en
Feedback
( بوح )

( بوح )

Open in Telegram

في رحاب الأفكار والمفاهيم ندق جرس الذكرى ونصنع مباهج التغيير .

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel ( بوح )

Channel ( بوح ) (@mashal001) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 548 subscribers, ranking 8 730 in the Religion & Spirituality category and 7 263 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 548 subscribers.

According to the latest data from 29 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -8 over the last 30 days and by 4 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 18.35%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.84% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 936 views. Within the first day, a publication typically gains 616 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
في رحاب الأفكار والمفاهيم ندق جرس الذكرى ونصنع مباهج التغيير .

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 30 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

10 548
Subscribers
+424 hours
-27 days
-830 days
Posts Archive
الإجازة الناجحة يا صديقي ليست تلك التي أنفقت فيها مالاً أكثر ، ولا التي خرجت فيها إلى مكان أبعد، وإنما تلك التي عُدت منها أخف روحًا، وأهدأ بالاً ، وأروى مشاعر، وأقرب فيها إلى نفسك وبيتك وأسرتك. https://mashalalflahe.com/posts/post-14

photo content

إن حفظ ربع صفحة يومياً من كتاب الله تعالى مؤذن بخواتيم هذا المشروع يوماً من زمانك، وقراءة ثلاث صفحات من كتاب سيثري عقلك بكم هائل من الأفكار والمفاهيم والتصورات، وحفظ بيت شعر واحد يومياً سيملكك ثروة لغوية هائلة في النهايات، وعشرين دقيقة من المشي اليومي ستلقي بظلالها عليك صحياً ومشاعرياً، وكل هذه العادات لا تكاد تزاحم يومك بشيء وهي جزء من القاعدة النبوية (أدومه وإن قل) فدونك ما يصنع لك الحياة.

photo content

في ركام هذه الفوضى وكثرة المشتتات وتوسع الالتزامات ابحث بجد عن نفسك، تفقّد قلبك، فتّش عن أولوياتك، سل نفسك في غمرة هذا الزحام عن مشروعك الشخصي، وبوصلة حياتك، ودائرة تركيزك، “فإن أعظم خسائر العمر يا صديقي أن تنجح في كل شيء… إلا فيما خُلقت له وجئت من أجل تحقيقه في النهايات.

كل من أفاد غيره إفادة دينية هو شيخه فيها. ( ابن تيمية في الفتاوى)

سألني لماذا تكتب ؟ لماذا تغرّد ؟ لماذا تشدوا في صباحك ومسائك؟ لماذا كل هذا العناء في التفكير ؟ وهذا البذل في الأوقات؟ فقلت له ياصديقي إنما أتنفس بذلك، أسترد روحي ومشاعري المتوهجة بهذا الوصل، أشعر حينها أنني لقيت الناس، تحدثت إليهم، شاركتهم همومهم، عبّرت عن فيض خاطري المكنون لهم، أفصحت لهم عن بعض أسراري ومشاعري، ومن أنا ياصديقي لولا هذه المشاعر الذي أدفعها إليك وتجد صدى في قلبك ومشاعرك؟!

فلو رأيتني وأنا أنتزع من مكتبتي بدائع الفوائد لابن القيم فأنظر فيه، وبينما عيني تقع على غزر فوائده إذ بالشوق يداهمني لكتاب تقريب علوم الشافعي، وبينما أنا مستغرق بينهما جرني الوله إلى كتاب الشاطبي الموافقات فلا أدري من شدة ولهي وشغفي بهما أقرأ هذا أو أختصر ذاك و بينما أنا في ربوع ذلك الشغف داهمتني هموم مشروعي الكتابي، فياحسرتاه على أوقات لا تسعف كل هذا الشعف، ولا تفي بكل هذه الهموم.

photo content

إذا كان جوالك يا صديقي مفتوحاً (٢٤) ساعة، وما زال يقطع خشوعك في الصلاة، ويشوش عليك اجتماعك ويخرجك منه عدداً من المرات، ويقيمك وأنت في أهنأ ساعات نومك، ويقطع وردك من التلاوة، ويحول بينك وبين أذكارك، ويحبسك على شاشته زماناً من عمرك فأخلف الله عليك ياصديقي في العافية وأعظم الله أجرك في فوات الطمأنينة والاستقرار، وجبر مصابك في فوات وقتك، وأعانك الله على كُلفة علاج هذه الآثار وغيرها في مستقبل أيامك.

كل الخيارات التي كنت أتمناها وأتوق إليها ثم صرفها الله تعالى عني كانت عاقبتها لي أعظم وأدهش، وصدق الله ﴿وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾

photo content

photo content

photo content

photo content

زرت هذا اليوم الجمعة ١٤٤٨/١/٢٥ المقبرة ووقفت على بابها ورأيت فيها من مات قبل يومين ومن مات قبل أشهر ومن مات قبل سنوات طوال، وطاف بمشاعري وأنا أنظر إلى قبورهم تلك الأيام التي جمعتني بهم، والأماسي التي كانوا جزءاً منها والأحاديث التي دارت معهم ودمعت عيني على تلك الأحداث التي تحولت في النهاية إلى ذكريات، فغفر الله لهم ورحمهم وأسكنهم فسيح الجنان، فيامن له قلب دونك الفرص قبل أن تكون جزءاً من حديث الراحلين.

يدهشني إلى أقصى مدى ذلك الفاعل الذي لا يكاد يرى موقفاً يحتاج إلى توجيه أو مشاركة أو بيان إلا صنع فيه فألاً وترك فيه أثراً حتى أنك تؤمن أن وجوده حياة في كل مساحة من الأرض مع ما حباه الله تعالى من لطف في النصيحة وحسن توظيف للمواقف، ويقتلك ذلك البارد الذي لو ازدحمت المنكرات بين يديه ما غيرت من مواقفه ولا هزت مشاعره في شيء.

من حقك أن تكسر روتين العمل بالترفه في إجازتك كيفما تشاء، وتذهب إلى أين تريد، ولكن ليس بالضرورة أن ترى أنه لابد أن تسافر، ولأمكنة معيّنة ومهما كانت كلفتها من الأموال فإن هذا نوع من الروتين المقابل فضلاً عن رهق الديون وأثقال التكاليف. كسر الروتين يا صديقي والترفّه قد لا يكلفك سوى تغيير نمط تفكيرك، وتجديد مكانك،وبناء أهدافك وممارسة عادات الجديدة وتَعلّم شيئاً من مهارات مستقبلك، ولئن تعود بعد إجازتك بجديد في فكرك ومشاعرك أعود عليك ألف مرة من ثقافة لا تزيدك إلا رهقاً في الأموال والأفكار والأوقات.