَرْبَعِينَ.
فَفِي مَسَائِلِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ (ت: ٢٤١)، مِنْ رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ (ت: ٢٧٥)، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: «أَكْثَرُ مَا سَمِعْنَا أَنْ يُخْتَمَ الْقُرْآنُ فِي أَرْبَعِينَ».
وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ (ت: ٦٧١) فِي (التَّذْكَارِ، فِي أَفْضَلِ الْأَذْكَارِ): «وَالْأَرْبَعُونَ مُدَّةُ الضُّعَفَاءِ، وَأُولِي الْأَشْغَالِ».
ثُمَّ تَدَرَّجْ حَتَّى تَخْتِمَ كُلَّ أُسْبُوعٍ.
وَالرُّقِيُّ بِالْوِرْدِ يَكُونُ بِالتَّدَرُّجِ؛ كَرُقِيِّ الدَّرَجِ يَكُونُ دَرَجَةً دَرَجَةً.
فَمَنْ رَامَ الْكَمَالَ جُمْلَةً تَرَكَهُ جُمْلَةً، أَوْ تَرَكَ جُلَّهُ.
• وَلَعَلَّكَ تُطَالِعُ مَقَالِي: (وِرْدَ الظَّمْآنِ، مِنْ كَلَامِ الرَّحْمَنِ).
https://t.me/D_alghamdi/472
وَأَسْتَوْدِعُ اللهَ قِرَاءَتَكَ كِتَابَهُ؛ فَهُوَ الْمُوَفِّقُ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ.
وَالْحَمْدُ لِله الَّذِي إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى.
وَكَتَبَ: عَلِيُّ بْنُ سَعْدٍ الْغَامِدِيُّ الْمَكِّيُّ.
فَجْرَ الثُّلَاثَاءِ: ١٨/ مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ/ مِنْ عَامِ: ١٤٤٨.
بِمَكَّةَ أُمِّ الْقُرَى.
Repost from قناة علي بن سعد الغامدي المكي
مِنْ فَوَائِدِ شَيْخِنَا عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْغَامِدِيِّ الْمَكِّيِّ فِي مَجَالِسِ الْإِقْرَاءِ (٣٨):
اسْتَدَلَّ الْبُخَارِيُّ (ت: ٢٥٦) -رَحِمَهُ اللهُ- فِي صَحِيحِهِ عَلَى عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْقُرْآنِ بِثَلَاثِ آيَاتٍ.
فَقَالَ: «بَابُ مَا جَاءَ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾.
هُوَ الْهَوَانُ.
وَالْهَوْنُ: الرِّفْقُ.
وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ﴾.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ◇ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾».
فَرَحِمَهُ اللهُ، مَا أَعْظَمَ فِقْهَهُ!
Repost from قناة علي بن سعد الغامدي المكي
مِنْ فَوَائِدِ شَيْخِنَا عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْغَامِدِيِّ الْمَكِّيِّ فِي مَجَالِسِ الْإِقْرَاءِ (٣٧):
بَعْضُ الْقُرَّاءِ يَجْمَعُ الْقِرَاءَاتِ فِي الْمَقْطَعِ الْوَاحِدِ بِنَفَسٍ وَاحِدٍ، مِنْ غَيْرِ وَقْفٍ عَلَى آخِرِ الْمَقْطَعِ قَبْلَ تَكْرَارِهِ.
مِثْلُ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}.
فَيَصِلُ لَفْظَ: {النَّاسِ} بِأَوَّلِ الْآيَةِ، مَعَ كَسْرِ السِّينِ! وَرُبَّمَا سَكَّنَهَا!
وَهَذَا مَمْنُوعٌ.
لِأَنَّهُ مُغَيِّرٌ نَظْمَ الْقُرْآنِ، فَيُوهِمُ أَنَّ الْمَقْطَعَ الْمُكَرَّرَ نَزَلَ هَكَذَا مُتَتَابِعًا؛ فَالْوَصْلُ لَا يَكُونُ إِلَّا مَعَ التَّتَابُعِ.
فَلَزِمَ الْوَقْفُ قَبْلَ كُلِّ تَكْرَارٍ؛ وَإِلَّا كَانَ مِنَ التَّكْرَارِ الْمَمْنُوعِ.
وَمَنْ سَكَّنَ آخِرَ الْمَقْطَعِ وَهُوَ لَيْسَ بِسَاكِنٍ -مِنْ غَيْرِ وَقْفٍ- فَقَدْ لَحَنَ لَحْنًا جَلِيًّا؛ لِأَنَّهُ أَبْدَلَ مُتَحَرِّكًا بِسَاكِنٍ.
فَلَا بُدَّ فِي وَصْلِ الْمُتَحَرِّكِ مِنْ تَحْرِيكِهِ.
وَرِعَايَةُ الْوَقْفِ وَالِابْتِدَاءِ شَرْطٌ فِي جَمْعِ الْقِرَاءَاتِ.
كَمَا ذَكَرَ هَذَا ابْنُ الْجَزَرِيِّ (ت: ٨٣٣) -فِي نَشْرِهِ وَطَيِّبَتِهِ- وَغَيْرُهُ.
فَقَالَ فِي الطَّيِّبَةِ:
«وَجَمْعُنَا نَخْتَارُهُ بِالْوَقْفِ ◇ وَغَيْرُنَا يَأْخُذُهُ بِالْحَرْفِ
بِشَرْطِهِ: فَلْيَرْعَ وَقْفًا وَابْتِدَا ◇ وَلَا يُرَكِّبْ، وَلْيُجِدْ حُسْنَ الْأَدَا»
وَمِنْ رِعَايَةِ الْوَقْفِ: الْوَقْفُ عَلَى آخِرِ الْمَقْطَعِ قَبْلَ تَكْرَارِهِ.
قَالَ ابْنُ الْجَزَرِيِّ فِي (نَشْرِ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ): «الْجَمْعُ بِالْوَقْفِ: وَهُوَ إِذَا شَرَعَ الْقَارِئُ بِقِرَاءَةِ مَنْ قَدَّمَهُ لَا يَزَالُ بِذَلِكَ الْوَجْهِ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى وَقْفٍ يَسُوغُ الِابْتِدَاءُ مِمَّا بَعْدَهُ فَيَقِفُ.
ثُمَّ يَعُودُ إِلَى الْقَارِئِ الَّذِي بَعْدَهُ؛ إِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ خُلْفُهُ فِيمَا قَبْلَهُ، وَلَا يَزَالُ حَتَّى يَقِفَ عَلَى الْوَقْفِ الَّذِي وَقَفَ عَلَيْهِ.
ثُمَّ يَفْعَلُ بِقَارِئٍ قَارِئٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْخُلْفُ.
وَيَبْتَدِئُ بِمَا بَعْدَ ذَلِكَ الْوَقْفِ عَلَى هَذَا الْحُكْمِ».
إنا لله وإنا إليه راجعون
بلغني منذ قليل وفاة الشيخة المقرئة المتقنة حنان السعيد
وهي من المقرئات المتقنات بالقراءات العشر من أهل المنصورة والتى وهبت نفسها لتعليم القرآن الكريم والقراءات
على مدار عدة سنوات كان تقوم بطباعة الأسانيد الخاصة بها في مركز الإمام الداني بالإسكندرية ولم نرى منها إلا كل خير وتعامل طيب
سيصلي عليها غدا السبت 3 أكتوبر 2026 م
بعد صلاة الظهر بمسجد المختار - سلامون القماش محافظة المنصورة
رحمها الله وغفر لها وجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وجعل القرآن العظيم شفيعا لها، ونورا وضياءً في قبرها.
وكتبه:
محمد بن فوزي السكندري
#أهل_القرآن
#مقرأة_مركز_الإمام_الداني_بالإسكندرية
