2 476
مشترکین
-224 ساعت
-37 روز
-330 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+26
در 2 کانالها
ژوئن '26
+41
در 3 کانالها
Get PRO
مه '26
+57
در 7 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+30
در 3 کانالها
Get PRO
مارس '26
+34
در 2 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+20
در 4 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+18
در 2 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+27
در 4 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+30
در 2 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+34
در 3 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+20
در 2 کانالها
Get PRO
اوت '25
+31
در 3 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+48
در 3 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+47
در 5 کانالها
Get PRO
مه '25
+37
در 2 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+51
در 2 کانالها
Get PRO
مارس '25
+37
در 4 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+39
در 4 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+63
در 6 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+70
در 7 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+69
در 7 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+65
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+59
در 3 کانالها
Get PRO
اوت '24
+57
در 5 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+57
در 3 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+50
در 8 کانالها
Get PRO
مه '24
+49
در 3 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+53
در 5 کانالها
Get PRO
مارس '24
+62
در 9 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+84
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+94
در 3 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+110
در 49 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+30
در 49 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+47
در 47 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+43
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+61
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+52
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '23
+27
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+75
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+54
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+71
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+49
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+59
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+63
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+55
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+59
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '22
+56
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '22
+53
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '22
+51
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '22
+64
در 0 کانالها
Get PRO
مه '22
+78
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '22
+64
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '22
+53
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '22
+47
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '22
+39
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '21
+22
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '21
+61
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '21
+47
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '21
+55
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '21
+66
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '21
+61
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '21
+67
در 0 کانالها
Get PRO
مه '21
+37
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '21
+40
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '21
+48
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '21
+75
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '21
+60
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '20
+3 064
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 14 ژوئیه | +2 | |||
| 13 ژوئیه | +2 | |||
| 12 ژوئیه | +2 | |||
| 11 ژوئیه | +1 | |||
| 10 ژوئیه | +1 | |||
| 09 ژوئیه | +1 | |||
| 08 ژوئیه | 0 | |||
| 07 ژوئیه | +2 | |||
| 06 ژوئیه | 0 | |||
| 05 ژوئیه | +1 | |||
| 04 ژوئیه | +4 | |||
| 03 ژوئیه | +4 | |||
| 02 ژوئیه | +3 | |||
| 01 ژوئیه | +3 |
پستهای کانال
• - قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ الجَوْزِيَّة
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - :
• - "وَأَفْضَلُ الصَّدَقَةِ: مَا صَادَفَتْ حَاجَةً مِنَ الْمُتَصَدَّقِ عَلَيْهِ، وَكَانَتْ دَائِمَةً مُسْتَمِرَّةً.
• - وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: (أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ سَقْيُ الْمَاءِ). وَهَذَا فِي مَوْضِعٍ يَقِلُّ فِيهِ الْمَاءُ، وَيَكْثُرُ فِيهِ الْعَطَشُ.
• - وَإِلَّا فَسَقْيُ الْمَاءِ عَلَى الْأَنْهَارِ وَالْقُنَى لَا يَكُونُ أَفْضَلَ مِنْ إِطْعَامِ الطَّعَامِ عِنْدَ الْحَاجَةِ".
📜【الرُّوحُ ( ١ / ٤١٥) 】
═════ ❁✿ ══════
| 2 | رَوَى النَّسَائِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: «*سَقْيُ الْمَاءِ*».
*قَالَ الْعَلَّامَةُ الصَّنْعَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:*
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ سَقْيُ الْمَاءِ، وَلَعَلَّ الْحِكْمَةَ فِيهِ أَنَّهَا لَمَّا كَانَتِ الْآثَامُ وَالذُّنُوبُ تَحْرِقُ الْقَلْبَ فِي الدُّنْيَا وَتُلَهِّبُهُ لِشُؤْمِهَا، وَتَحْرِقُ الْبَدَنَ فِي الْآخِرَةِ؛ نَاسَبَ أَنْ يُطْفَأَ بِالصَّدَقَةِ بِالْمَاءِ؛ لِأَنَّهُ يُضَادُّهَا، فَيُبَرِّدُ عَطَشَ الْأَكْبَادِ، وَيُطْفِئُ لَهِيبَهَا مِنَ الظَّمَأِ، فَيُجَازَى بِإِذْهَابِ لَهَبِ الْمَعَاصِي وَإِذْهَابِ حَرَارَتِهَا جَزَاءً وِفَاقًا.
_شَرْحُ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ: (٢٠٣/٢)_ | 25 |
| 3 | *سُلَيْمَانُ الرُّحَيْلِيُّ (سُلَيْمَانُ بْنُ سَلِيمَ اللَّهِ)*
*@solyman24*
بِلَادُنَا السُّعُودِيَّةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ أَرْضٍ نَعِيشُ عَلَيْهَا فَقَطْ،
وَلَيْسَتْ مَنَاطِقَ أَلِفْنَاهَا فَقَطْ، إِنَّهَا مُخْتَلِطَةٌ بِلُحُومِنَا وَدِمَائِنَا،
وَنَفْدِيهَا بِأَرْوَاحِنَا. وَأَعْظَمُ مِنْ هَذَا: عِنْدَنَا حِفْظُهَا وَتَقْوِيَةُ جَمَاعَتِهَا،
وَالْوَفَاءُ بِالْبَيْعَةِ لِوُلَاةِ أَمْرِنَا فِيهَا مِنْ أُصُولِ دِينِنَا،
وَمِنْ أَعْظَمِ الْفَرَائِضِ الشَّرْعِيَّةِ عَلَيْنَا.
وَمِنْ مَعَالِمِ خَيْرِنَا، وَخَيْرِهَا لِلْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ: فَوَاجِبٌ عَلَيْنَا أَنْ نَكُونَ سُدُودًا تَتَكَسَّرُ عَلَيْهَا الشَّائِعَاتُ،
وَأَنْ نَأْخُذَ الْأَخْبَارَ مِنَ الْمَصَادِرِ الرَّسْمِيَّةِ،
وَأَنْ نُعْرِضَ عَنْ كُلِّ مَصْدَرٍ غَيْرِهَا،
وَأَنْ نَذُبَّ عَنْهَا وَعَنْ وُلَاةِ أَمْرِنَا وَعَنْ عُلَمَائِنَا،
وَأَنْ نُبْغِضَ مَنْ يُبْغِضُ بِلَادَنَا وَيَنْفُثُ سُمُومَهُ تِجَاهَهَا،
وَأَنْ لَا نُقِيمَ لِلْخَوَارِجِ وَالْحَاقِدِينَ وَلَا لِكَلَامِهِمْ وَزْنًا،
وَأَنْ نَكِلَ مَالُولَاةِ الْأُمُورِ لِوُلَاةِ الْأُمُورِ، مَعَ دُعَائِنَا لَهُمْ،
وَلِجُنُودِنَا الْمُرَابِطِينَ عَلَى ثُغُورِنَا.
---
حَفِظَ اللهُ بِلَادَنَا وَوُلَاةَ أَمْرِنَا وَجُنُودَنَا 🤍 | 27 |
| 4 | بدون متن... | 38 |
| 5 | *﴿11﴾ بَعْضُ الشَّبَابِ يُكَفِّرُونَ كُلَّ مَنْ لَمْ يَنْتَمِ إِلَى طَرِيقَتِهِمْ؟؟*
لِلْعَلَّامَةِ مُحَمَّدِ أَمَانَ الْجَامِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً وَأَسْكَنَهُ فَسِيحَ جَنَّاتِهِ.
*الْجَوَابُ:*
هَذِهِ، كَمَا سَمَّاهَا فَضِيلَةُ الشَّيْخِ ابْنِ عُثَيْمِينَ، فِتْنَةٌ. فِتْنَةُ الشَّبَابِ. فَمِنَ الْفِتَنِ الَّتِي ابْتُلِيَ بِهَا بَعْضُ الشَّبَابِ: التَّسَرُّعُ فِي التَّكْفِيرِ وَالتَّبْدِيعِ وَالتَّضْلِيلِ، وَالْخَوْضُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ. وَكَأَنَّهُمْ يَرَوْنَ إِنَّمَا تُحَرَّمُ الْغِيبَةُ وَالنَّمِيمَةُ وَالطَّعْنُ وَالسُّخْرِيَةُ فِيمَنْ يَنْتَمِي إِلَى الِاتِّجَاهِ الَّذِي هُمْ فِيهِ. وَمَنْ خَالَفَ هَذَا الِاتِّجَاهَ اسْتَبَاحُوا تَكْفِيرَهُ، وَمَا دُونَ التَّكْفِيرِ مِنْ بَابٍ أَوْلَى.
هَذِهِ فِتْنَةٌ يَجِبُ أَنْ يُعَالِجَهَا الْعُلَمَاءُ، وَالْعِلَاجُ: التَّعْلِيمُ. وَكُلُّ هَذَا مِنَ الْجَهْلِ. وَمِنَ التَّأَثُّرِ بِبَعْضِ الْأَفْكَارِ الْوَارِدَةِ مِنْ خَارِجِ هَذَا الْبَلَدِ. فَلْيَعْلَمْ شَبَابُنَا أَنَّهُمْ يُحْسَدُونَ، وَمَحَلُّ الْحَسَدِ كُلُّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ. أَنْتُمْ تَتَمَتَّعُونَ بِنِعَمٍ لَا يَتَمَتَّعُ بِهَا غَيْرُكُمْ: فَسَلَامَةُ الْعَقِيدَةِ، وَالْأَمْنُ وَالْأَمَانُ، وَالِاسْتِقْرَارُ، وَالصِّلَةُ الطَّيِّبَةُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ وُلَاةِ الْأَمْرِ، وَالتَّعْلِيمُ الْمَجَّانِيُّ، وَالْأُمُورُ مُيَسَّرَةٌ فِي التَّعْلِيمِ وَالْعِلَاجِ، وَفِي كُلِّ مَا تَحْتَاجُونَ.
هَذِهِ أُمُورٌ تَمْتَازُونَ بِهَا. وَقَدْ حَسَدَكُمْ غَيْرُكُمْ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ، فَضَرَبَ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ. فَانْتَبِهُوا لِهَذِهِ الْفِتْنَةِ: "التَّكْفِيرُ" لَيْسَ بِالْأَمْرِ الْهَيِّنِ.
الْمُعْتَزِلَةُ الَّذِينَ نَفَوْا جَمِيعَ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَمْ يُكَفِّرْهُمْ أَهْلُ الْعِلْمِ، كَمَا كَفَرَ الْجَهْمِيَّةُ لِإِثْبَاتِهِمُ الْأَسْمَاءَ. قَالُوا: لِأَنَّهُ يَلْزَمُ مِنْ إِثْبَاتِ الْأَسْمَاءِ إِثْبَاتُ الصِّفَاتِ، لِذَلِكَ تَوَرَّعُوا فِي تَكْفِيرِهِمْ.
أَمَّا كَوْنُكَ تَجْرُؤُ عَلَى تَكْفِيرِ كُلِّ مَنْ لَمْ يَنْتَمِ إِلَى طَرِيقَتِكَ، وَإِلَى اتِّجَاهِكَ، وَإِلَى جَمَاعَتِكَ، مَا هَذَا؟؟؟ هَذَا لَيْسَ مِنَ الْعَقْلِ فِي شَيْءٍ. قَبْلَ أَنْ نَقُولَ شَرْعًا، حَتَّى عَقْلًا هَذَا مَذْمُومٌ. فَنَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَهُمُ الْهِدَايَةَ... | 34 |
| 6 | • - قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ الجَوْزِيَّة
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - :
• - «وَقَدْ جَمَعَتِ الْفَاتِحَةُ الْوَسِيلَتَيْنِ، وَهُمَا التَّوَسُّلُ بِالْحَمْدِ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَتَمْجِيدِهِ، وَالتَّوَسُّلُ إِلَيْهِ بِعُبُودِيَّتِهِ وَتَوْحِيدِهِ، ثُمَّ جَاءَ سُؤَالُ أَهَمِّ الْمَطَالِبِ، وَأَنْجَحِ الرَّغَائِبِ وَهُوَ الْهِدَايَةُ بَعْدَ الْوَسِيلَتَيْنِ، فَالدَّاعِي بِهِ حَقِيقٌ بِالْإِجَابَةِ» .
📜【مَدَارِجُ السَّالِكِينَ ( ١ / ٣٦) 】
═════ ❁✿ ══════ | 37 |
| 7 | • - السُّــــؤَالُ: ذُكِرَتْ فِي الْآيَاتِ وَسِيلَتَيْنِ لِاسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ، مَا هُمَا؟
• - قَالَ اللهُ ﷻ: ﴿بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ(١) ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ(٢) ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ(٣) مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ (٤) إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ (٥) ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ(٦)﴾ سُورَةُ الْفَاتِحَةِ: (١-٦)
• - قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ الجَوْزِيَّة
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - :
• - لَمَّا كَانَ سُؤَالُ اللهِ الْهِدَايَةَ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ أَجَلَّ الْمَطَالِبِ، وَنَيْلُهُ أَشْرَفَ الْمَوَاهِبِ، عَلَّمَ اللهُ عِبَادَهُ كَيْفِيَّةَ سُؤَالِهِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْهِ حَمْدَهُ وَالثَّنَاءَ عَلَيْهِ وَتَمْجِيدَهُ، ثُمَّ ذِكْرَ عُبُودِيَّتِهِمْ وَتَوْحِيدَهُمْ. فَهَاتَانِ وَسِيلَتَانِ إِلَى مَطْلُوبِهِمْ: تَوَسُّلٌ إِلَيْهِ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَتَوَسُّلٌ إِلَيْهِ بِعُبُودِيَّتِهِ. وَهَاتَانِ الْوَسِيلَتَانِ لَا يَكَادُ يُرَدُّ مَعَهُمَا الدُّعَاءُ.
📜【مَدَارِجُ السَّالِكِينَ ( ١ / ٣٥) 】
═════ ❁✿ ══════
*الْجَوَابُ:* الْوَسِيلَتَانِ هُمَا:
1. *التَّوَسُّلُ إِلَى اللَّهِ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ.*
2. *التَّوَسُّلُ إِلَيْهِ بِعُبُودِيَّتِنَا وَتَوْحِيدِنَا.* | 37 |
| 8 | -
«احْذَرْ يَا أَخِي، لَا تَغُرَّنَّكَ الحَيَاةُ الدُّنْيَا، وَلَا يَغُرَّنَّكَ بِاللهِ الغَرُورُ، إِنْ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْكَ الرِّزْقَ وَشَكَرْتَهُ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ ضَيَّقَ عَلَيْكَ الرِّزْقَ فَصَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ، أَمَّا أَنْ تَجْعَلَ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّكَ وَمَبْلَغَ عِلْمِكَ فَهُوَ خُسْرَانٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
• الشَّيخُ ابْنُ عُثَيْمِينٍ -رَحِمَهُ الله-.
• شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (ج ٦، ص ٦٨٨). | 37 |
| 9 | #أقوال_أهل_العلم | 41 |
| 10 | • - قَالَ الْحَافِـظُ ابْنُ رَجَبٍ الْعَسْقَلَانِيُّ
• - رَحِمَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ - :
• - وَأَنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ لِأَوْلِيَائِهِ عِنْدَ ابْتِلَائِهِمْ مَخَارِجَ، وَإِنَّمَا يَتَأَخَّرُ ذَلِكَ عَنْ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ؛ تَهْذِيبًا وَزِيَادَةً لَهُمْ فِي الثَّوَابِ.
📜【[فَتْحُ الْبَارِي (٦/ ٤٨٣)】
════ ❁✿❁ ══════ | 40 |
| 11 | #أقوال_أهل_العلم | 1 |
| 12 | • - قَالَ الْحَافِـظُ ابْنُ رَجَبٍ الْعَسْقَلَانِيُّ
• - رَحِمَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ - :
• - وَأَنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ لِأَوْلِيَائِهِ عِنْدَ ابْتِلَائِهِمْ مَخَارِجَ، وَإِنَّمَا يَتَأَخَّرُ ذَلِكَ عَنْ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ تَهْذِيبًا وَزِيَادَةً لَهُمْ فِي الثَّوَابِ.
📜【[فَتْحُ الْبَارِي (٦/ ٤٨٣)】
════ ❁✿❁ ══════ | 1 |
| 13 | بدون متن... | 42 |
| 14 | بدون متن... | 41 |
| 15 | [ قَاعِدَةٌ مُهِمَّةٌ مُفِيدَةٌ جِدًّا فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَخُصُوصًا عِنْدَ تَعَارُضِهِمَا ]
وَفِي قَضَايَا الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ يَكْفِي لِلْجَرْحِ أَنْ يَصْدُرَ مِنْ عَالِمٍ وَاحِدٍ وَيَكْفِي فِي التَّعْدِيلِ أَنْ يَصْدُرَ مِنْ عَالِمٍ وَاحِدٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَ عَالِمَانِ صَادِقَانِ مُعْتَبَرَانِ مُنَزَّهَانِ عَنِ الْهَوَى فِي شَخْصٍ مَا، فَإِنَّ الْوَاجِبِ عَلَى مَنْ عَدَاهُمَا مِنْ حَمَلَةِ الْعِلْمِ أَنْ يَتَبَيَّنُوا مِنَ الْجَارِحِ وَيَطْلُبُوا مِنْهُ الدَّلِيلَ فَإِذَا قَدَّمَ الدَّلِيلَ فَيَجِبُ عَلَيهِمُ التَّسْلِيمُ لِهَاذَا الدَّلِيلِ وَالتَّسْلِيمُ لِهَذِهِ الْحُجَّةِ، فَإِذَا عَارِضَ الْمُعَدِّلُ أَو غَيرُهُ فَإِنَّهُ يَسْقُطُ هَذَا الَّذِي يَرُدُّ الْحُجَّةُ يَسْقُطُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ وَتَسْقُطُ عَدَالَتُهُ وَلَا يُؤْتَمَنُ عَلَى دِينِ اللَّهِ.
لَو أَنَّ عَالِمًا وَاحِدًا يَعْرِفُ الْحُجَّةَ وَالْبُرْهَانَ وَخَالَفَهُ الْعَشَرَاتُ بِالْبَاطِلِ، وَبِالْكَذِبِ، وَبِالْحِيَلِ فَلَا يَسْمَعْ لَهُمْ. هَذِهِ فَوَائِدُ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ الَّتِي تَلْزَمُنَا فِي مِثْلِ هَذِهِ الْفِتَنِ.
🎙️الْإِمَامُ حَامِلُ لِوَاءِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ رَبِيعُ بنُ هَادِي عُمَيرٌ الْمَدْخَلِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيهِ | 47 |
| 16 | بدون متن... | 42 |
| 17 | [ تَوجِيهُ قِرَاءَةِ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ الْكَافِرُونَ فِي بَعْضِ سُنَنِ الصَّلَوَاتِ ]
كَمْ مَوضِعًا الْآنَ؟ فِي سُنَّةِ الْفَجْرِ، فِي سُنَّةِ الْمَغْرِبِ، الْوِتْرِ، وَالرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ، وَرَكْعَتَي الطَّوَافِ يُسَنُّ فِي هَذِهِ السُّنَنِ أَنْ تَقْرَأُ ﴿قَلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ﴾ وَتَقْرَأُ: ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَيُزَادُ فِي سُنَّةِ الْفَجْرِ أَنْ تَقْرَأَ بَدَلَهُمَا : ﴿ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا﴾ [ البقرة: ١٣٦] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَفِي الثَّانِيَةِ: ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ [ آل عمران: ٦٤] الْآيَةَ فِي سُورَةِ آل عِمْرَانَ.
وَوَجْهُ ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ تَفْتِحُ صَلَاةَ اللَّيلِ وَصَلَاةَ النَّهَارِ وَتَخْتَتِمُ بِالْوِتْرِ وَفِي أَذْكَارِ الطَّوَافِ الِإِخْلَاصُ وَاضِحٌ بِأَنَّكَ تَعْبُدُ رَبًّا وَاحِدًا إِلَى بَيتٍ وَاحِدٍ وَهَذَا الْمَكَانُ هُوَ الَّذِي أَعْلَنَ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ التَّوحِيدَ.
📖 الْكَافِيَةُ الشَّافِيَةُ فِي انْتِصَارِ الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ لِلْإِمَامِ ابْنِ الْقَيِّمِ الْجَوزِيَّةِ شَرْحُ الْعَلَّامَةِ مُحَمَّدِ بنُ صَالِحٍ ابْنِ الْعُثِيمِينِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى الْجَمِيعِ. | 38 |
| 18 | بدون متن... | 34 |
| 19 | [ عُقُوبَةُ سَارِقِ الْغَنَمِ مِنْ مِرْعَاهَا وَالْإِبِلِ مِنْ عَطَنِهَا ]
قَالَ: ‹‹فَالْحَرِيسَةُ الَّتِي تُؤْخَذُ مِنْ مَرَاتِعِهَا›› قَالَ: ‹‹فِيهَا ثَمَنُهَا مَرَّتَينِ››. الْآنَ بَدَأَ فِي ذِكْرِ الِاعْتِدَاءِ ‹‹فَالْحَرِيسَةُ الَّتِي تُؤْخَذُ مِنْ مَرَاتِعِهَا›› يَعْنِي: الَّتِي تُسْرَقُ مِنْ مَرَاتِعِهَا جَاءَ الْإِنْسَانُ إِلَى الْمَرَاتِعِ الْمَرَاعِي فَيَجِدُ فِيهَا الْغَنَمَ فَيَأْخُذُهَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ‹‹فِيهَا ثَمَنُهَا مَرَّتَينِ وَضَرْبُ نَكَالٍ››. هَذَا إِذَا أَخَذَهَا وَأَتْلَفَهَا ذَبَحَهَا أَو بَاعَهَا أَو مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَفِيهَا ثَمَنُهَا مَرَّتَينِ وَضَرْبُ نَكَالٍ وَالَّذِي يَضْرِبُ ضَرْبَ النَّكَالِ وَلِيُّ الْأَمْرِ.
ثُمَّ قَالَ: ‹‹وَمَا أُخِذَ مِنْ عَطَنِهِ فِفِيهِ الْقَتْلُ›› الْعَطَنُ: مَحَلُّ الْمُكْثِ الَّذِي أُعِدَّ لِلْإِبِلِ فَعَطَّنَ فِيهِ فَمَا أُخِذَ مِنْ مَعَاطَنِهِ فِفِيهِ الْقَتْلُ؛ لِأَنَّ الْعَطَنَ حِرْسٌ فَإِنَّ حِرْسَ الْإِبِلِ مَعَاطِنُهَا الْإِبِلُ لَيسَ تُحْرَسُ فِي الْغُرَفِ وَالْحُجَرُ وَإِنَّمَا تُحْرَسُ فِي الْمَعَاطِنِ فَمَا أُخِذَ مِنْ مَعَاطِنِهِ فَفِيهِ الْقَتْلُ ‹‹إِذَا بَلَغَ مَا يُؤْخُذُ مِنْ ذَلِكَ ثَمَنَ الْمَجَنِ›› ثَلَاثَةَ الدَّرَاهِمِ.
وَهَذَا الشَّرْطُ هَلْ نَقُولُ لَا حَاجَةَ لَهُ؟ أَو رُبَّمَا يَكُونُ لَهُ حَاجَةٌ؟ رُبَّمَا تَنْقُصُ الْإِبِلُ وَيَغْلُو النَّقْدُ وَتَكُونُ الْبَعِيرُ بِأَقَلِّ مِنْ ثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ أَو أَقَلَّ مِنْ رُبُعِ دِينَارٍ عَلَى الْقَولِ الرَّاجِحِ.
📖 التَّعْلِيقِ كِتَابِ السِّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّةِ فِي إِصْلَاحِ الرَّاعِي وَالرَّعِيَّةِ لِلْإِمَامِ ابْنِ تَيمِيَّةَ الْحَرَّانِي تَعْلِيقُ الْعَلَّامَةِ مُحَمَّدِ بنُ صَالِحٍ ابْنِ الْعُثِيمِينِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى الْجَمِيعِ. | 41 |
| 20 | بدون متن... | 37 |
