- فاء_صاد.
Open in Telegram
فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
409
Subscribers
-224 hours
+247 days
+8230 days
Posts Archive
409
Repost from N/a
سألت النار: ما المنفى؟ هلِ الآلام وال "أسفا" التي نقتاتها قسرًا ولا أحدٌ بها يُعفى سألت النار: ما المنفى؟ وهل صرخاتنا تَخفى! عن الأسماع تمحوها يدٌ لا تعرف الكفَّا.. سألت النار: ما المنفى؟ وهل تدرين يا لهبًا بأنّا لم نكن لُعبًا ولم نُخلق لكي نُشوى ولم نُغرم لكي نُجفى سألت النار: ما المنفى؟ فعاتبني الرماد: كفى! لقد ألححتَ في طلبٍ لما لا يملك الوصفا وهل تجني بهذا القول إلا دمعةً لَهفى وقطرًا .. من دماء فتىً يُقال فؤادهُ نَزفا وليس يدلّك المنفى على وطنٍ بهِ عَصفا وليس النار من حرقت ضلوعًا كانت المشفى.. وليس الذنب للمنفى.. ولا للهجر حين هفى ولكن ما يمزّقهُ وفا عهدٍ لمن "نَسفا" وإيمانٌ بأيمانٍ غموسٍ أُطلقت "حلفا" وعدلٌ للظلوم.. عسى عسى وما نُصفا #فاء
409
الحمد لك يارب
على كل بلاء استثقلته..
فكان إما ذنبًا جرى على يدي فغفلت،
أو آثار ذنبٍ لم أعاجل توبته فنسيت،
أو مثوبةً منك لم أعلم أجرها و بقلة الصبر بُليت.
409
ستدلي بك الحال دار الجنون
فكن بينها مثل نارٍ مَصون
تُدفئ دون التماسٍ وقربٍ
وتُحرِق إن جاوز الماكثون
وإذ يسألونَ: لمَ الإنفراد؟
أليس الخليلُ مُنى كل "دون"
فقل: منحةٌ وحدتي بل أمان
وفيها حُفظت بقلب الفتون
- فاء
409
Repost from N/a
على الحياة ان تهديني
غلاف آخر التحف به
غلاف الكون قد ثُقِب
بترهات ارسلتها للسماء
عن غير قصد.
