هواجس غرفة العالم ( ليلى عبدالله )
رفتن به کانال در Telegram
6 662
مشترکین
-224 ساعت
-177 روز
-6230 روز
آرشیو پست ها
ما أدري هل أنا الوحيدة اللي تحس إن الله ميزنا كثير بملامح هي من صنعه وهي تمثلنا إحنا دون الآخرين.
تجسيد الصورة الربانية في ذواتنا، فكيف أروح بكل بساطة أغيرها.. أغير صنيعة الله؟
اليوم ونحن في عالم مهووس بالتجميل أحس إني مميزة وشكلي ما يشبه غيري. ملامح خام وطبيعية. أكبر على مهل، وكل تجعيدة في الوجه هي مرحلة وتجربة.. أكبر كما يراني الله لا مشرط طبيب تجميل بشري...
ما أدري هل أنا الوحيدة اللي تحس إن الله ميزنا كثير بملامح هي من صنعه وهي تمثلنا إحنا دون الآخرين.
تجسيد الصورة الربانية في ذواتنا، فكيف أروح بكل بساطة أغيرها.. أغير صنيعة الله؟
اليوم ونحن في عالم مهووس بالتجميل أحس إني مميزة وشكلي ما يشبه غيري. ملامح خام وطبيعية. أكبر على مهل، وكل تجعيدة في الوجه هي مرحلة وتجربة.. أكبر كما يراني الله لا بمشرط طبيب تجميل بشري...
Repost from Hamsa in wonder land
يمكن أن يُسلب الإنسان كل شيء تقريبا، عدا آخر حرياته: أن يختار موقفه تجاه الظروف التي يجد نفسه فيها.
-فكتور فرانكل
Repost from Espíritu
كُنتُ دائماً خارج السِّرب، لا أحد يعرف ما يدور في خُلدي، لا أتعمّق مع أحد، كأنما لي قضية أخرى، وأرض أخرى، وحرب لا تعني الجميع.
هنري ميلر
Repost from مكتبة أبو عبدو البغل
هوميروس, ممدوح عدوان - الإلياذة
شكرا للصديق الذي قام بتصوير الكتاب صفحة صفحة بواسطة الموبايل
( رجاءاً, اشترِ النسخة الورقية لدعم دار النشر )
تُعد صياغة الشاعر والمسرحي السوري الراحل ممدوح عدوان لملحمة الإلياذة للشاعر الإغريقي الخالد هوميروس أبهى وأدق الترجمات العربية التي نجحت في نقل روح النص اليوناني القديم ببراعة فائقة. فبدلاً من تقديم ترجمة جافة أو حرفية، استثمر عدوان حسه الشاعري وقدراته الدرامية الفذة ليعيد إحياء مأساة حرب طروادة، وصراعات الآلهة والأبطال مثل أخيل وأغاممنون وهكتور، بلغة عربية رصينة، مرنة، وممتعة تتدفق بليونة سردية تجذب القارئ المعاصر. تميزت هذه النسخة، الصادرة عن دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع، بهوامشها الغنية وتعليقاتها الشارحة التي وازنت بين عدة ترجمات عالمية، مما يمنح القارئ فهماً عميقاً للخلفيات التاريخية والأسطورية المعقدة دون الإخلال بجمالية الإيقاع الملحمي. إنها باختصار عمل إبداعي متكامل يجعل من كلاسيكية هوميروس الخالدة جزءاً لا يتجزأ من التراث الأدبي العربي الحديث، وهي الخيار المثالي لكل من يبحث عن قراءة ممتعة وموثوقة لهذه الملحمة الإنسانية العظيمة.
أبوعبدو البغل
http://abuabdoalbagl.blogspot.com/
"وكان كلما وصلتُ إلى مدينة، بدا لي أن بيتي في مدينة أخرى".
إيمان مرسال| حتى أتخلّى عن فكرة البيوت
"في طفولتي سعيتُ مرارًا أن أطوي الورقة لأشكّل الطائر الأبيض الذي يصنعه الأطفال الآخرون ويحلق في السماء. استخدمت أوراق الواجب التي لم أعرف حلَّ مسائلها في الرياضيات، وأوراق الكلمات المفقودة في الجرائد، ونسخة من شهادة ميلادي الضائعة. حتى ورقة رُميت بالخطأ في الطريق صارت وسيلة لكائن أراد أن يسرّب مشهدًا من الفردوس عبر قلبه الذي أحبَّ ابنة الجيران. وصنعت طائري أيضًا من أوراق الاختبار العسير الذي حصدت فيه أدنى درجة في الصف، وخرجتُ من كل محاولة بحصاد فشل عارم.
كل ما أجيده حقًا أن أرفع رأسي نحو السماء، فأرى طيور الأطفال المطويّة أسرابًا تهاجر وتحلّق، بينما أنا على الأرض، روحي أشبه بتجعيدة الورقة الأولى التي اجتهدت فيها وأنا أصنع الطائر المطوي… تلك الورقة التي ضمّت شهادة وفاة أبي."
*عزة الحسيني
"ما زالت الأشجار صغيرة وأنا الذي أمنحها الظل حينما أقف بينها وبين الشمس. لكن في وقت ما بعد ذلك عندما تكبر وتنمو ستعيد الظل الذي منحته إياها وستحميني في أيام شيخوختي، كما حميتها في شبابها"
حلقات زحل/ زيبالد
