en
Feedback
طُروس 📚

طُروس 📚

Open in Telegram

وقفات في اللغة وعلومها، والمعرفة والآداب، أو شوارد على ضوئها، ونزهات في أفياء الحياة.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel طُروس 📚

Channel طُروس 📚 (@troos_arwa) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 233 subscribers, ranking 8 891 in the Religion & Spirituality category and 7 367 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 233 subscribers.

According to the latest data from 09 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 129 over the last 30 days and by 9 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 23.37%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.79% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 390 views. Within the first day, a publication typically gains 490 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 32.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, إِنسَان, صَلَاة, الحسد, اَللّٰه.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
وقفات في اللغة وعلومها، والمعرفة والآداب، أو شوارد على ضوئها، ونزهات في أفياء الحياة.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 10 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

10 233
Subscribers
+924 hours
+327 days
+12930 days
Posts Archive
«الْمَبَادِئُ لَا تَتَجَزَّأُ» إذا رأيت الرجل خَلُوقًا مُؤَدَّبًا مع أهله دون باقي أقاربه فضلا عن باقي الناس فهذا ليس خلوقا بل مُتَعَصِّبٌ. وإذا رأيت الرجل خَلُوقًا مُؤَدَّبًا مع الأغنياء وأصحاب المناصب دون غيرهم. فهذا ليس خلوقا بل صاحب مصلحة.. وهكذا ... فالمؤدب أَدَبًا حقيقيًّا لا يَتَلَوَّنُ. (قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)

‏"ومن علِمَ أنَّه بعين الله؛ استحيا أن يراه الله يأمل سواه، ومن أيقن بنظر الله له؛ أسقط الاختيار لنفسه في الأمور، ومن علم أنَّ الله هو الضارُّ النافع؛ أسقط مخاوف المخلوقين عن قلبه، وراقب الله في قربه، وطلب الأشياء من معادنها، فاحذرْ أن تعلِّقَ قلبك بمخلوق تعليقَ خوفٍ أو رجاء"

Repost from طُروس 📚
"وأمَّا الذي أحسَّ بمرضه، فله طريقان: ١- إمَّا أن يرجع إلى الفطرة الأولى التي هي أصل العلوم والاستدلال، وذلك طريق الفطرة النَّظر، كما سيأتيك ذكرُها في الفصل التَّالي، وذلك طريق من لم يغلب عليه مسلكُ المتفلسفين العُمْه. ٢- وإمَّا أن يرجع إلى الفاطر الرَّحيم الذي جُبلت النُّفوس على الفرار إليه إذا سُدَّ عليها كلُّ مخرج، وجاءتها الظُّلمات من كلّ جانب، وتقطَّعت عنها كلُّ حيلة، وعجز بها فكرها الذي هو أكبر أعوانها، كما وقع بالغزَّاليّ -رحمه الله-، فإنَّه كما حكى عن نفسه أحسَّ بداء الشَّك المطلق، الذي أوقعه فيه النَّظر المنطقي، فغلب على جميع عقائده، حتى إذا ضاق ذَرْعُه، وأحاق به ذُعْرُه؛ ابتهل إلى الله تعالى، ورجع إلى الفطرة الصحيحة من غرفة القلب، وإذ لم تقعد به هِمَّتُه، شمَّر حتى انكشفت عنه غُمَّته، وذلك هو طريق المتَّقين الذين تفطَّنوا بزيغ أهل الباطل؛ فتركوا أوهامهم كما قال تعالى: (إن الذين اتَّقوا إذا مسَّهم طائف من الشيطان تذكّروا فإذا هم مبصرون، وإخوانهم يمُدُّونهم في الغي ثم لا يقصرون)" عبدالحميد الفراهي.

﴿قُل مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبريلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلبِكَ بِإِذنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ وَهُدًى وَبُشرى لِلمُؤمِنينَ﴾ [البقرة: ٩٧] كم من الجلال والجمال في (على قلبك)! اللهم صل وسلم على من أنزلت على قلبه نورك، فكان نورًا على نور!

لو كانت العصا بيد غير يد موسى عليه السلام؛ لفزع إليها في كل نائبة، وظنَّ فيها النفعَ والضر، لكن الله تعالى يختار أنبيائه بعلمه، ويصنعهم على عينه، فأول عهد موسى بعصاه أنَّه يعرف وظائفها (أتوكأ عليها، وأهشُّ بها على غنمي، ولي فيها مآرب أخرى) فلما رأى من أمر الله فيها ما رأى وشاهد منها المعجزات بأمر الله، ما غرَّته العصا، وإلا لضرب بها البحر قبل أن يؤمر، ولكنه قلب المتوكِّل الذي يعلم أن لربِّه الحكم من قبل ومن بعد، وتربيةً للمؤمنين وهم يشهدون أن ليس للأسباب سلطانًا إلا بإذنه وعلمه وحكمته.

القلب أرقُّ من صفحة الماء الصَّافية النقيَّة، يؤثِّر فيها أدنى العوارض، وتنزعج لنسمة الهواء! وما السَّمع والبصر إلَّا وعاءان للفؤاد، يمدَّانه بغذائه، وكلُّ قلبٍ بمادّته وغذائه.  فانظر، بمَ تغذو قلبَك مما يصلك من بصرك وسمعك في آناء ليلك ونهارك؟  فالقلبُ وغذاؤه وديعة الله سبحانه في كلٍّ منَّا، ومحلُّ الأمانة، ولُبُّ الدِّيانة، فلينظر كلٌّ منَّا إلى ما يمتلئ به وعاؤه، وما يغذو به قلبه مما هو قوام روحه! 

شرفني الإخوة في منصة نوافذ بهذه الاستضافة في هذه الحلقة، التي ناقشنا فيها موضوع توسع علم النفس خارج حدوده العيادية، وما هي الأضرار التي سببها لنا.. وتناقشنا حول أضرار المصطلحات النفسية، وكيف طغى الخطاب النفسي على فهم الدين الإسلامي نفسه، وماذا خسرنا عندما تخلينا عن الشريعة وتشبثنا بالخطاب النفسي. وكيف يمكن لخطاب الشريعة والتزكية والآداب الشرعية ونحو ذلك أن يصنع لنا منهاجًا وشرعة تعدّل لنا سلوكياتنا ومشاعرنا وأزماتنا دون الاحتياج لا إلى الشرق ولا إلى الغرب. والشكر موصول لأخي محمد أبو زياد على هذا الحوار الطيب ومبادرته به، فاللهَ أسأل أن يبارك له وأن يبارك في علمه وعمله. مشاهدة مفيدة الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=C2TtEY6YmmM

جوامع التسبيح، د. أحمد القرني.pdf1.65 MB

بلا عنوان 1.pdf0.01 KB

"تطلَّبتُ غرضًا يستوي الناس كلُّهم في استحسانه وفي طلبه فلم أجده إلا واحدًا، وهو: طرد الهم. فلمَّا تدبَّرتُه؛ علمتُ أنَّ الناس كلَّهم لم يستووا في استحسانه فقط ولا في طلبه فقط، ولكن رأيتهم على اختلاف أهوائهم ومطالبهم وتباين هممهم وإراداتهم لا يتحرَّكون حركة أصلًا إلا فيما يرجون به طرد الهم، ولا ينطقون بكلمة أصلًا إلا فيما يعانون به إزاحته عن أنفسهم. فمن مخطئ وجه سبيله، ومن مقارب للخطأ، ومن مصيب، وهو الأقلُّ من الناس في الأقل من أموره... وليس في العالم -مذ كان إلى أن يتناهى- أحدٌ يستحسن الهم، ولا يريد إلا طرحه عن نفسه" الإمام ابن حزم رحمه الله. ومن أكبر الأسباب المضمونة لزوال الهم، الإكثار من الصلاة على رسول الله ﷺ.

photo content

"ومن المعلوم أنَّ الاعتراضَ والقدحَ ليس بعلمٍ، ولا فيه منفعة، وأحسنُ أحوال صاحبه أن يكون بمنزلة العامِّيِّ، وإنَّما العلمُ في جواب السُّؤال" - شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله.

(ولقد كنتُ كثيرَ المال، ذائعَ الصِّيت، واسعَ النفوذ، مسموعَ الكلمة، فدَهَمَنِي يومًا خاطرٌ أنَّ ما عندي يزول عمَّا قليل، فحدَّثَتني نفسي أن أستَبِقَ ذلك بصنيعٍ إنْ يكُ سقوطي بعدَه، كنتُ لا أزالُ مذكورًا به آخرَ الدَّهر، فصنعتُه، فلم يبقَ ذو سلطانٍ، ولا جاهٍ، ولا منسوب إلى الدِّين، ولا شاعر مُفلق، إلَّا وقد حضرَه وأثنَى عليّ، فأعجبتني نفسي، وعَظُمَت عندي، فلم ألبَث غير يسيرٍ فدَبَّ إليّ النقص قليلًا قليلًا من كلِّ صوب، ثمَّ لم ألبَث إلَّا أقلَّ من ذلك فإذا أنا من الفقراء والمُعوزين، وأدبرَ عنِّي الخلق كلّهم، وتقطَّع النفوذ، ورُفِعَت النِّعمة، واسودَّت الدنيا بعد ابيضاض، ولم يبقَ إلَّا الحَيُّ الَّذي لَا يموت، فأيقنتُ أنَّ كلَّ ذلك لِما كان من التفريط في حقِّه، والتهاون في جنبِه، فأشفَيتُ على الجنون، ثمَّ هُدِيت، فعكَفتُ اللَّيالي والأيام، أذكُرُهُ قائمًا وجالسًا وعلى جنبٍ، وأدعوه وأستغيثُه وأرجوُه، وأستغفِرُهُ ممَّا أجرمتُ واجترحتُ وفرَّطت، حتَّى ردَّ عليّ النِّعمة كرَّةً أخرى، وقد تأدَّبت.) - من كلام رجلٍ من أهل زماننا بلغته الدارجة، (بتصرُّفٍ فيها) .. تأمَّل سهولة القبض والبسط لدى الرَّحمن، سبحانه ما أجلَّه وأعظمه، نسألُه من واسع فضله ورحمته، ونعوذُ به من زوال نعمتِه، وتحوُّل عافيته، وفُجاءة نقمته، وجميع سخَطه.

سترى الدنيا بحرًا متقلِّبًا بمن فيها، وتخوض ابتلاءاتها، وتختبر قلوب أهلها وتبصر حقيقةً تتجلّى لك في أمواجها: أنَّ الصدق وأهله معدنٌ نادر، وكنزٌ يستحق المغامرة إلى أن تجده، وأنَّ الشعارات عريضة، والحقائق مريضة، وأنَّ نعمة من تظفر معه بالتوفيق لا تعني أن تتطابق معه بالتوافق!

Repost from طُروس 📚
الأمومة ميدانٌ فسيح للعلم بالنَّفس، واستكناه فروق الشخصيات بين الأبناء، والسعي لاستصلاح العوائد فيهم! علّمتني ذلك أمّي لمَّا جعلتْ أمومتها محرابًا لها، وجهادًا تفرّغت له؛ فخبرتها الطويلة بتاريخ طبائعنا، ورهافتها لأحاسيسنا؛ مكّنت لها فقهًا عنَّا، نجهله عن أنفسنا! فجزاها ربي بإحسانه.

يستسهل أحدهم الكلام فيما لم يختبر البلاء فيه، ويلذّ له التنظير على أرائك العافية، ويأخذه الزهو وهو يُملي على الآخرين قواعد السلامة، ويظن أنه بعقله نجا، أو بتدبيره ظفر، ولو خُلّي بينه وبين العوارض لأمسك لسانه ورأى بقلبه أنّ الإنسان مجرّد هباءة لا هدى لها ولا نجاة إلا بالحي القيوم!

"ولأنَّ الروح شفيفةٌ غامضة، كان الصديقُ الحقُّ شفيفًا غامضًا، لا تدري لماذا ارتضيته، ولا يدري هو لمَ ارتضاك!" أ.د. عبدالله بن سليم الرشيد.

مما ستبيّنه لك الأيام أن مجمل ما يعرض لك في حياتك لا ينطوي على خير محض أو شر محض، وإنما هو مزيج من الخير والشر، بدرجات متفاوتة من المنافع والمضار. وهذا شأن سائر أمورك؛ وغاية ما يمكنك أن تفعله أن توازن بينها. وكلما أدركت ذلك أبكر؛ كان أجدر بك وأنفع وأحسن. وكنت أقول لبعض أصحابي، وكان محتارًا بحق، إذ كان بصدد قرار كبير لم تتضح له معالمه: «أقلل النظر في أي القرارين خير محض وأيهما شر محض، وانظر بدلًا من ذلك في الثمن الذي تستطيع دفعه، أو يمكنك احتماله، للأخذ بهذا القرار أو ذاك. ثم اذهب إلى حيث يكلّفك القرار أقل الثمنين، ويوقعك في أقل الضررين. فإنك، لا بد أن تدفع ثمنًا لكل شيء أنت بصدده». ومما كتبته قبل سنوات، ولا أدري أين ذهبت به رياح الشبكة: «الحبّ ليس قرارًا ناجزًا، ولا عقدًا حتميًا، وإنما هو حوار دائم، وتسويات مستمرة». أو جملة نحوها أو تشبهها. فلا وجود للخير المحض، في ظني، إلا في ثمرات العبادات والمباهج الروحية، مما يولّد السكينة والطمأنينة القلبية. أما ما سوى ذلك من سائر شؤون الدنيا، فهو خليط من الأذى والألم، والمباهج والمسرات. وغاية ما يمكنك أن تفعله، إن أردت صلاح أمرك، أن تسير في الطريق الذي تستطيع احتمال ثمنه، ويكون ضرره عليك أقل.

Repost from طُروس 📚
" إنّي -والحمدلله- تحت جراية من إذا عصيتُه؛ لم يقطع عني جرايته" .
" إنّي -والحمدلله- تحت جراية من إذا عصيتُه؛ لم يقطع عني جرايته" .

• قراءة القرآن في قيام الليل غنيمةٌ عظيمةٌ؛ قال النبي -ﷺ-: «من قام بعشر آياتٍ لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آيةٍ كُتب من القانتين، ومن قرأ بألف آيةٍ كُتِبَ من المقنطِرين».