هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
Відкрити в Telegram
6 764
Підписники
-324 години
-177 днів
-5930 день
Архів дописів
Repost from Espíritu
تَخَلّيت عن سعيي لأن أكون أحدًا، كان هدف حياتي انتشال نفسي من محيطي، وأن أعيش في مكان لا يؤذيني فيه شيء بعدها.
بول أوستر
ليلى عبد الله: نصوصي تكتب نفسها بنفسها
*حوار مجلة سيدتي: لينا الحوراني
يحمل عنوان مجموعة ليلى من سلطنة عمان «فهرس الملوك» دلالات عديدة تجمع بين السلطة والذاكرة والتاريخ، وعن علاقة العنوان بالعالم القصصي الذي تقدّمه، تقول لـ"سيدتي": "العنوان هو المهمة الأخيرة وآخر خطوة لإكمال العمل الأدبي بالنسبة لي، لكن هناك كتابة تتنامى من العنوان فحسب، وهذه النصوص بالتحديد تكتب نفسها بنفسها على وفق تعبير الناقد "رولان بارت". نصوص أشبه بشرارة نارية، ناضجة، واعية بذاتها، لكنها بحاجة إلى من يرعاها ويسمح لها بأن تكبر. ولطالما وقفت طويلاً عند عبارة الكاتب الإيطالي "ألبرتوا مورافيا" حين سُئل عن عناوين مؤلفاته الأدبية. قال حينها: "العنوان هو فستان الكتاب"، ظلّت هذه الجملة تشغلني لوقت طويل، فالعنوان هو رؤية بانورامية لعوالم الشخصيات التي تنطوي بداخلها، وتشي بأحوالها في النص القصصي. وبما أن قصص مجموعتي تنطوي على ثيمة واحدة فحسب؛ وهي ثيمة "الملوك"، وجدت أن إضافة كلمة "فهرس" سيجعلها تبدو كوثيقة شاملة ومعبرة في آنٍ واحد عن روح القصص وطبيعتها".
تحدثت الكاتبة ليلى عن أولى قصص المجموعة، التي تصفها بأنها جاءت كحلم؛ عن رجل جائع ويتخذ حيلة ما ليشبع، فيكون ذواقاً لألذ الأطعمة في مأدبة ملك يخشى أن يموت مسموماً من مكائد أعدائه، تابعت قائلة: "أذكر يومها حين استيقظت من النوم؛ شعرت بطعم الأطعمة على فمي، وكي لا تضيع الفكرة دوّنتها في اللحظة ذاتها في مفكرة الهاتف".
كل قارئ يرى شخصياتي بعين قلبه سواء كان صغيراً أم كبيراً
لطالما كانت ليلى، كما تقول، مبهورة بقصص ألف ليلة وليلة، وبشخصيات الحكايات العالمية الكرتونية التي لوّنت طفولتنا بالدهشات. استدركت قائلة: "حاولت من خلال فهرس الملوك أن أبني على شخصية سبق وقرأت عنها أو شاهدتها كشهرزاد مثلاً، ولكن تكون شخصياتي على نقيض واقعها؛ بمعنى الخاضع يتمرد، والمعدم يكون غنيّاً، والتعيس سعيداً، أن تمضي كل شخصية إلى نهايتها بطريقتها الخاصة، برؤية متباينة عن واقعها المأساوي. لعلها محاولة لتقويض الواقع وهدم الرموز الأبدية من خلال الخيال فحسب، لعلنا بهذه المخيّلة ننجو أخيراً.
هي شخصيات عبّرت عن ذاتها بتلقائية، حرة تماماً، ولا تعبّر عن واقع سياسي معين، بل تمضي نحو أقدارها بجسارة، من دون أن تعني مكاناً معيناً فحسب أو زمان ما. أعتقد أن كل قارئ سيراها بعين قلبه، صغيراً كان أم كبيراً.
Repost from Espíritu
من السهل أن نحيا في العالم حسب رأي العالم ؛ ومن السهل أن نحيا في العزلة حسب رأينا ؛ ولكن الإنسان العظيم هو الذي يحافظ على استقلالية العزلة بحلاوة كاملة في وسط الحشود.
إيمرسون
Repost from A little chaos ᥫ᭡
"الخوف اختيار، إننا جميعًا نروي قصةً لأنفسنا".
- الأيدي، ماذا نفعل بها؟ ولماذا؟ لـ داريان ليدر
Repost from سُكُون ♡ قديسة الزهور .
"كلما عشت أكثر، كلما تعلمت بعمقٍ أكثر أن الحب — سواءً أسميناه صداقةً أو عائلةً أو عاطفة — هو جهد عكس نور الآخر وتكبيره.
إنه جهدٌ رقيق، جهدٌ دؤوب، جهد ينقذ الحياة في تلك اللحظات الي يحجب فيها الخزي والأسى نورنا عن ناظرينا، لكن ما زال هناك شخصٌ محبٌ بعيونٍ براقةٍ يعكسها نحونا. في أفضل لحظاتنا، نكون نحن هذا الشخص للآخر. "
- ماريا بوبوفا.
Repost from النِهاية، مرةً أُخرىٰ.
"لقد صرت رقيقًا، ومكشوفًا،
كما لو أنك تعيش دون جلد،
هذا هو الحب."
—باروير سيفاك، الحب.
