en
Feedback
يوميات ثقافية

يوميات ثقافية

Closed channel

مزيج من الأفكار وملخصات الدراسات والاقتباسات… المفيدة أحيانًا🙂

Show more
Saudi Arabia48 092The category is not specified
361
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 1 channels
August '260
in 2 channels
Get PRO
July '26
+3
in 7 channels
Get PRO
June '26
+8
in 1 channels
Get PRO
May '26
+3
in 5 channels
Get PRO
April '26
+3
in 4 channels
Get PRO
March '26
+61
in 0 channels
Get PRO
February '26
+2
in 4 channels
Get PRO
January '26
+44
in 2 channels
Get PRO
December '25
+304
in 1 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
«قبل سنوات، رأى صديقٌ لي في منامه اختراعًا غريبًا: سلّمًا تهبط به إلى أعماق الأرض، تسمع وأنت تنزل تسجيلاتٍ لكل ما قاله فيك الناس يومًا، حسنًا كان أو سيئًا. والشرط أن تمرّ بأسوأ ما قيل فيك كله قبل أن تبلغ أرفع الثناء في قاع ذلك السلّم. ولا أظن أني كنت لأقوى على النزول أكثر من خطوتين ونصف في سلّم كهذا، لكني أفهم منطقه القاسي: إن أردنا ما نجنيه من محبة الناس، فلا بد أن نحتمل مذلّة أن نُعرَف!».
Tim Kreider

2
يتحدث مارسيل بروست عن اللحظة التي يستيقظ فيها المرء من نومٍ ثقيلٍ: «فكيف يستعيد المرء ذاته، لا ذاتًا سواها، حين يبحث عن أفكاره وشخصيته كما يبحث عن شيءٍ أضاعه؟ ولماذا، حين يعود إلى التفكير، لا تتجسّد فيه شخصيةٌ غير التي كانت له من قبل؟ لا نكاد نرى ما الذي يملي هذا الاختيار، ولا لماذا، من بين ملايين البشر الذين كان يمكن للمرء أن يكون أحدهم، تقع يده، دون أن تخطئ، على ذلك الكائن الذي كانه في اليوم السابق!».
55
3
كون الإنسان كائنًا «متأقلمًا» بطبيعته: ميزةٌ رائعة، وخطرٌ محتمل! ميزةٌ؛ كيلا يبالغ في الجزع من المكروهات؛ لأنه «سيتأقلم» معها، ويضعف أذاها له. وخطرٌ؛ لأنها تسهّل عليه الانزلاق في القبائح والكسل والبطالات، فـ«يتأقلم» معها في زمن قريب!
60
4
«أعمل بجهدٍ بالغ فيما أُحب، وذلك في المقام الأول لأضمن ألّا أُضطر إلى العمل بجهدٍ بالغ فيما أكره!». Hugh MacLeod
72
5
«كان شاب وفتاة يجلسان إلى الطاولة المجاورة ويتجادلان بحرارة. كان هو يقول إن الحياة بائسة، وهي تقول: لا، بل هي معجزة. وكانت تضيف: «أنتَ بنفسك دليل على هذه المعجزة». فيجيبها: «وأنتِ دليل على بؤسها!». ظننتهما في البداية أخًا وأختًا. وربما كانا من أم واحدة وأبوين مختلفين، فقد أتيا في لحظة ما على ذكر ألقاب العائلة بوصفها مصدرًا للخلاف. لكن لا؛ كانا حبيبين في السابق، وكانا الآن يقتسمان ما راكماه من كلام طوال السنوات الماضية. وكنت أتفق تارة مع هذا وتارة مع تلك، فكلاهما كان يحسن الدفاع عن موقفه. وفي بعض اللحظات، راودتني رغبة في أن أقول لهما إن كليهما على حق: لا تتشاجرا، فكلا الأمرين حق وباطل في آن واحد. وخُيّل إليّ أنها كانت تود أن تسمع أنهما حق، فيما كان هو يود أن يسمع أنهما باطل. وكأنهما سمعاني، أخذا يتبادلان الأدوار. قالت الفتاة، وعلى وجهها أمارات الهزيمة: «أستسلم. نعم، الحياة بائسة، وأنت المثال الحي على ذلك». تلقى الشاب كلماتها كأنها لكمة في الكبد. شحب وجهه، وانعقد لسانه، ثم سرعان ما أخذ يتوسل إليها: «لا تقولي هذا، أرجوكِ؛ إن قلتِه سأنهار. أحتاج إلى أن تؤمني بأن الحياة معجزة. وهي كذلك فعلًا. يكفي أن يقضي المرء بعض الوقت معكِ ليدرك ذلك. كيف كنت بهذا الغباء؟ قولي لي مرة أخرى إن الحياة معجزة، أرجوكِ، قوليها مرة أخرى!». تمنّعت الفتاة، لكنها عادت في النهاية إلى موقفها الأول، فتمكن الشاب هو الآخر، شيئًا فشيئًا، من العودة إلى موقفه. وظلّا نصف ساعة يتبادلان المواقع. وفجأة، تركت هي مسألة الحياة جانبًا. قالت إنها في الآونة الأخيرة، حين تكون في السيارة وتريد أن تنعطف يمينًا، تنعطف يسارًا. وأضافت: «سيأتي يوم أتعرض فيه لحادث». فقال: «إذن لا تقودي». فردت: «لفعلت، لكنني حين لا أريد أن أقود أجدني أقود». شحب وجه الشاب من جديد. لم يكن يحتمل أي ضعف في حبيبته. كان يريد مواطن الضعف كلها لنفسه. ولعل هذا هو السبب في أنهما كانا على وشك الانفصال. وحين عدت إلى البيت، اتصلت بصديق لي طبيب، وحدّثته، قلقًا، عن العَرَض الذي أصاب الفتاة. خشيت أن يكون ورمًا في الدماغ، لكنه قال لي إنه ليس كذلك، فشعرت براحة لا تفسير لها.. الحياة معجزة!». Juan José Millás
209
6
«الفضول هو محرّك المعرفة الحقيقية. وهو آخر قوة لم تسحقها بعدُ قوى التقنية. ومنذ سوفوكليس نعرف أن البشر يريدون دائمًا ما ليس موجودًا. وهذا ما لا تستطيع أيّ آلة أن تتحكّم فيه!». Félix de Azúa
81
7
https://aalwhebey.substack.com/p/9bd?r=2w6mng&utm_medium=ios
88
8
«الشخص المبدع جدًا، إذا لم يكن لديه مشروع خارجي يوجّه إليه طاقته، قد ينتهي به الأمر إلى استنزاف نفسه من الداخل؛ لأن المشروع الوحيد الذي يبقى لديه هو مشروع «إصلاح ذاته». ومع الوقت يتحول هذا إلى مشروع لا ينتهي، يكتشف فيه دائمًا عيبًا جديدًا يحتاج إلى إصلاحه، لأنه بحاجة إلى أن يستمر المشروع. فالطاقة الإبداعية لا تختفي، بل تظل تبحث عن طريقة تعبّر بها عن نفسها، وحين لا تجد أمامها سوى قناة واحدة، تصبح هذه القناة هي محاولة «إصلاح» الذات التي يراها صاحبها «معطوبة» على الدوام!».
103
9
«مشكلةُ عصرنا أن أفكارَ الجميع متاحةٌ لنا، ولكن خارج سياقاتها!». Dr Esha Lovrić
90
10
«ليست القدرة على التذكّر، بل نقيضها تمامًا، أعني القدرة على النسيان، هي الشرط اللازم لوجودنا!». Sholem Asch (1880 - 1957) أسبوع جيد بذاكرة انتقائية متقنة يارب 🤲
142
11
‎⁨تاريخ علامات الترقيم⁩.pdf
93
12
«لقد اتُّهمت أحيانًا بأنني أفرط في العمل، ولا أنكر التهمة؛ فالوقت الذي أستطيع أن أعمل فيه من غير مقاطعة هو أكثر ما يسعدني. أما القسمة المألوفة بين العمل واللهو فلا تنطبق عليّ تمامًا. فالعمل الذي أقوم به الآن، وسأظل منشغلًا به مدة من الزمن، سيضطرني إلى النظر في لوحات مانيه، والاستماع إلى سترافنسكي، والتجول في مبانٍ لغروبيوس، وقراءة بروست وفرجينيا وولف وإعادة قراءتهما. وقد سألت نفسي أحيانًا، بعد صباح مثمر أمام الحاسوب: «أهذا يُسمّى عملًا؟» وقد حذّر غوته قراءه، في سيرته الذاتية، تحذيره الشهير من أن ما يتمناه المرء في شبابه قد يتحقق له حين يكبر. ولم يكن ذلك عندي مدعاة إلى القلق قطّ! فمنذ أن وعيت نفسي وأنا أتمنى أن أقضي حياتي في التعلّم، وأنا ممتن لأن القدر قد وهبني هذا بعينه!». Peter Gay (1923–2015)
112
13
كان بيكيت يمشي مع صديق له في حديقة كلية ترينيتي بدبلن، في صباح دافئ مشمس من صباحات أبريل. فقال له صديقه: «أليس هذا يومًا جميلًا رائعًا؟». فوافقه بيكيت على الفور: نعم، إنه يوم جميل رائع حقًّا. ثم قال الصديق: «يوم كهذا يجعلك سعيدًا لأنك وُلدت». فقال بيكيت: «أوه.. لن أذهب في القول إلى هذا الحدّ!».
108
14
https://youtu.be/qFfmKPP9J_M?si=HqBJgWNlJcBHPbTF
112
15
https://youtu.be/qyvF0-6uaK0?si=5b5pVRp_EK-M2GuA
103
16
https://youtu.be/arte3arYBrU?si=pROgd09CRyszw7ek
101
17
https://aalwhebey.substack.com/p/b38?r=2w6mng&utm_medium=ios
124
18
No text...
137
19
‎⁨مُراعاة_الأدب_مع_الله_في_الإعراب_عند_النُّحاة⁩.pdf
204
20
إذا جَاءَنِي مِنْهَا الرَّسُولُ بِعَتْبِهَا خَلَوْتُ بِبَثّي حَيْثُ كُنْتُ مِنَ الأَرْضِ فَأَبْكِي لِنَفْسِي رَحْمَةً مِنْ جَفَائِهَا وَيَبْكِي مِنَ الهِجْرَانِ بَعْضِي عَلَى بَعْضِي وَإِنِّي لَأَهْوَاهَا عَلَى سُوءِ فِعْلِهَا وَأَقْضِي عَلَى نَفْسِي لَهَا بِالَّذِي تَقْضِي فَحَتَّى مَتَى رَوْحُ الهَوَى لَا يَنَالُنِي وَحَتَّى مَتَى أَيَّامُ سُخْطِكِ لَا تَمْضِي؟! نفطويه
150