en
Feedback
نهج السلف الصالح

نهج السلف الصالح

Open in Telegram
2 464
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-1230 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '26
+8
in 0 channels
August '26
+33
in 3 channels
Get PRO
July '26
+53
in 3 channels
Get PRO
June '26
+41
in 3 channels
Get PRO
May '26
+57
in 7 channels
Get PRO
April '26
+30
in 3 channels
Get PRO
March '26
+34
in 2 channels
Get PRO
February '26
+20
in 4 channels
Get PRO
January '26
+18
in 2 channels
Get PRO
December '25
+27
in 4 channels
Get PRO
November '25
+30
in 2 channels
Get PRO
October '25
+34
in 3 channels
Get PRO
September '25
+20
in 2 channels
Get PRO
August '25
+31
in 3 channels
Get PRO
July '25
+48
in 3 channels
Get PRO
June '25
+47
in 5 channels
Get PRO
May '25
+37
in 2 channels
Get PRO
April '25
+51
in 2 channels
Get PRO
March '25
+37
in 4 channels
Get PRO
February '25
+39
in 4 channels
Get PRO
January '25
+63
in 6 channels
Get PRO
December '24
+70
in 7 channels
Get PRO
November '24
+69
in 7 channels
Get PRO
October '24
+65
in 2 channels
Get PRO
September '24
+59
in 3 channels
Get PRO
August '24
+57
in 5 channels
Get PRO
July '24
+57
in 3 channels
Get PRO
June '24
+50
in 8 channels
Get PRO
May '24
+49
in 3 channels
Get PRO
April '24
+53
in 5 channels
Get PRO
March '24
+62
in 9 channels
Get PRO
February '24
+84
in 1 channels
Get PRO
January '24
+94
in 3 channels
Get PRO
December '23
+110
in 49 channels
Get PRO
November '23
+30
in 49 channels
Get PRO
October '23
+47
in 47 channels
Get PRO
September '23
+43
in 0 channels
Get PRO
August '23
+61
in 0 channels
Get PRO
July '23
+52
in 0 channels
Get PRO
June '23
+27
in 0 channels
Get PRO
May '23
+75
in 0 channels
Get PRO
April '23
+54
in 0 channels
Get PRO
March '23
+71
in 0 channels
Get PRO
February '23
+49
in 0 channels
Get PRO
January '23
+59
in 0 channels
Get PRO
December '22
+63
in 0 channels
Get PRO
November '22
+55
in 0 channels
Get PRO
October '22
+59
in 0 channels
Get PRO
September '22
+56
in 0 channels
Get PRO
August '22
+53
in 0 channels
Get PRO
July '22
+51
in 0 channels
Get PRO
June '22
+64
in 0 channels
Get PRO
May '22
+78
in 0 channels
Get PRO
April '22
+64
in 0 channels
Get PRO
March '22
+53
in 0 channels
Get PRO
February '22
+47
in 0 channels
Get PRO
January '22
+39
in 0 channels
Get PRO
December '21
+22
in 0 channels
Get PRO
November '21
+61
in 0 channels
Get PRO
October '21
+47
in 0 channels
Get PRO
September '21
+55
in 0 channels
Get PRO
August '21
+66
in 0 channels
Get PRO
July '21
+61
in 0 channels
Get PRO
June '21
+67
in 0 channels
Get PRO
May '21
+37
in 0 channels
Get PRO
April '21
+40
in 0 channels
Get PRO
March '21
+48
in 0 channels
Get PRO
February '21
+75
in 0 channels
Get PRO
January '21
+60
in 0 channels
Get PRO
December '20
+3 064
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
06 September+2
05 September+1
04 September0
03 September0
02 September+2
01 September+3
Channel Posts
2
• - قَالَ سَمَاحَةُ الشَّيْخِ صَالِحُ بْنُ فَوْزَانَ الْفَوْزَانِ • - حَفِظَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى- : • - قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [النساء: ٣١]، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ [النجم: ٣٢]. • - فَالْكَبَائِرُ لَا تُكَفَّرُ إِلَّا بِالتَّوْبَةِ، وَأَمَّا الصَّغَائِرُ فَإِنَّ اللهَ يَعْفُو عَنْهَا. • - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾، يَعْنِي: مَا دُونَ الْكَبَائِرِ يُكَفِّرُهُ اللهُ وَيَغْفِرُهُ. • - وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾، هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الذُّنُوبَ تَنْقَسِمُ إِلَى كَبَائِرَ وَصَغَائِرَ، وَأَنَّ مَنِ اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ الصَّغَائِرَ، وَهَذَا وَعْدٌ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. • - ﴿نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾، هَذَا وَعْدٌ مِنْهُ، وَفِيهِ رَدٌّ عَلَى الْخَوَارِجِ وَالْمُعْتَزِلَةِ، وَبَيَانُ فَسَادِ مَذْهَبِهِمْ، بِزَعْمِهِمْ أَنَّ الْكَبَائِرَ تُخْرِجُ مُرْتَكِبِيهَا مِنَ الْمِلَّةِ، وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ ذَلِكَ بِالتَّفْصِيلِ، وَبَيَانِ أَنَّ الْحَقَّ فِي ذَلِكَ هُوَ مَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، الْبَعِيدِ كُلَّ الْبُعْدِ عَنِ الْإِفْرَاطِ وَالتَّفْرِيطِ، وَعَنِ الْغُلُوِّ وَالتَّطَرُّفِ. • - وقَوْلُهُ رَحِمَهُ اللهُ: وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ [النجم: ٣٢]. • - وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الذُّنُوبَ تَنْقَسِمُ إِلَى كَبَائِرَ وَصَغَائِرَ آيَةُ سُورَةِ النَّجْمِ: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ﴾ [النجم: ٣٢]. • - (كَبَائِرَ الْإِثْمِ): الْمَعَاصِي، وَ(الْفَوَاحِشُ): هِيَ مَا فَحُشَ وَهِيَ مَا تَنَاهَى قُبْحُهُ وَشَنَاعَتُهُ،❶ • - وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ وَاللَّمَمُ هِيَ الصَّغَائِرُ، ثُمَّ قَالَ: ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾، هَذِهِ الصَّغَائِرُ تُكَفَّرُ بِمُكَفِّرَاتٍ كَثِيرَةٍ، وَمِنْهَا اجْتِنَابُ الْكَبَائِرِ كَمَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ، وَمِنْهَا الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَمِنْهَا الْمَصَائِبُ الَّتِي تَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ مُكَفِّرَاتٌ؛ الْمَصَائِبُ مِنَ الْأَمْرَاضِ وَالْأَسْقَامِ، وَالْهُمُومِ وَالْأَحْزَانِ، وَمَوْتِ الْأَقَارِبِ، كُلُّ هَذَا مِمَّا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ، وَحَتَّى الشَّوْكَةِ يَشَاكُهَا الْمُسْلِمُ يُكَفِّرُ اللهُ بِهَا عَنْهُ مِنْ هَذِهِ الذُّنُوبِ وَالصَّغَائِرِ❷، وَهَذَا مِنْ فَضْلِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾. • - وَكَذَا قَوْلُهُ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى مِنْ سُورَةِ الشُّورَى: ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ [الشورى: ٣٧]، هِيَ دَلِيلٌ آخَرُ عَلَى أَنَّ الْآثَامَ تَنْقَسِمُ إِلَى كَبَائِرَ وَصَغَائِرَ. 📜【 الْمُلَخَّصُ الْفِقْهِيُّ  ( ١ /٢١)   】 ═════ ❁✿❁ ═══════ ❶ انْظُرْ مَادَّةَ (فَحَشَ) فِي: الْعَيْنِ (٩٦/٣)، وَتَهْذِيبِ اللُّغَةِ (١١١/٤)، وَالصِّحَاحِ (١٠١٤/٣)، وَمَقَايِيسِ اللُّغَةِ (٤٧٨/٤)، وَلِسَانِ الْعَرَبِ (٣٢٥/٦). ❷ كَمَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٥٦٤٠) وَمُسْلِمٌ (٢٥٧٢) عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: "مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا عَنْهُ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا".
60
3
• - قَالَ الْإِمَامُ عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ بَازٍ • - رَحِمَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ- : • - ‏"فالواجِبُ على كُلِّ مُؤمِنٍ أنْ يَتَفَقَّهَ في الدِّينِ، وأنْ يَتَبَصَّرَ فيهِ، وأنْ يَحذَرَ أسبابَ الشَّرِّ، ويَسألَ اللهَ العافيةَ؛ فإنَّ الفِتَنَ تَكثُرُ كُلَّما تأخَّرَ الزَّمانُ." 📜【شَرْحُ صَحِيحِ البُخَارِيِّ ( ٧ / ٤٥٦) 】 ═════ ✿❁ ══════
52
4
• - قَالَ الْإِمَامُ عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ بَازٍ • - رَحِمَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ- : • - ‏ "لا بَأسَ بالبُكاءِ عندَ المُصيبةِ، فقد كانَ النَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يَنعَى أصحابَهُ وعَيناهُ تَذرِفانِ." 📜【شَرْحُ صَحِيحِ البُخَارِيِّ ( ٧ / ٢٨٦) 】 ═════ ✿❁ ══════
53
5
No text...
67
6
[ مِنْ أَمَارَاتِ السَّاعَةِ: قِلَّةُ الْأَمَانَةِ وَالْأُمَنَاءِ وَرَفْعُهَا مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ ] عَنْ حُذَيفَةَ بنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَاحِبُ سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جِذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ، ثُمَّ نَزَلَ القُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ القُرْآنِ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ» ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهَا قال: «تَنَامُ الرَّجْلَةُ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الوَكْتِ، ثُمَّ يَنَامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ المَجْلِ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَنَفِطَ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ -ثُمَّ أَخَذَ حَصًى فَدَحْرَجَهُ عَلَى رِجْلِهِ- فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ، لاَ يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ حَتَّى يُقَالَ: إِنَّ فِي بَنِي فُلانٍ رَجُلًا أَمِينًا، حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ: مَا أَجْلَدَهُ! مَا أَظْرَفَهُ! مَا أَعْقَلَهُ! وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ». (مُتَّفَقٌ عَلَيهِ)
67
7
‏فيديو من ...
‏فيديو من ...
62
8
[ كَانُوا يَبْكُونَ فَرَحًا إِذَا حَصَلُوا عَلَى الْآخِرَةِ وَنَحْنُ نَفْرَحُ إِذَا حَصَلْنَا عَلَى الدُّنْيَا ] عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ: «إنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القُرْآنَ»، قالَ: آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قالَ: «اللَّهُ سَمَّاكَ لِي»، قالَ: فَجَعَلَ أُبَيٌّ يَبْكِي. (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ) وَفِي رِوَايَةٍ: «إنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا}»، قالَ: وَسَمَّانِي؟ قالَ: «نَعَمْ»، فَبَكَى أُبَيٌّ. (مُتَّفَقٌ عَلَيهِ)
65
9
قَالَ الذَّهْبِيُّ رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ : قَالَ ابْنُ حَزْمٍ: "لَا ذَنْبَ بَعْدَ الشِّرْكِ أَعْظَمُ مِنْ تَرْكِ الصَّلَاةِ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا، وَقَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيرِ حَقٍّ." 📚 الْكَبَائِرُ (ص ٢٣)
67
10
No text...
69
11
فَضِيلَةُ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: هَلْ يَجُوزُ لِلْم
فَضِيلَةُ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: هَلْ يَجُوزُ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَقْصُرَ فِي الْأَيَّامِ الْأَرْبَعَةِ الْأُولَى ثُمَّ يُتِمَّ بَعْدَهَا؟ *السُّؤَالُ:* الْمُسَافِرُ إِذَا نَوَى الْإِقَامَةَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ، هَلْ يَجُوزُ لَهُ الْقَصْرُ مُدَّةَ الْأَرْبَعَةِ الْأَيَّامِ الْأُولَى ثُمَّ يُتِمُّ بَعْدَ ذَلِكَ؟ *الْجَوَابُ:* لَا، مِنْ حِينِ يَنْوِي فَإِنَّهُ لَا يَقْصُرُ وَلَا يَجْمَعُ، يُصَلِّي، حُكْمُهُ حُكْمُ الْحَاضِرِ غَيْرِ الْمُسَافِرِ.
63
12
• - قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ • - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى- : • - «إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ». وَالْعَفْوُ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ إِنَّمَا وَقَعَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ؛ الْمُؤْمِنِينَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ. • - فَعُلِمَ أَنَّ هَذَا الْعَفْوَ هُوَ فِيمَا يَكُونُ مِنَ الْأُمُورِ الَّتِي لَا تَقْدَحُ فِي الْإِيمَانِ، فَأَمَّا مَا نَافَى الْإِيمَانَ فَذَلِكَ لَا يَتَنَاوَلُهُ لَفْظُ الْحَدِيثِ؛ لِأَنَّهُ إِذَا نَافَى الْإِيمَانَ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فِي الْحَقِيقَةِ، وَيَكُونُ بِمَنْزِلَةِ الْمُنَافِقِينَ، فَلَا يَجِبُ أَنْ يُعْفَى عَمَّا فِي نَفْسِهِ مِنْ كَلَامِهِ أَوْ عَمَلِهِ، وَهَذَا فَرْقٌ بَيِّنٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ، وَبِهِ تَأْتَلِفُ الْأَدِلَّةُ الشَّرْعِيَّةُ. • - وَهَذَا كَمَا عَفَا اللهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَنِ الْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ، كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ، فَمَنْ صَحَّ إِيمَانُهُ عُفِيَ لَهُ عَنِ الْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ وَحَدِيثِ النَّفْسِ كَمَا يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ؛ بِخِلَافِ مَنْ لَيْسَ مَعَهُ الْإِيمَانُ، فَإِنَّ هَذَا لَمْ تَدُلَّ النُّصُوصُ عَلَى تَرْكِ مُؤَاخَذَتِهِ بِمَا فِي نَفْسِهِ وَخَطَئِهِ وَنِسْيَانِهِ. • - وَلِهَذَا جَاءَ: «نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ»، هَذَا الْأَثَرُ رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي "كِتَابِ الْأَمْثَالِ" مِنْ مَرَاسِيلِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ. 📜【 مَجْمُوعُ الفَتَاوَى  ( ١٠ /٧٦٠-٧٦١)   】 ═════ ❁✿❁ ═══════
67
13
• - قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ • - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى- : • - فَإِنَّ النِّيَّةَ يُثَابُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ بِمُجَرَّدِهَا، وَتَجْرِي مَجْرَى الْعَمَلِ إِذَا لَمْ يَمْنَعْ مِنَ الْعَمَلِ بِهَا إِلَّا الْعَجْزُ، وَيُمْكِنُهُ ذَلِكَ فِي عَامَّةِ أَفْعَالِ الْخَيْرِ. • - وَأَمَّا عَمَلُ الْبَدَنِ فَهُوَ مُقَيَّدٌ بِالْقُدْرَةِ، وَذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا قَلِيلًا؛ وَلِهَذَا قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: "قُوَّةُ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ وَضَعْفُهُ فِي بَدَنِهِ، وَقُوَّةُ الْمُنَافِقِ فِي بَدَنِهِ وَضَعْفُهُ فِي قَلْبِهِ". 📜【 مَجْمُوعُ الفَتَاوَى  ( ١٠ /٧٦١)   】 ═════ ❁✿❁ ═══════
58
14
• [ثلاثةٌ لا يَنْتصفونَ مِن ثلاثةٍ] ثبتَ عنِ العالِمِ الفقيه أبي الرّبيعِ سُليمانَ بنِ مُوسَى الدِّمشقيّ أنّه قال: "ثلاثَةٌ ل
• [ثلاثةٌ لا يَنْتصفونَ مِن ثلاثةٍ] ثبتَ عنِ العالِمِ الفقيه أبي الرّبيعِ سُليمانَ بنِ مُوسَى الدِّمشقيّ أنّه قال: "ثلاثَةٌ لا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثلاثَةٍ:حَلِيمٌ مِنْ جَاهِلٍ،وبَرٌّ مِنْ فاجِرٍ،وشرِيفٌ مِنْ دَنِيءٍ" أخرجه ابنُ عديٍّ في(الكامل)(٤/ ٢٥٣)وأبو نعيمٍ في(الحلية)(٦/ ٨٧)و-اللفظُ له-وابنُ بِشران في(الأمالي)(رقم٥٣)والبيهقيُّ في(شعب الإيمان)(١٢/ رقم٨١٠٣) وابنُ عساكر في(تأريخ دمشق)(٢٢/ ٣٨٩) من طريقين عنه. وعند بعضهم(حليمٌ من أحمقٍ) قال نجمُ الدّين الغزّيّ في(حُسْن التّنبّه لما ورد في التّشبّه)(٣/ ٤٨٥)مبيِّناً المعنى: "ووجهُه: أنّ الحليمَ يَمنعُه حِلْمُه مِنَ السَّفَهِ ومِنْ مُشَاكلتِه،والأحمقُ الجاهِلُ ليس له عَملٌ يَمنعُه مِنْ قولِه؛ فيَبقَى الحَليمُ في حَسرةٍ منه،والشّريفُ يمنعُه شَرفُهُ مِنَ التّنزُّلِ إلى أخلاقِ أهلِ الدّناءةِ،ومِنْ مُقابلتِها بمثْلِها،ويَرى أنّ مُقابَلةَ الدّنِيءِ بمثلِ ما يأتي بهِ،مُسَاواةٌ له في الدّناءةِ،والبَرُّ يَمْنعُه بِرّهُ مِنَ الفُجُورِ، وتَقْواهُ مِنَ الشّقْي بالإثمِ والعُدوانِ" • https://t.me/dr_elbukhary/5191 •
62
15
• - الْمَعْنَى الْحَقِيقِيُّ لِلرِّزْقِ وَالنَّصْرِ • - قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ الجَوْزِيَّة • - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى  - : • - "أَهْلُ الْغُرُورِ بِاللهِ لَيْسَ عِنْدَهُمُ الرِّزْقُ إِلَّا سَعَةَ الْمَأْكَلِ وَالْمَشْرَبِ وَالْمَلْبَسِ وَالْمَنْكَحِ وَأَسْبَابَ ذَلِكَ، وَلَيْسَ عِنْدَهُمُ النَّصْرُ إِلَّا الْجَاهَ الظَّالِمَ الْجَاهِلَ، وَالدُّخُولَ تَحْتَ ظِلِّهِ، وَالْعَيْشَ تَحْتَ كَنَفِهِ، وَهَيْهَاتَ! إِنَّ لِلَّهِ رِزْقًا غَيْرَ هَؤُلَاءِ عَلَيْهِ، وَإِنَّ رِزْقَ صَاحِبِ التَّوْحِيدِ وَالْمُتَابَعَةِ وَنَصْرَهُ غَيْرُ مَا يَخْطُرُ بِبَالِ هَؤُلَاءِ أَوْ يَدُورُ فِي خَيَالِهِمْ. • - فَرِزْقُ التَّوْحِيدِ وَالْعِلْمِ وَالسُّنَّةِ وَالْفَهْمِ عَنِ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَرِزْقُ الْإِقْبَالِ عَلَى اللهِ تَعَالَى وَالْإِنَابَةِ إِلَيْهِ وَالثِّقَةِ بِهِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ، هُوَ الرِّزْقُ النَّافِعُ وَلَوْ مَسَّ صَاحِبَهُ النَّوَى. • - وَنَصْرَتُهُ عَلَى الْجَهْلِ وَالْبِدَعِ، وَعَلَى نَفْسِهِ وَشَيْطَانِهِ، وَمَا يَدْعُونَ إِلَيْهِ، هُوَ النَّصْرُ الْحَقِيقِيُّ، وَإِنْ كَانَتِ الْحَرْبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا سِجَالًا، فَمَا دَامَ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهُوَ مَنْصُورٌ وَإِنْ أُدِيلَ عَلَيْهِ عَدُوُّهُ، فَحِزْبُ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَجُنْدُهُ هُمُ الْغَالِبُونَ". 📜【الْكَلَامُ عَلَى مَسْأَلَةِ السَّمَاعِ   ( ١ / ٣٩٠- ٣٩١)  】 ═════ ❁✿ ══════
64
16
No text...
63
17
الْمَلَائِكَةُ لَا تَحُفُّ مَجَالِسَ أَهْلِ الْبِدَعِ قَالَ ابْنُ بَطَّةَ الْعُكْبَرِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: «وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَطْلُبُونَ حِلَقَ الذِّكْرِ، فَانْظُرْ مَعَ مَنْ يَكُونُ مَجْلِسُكَ، لَا تَكُنْ مَعَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَعَلَامَةُ النِّفَاقِ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ وَيَقْعُدَ مَعَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ». قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ رَمْزَانَ الْهَاجِرِيُّ -حَفِظَهُ اللهُ- مُعَلِّقًا: «الْمَلَائِكَةُ لَا تَحُفُّ مَجَالِسَ أَهْلِ الْبِدَعِ لِأَنَّهَا عَلَى خِلَافِ السُّنَّةِ، وَأَذْكُرُ فِي عَامِ ١٤٠٦هـ فِي مَسْجِدٍ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَتْ هُنَاكَ حَلْقَةٌ لِجَمَاعَةِ التَّبْلِيغِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَالْإِمَامُ انْتَهَى مِنَ الصَّلَاةِ وَجَلَسَ فِي نَاحِيَةٍ بِالْمَسْجِدِ، وَهُوَ خِرِّيجُ الْجَامِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ. فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ لَا تَحْضُرُ مَعَهُمْ مَجْلِسَ ذِكْرٍ تَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ؟» فَقَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ إِنَّهُمْ أَهْلُ بِدَعٍ، وَالْمَلَائِكَةُ لَا تَأْتِي مَجَالِسَهُمْ. وَقَدْ نَفَعَنِي اللهُ كَثِيرًا بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ». مِنْ: الشَّرْحُ وَالْإِبَانَةُ عَلَى أُصُولِ السُّنَّةِ وَالدِّيَانَةِ لِابْنِ بَطَّةَ (٧٧).
67
18
No text...
67
19
*فَائِدَةٌ عَزِيزَةٌ فِي ضَبْطِ طَمَعِ النَّاسِ وَلَهْثِهِمْ عَلَى الدُّنْيَا* قَالَ أَبُو حَازِمٍ -رَحِمَهُ اللهُ-: "إِذَا كَانَ مَا يَكْفِيكَ لَا يُغْنِيكَ، فَلَيْسَ فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ يُغْنِيكَ". رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ (٣ / ٢٣٨). وَيَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرَهُ أَبُو حَازِمٍ -رَحِمَهُ اللهُ- مَا ثَبَتَ عِنْدَ مُسْلِمٍ فِي صَحِيحِهِ بِرَقْمِ (١٠٤٨) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ". قَالَ ابْنُ هُبَيْرَةَ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي «الْإِفْصَاحِ» (٣ / ٤٩): «فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْآدَمِيَّ لَا يُشْبِعُهُ كَثْرَةُ الْمَالِ، وَأَنَّهُ لَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ إِلَّا التُّرَابُ -أَيْ فِي قَبْرِهِ-، وَأَنَّ الْإِكْثَارَ لَيْسَ يُقَلِّلُ مِنْ حِرْصِهِ وَلَا يَهْضِمُ مِنْ شَرَهِهِ». وَهُوَ حُكْمٌ أَغْلَبِيٌّ فِي النَّاسِ وَلَيْسَ كُلُّ النَّاسِ هَذَا حَالُهُمْ مَعَ الدُّنْيَا، قَالَ النَّوَوِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي «شَرْحِهِ عَلَى مُسْلِمٍ» (٧ / ١٤٠): «خَرَجَ عَلَى حُكْمِ غَالِبِ بَنِي آدَمَ فِي الْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ" فَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِمَا قَبْلَهُ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّ اللهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنَ الْحِرْصِ الْمَذْمُومِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْمَذْمُومَاتِ». وَمِنْ جَمِيلِ مَا نُقِلَ عَنِ السَّلَفِ فِي طَرِيقَةِ التَّعَامُلِ مَعَ الدُّنْيَا قَوْلُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ-: «أَهِينُوا هَذِهِ الدُّنْيَا، فَوَاللهِ لَأَهْنَأُ مَا تَكُونُ إِذَا أَهَنْتَهَا» رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِرَقْمِ (٣٥٣٠٦) بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
87
20
No text...
72