en
Feedback
سيد حسام أبوقدر محاضرات وبحوث

سيد حسام أبوقدر محاضرات وبحوث

Open in Telegram

محاضرات وبحوث السيد حسام ابو قدر

Show more
4 271
Subscribers
No data24 hours
+117 days
+2130 days
Attracting Subscribers
July '26
July '26
+66
in 2 channels
June '26
+143
in 6 channels
Get PRO
May '26
+121
in 3 channels
Get PRO
April '26
+60
in 4 channels
Get PRO
March '26
+140
in 2 channels
Get PRO
February '26
+97
in 3 channels
Get PRO
January '26
+116
in 8 channels
Get PRO
December '25
+93
in 2 channels
Get PRO
November '25
+45
in 2 channels
Get PRO
October '25
+44
in 5 channels
Get PRO
September '25
+75
in 7 channels
Get PRO
August '25
+62
in 5 channels
Get PRO
July '25
+70
in 7 channels
Get PRO
June '25
+66
in 3 channels
Get PRO
May '25
+57
in 4 channels
Get PRO
April '25
+89
in 8 channels
Get PRO
March '25
+101
in 5 channels
Get PRO
February '25
+92
in 5 channels
Get PRO
January '25
+96
in 3 channels
Get PRO
December '24
+122
in 8 channels
Get PRO
November '24
+66
in 3 channels
Get PRO
October '24
+121
in 8 channels
Get PRO
September '24
+94
in 7 channels
Get PRO
August '24
+89
in 4 channels
Get PRO
July '24
+95
in 4 channels
Get PRO
June '24
+59
in 3 channels
Get PRO
May '24
+67
in 3 channels
Get PRO
April '24
+78
in 2 channels
Get PRO
March '24
+274
in 3 channels
Get PRO
February '24
+147
in 4 channels
Get PRO
January '24
+97
in 0 channels
Get PRO
December '23
+74
in 3 channels
Get PRO
November '23
+196
in 1 channels
Get PRO
October '23
+74
in 0 channels
Get PRO
September '23
+93
in 0 channels
Get PRO
August '23
+108
in 0 channels
Get PRO
July '23
+91
in 0 channels
Get PRO
June '23
+77
in 0 channels
Get PRO
May '23
+189
in 0 channels
Get PRO
April '23
+79
in 0 channels
Get PRO
March '23
+86
in 0 channels
Get PRO
February '23
+74
in 0 channels
Get PRO
January '23
+30
in 0 channels
Get PRO
December '22
+39
in 0 channels
Get PRO
November '22
+31
in 0 channels
Get PRO
October '22
+63
in 0 channels
Get PRO
September '22
+118
in 0 channels
Get PRO
August '22
+136
in 0 channels
Get PRO
July '22
+129
in 0 channels
Get PRO
June '22
+83
in 0 channels
Get PRO
May '22
+93
in 0 channels
Get PRO
April '22
+125
in 0 channels
Get PRO
March '22
+98
in 0 channels
Get PRO
February '22
+103
in 0 channels
Get PRO
January '22
+66
in 0 channels
Get PRO
December '21
+64
in 0 channels
Get PRO
November '21
+91
in 0 channels
Get PRO
October '21
+108
in 0 channels
Get PRO
September '21
+124
in 0 channels
Get PRO
August '21
+228
in 0 channels
Get PRO
July '21
+96
in 0 channels
Get PRO
June '21
+127
in 0 channels
Get PRO
May '21
+126
in 0 channels
Get PRO
April '21
+150
in 0 channels
Get PRO
March '21
+103
in 0 channels
Get PRO
February '21
+84
in 0 channels
Get PRO
January '21
+49
in 0 channels
Get PRO
December '20
+1 517
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
28 July0
27 July+1
26 July+1
25 July+1
24 July+1
23 July+5
22 July+5
21 July+4
20 July+2
19 July+3
18 July+2
17 July+1
16 July+2
15 July0
14 July+3
13 July0
12 July+2
11 July+3
10 July+2
09 July+1
08 July+1
07 July+5
06 July+1
05 July+4
04 July+5
03 July+1
02 July+7
01 July+3
Channel Posts
2
مصاديق الشرك في الخدمة الحسينية! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشرك في الخدمة الحسينية : فهو أن تتحول خدمة الإمام الحسين (ع) إلى وسيلة لطلب غاية أخرى تكون هي المقصود الحقيقي، لا رضا الله وإحياء أمر الإمام. ومن أبرز المظاهر والمصاديق : ١- طلب الشهرة : أن يكون همّ الخادم أن يُعرف اسمه، أو يكثر المادحون له، أو يتصدر المجالس. ٢- طلب الجاه والمنصب : بأن يجعل الخدمة وسيلة للحصول على مكانة اجتماعية أو نفوذ في الموكب أو الهيئة. ٣- طلب المال : إذا أصبحت الخدمة طريقًا للكسب أو جمع الأموال، وصار ذلك هو الدافع الأساسي. ٤- التنافس والحسد: الحزن إذا نجح غيره في الخدمة، والفرح إذا تعثر، لأن النفس تريد التفوق لا خدمة الحسين (ع). ٥- الرياء: إظهار العبادة أو البذل ليقال: فلان خادم مخلص، أو كريم، أو صاحب موكب كبير، ومن اهم مظاهر الرياء الإفراط في التظاهر وتوثيق أدق تفاصيل الخدمة لمواقع التواصل، حيث يصبح الباعث الأساس للعمل هو استجلاب المديح والإعجاب وعدد المتابعين لا ذات الخدمة. ٦- التعصب للأشخاص أو الجماعات : فيصبح الولاء للأفراد أو التنظيمات او الخطوط السياسية او الدينية والتيارات والتوجهات مقدمًا على هدف إحياء قضية الإمام الحسين (ع) . ٧- استغلال اسم الحسين للمصالح الدنيوية: كاستعمال المجالس أو المواكب لتحقيق مكاسب سياسية أو تجارية أو شخصية. ٨- الغضب عند عدم التقدير : فإذا لم يُشكر أو لم يُذكر اسمه ترك الخدمة أو تضايق، مما يدل على أن النفس كانت تطلب حظها. ٩- التمييز والمفاضلة بين الزائرين : تخصيص كبار الشخصيات وأصحاب الجاه أو النفوذ بحفاوة واهتمام خاصين، في مقابل إهمال الضعفاء والفقراء وعامة الزائرين، وهو ما يتنافى مع روح الخدمة الحسينية القائمة على التواضع والمساواة. ١٠- الاقتصار على الشكل وإغفال الجوهر الأخلاقي : الإنفاق الباذخ على البهرجة الشكلية مع التهاون في الأخلاق الأساسية (كالصدق، وحسن الخلق، والالتزام بالواجبات الدينية كالصلوات)، فينفصل مظهر الخدمة عن سلوك الخادم. واخيراً : الخدمة الحسينية في جوهرها مدرسة لكسر الكبرياء والذوبان في القيمة والأخلاق، وااتخلص من تبعات الطينة الخبيثة واشراق وتحرير النفس الناطقة القدسية.... ومتى ما استُحضر فيها الشغف بالشهرة أو النفوذ أو الانتماء الحزبي او السياسي او...، فقدت روحها وأصالتها. وقد ورد عن الإمام جعفر الصادق: «إنما الأعمال بالنيات»، فصلاح العمل وفساده يدور مع النية، ولذلك كان العلماء يؤكدون أن على خادم الحسين أن يجدد نيته دائمًا، ويسأل نفسه: لو لم يعلم أحد بخدمتي، هل سأستمر فيها كما كنت؟ فإذا كان الجواب نعم، فهذه علامة حسنة على الإخلاص. #تدبر
197
3
No text...
366
4
زيارة الاربعين والبراءة ــــــــــــــــــــــــــــــــ • لابد لزائر الاربعين ان يعطي لنفسه ساعة تفكر في حديث إمامه العسكري (عليه صلوات الله) بخصوص ان زيارة الاربعين هي احدى (علامات المؤمن) والمسلم غير المؤمن قطعاً وبنص القران الكريم كما في قوله تعالى [ قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ ] فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن. والإمام الصادق (عليه السلام) يقول : تفكر ساعة خير من عبادة سنة (إنما يتذكر أولوا الألباب) . • علامات الايمان الخمس في الحديث العسكري الشريف يُعلم المؤمن البراءة ومعاندة اعداء الله ورسوله واهل البيت (عليهم السلام) ولابد من فهمه بهذا الإتجاه لا غير ١- فعلامة (صلاة ٥١) تقابل بدعة عمر في صلاة التراويح ٢- والتخم باليمين تقابل سنة بني امية وتختمهم باليسار ٣- وتعفير الجبين تقابل سجود اهل السنة والجماعة على ما لا يصح عليه السجود كالسجاد وغيره. ٤- والجهر بالبسملة تقابل اسقاطهم لها من القران وفي الصلوات. ٥- زيارة الاربعين : هي الاساس وتجديد العهد على البراءة من المخالفين لاهل البيت (عليهم السلام) مهما اختلفت عناوينهم ومواقعهم. فيا زائر الحسين إياك ثم إياك ان يخدعوك بالعناوين الفضاضة كالإنسانية والمظلومية وشعار (نظيرك في الخلق) الذي يفسروه حسب مصالحهم وأهوائهم، ودعوى العدو المشترك والمصالح السياسية التي باطنها سلب براءتك من قتلة مولاتنا الزهراء (عليها السلام) وأتباعهم . ولتكن صادقا بمخاطبتك لسيد الشهداء (عليه السلام) بفقرات زيارته #كافر_بعدوكم #تارك_للخلاف_عليكم #أخذ_بقولكم
373
5
No text...
405
6
لماذا الأربعين ؟! ـــــــــــــــــــــــــ • يربط الكثير منا زيارة الأربعين بحدث عودة سبايا ابي عبد الله (صلى الله عليه وعلى اله) الى الطفوف ولقاءهم بالصاحبي الجليل جابر الأنصاري، في يوم العشرين من شهر صفر وعودة رأس المولى الى جسده. وهذا كله صحيح (وان نُوقش في بعض تفاصيله) ولكننا نجد أن الإمام الصادق (عليه السلام) في خبر زرارة يذكر حقيقة اخرى : ١- قال الإمام (عليه السلام) : يا زرارة ان السماء بكت على الحسين أربعين صباحا بالدم، وان الأرض بكت أربعين صباحا بالسواد، وان الشمس بكت أربعين صباحا بالكسوف والحمرة، ( وان الجبال تقطعت وانتثرت وان البحار تفجرت) وان الملائكة بكت أربعين صباحا على الحسين (عليه السلام). كامل الزيارات ص ١٦٧، ح٨ . ٢- قال الإمام الصادق (عليه السلام) : ان السماء بكت على الحسين بن علي ويحيى بن زكريا، ولم تبك على أحد غيرهما، قلت: وما بكاؤهما، قال: مكثوا أربعين يوما تطلع الشمس بحمرة وتغرب بحمرة، قلت: فذاك بكاؤهما، قال: نعم. كامل الزيارات ص ١٨١، ح ٦. وماهذا البكاء من الوجودات هذه وغيرها إلا لكون (رأس سيد الشهداء لم يقبر بعد ) كون المعصوم قلب العالم التكويني والتدويني، فإذا أضطرب (القلب الكلي) اضطرب له الوجود بالحزن والإنكسار ، من هنا كانت زيارة الأربعين هي سكون هذا الاضطراب ، وبه يختم فصل مابعد المصيبة، فالتفت ولا تغفل!. • بل ان هناك بُعد اخر لــــ(الاربعين) سيتجلى في يوم القيامة: عن زرارة ، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ان لزوار الحسين بن علي (عليهما السلام) يوم القيامة فضلا على الناس، قلت: وما فضلهم، قال: يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين عاما وسائر الناس في الحساب والموقف. كامل الزيارات ص٢٦٢ ح ١. فالسماء بكت ٤٠ يوم والشمس بكت ٤٠ يوم والارض بكت ٤٠ يوم والملائكة بكوا ٤٠ يوم وإنهم سيدخلون الجنة قبل الناس ب ٤٠ عام. رزقنا الله وإياكم زيارة الاربعين 🤲 للمتابعة: 👈 https://t.me/Haosaimabo
427
7
No text...
524
8
8 صفر شهادة سلمان المحمدي سلمان باب فتحه الله لعامة خلقة من دخله كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا
655
9
هدنة الحسن والفكر الزيدي الثوري.pdf
761
10
#قاعدة_نورية أفهم واحفظ هذه القاعدة عن حكماء اهل البيت (عليهم السلام ) قالوا : [ في قول كل أحد أثر من ذاته ] مثال توضيحي : النور الساطع من الشمس فيه حرارة من الشمس ايظاً ، ومتى ما قابلت هذا النور فصفة الشمس التي جاءت معه تصل اليك ايضاً وتتسخن . ففي قول كل احد اثر من ذاته ان خير فخير ً وان شر فشر #تدبر_تغنم
834
11
No text...
876
12
No text...
1 090
13
القطيعة في فهم كربلاء بين الفكر الزيدي ورؤية المعصومين (ع) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ​١- فرادة الحدث وعموميته : يرى المعصومون (ع) أن ملحمة كربلاء حدث فريد لا يتكرر، متجسداً في قولهم: «لا يوم كيومك يا أبا عبد الله»، في حين يرفع الفكر الزيدي شعاراً يضفي السيولة والعمومية على الحدث: «كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء». ​٢- خصوصية التكليف بالشهادة : يرى المعصومون (ع) أن شهادة الإمام الحسين (ع) في كربلاء كانت تكليفاً خاصاً به ومكتوباً عليه وحده، ولا يصح لغيره من المعصومين الاقتداء به في ذات الظروف لتغير المصالح والأزمان؛ بينما يرى الفكر الزيدي أن تكليف الثورة والشهادة حكم عام يمكن تطبيقه في كل زمان ومكان تحقيقاً للمقاصد والأهداف السامية. ​٣- المنهجية بين التقية والمواجهة : يرى المعصومون (ع) أن قِيَم الانتظار، والتقية، وبناء المعرفة، وحقن الدماء، وعدم الاستعجال، مقدمةٌ على زجّ الأمة في ثورات غير مضمونة النتائج أو مشاريع سياسية غير ناضجة؛ في المقابل، يرى الفكر الزيدي أن مشروع القتال والشهادة أولى من الخنوع والقعود (ولهذا ينتقدون في أدبياتهم وخطاباتهم مفاهيم الانتظار والتقية). ​٤- فلسفة الإصلاح (الفرد أم الحاكم؟) : يرى المعصومون (ع) أن إصلاح الحكم الجائر يبدأ أصلاً من إصلاح الفرد، والأسرة، وبنية المجتمع، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾؛ بينما يرى الفكر الزيدي أن صلاح المجتمع مشروط بتغيير رأس السلطة والحاكم، انطلاقاً من المقولة السائدة: «الناس على دين ملوكها». ​٥- شرعية الجهاد الابتدائي : يشترط المعصومون (ع) في الجهاد الابتدائي (وحتى في الثورات المسلحة عند بعض القراءات) إذن الإمام المعصوم المنصوص عليه من السماء؛ في حين يوجب الفكر الزيدي الجهاد والخروج مع كل فاطميٍّ يدعو إلى نفسه ويشهر سيفه لمقارعة الظالمين والمستبدين (وهو شرط الإمامة عندهم). ​٦- حصرية الرمزية الحسينية : يرى المعصومون (ع) أن الإمام الحسين (ع) شخصية إلهية فريدة في مقامها وتكليفها لا تتكرر، بينما يرفع الفكر الزيدي شعارات معاصرة مثل «حسين العصر»، ويضفون على القائد الثائر طاعةً واجبة تشبه طاعة المعصوم. ​٧- غاية الحِراك الحُسيني (الشهادة أم الحكم؟) : يرى المعصومون (ع) أن الإمام الحسين (ع) كان متوجهاً إلى كربلاء عالماً بمصيره ومستجيباً لأمر الإله بالشهادة؛ بينما يرى الفكر الزيدي أن الإمام الحسين (ع) كان قاصداً الكوفة في حِراك سياسي وعسكري لتأسيس حكومة إسلامية وقيادة ثورة لإسقاط النظام الأموي. • الى غيرها من النقاط تركناها إختصارا...
1 068
14
No text...
1
15
القطيعة في فهم كربلاء بين الفكر الزيدي ورؤية المعصومين (ع) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ​١- فرادة الحدث وعموميته : يرى المعصومون (ع) أن ملحمة كربلاء حدث فريد لا يتكرر، متجسداً في قولهم: «لا يوم كيومك يا أبا عبد الله»، في حين يرفع الفكر الزيدي شعاراً يضفي السيولة والعمومية على الحدث: «كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء». ​٢- خصوصية التكليف بالشهادة : يرى المعصومون (ع) أن شهادة الإمام الحسين (ع) في كربلاء كانت تكليفاً خاصاً به ومكتوباً عليه وحده، ولا يصح لغيره من المعصومين الاقتداء به في ذات الظروف لتغير المصالح والأزمان؛ بينما يرى الفكر الزيدي أن تكليف الثورة والشهادة حكم عام يمكن تطبيقه في كل زمان ومكان تحقيقاً للمقاصد والأهداف السامية. ​٣- المنهجية بين التقية والمواجهة : يرى المعصومون (ع) أن قِيَم الانتظار، والتقية، وبناء المعرفة، وحقن الدماء، وعدم الاستعجال، مقدمةٌ على زجّ الأمة في ثورات غير مضمونة النتائج أو مشاريع سياسية غير ناضجة؛ في المقابل، يرى الفكر الزيدي أن مشروع القتال والشهادة أولى من الخنوع والقعود (ولهذا ينتقدون في أدبياتهم وخطاباتهم مفاهيم الانتظار والتقية). ​٤- فلسفة الإصلاح (الفرد أم الحاكم؟) : يرى المعصومون (ع) أن إصلاح الحكم الجائر يبدأ أصلاً من إصلاح الفرد، والأسرة، وبنية المجتمع، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾؛ بينما يرى الفكر الزيدي أن صلاح المجتمع مشروط بتغيير رأس السلطة والحاكم، انطلاقاً من المقولة السائدة: «الناس على دين ملوكها». ​٥- شرعية الجهاد الابتدائي : يشترط المعصومون (ع) في الجهاد الابتدائي (وحتى في الثورات المسلحة عند بعض القراءات) إذن الإمام المعصوم المنصوص عليه من السماء؛ في حين يوجب الفكر الزيدي الجهاد والخروج مع كل فاطميٍّ يدعو إلى نفسه ويشهر سيفه لمقارعة الظالمين والمستبدين (وهو شرط الإمامة عندهم). ​٦- حصرية الرمزية الحسينية : يرى المعصومون (ع) أن الإمام الحسين (ع) شخصية إلهية فريدة في مقامها وتكليفها لا تتكرر، بينما يرفع الفكر الزيدي شعارات معاصرة مثل «حسين العصر»، ويضفون على القائد الثائر طاعةً واجبة تشبه طاعة المعصوم. ​٧- غاية الحِراك الحُسيني (الشهادة أم الحكم؟) : يرى المعصومون (ع) أن الإمام الحسين (ع) كان متوجهاً إلى كربلاء عالماً بمصيره ومستجيباً لأمر الإله بالشهادة؛ بينما يرى الفكر الزيدي أن الإمام الحسين (ع) كان قاصداً الكوفة في حِراك سياسي وعسكري لتأسيس حكومة إسلامية وقيادة ثورة لإسقاط النظام الأموي. • الى غيرها من النقاط تركناها إختصارا......
1
16
وما اصابكم من مصيبة ج 5.mp3
972
17
وما اصابكم من مصيبة ج 4.mp3
804
18
‎⁨وما اصابكم من مصيبة ج ٣⁩.mp3
809
19
‎⁨وما اصابكم من مصيبة ج ٢ ⁩.mp3
840
20
‎⁨وما اصابكم من مصيبة ج١⁩.mp3
916