en
Feedback
هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )

هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )

Open in Telegram

ثقافي ، فكري ، أدبي ، إنساني. .

Show more
6 736
Subscribers
-724 hours
-217 days
-6630 days
Posts Archive
صباحات الجمعة 🎀
صباحات الجمعة 🎀

ألبرتو مورافيا وكتبه🎀🌿
+1
ألبرتو مورافيا وكتبه🎀🌿

جبنة مورافيا: لما قريت الاسم تذكرت الروائي الكبير ألبرتو مورافيا، فحبيت أذوق بارميزان إيطالي من مكان يبيع فيه رواياته أيضًا..
+1
جبنة مورافيا: لما قريت الاسم تذكرت الروائي الكبير ألبرتو مورافيا، فحبيت أذوق بارميزان إيطالي من مكان يبيع فيه رواياته أيضًا... وفعلاً بين رواياته تجد ذاتك تستدعي التأمل أكثر 👀 "السام.. المتنزه" ونحو ذلك. 🎀 الجبن ينفع مع الباستا والسلطات ويؤكل بدون أي شي.

"التقينا في عام ١٩٩٥، لمّا كان في الخامسة والثلاثين من عمره وكنتُ في التاسعة والعشرين، ومع أن كلًّا منّا يعرف الآخر منذ واحد وعشرين عامًا، أدهشني حين سمعته يهمس قائلًا: «صديقي الحقيقي الوحيد»، متلفّظًا بالكلمات سريعًا وبإحساس عميق، كأنما كان ذلك اعترافًا قيل على مضض، كأن الكلام، في تلك اللحظة وبخلاف قوانين الخطاب العامة، قد خرج سابقًا الفكر، وكان هو، مثلما كنت تمامًا، يفهم تلك الكلمات أول مرة، ولعله قد لاحظ، مثلما لاحظتُ أيضًا، ما خلّفته وراءها من أثرٍ بهيج وحزين في وقتٍ واحد، لا لأنها قيلت وقتَ توادعنا فحسب، بل لأنها أيضًا جعلت تلك الطبيعة المتناقضة لصداقتنا أكثر مدعاة للأسف، صداقتنا التي تميّزت بعاطفة وإخلاص شديدين، ولكن كذلك بالغياب والرّيبة، وتميّزت برباطٍ قوي وطبيعي، ولكن أيضًا بصمتٍ لا يُسبر غوره، لطالما بَدا، حتى حين كنا معًا متجاورين، عصيًّا على أن يُعبّر. لا أشك في أنني مسؤول مثله عن هذه الفجوة بيننا، إلا أنني، مع ذلك، أستمر في اتهامه هو بيني وبين نفسي، معتقدًا أن جزءًا من نفسه اختار أن يبقى متحفظًا. أستطيع إدراك ابتعاده حتى في أصخب الأوقات. لكن الآن، أصبحت كلماته تلك الحُكم النهائي". - مقطع من رواية "أصدقائي" لهشام مطر..

«أنا كما أنا المرأةُ التي تحبُّ الجلوس قرب طاولتها تقرأ كُتباً، شِعراً، و تفكّر، لماذا؟ لأنّي أشعرُ أنّي مُلكي.»
«أنا كما أنا المرأةُ التي تحبُّ الجلوس قرب طاولتها تقرأ كُتباً، شِعراً، و تفكّر، لماذا؟ لأنّي أشعرُ أنّي مُلكي.»

ليلي عبدالله - كاتبة عمانية | مجلة الفيصل https://share.google/sCnzJwzgGuCtaiC4s

"قيل لأرطاه بن سُهيّة حين أسنّ وتجاوز المائة عام: أتقول الشعر؟ فأجاب: *"واللهِ ما أطرب، ولا أغضب، ولا أرغب، ولا أرهب؛ فكيف أقوله؟"* قاصداً أن الشعر يوُلد من رحم هذه الانفعالات الأربعة، وقد زالت عنه بتقدم العمر. طلب نيكوس كزنتزاكي صاحب زوربا أن يُكتب على شاهدة قبره: *لا أرغب في شيء، لا أخشى من شيء؛ إني حُرّ* وقد استلهمها من حكاية صياد هندي جرف التيار قاربه نحو الشلال، وكان يُجدّف بضراوة طمعًا في النجاة وخوفًا من الهلاك إلى أن فتح ذراعيه متحررًا من مخاوفه وآماله، يغني أغنيته الأخيرة وهو يستقبل الشلال. يبدو أن الرغبة والرهبة ركابان يتقلقل بينهما المرء. والكلمة الجواد." الشاعر خميس قلم

Repost from - Komorebi 🎋
نُشرت هذهِ الرواية سنة 1966 أيّ قبل النكسة بعام، فقِيل عنها أنها تنبؤ نجيب محفوظ بنكسة عام 1967، هزيمة مصر أمام إسرائيل. تتناول الرواية مجموعة من مثقفي المجتمع، من طالبة الآداب إلى الموظف والمحامي والفنان، ثم تنضم إليهم لاحقًا الصحفية لتنقذهم. يشترك الجميع، باستثناء الصحفية، في رغبتهم بالهروب من الواقع، وشعورهم بالاغتراب واللامعنى. يجتمعون معًا في عوامة على النيل، حيث يثرثرون ثرثرة عبثية وفلسفية عن الحياة والموت، وعن الوضع الاجتماعي والسياسي. اعتمد نجيب محفوظ هنا على الرموز في نقد الوضع الاجتماعي والسياسي لمصر آنذاك، مسلطًا الضوء على التهاون وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه ما كان يحدث، حتى من قِبل مثقفي البلد، الذين لم يعودوا يجيدون سوى الثرثرة.

Repost from Espíritu
تَخَلّيت عن سعيي لأن أكون أحدًا، كان هدف حياتي انتشال نفسي من محيطي، وأن أعيش في مكان لا يؤذيني فيه شيء بعدها. ‏بول أوستر

فطور الجمعة🎀
فطور الجمعة🎀

ليلى عبد الله: نصوصي تكتب نفسها بنفسها *حوار مجلة سيدتي: لينا الحوراني يحمل عنوان مجموعة ليلى من سلطنة عمان «فهرس الملوك» دلالات عديدة تجمع بين السلطة والذاكرة والتاريخ، وعن علاقة العنوان بالعالم القصصي الذي تقدّمه، تقول لـ"سيدتي": "العنوان هو المهمة الأخيرة وآخر خطوة لإكمال العمل الأدبي بالنسبة لي، لكن هناك كتابة تتنامى من العنوان فحسب، وهذه النصوص بالتحديد تكتب نفسها بنفسها على وفق تعبير الناقد "رولان بارت". نصوص أشبه بشرارة نارية، ناضجة، واعية بذاتها، لكنها بحاجة إلى من يرعاها ويسمح لها بأن تكبر. ولطالما وقفت طويلاً عند عبارة الكاتب الإيطالي "ألبرتوا مورافيا" حين سُئل عن عناوين مؤلفاته الأدبية. قال حينها: "العنوان هو فستان الكتاب"، ظلّت هذه الجملة تشغلني لوقت طويل، فالعنوان هو رؤية بانورامية لعوالم الشخصيات التي تنطوي بداخلها، وتشي بأحوالها في النص القصصي. وبما أن قصص مجموعتي تنطوي على ثيمة واحدة فحسب؛ وهي ثيمة "الملوك"، وجدت أن إضافة كلمة "فهرس" سيجعلها تبدو كوثيقة شاملة ومعبرة في آنٍ واحد عن روح القصص وطبيعتها". تحدثت الكاتبة ليلى عن أولى قصص المجموعة، التي تصفها بأنها جاءت كحلم؛ عن رجل جائع ويتخذ حيلة ما ليشبع، فيكون ذواقاً لألذ الأطعمة في مأدبة ملك يخشى أن يموت مسموماً من مكائد أعدائه، تابعت قائلة: "أذكر يومها حين استيقظت من النوم؛ شعرت بطعم الأطعمة على فمي، وكي لا تضيع الفكرة دوّنتها في اللحظة ذاتها في مفكرة الهاتف". كل قارئ يرى شخصياتي بعين قلبه سواء كان صغيراً أم كبيراً لطالما كانت ليلى، كما تقول، مبهورة بقصص ألف ليلة وليلة، وبشخصيات الحكايات العالمية الكرتونية التي لوّنت طفولتنا بالدهشات. استدركت قائلة: "حاولت من خلال فهرس الملوك أن أبني على شخصية سبق وقرأت عنها أو شاهدتها كشهرزاد مثلاً، ولكن تكون شخصياتي على نقيض واقعها؛ بمعنى الخاضع يتمرد، والمعدم يكون غنيّاً، والتعيس سعيداً، أن تمضي كل شخصية إلى نهايتها بطريقتها الخاصة، برؤية متباينة عن واقعها المأساوي. لعلها محاولة لتقويض الواقع وهدم الرموز الأبدية من خلال الخيال فحسب، لعلنا بهذه المخيّلة ننجو أخيراً. هي شخصيات عبّرت عن ذاتها بتلقائية، حرة تماماً، ولا تعبّر عن واقع سياسي معين، بل تمضي نحو أقدارها بجسارة، من دون أن تعني مكاناً معيناً فحسب أو زمان ما. أعتقد أن كل قارئ سيراها بعين قلبه، صغيراً كان أم كبيراً.

صباح جديد 🎀🎀

Repost from Espíritu
من السهل أن نحيا في العالم حسب رأي العالم ؛ ومن السهل أن نحيا في العزلة حسب رأينا ؛ ولكن الإنسان العظيم هو الذي يحافظ على استقلالية العزلة بحلاوة كاملة في وسط الحشود. ‏إيمرسون

"الخوف اختيار، إننا جميعًا نروي قصةً لأنفسنا". - الأيدي، ماذا نفعل بها؟ ولماذا؟ لـ داريان ليدر

تفاصيل اليوم 🎀🎀
+2
تفاصيل اليوم 🎀🎀