ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

- فاء_صاد.

- فاء_صاد.

الذهاب إلى القناة على Telegram

فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
410
المشتركون
-224 ساعات
+247 أيام
+8230 أيام
أرشيف المشاركات
صدىً تاه صوته..

هنا

أتذكر طيف المساء الطويل ونسمات غيثٍ كهذا المساء أتذكر وعدك ألا تميل ووعدك أنّك لي ما أشاء وكِذباتنا.. هل تُراها هناك بعيدًا تعيش بذاك العراء وحلمي وحلمك في ردهةٍ فهل تاهت العين بعد الهُراء؟ أراك بوهمٍ على غيمةٍ ومن فرط دمعي ظننتك ماء سيروي نهاياتنا موتةً ليبقى جنوني انتظار الهناء - فاء

أتَّفق. نحن هادئاتٌ ومتأملات، ونعذر ونفكر بالواقع أكثر..

عيناي لا تتساءلي لمَّا ما عدت أُلقي اللوم للعَلَنِ هل فارقَت أيامُها ألمًا أم أوصدَت بابًا بلا وهَنِ إني لدى الدنيا وأعرفها لم تخلُ دنيانا من العَنَنِ لكن هو الله الذي رحما فيبدل الأحوال كالمُزَنِ - فاء

here..

رضوض طفيفة في وجه العشم، هذا الإرث من إهدار العاطفة.

لا مشكلة. محتوىً لبيب..

- الندبة: طريقٌ لا يمكننا قطعه ولا نسيانه، مسارٌ إجباري مرصوف بآلامنا المتينة.. - فاء

كثير هناك

خشيتُ عليكَ النَّسْمَة، فغادرتَني كإعصار. |أفنان مُحمد

أفضل قناة في مجرة الأندروميدا ..

Repost from N/a
سألت النار: ما المنفى؟ هلِ الآلام وال "أسفا" التي نقتاتها قسرًا ولا أحدٌ بها يُعفى سألت النار: ما المنفى؟ وهل صرخاتنا تَخفى! عن الأسماع تمحوها يدٌ لا تعرف الكفَّا.. سألت النار: ما المنفى؟ وهل تدرين يا لهبًا بأنّا لم نكن لُعبًا ولم نُخلق لكي نُشوى ولم نُغرم لكي نُجفى سألت النار: ما المنفى؟ فعاتبني الرماد: كفى! لقد ألححتَ في طلبٍ لما لا يملك الوصفا وهل تجني بهذا القول إلا دمعةً لَهفى وقطرًا .. من دماء فتىً يُقال فؤادهُ نَزفا وليس يدلّك المنفى على وطنٍ بهِ عَصفا وليس النار من حرقت ضلوعًا كانت المشفى.. وليس الذنب للمنفى.. ولا للهجر حين هفى ولكن ما يمزّقهُ وفا عهدٍ لمن "نَسفا" وإيمانٌ بأيمانٍ غموسٍ أُطلقت "حلفا" وعدلٌ للظلوم.. عسى عسى وما نُصفا #فاء

أرق من أجنحة الفراشة..🤍

عادي؟

هناك..

هنا..

الدنيا بكلها صارت بيت رعب..

هنا على الضفة الأخرى.. ربما شيء أجمل...

الحمد لك يارب على كل بلاء استثقلته.. فكان إما ذنبًا جرى على يدي فغفلت، أو آثار ذنبٍ لم أعاجل توبته فنسيت، أو مثوبةً منك لم أعلم أجرها و بقلة الصبر بُليت.