fa
Feedback
نهج السلف الصالح

نهج السلف الصالح

رفتن به کانال در Telegram
2 475
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+23
در 2 کانال‌ها
ژوئن '26
+41
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+57
در 7 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+30
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+34
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+20
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+18
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+27
در 4 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+30
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+34
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+20
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+31
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+48
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+47
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+37
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+51
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+37
در 4 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+39
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+63
در 6 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+70
در 7 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+69
در 7 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+65
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+59
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+57
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+57
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+50
در 8 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+49
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+53
در 5 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+62
در 9 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+84
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+94
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+110
در 49 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+30
در 49 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+47
در 47 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+61
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+52
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+75
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+54
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+71
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+49
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+59
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+63
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+55
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+59
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+56
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+53
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+51
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+64
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+78
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+64
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+53
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+47
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+39
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+22
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+61
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+47
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+55
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+66
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+61
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+67
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+37
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+48
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+75
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+60
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+3 064
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
13 ژوئیه+1
12 ژوئیه+2
11 ژوئیه+1
10 ژوئیه+1
09 ژوئیه+1
08 ژوئیه0
07 ژوئیه+2
06 ژوئیه0
05 ژوئیه+1
04 ژوئیه+4
03 ژوئیه+4
02 ژوئیه+3
01 ژوئیه+3
پست‌های کانال
2
قَالَ الشَّيخُ الْعَلَّامَةُ عُبيدٌ بنُ سُلَيمَانَ الْجَابِرِيُّ رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى وغَفَرَ لَهُ: أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ يَكْرَهُونَ الْقِتَالَ فِي الْفِتْنَةِ. فَحِينَمَا تَحْدُثُ فِتْنَةٌ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَتَشِيعُ الْفُرْقَةُ، وَيَضْمَحِلُّ الْأَمْنُ، وَتَسُودُ الرَّايَاتُ الْعَمِّيَّةُ، فَكُلُّ رَايَةٍ تَدْعُو أَهْلَ الْإِسْلَامِ إِلَى الِانْضِوَاءِ تَحْتَهَا، وَتَنْتَدِبُ نَفْسَهَا إِلَى أَنَّهَا قَائِدَةُ الْقُطْرِ أَوِ الْأَقْطَارِ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، وَأَنَّهَا وَحْدَهَا لَهَا الْحَقُّ فِي الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ. وَمَنْ عَدَاهَا فَهُوَ خَارِجِيٌّ، فَالسَّلَامَةُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ هَذِهِ الْفِرَقِ هُوَ وُجُوبُ الِاعْتِزَالِ. كَمَا قَالَ ﷺ: «فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ». 📘تَكْحِيلُ الْعَينَينِ بِشَرْحِ عَقِيدَةِ الرَّازِيَينِ (صـ١٧٣
59
3
فَضِيلَةُ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: *هَلْ يُنْكَرُ عَل
فَضِيلَةُ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: *هَلْ يُنْكَرُ عَلَى مَنْ صَلَّى فِي الْبَيْتِ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَى الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ؟* *السُّؤَالُ:* إِذَا صَلَّيْتُ فِي الْبَيْتِ، وَصَلَّى مَعِي رَجُلٌ آخَرُ، فَهَلْ نُعْتَبَرُ جَمَاعَةً، وَنَأْخُذُ أَجْرَ الْجَمَاعَةِ الْمَنْصُوصَ عَلَيْهِ؟ *الْجَوَابُ:* لِمَاذَا تُصَلِّي فِي الْبَيْتِ؟ صَلِّ فِي الْمَسْجِدِ. وَلَكِنْ إِذَا فَاتَتْكَ الصَّلَاةُ، إِذَا فَاتَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلُّوا فِي الْبَيْتِ.
46
4
*خُطْبَتِي الجُمُعَةِ بِعُنْوَان: الرَّحْمَةُ فِي وَقْتِ الحَرِّ* ٢٥ / المُحَرَّمُ / ١٤٤٨هــ *فَضِيلَةُ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ الرُّحَيْلِيِّ -حَفِظَهُ اللهُ-* يَقُولُ ﷺ: ((مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ))، وَيَقُولُ ﷺ: ((لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ))، وَإِنَّنَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ نَعِيشُ فَتْرَةَ اشْتِدَادِ الحَرِّ عَلَى بِلَادِنَا وَعَلَى مُعْظَمِ بِقَاعِ الأَرْضِ، وَإِنَّ وَقْتَ اشْتِدَادِ الحَرِّ تَشْتَدُّ الحَاجَةُ فِيهِ إِلَى الرَّحْمَةِ. - فَمِنْ مَظَاهِرِ الرَّحْمَةِ فِي وَقْتِ اشْتِدَادِ الحَرِّ: أَنْ يَتَفَقَّدَ الوَاحِدُ مِنَّا جِيرَانَهُ، فَقَدْ يَكُونُ مِنْ بَيْنِنَا مَنْ لَا يَمْلِكُ مُكَيِّفًا يُخَفِّفُ عَنْهُ شِدَّةَ الحَرِّ، وَقَدْ يَكُونُ مِنْ بَيْنِنَا مَنْ يَمْلِكُ مُكَيِّفًا لَيْسَ لَهُ مِنَ المُكَيِّفِ إِلَّا الصَّوْتُ؛ فَمِنْ جَمِيلِ الرَّحْمَةِ يَا عِبَادَ اللهِ أَنْ نَتَفَقَّدَ جِيرَانَنَا، وَأَنْ يَتَبَرَّعَ أَحَدُنَا أَوْ مَجْمُوعَةٌ مِنَّا لِمَنْ لَا يَمْلِكُ مُكَيِّفًا، أَوْ يَمْلِكُ مُكَيِّفًا لَا تَكَادُ تَكُونُ فِيهِ فَائِدَةٌ بِمُكَيِّفٍ يُخَفِّفُ عَنْهُ شِدَّةَ الحَرِّ. - وَمِنْ مَظَاهِرِ الرَّحْمَةِ يَا عِبَادَ اللهِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ: أَنْ نُخَفِّفَ عَنِ العُمَّالِ فَلَا نُكَلِّفَهُمْ بِالعَمَلِ وَقْتَ اشْتِدَادِ الحَرَارَةِ، وَلَا سِيَّمَا تَحْتَ حَرَارَةِ الشَّمْسِ. هَذَا مَشْرُوعٌ مُسْتَحَبٌّ يَا عِبَادَ اللهِ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ نِظَامٌ يُلْزِمُ بِهِ. أَمَّا إِذَا كَانَ هُنَاكَ نِظَامٌ يُلْزِمُ بِهِ، فَإِنَّ الالْتِزَامَ بِهِ ضَرُورَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ وَفَرِيضَةٌ شَرْعِيَّةٌ. - وَمِنْ مَظَاهِرِ الرَّحْمَةِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الَّتِي تَشْتَدُّ فِيهَا الحَرَارَةُ: أَنْ نُخَفِّفَ عَنِ الأُسَرِ المُتَعَفِّفَةِ الفَقِيرَةِ أَعْبَاءَ فَاتُورَةِ الكَهْرَبَاءِ؛ فَإِنَّ المَعْلُومَ أَنَّ فَاتُورَةَ الكَهْرَبَاءِ تَرْتَفِعُ تَكْلِفَتُهَا فِي أَيَّامِ اشْتِدَادِ الحَرَارَةِ؛ فَمِنْ جَمِيلِ الرَّحْمَةِ أَنْ يَتَحَمَّلَ أَحَدُنَا أَوْ بَعْضُنَا عَنْ مَنْ يَرَاهُ مِنْ جِيرَانِهِ مُحْتَاجًا فَاتُورَةَ الكَهْرَبَاءِ فِي هَذِهِ الأَشْهُرِ، أَوْ أَنْ يَتَحَمَّلَ بَعْضَهَا. - وَمِنْ مَظَاهِرِ الرَّحْمَةِ الَّتِي تَجْمَلُ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ: لَوْ أَنْ أَحَدَنَا وَضَعَ فِي سَيَّارَتِهِ عَصَائِرَ بَارِدَةً، وَمَاءً بَارِدًا، فَإِذَا مَرَّ بِإِنْسَانٍ يَمْشِي فِي وَسَطِ الحَرَارَةِ أَعْطَاهُ مِنْهَا، أَوْ مَرَّ بِعُمَّالٍ يَعْمَلُونَ أَعْطَاهُمْ مِنْهَا. فَتِلْكَ يَا عِبَادَ اللهِ مِنْ مَظَاهِرِ الرَّحْمَةِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ. ---
39
5
*قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ:* "أَنْصَحُ إِخْوَانِي المُسْلِمِينَ أَنْ يَنْتَقُوا أَخِلَّاءَهُمْ وَأَصْح
*قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ:* "أَنْصَحُ إِخْوَانِي المُسْلِمِينَ أَنْ يَنْتَقُوا أَخِلَّاءَهُمْ وَأَصْحَابَهُمْ وَأَصْدِقَاءَهُمْ، وَأَلَّا يَصْطَحِبُوا إِلَّا مَنْ هُوَ مَعْرُوفٌ بِالخَيْرِ وَالبُعْدِ عَنِ الشَّرِّ، مَعْرُوفٌ بِالصَّلَاحِ وَالاسْتِقَامَةِ وَالبُعْدِ عَنِ المَزَالِقِ. فَإِنَّ المَرْءَ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، وَإِنَّ الإِنْسَانَ إِذَا صَحِبَ شَخْصًا مُسْتَقِيمًا فِي دِينِهِ وَخُلُقِهِ اكْتَسَبَ مِنْهُ دِينًا وَخُلُقًا، وَإِذَا صَاحَبَ شَخْصًا عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ اكْتَسَبَ مِنْهُ مَا كَانَ عَلَيْهِ". 📜【فَتَاوَى نُورٌ عَلَى الدَّرْبِ  ( ١٢ /٧٠٠ ) 】 ═════ ✿❁ ══════
71
6
بدون متن...
79
7
فَضِيلَةُ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: *مَشْرُوعِيَّةُ تَ
فَضِيلَةُ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: *مَشْرُوعِيَّةُ تَقْبِيلِ الْمَيِّتِ* *السُّؤَالُ:* تَقْبِيلُ الْمَيِّتِ، هَلْ لَهُ أَصْلٌ فِي الشَّرْعِ؟ *الْجَوَابُ:* لَا بَأْسَ بِذَلِكَ، لَا بَأْسَ بِذَلِكَ، يُقَبِّلُ الْمَيِّتَ.
73
8
✍🏻 فِي مَنْ أَكَـلَ أَو شَـرِبَ بِالْيَـمِـينِ. «فَمَثَلًا الْأَمْرُ بِالْأَكْلِ بِالْيَمِينِ هَذَا مِنْ بَابِ الْآدَابِ، فَعَلَى الْقَاعِدَةِ يَكُونُ لِلِاسْتِحْبَابِ ، وَلَكِنْ وَرَدَتْ قَرِينَةٌ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لِلْوُجُوبِ، وَهِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا نَهَى عَنِ الْأَكْلِ بِالشِّمَالِ وَالشُّرْبِ بِالشِّمَالِ قَالَ: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ"، وَالشَّيْطَانُ أَكْفَرُ الْكَافِرِينَ، وَالتَّشَبُّهُ بِالْكُفَّارِ حَرَامٌ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ: "مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ"، قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ. وَقَالَ أَيْضًا: أَقَلُّ أَحْوَالِ هَذَا الْحَدِيثِ التَّحْرِيمُ، وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُهُ يَقْتَضِي كُفْرَ الْمُتَشَبِّهِ بِهِمْ. اهـ» 📖 شَرْحُ نَظْمِ الْوَرَقَاتِ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ (ص ٨٣) لِلْإِمَامِ ابْنِ عُثِيمِين رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى
74
9
• - قالَ الحافـظُ الذهبيُّ • - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ  - : • - "هَلْ طَلَبُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ، أَوْ صَلَاةُ النَّافِلَةِ وَالتِّلَاوَةُ وَالذِّكْرُ؟  • - فَأَمَّا مَنْ كَانَ مُخْلِصًا لِلهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، وَذِهْنُهُ جَيِّدٌ، فَالْعِلْمُ أَوْلَى، وَلَكِنْ مَعَ حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ وَتَعَبُّدٍ.  • - فَإِنْ رَأَيْتَهُ مُجِدًّا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، لَا حَظَّ لَهُ فِي الْقُرُبَاتِ، فَهَذَا كَسْلَانُ مَهِينٌ، وَلَيْسَ هُوَ بِصَادِقٍ فِي حُسْنِ نِيَّتِهِ."  📜【سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ ( ٦ /٣٨٢ ) 】 ═════ ✿❁ ══════
78
10
قَالَ الشَّيخُ الْعَلَّامَةُ عُبيدٌ بنُ سُلَيمَانَ الْجَابِرِيُّ رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى وغَفَرَ لَهُ: مَوْقِفُ أَهْلِ السُّنَّةِ إِزَاءَ مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ:  فَإِنَّهُمْ لَا يَخْرُجُونَ عَلَيْهِ، بَلْ يَنْضَوُونَ تَحْتَ رَايَتِهِ، وَيَأْتَمِرُونَ بِأَمْرِهِ، وَيَنْتَهُونَ بِنَهْيِهِ، وَيَسْمَعُونَ لَهُ وَيُطِيعُونَ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةِ اللهِ.  وَسَوَاءٌ كَانَ هَذَا الْوَالِي بَرًّا تَقِيًّا، أَوْ كَانَ فَاجِرًا مُعَوِّجًا مُنْحَرِفًا؛ لِقَوْلِهِ ﷺ:  «أَلَا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ، فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ،  فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ،  وَلَا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ». __ 📘تَكْحِيلُ الْعَينَينِ بِشَرْحِ عَقِيدَةِ الرَّازِيَينِ (صـ١٧١
74
11
🔸عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْإِقَامَةَ، فَامْشُوا إِلَى الصَّلَاةِ، وَعَلَيْكُمُ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، وَلَا تُسْرِعُوا، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا». 📜【رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ   ( ٦٣٦ )】 📜【رَوَاهُ مُسْلِمٌ  ( ٦٠٢ )】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الْعَلَّامَـةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ • - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ  - : • - فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ: يَأْمُرُ النَّبِيُّ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- أُمَّتَهُ إِذَا سَمِعُوا الْإِقَامَةَ لِلصَّلَاةِ أَنْ يَذْهَبُوا إِلَيْهَا بِهَذَا الْوَصْفِ: بِسَكِينَةِ الْجَوَارِحِ، وَوَقَارِ الْقُلُوبِ وَالْهَيْئَةِ، وَأَلَّا يُسْرِعُوا؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يُنَافِي الْأَدَبَ. فَأَنْتَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ فَإِنَّكَ تَخْرُجُ لِتَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِ، فَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ مُلْتَزِمًا بِهَذَا الْوَصْفِ الَّذِي بَيَّنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. • - وَأَنْتَ حِينَمَا تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِكَ مُتَوَضِّئًا وَمُتَطَهِّرًا فَإِنَّكَ لَا تَخْطُو خُطْوَةً إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَكَ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً. إِذَنْ فَأَنْتَ فِي عِبَادَةٍ، وَعَلَيْهِ فَلَا يَنْبَغِي لِمَنْ كَانَ فِي عِبَادَةٍ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ وَقُورٍ وَلَا سَاكِنٍ. • - وَيَقُولُ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تُسْرِعُوا"؛ لِأَنَّ الْإِسْرَاعَ أَوِ الْعَجَلَةَ خِفَّةٌ فِي الْمَرْءِ، وَعَدَمُ أَدَبٍ وَوَقَارٍ، فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ. • - ثُمَّ يُرْشِدُنَا -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- إِلَى الدُّخُولِ مَعَ الْإِمَامِ عَلَى أَيِّ حَالٍ وَجَدْنَاهُ: "فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا" وَلَا تَنْتَظِرُوا. تَجِدُهُ سَاجِدًا فَتَقُولُ: أَنْتَظِرُ حَتَّى يَقُومَ، لَا، الَّذِي تُدْرِكُهُ فَصَلِّهِ، فَإِنْ كَانَ الَّذِي أَدْرَكْتَ مِمَّا تُدْرَكُ بِهِ الرَّكْعَةُ مِثْلَ الرُّكُوعِ فَقَدْ أَدْرَكْتَ، وَإِلَّا فَلَا. 📜【فَتْحُ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ بِشَرْحِ بُلُوغِ الْمَرَامِ   ( ٢ / ٢٩١ )】 ═════ ❁✿❁ ══════
108
12
[احذر أن يتسللَ إليك اليأسُ ويوسوسَ لك الشَّيطانُ بأنه لا ينتفع من دعوتك أحدٌ!] الدعوةُ إلى اللهِ كلُّها خيرٌ وبركةٌ وحسناتٌ؛ إذ لا تَخلُو من ثلاثةِ أحوال: • أن يستجيبَ المدعوون لدعوتك؛ فلكَ أجرٌ عظيمٌ مثلُ أجورِ من عمل بالهدى الذي دعوتَ إليه؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا». [مسلم (٢٦٧٤)] • أن لا يستجيبُوا لك؛ فلك أجرُ البلاغِ والدعوةِ والإرشادِ، كما قال تعالى: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلا الْبَلاغُ﴾، ويكفيك أن تعلمَ بأنَّ الداعي إلى اللهِ لا أحسن منه قولا، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالحًا وقال إنني من المسلمين﴾. • أن يرفضُوا دعوتك ويحاربوك عليها بالأذى والافتراءِ والتَّكذيبِ والتَّشويهِ؛ فهنا بحرٌ وافرٌ من الحسناتِ تناله مقابلَ ظلمهم وافتراءاتهم وبغيهم، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر:١٠]، وقال سبحانه: ﴿وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنفال:٤٦]، وهذه المعيةُ تقتضي النَّصرَ والتأييدَ والتوفيق. وقد جعل اللهُ سبحانه وتعالى الصبرَ واليقينَ سبباً لنيلِ مرتبةِ الإمامةِ في الدِّين، قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ [السجدة:٢٤]. وقد أوصى اللهُ نبينا محمدًا ﷺ بالاقتداءِ بأولي العزمِ من الرُّسُل في صبرهم على تكذيبِ أقوامهم وأذاهم، فقال: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾[الأحقاف:٣٥]. بل حتى لو لم يستجب لك أحدٌ في دعوتِك فلا تحزن فلست بأوحدٍ في هذا الطريق فإن بعض الأنبياء يأتي يوم القيامة وليس معه أحدٌ، فالحمدلله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً.
87
13
📍 قَالَ الشَّيْخُ/ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ: فَإِذَا دَعَا الْمَظْلُومُ عَلَى ظَالِمِهِ فِي الدُّنْيَا، وَاسْتُجِيبَ
📍 قَالَ الشَّيْخُ/ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ: فَإِذَا دَعَا الْمَظْلُومُ عَلَى ظَالِمِهِ فِي الدُّنْيَا، وَاسْتُجِيبَ لِدُعَائِهِ فَقَدِ اقْتَصَّ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا، أَمَّا إِذَا سَكَتَ فَلَمْ يَدْعُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَعْفُ عَنْهُ، فَإِنَّهُ يُقْتَصُّ لَهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. 📚 شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ : (٢٠٤)
80
14
🌸☁️ وَمِنْ أَدَبِ الْإِنْسَانِ الَّذِي أَدَّبَ اللهُ بِهِ عِبَادَهُ: أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ نَزِيهًا فِي أَقْوَالِهِ وَأَ
🌸☁️ وَمِنْ أَدَبِ الْإِنْسَانِ الَّذِي أَدَّبَ اللهُ بِهِ عِبَادَهُ: أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ نَزِيهًا فِي أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ، غَيْرَ فَاحِشٍ وَلَا بَذِيءٍ، وَلَا شَاتِمٍ، وَلَا مُخَاصِمٍ، بَلْ يَكُونُ حَسَنَ الْخُلُقِ، وَاسِعَ الْحِلْمِ، مُجَامِلًا لِكُلِّ أَحَدٍ، صَبُورًا عَلَى مَا يَنَالُهُ مِنْ أَذَى الْخَلْقِ، امْتِثَالًا لِأَمْرِ اللهِ، وَرَجَاءً لِثَوَابِهِ. 📖: تَفْسِيرُ السَّعْدِيِّ صـ: ٤٣.
72
15
🌸☁️ 🌸☁️ ثُمَّ أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عُمُومًا فَقَالَ: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ وَمِنَ الْقَوْلِ الْحَسَ
🌸☁️ 🌸☁️ ثُمَّ أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ عُمُومًا فَقَالَ: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ وَمِنَ الْقَوْلِ الْحَسَنِ: أَمْرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيُهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَتَعْلِيمُهُمُ الْعِلْمَ، وَبَذْلُ السَّلَامِ، وَالْبَشَاشَةُ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ كُلِّ كَلَامٍ طَيِّبٍ. 📖: تَفْسِيرُ السَّعْدِيِّ صـ: ٤٣.
73
16
بدون متن...
2
17
• - قَالَ الْحَافِـظُ ابْنُ رَجَبٍ الْعَسْقَلَانِيُّ • - رَحِمَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ - : • - وَقَدْ كَانَ صَدْرُ الصَّحَابَةِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ يُوَاظِبُونَ عَلَى السُّنَنِ مُوَاظَبَتَهُمْ عَلَى الْفَرَائِضِ، وَلَا يُفَرِّقُونَ بَيْنَهُمَا فِي اغْتِنَامِ ثَوَابِهِمَا. 📜【[فَتْحُ الْبَارِي (٣/ ٢٦٥)】 ════ ❁✿❁ ══════
68
18
• - *قَالَ الْحَافِـظُ ابْنُ رَجَبٍ الْعَسْقَلَانِيُّ • - رَحِمَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ - : • - وَقَدْ كَانَ صَدْرُ الصَّحَابَةِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ يُوَاظِبُونَ عَلَى السُّنَنِ مُوَاظَبَتَهُمْ عَلَى الْفَرَائِضِ، وَلَا يُفَرِّقُونَ بَيْنَهُمَا فِي اغْتِنَامِ ثَوَابِهِمَا. 📜【[فَتْحُ الْبَارِي (٣/ ٢٦٥)】 ════ ❁✿❁ ══════
1
19
مَذْهَبُ الْإِمَامِ ابْنِ الْعُثِيمِينِ الْهُمَامِ رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى فِي رَدِّهِ الْمُفْحِمِ عَلَى الْقَائِلِينَ بِالْمَجَازِ. وَخُلَاصَةُ القَوْلِ أَنَّنَا نَرَى أَنَّ اللُّغَةَ لَا تَنْقَسِمُ إِلَى مَجَازٍ وَحَقِيقَةٍ؛ لِأَنَّنَا نَرَى أَنَّ الَّذِي يُعَيِّنُ المَعْنَى هُوَ السِّيَاقُ، أَمَّا اللَّفْظُ المُجَرَّدُ وَالكَلِمَةُ المُجَرَّدَةُ فَلَا مَعْنَى لَهَا إِلَّا بِسِيَاقِهَا؛ وَلِهَذَا تَكُونُ هَذِهِ الكَلِمَةُ فِي سِيَاقٍ لَهَا مَعْنًى، وَفِي سِيَاقٍ آخَرَ لَهَا مَعْنًى آخَرُ. مِثَالُ ذَلِكَ: رَجُلٌ قَالَ: أَنَا عِنْدِي عَيْنٌ مَنْقُودَةٌ. وَقَالَ الآخَرُ: أَنَا عِنْدِي عَيْنٌ جَارِيَةٌ. وَقَالَ الثَّالِثُ: أَنَا عِنْدِي عَيْنٌ تَرَى البَعِيدَ. فَكُلُّهَا عَيْنٌ، وَكُلُّ الأَمْثِلَةِ الثَّلَاثَةِ مُخْتَلِفَةٌ، وَمَا الَّذِي جَعَلَهَا مُخْتَلِفَةً؟ الجَوَابُ: السِّيَاقُ، وَالغَرِيبُ أَنَّ القَائِلِينَ بِالمَجَازِ يَرَوْنَ أَنَّ هَذِهِ الكَلِمَةَ مُسْتَعْمَلَةٌ فِي حَقِيقَتِهَا فِي كُلِّ السِّيَاقَاتِ الثَّلَاثَةِ المَاضِيَةِ. فَقَوْلُ الأَوَّلِ: أَنَا عِنْدِي عَيْنٌ مَنْقُودَةٌ. المُرَادُ الذَّهَبُ؛ لِأَنَّهُ مَنْقُودٌ. وَقَوْلُ الثَّانِي: أَنَا عِنْدِي عَيْنٌ جَارِيَةٌ. المُرَادُ المَاءُ. وَقَوْلُ الثَّالِثِ: أَنَا عِنْدِي عَيْنٌ تَرَى البَعِيدَ. المُرَادُ العَيْنُ البَاصِرَةُ. فَكُلُّهَا مُسْتَعْمَلَةٌ فِي حَقِيقَتِهَا، وَالَّذِي عَيَّنَ المَعْنَى هُوَ السِّيَاقُ؛ وَلِهَذَا بَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ: كَيْفَ يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلَامِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهُوَ ذَاكَ الرَّجُلُ الفَاهِمُ: لَيْسَ فِيهِ مَجَازٌ؟! وَكَيْفَ يُجِيبُ عَنِ الآيَةِ ﴿يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ﴾ [الكهف: ٧٧]؟! وَكَيْفَ يُجِيبُ عَنِ الآيَةِ ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ [الإسراء: ٢٤] وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ؟! هُوَ يَقُولُ: أَنَا أَقُولُ: إِنَّ حَقِيقَةَ الكَلَامِ هُوَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الكَلَامُ فِي سِيَاقِهِ، فَإِذَا دَلَّ الكَلَامُ عَلَى شَيْءٍ فِي سِيَاقِهِ فَهَذَا حَقِيقَةٌ؛ وَلِهَذَا إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَصْرِفَ المَعْنَى الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ السِّيَاقُ إِلَى مَعْنًى آخَرَ قَالَ لَكَ النَّاسُ: هَذَا خَطَأٌ، خَالَفْتَ الظَّاهِرَ. ثُمَّ قَوْلُهُمْ: إِنَّ المَجَازَ هُوَ الَّذِي يَتَبَادَرُ خِلَافُهُ لَوْلَا القَرِينَةُ. نَقُولُ: هَذِهِ القَرِينَةُ اجْعَلْهَا حَقِيقَةً. ثُمَّ إِنَّ المَجَازَ تُوُصِّلَ بِهِ الآنَ إِلَى مَعَانٍ بَاطِلَةٍ، فَقَدْ تُوُصِّلَ بِهِ إِلَى نَفْيِ صِفَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَتُوُصِّلَ بِهِ إِلَى إِبْطَالِ أَحْكَامٍ شَرْعِيَّةٍ فِقْهِيَّةٍ حَيْثُ حُمِلَتْ عَلَى المَجَازِ، فَصَارَ فَتْحَ بَابٍ لِلشَّرِّ؛ وَلِذَلِكَ سَمَّاهُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ فِي النُّونِيَّةِ الطَّاغُوتَ؛ لِأَنَّهُ اسْتُعْمِلَ لِإِبْطَالِ الحَقَائِقِ الشَّرْعِيَّةِ. 📖 شَرْحُ نَظْمِ الوَرَقَاتِ فِي أُصُولِ الفِقْهِ، بَابُ أَقْسَامِ الكَلَامِ | ص ١٠٤ - ١٠٦
81
20
*(وَصِيَّةٌ مِنَ ابْنِ الْجَوْزِيِّ بِاغْتِنَامِ الْعُمْرِ)* قَالَ رَحِمَهُ اللهُ: "وَمَنْ نَظَرَ فِي شَرَفِ الْعُمُرِ اغْتَنَمَهُ، فَفِي الصَّحِيحِ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ». وَقَالَ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللهُ: الْجَنَّةُ قِيعَانٌ، وَالْمَلَائِكَةُ تَغْرِسُ، فَرُبَّمَا فَتَرُوا، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا لَكُمْ فَتَرْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: فَتَرَ صَاحِبُنَا، فَقَالَ: أَمِدُّوهُمْ رَحِمَكُمُ اللهُ. وَقَدْ رَأَيْنَا جَمَاعَةً مِنَ الْأَشْيَاخِ يَرْتَاحُونَ إِلَى حُضُورِ النَّاسِ عِنْدَهُمْ، وَسَمَاعِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي لَا تَنْفَعُ، فَيَمْضِي زَمَانُهُمْ فِي غَيْرِ شَيْءٍ، وَلَوْ فَهِمُوا كَانَتْ تَسْبِيحَةٌ أَصْلَحَ. وَهَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا مِنَ الْغَفْلَةِ عَنِ الْآخِرَةِ، لِأَنَّ بِتَسْبِيحَةٍ وَاحِدَةٍ يَحْصُلُ الثَّوَابُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ، وَالْأَحَادِيثُ الدُّنْيَوِيَّةُ تُؤْذِي وَلَا تَنْفَعُ... فَمَنْ عَرَفَ شَرَفَ الْعُمُرِ وَقِيمَتَهُ، لَمْ يُفَرِّطْ فِي لَحْظَةٍ مِنْهُ". «تَنْبِيهُ النَّائِمِ الْغَمْرِ» ص: (61). #مِنْ_وَصَايَا_الْعُلَمَاءِ
79