uz
Feedback
( بوح )

( بوح )

Kanalga Telegram’da o‘tish

في رحاب الأفكار والمفاهيم ندق جرس الذكرى ونصنع مباهج التغيير .

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali ( بوح ) analitikasi

( بوح ) (@mashal001) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 10 554 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 8 746-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 7 246-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 10 554 obunachiga ega bo‘ldi.

07 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -27 ga, so‘nggi 24 soatda esa -4 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 15.50% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 6.04% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 636 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 638 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent كِتَاب, رَمَضَان, مَشرُوع, حَدِيث, قَلبَك kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
في رحاب الأفكار والمفاهيم ندق جرس الذكرى ونصنع مباهج التغيير .

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 08 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

10 554
Obunachilar
-424 soatlar
-27 kunlar
-2730 kunlar
Postlar arxiv
إن الإجازة التي تحفظ فيها شيئاً من القرآن، أو تقرأ فيها بعضاً من الكتب، أو تضبط فيها مهارة من المهارات، أو تبني فيها عادة من العادات أعود عليك ألف مرة من فراغ لا يصنع لك شيئاً في دنياك، ولا يهبك عائداً في أخراك، فلا تغرك الأوهام.

الإجازات التي لا تخلق لك جديداً، ولا تصنع فيك تقدماً، ولا تخلّف لك منجزاً هي ذات الروتين الذي كنت تشتكي منه قبل قدومها إليك، وإن كان الفارق أن في ذلك الروتين حركة وعملاً ونشاطاً، وليس في روتينها سوى العجز والكسل والقعود، فلا يغرك الفراغ عن أمانيك فغدا تنطلق صافرة النهايات وليس في يديك ما تفرح به.

photo content

ما أكثر ما أجد روحي عند سماع صوت هذا المبارك (ش عبد الباري الثبيتي)

مدهش هذا الإقبال في يوم الجمعة على التواصي بكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم غير أن بنا عطش لإجلال سنته وتطبيق منهجه في كل جزء من حياتنا حتى تجرى البينات الواضحة على صدق الاتباع (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)

علّق الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله على حديث نوم النبي صلى الله عليه وسلم وأن بلالاً رضي الله عنه صلّى ما قُدّر له في تلك الفترة فقال : وأثقل الأوقات ساعات الانتظار، ولو أنفق الإنسان هذه الأوقات في العبادة والذكر لكان تأخر ما ينتظر أحب إليه من قدومه. (شرح موطأ مالك)

أدركت مع الزمن أن الوقت هو الحياة، وهو سر النجاح والتألق والإبداع بعد توفيق الله تعالى، ولو أن الإنسان قرر أن يستثمر الأوقات البينية، وأوقات الانتظار، وما قبل وما بعد لتكوّن لديه من الأوقات ما يأتي على مشاريع ما كانت له على بال، فدونك هذا المعنى وسترى ما تحقق لك مع الأيام.

شخصان لا تشبع عيني من رؤيتهما، ولا قلبي ومشاعري من الدهشة بهما: صاحب راية في مشروع، ومرابط على أوراده العبادية لا يتخلّف عنها، وما عدت ذلك فرسوم لا علاقة لها بالحياة.

والله وتالله وبالله ما رأيت أدهش ولا أعظم ولا أبرك لي في وقتي وعمري، ولا ألذ في قلبي ومشاعري، ولا أعود علىّ بالخيرات في حياتي كلها من وردي اليومي من كتاب الله تعالى، يا صديقي : المشاعر التي تجتاح قلبي وأنا أقرأ وردي من كتاب الله تعالى عن ظهر قلب أكبر من أن ينقل مشاعرها إليك حرف في هذه المساحة،فدونك الحياة.

إن حكم (الطلاق والخلع) كمثال في شريعة الله تعالى رغم بغضه وكراهيته إلا أنه يمثّل حلاً شرعياً للفكاك من ارتباطات عمرية أزلية مليئة بالمشكلات والأزمات، ولذلك قال الله تعالى في آثار ذلك (وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته) خاصة إذا استوعبت هذه القرارات كافة الحلول الممكنة، وقل مثل ذلك قرار بقائك في وظيفة أو مؤسسة أو بيئة أو صحبة أو تخصص أو مجال تمثل لك إرهاقاً نفسياً أو فكرياً يجب أن تدخل ضمن (فلسفة التخلي) حتى لا تكون قاعدة لأمراضك وسوء ظروفك في ما بقي عمرك.

(فلسفة التخلي) جزء من مشكلاتنا في مرات كثيرة يأتي من خلال حبس أنفسنا في مواقف وعادات وأفكار وتصورات وأشخاص تبقينا أسرى للأخطاء والتأخر والتخلف زماناً من أعمارنا، وقرار التخلي عن هذه المعاني أو بعضها وفك أنفسنا من هذه الارتباطات القاتلة أول خطوات الراحة والطمأنينة، وكم من مسجون في فكرة أو عادة أو صديق أو مفهوم وتصوّر وهو لا يدري !!

photo content

ستغرب الشمس أياً كانت المناسبات التي تنتظرها، والأحداث التي ترقبها، وتصبح تلك المناسبات والأحداث ماضياً عرضة للنسيان، بينما طاعة الله تعالى يا صديقي هي التي لا تغرب شمسها ولا تزول أحداثها ولا تنتهي مناسباتها (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره) فدونك هذا المعنى ولايغرك صخب الحياة على هوامش لا علاقة لها بناجحك في الدارين.

وقد جرت عادة الله تعالى التي لا تتبدّل وسنته التي لا تحول أن يُلبس المخلص من المهابة والنور والمحبة في قلوب الخلق وإقبال قلوبهم إليه ما هو بحسب إخلاصه ونيته ومعاملته لربه، ويُلبس المرائي اللابس ثوبي الزور من المقت والمهانة والبغضة ما هو اللائق به. (ابن القيم في إعلام الموقعين)

وشهدت شيخ الإسلام قدّس الله روحه إذا غشيته المسائل واستصعبت عليه فر منها إلى الاستغفار والتوبة والاستعانة بالله واللجأ إليه واستنزال الصواب من عنده والاستفتاح من خزائن رحمته فقلّما يلبث المدد الإلهي أن يتتابع عليه مدّاً وتزدلف الفتوحات الإلهية إليه، ولا ريب أن من وفّق لهذا الافتقار علماً وحالاً وصار قلبه في ميادينه حقيقةً وقصداً فقد أُعطي حظه من التوفيق، ومن حُرمه فقد مُنع الطريق والرفيق. (ابن القيم في إعلام الموقعين)

ظروف قاسية وبيئة غير مناسبة وتحديات كبيرة .. متى يا صديقي تتأتي على خواتيم هذا المشروع من عمرك؟

photo content

قال ابن تيميه رحمه الله تعالى : وما صدق الله تعالى عبدٌ إلا صنع له.

دخل المسجد والمؤذن يؤذن فجلس فسألته بعد نهاية الأذان لم جلست ؟ وقد قال صلى الله عليه وسلم (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين) فقال لي : سمعت عالماً حصل له ذات الموقف فأشار عليه عالم آخر بالجلوس، فقلت له : يعجبني فيك احترام العلماء وإجلال حملة شرع الله تعالى ولعل عذراً أو حالاً دعتهما إلى ذلك، ومثلك أوعى بالتحلّق حول حديث رسولك وجعله إمامك ولا تبرحه حتى تبلغك البينات.

من مشاهد الدهشة في هذا اليوم الأربعاء (١٤٤٨/١/٩) إحياء مفهوم الوحي وإجلاله وتعظيمه فلا تكاد تسأل إنساناً عن سبب صومه هذا اليوم إلا قال لك قال صلى الله عليه وسلم (لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ التاسع والعاشر) فضلاً عن صيام عاشورا، وتمدد هذا المعنى في حياتنا كفيل بالحياة.