es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

- فاء_صاد.

- فاء_صاد.

Ir al canal en Telegram

فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
409
Suscriptores
Sin datos24 horas
+227 días
+8630 días
Archivo de publicaciones
رضوض طفيفة في وجه العشم، هذا الإرث من إهدار العاطفة.

لا مشكلة. محتوىً لبيب..

- الندبة: طريقٌ لا يمكننا قطعه ولا نسيانه، مسارٌ إجباري مرصوف بآلامنا المتينة.. - فاء

كثير هناك

خشيتُ عليكَ النَّسْمَة، فغادرتَني كإعصار. |أفنان مُحمد

أفضل قناة في مجرة الأندروميدا ..

Repost from N/a
سألت النار: ما المنفى؟ هلِ الآلام وال "أسفا" التي نقتاتها قسرًا ولا أحدٌ بها يُعفى سألت النار: ما المنفى؟ وهل صرخاتنا تَخفى! عن الأسماع تمحوها يدٌ لا تعرف الكفَّا.. سألت النار: ما المنفى؟ وهل تدرين يا لهبًا بأنّا لم نكن لُعبًا ولم نُخلق لكي نُشوى ولم نُغرم لكي نُجفى سألت النار: ما المنفى؟ فعاتبني الرماد: كفى! لقد ألححتَ في طلبٍ لما لا يملك الوصفا وهل تجني بهذا القول إلا دمعةً لَهفى وقطرًا .. من دماء فتىً يُقال فؤادهُ نَزفا وليس يدلّك المنفى على وطنٍ بهِ عَصفا وليس النار من حرقت ضلوعًا كانت المشفى.. وليس الذنب للمنفى.. ولا للهجر حين هفى ولكن ما يمزّقهُ وفا عهدٍ لمن "نَسفا" وإيمانٌ بأيمانٍ غموسٍ أُطلقت "حلفا" وعدلٌ للظلوم.. عسى عسى وما نُصفا #فاء

أرق من أجنحة الفراشة..🤍

عادي؟

هناك..

هنا..

الدنيا بكلها صارت بيت رعب..

هنا على الضفة الأخرى.. ربما شيء أجمل...

الحمد لك يارب على كل بلاء استثقلته.. فكان إما ذنبًا جرى على يدي فغفلت، أو آثار ذنبٍ لم أعاجل توبته فنسيت، أو مثوبةً منك لم أعلم أجرها و بقلة الصبر بُليت.

مفيدة جدًا.

منشأ اللطف واللمسات الجميلة..

ستدلي بك الحال دار الجنون فكن بينها مثل نارٍ مَصون تُدفئ دون التماسٍ وقربٍ وتُحرِق إن جاوز الماكثون وإذ يسألونَ: لمَ الإنفراد؟ أليس الخليلُ مُنى كل "دون" فقل: منحةٌ وحدتي بل أمان وفيها حُفظت بقلب الفتون - فاء

أتفق جدًا، خصوصًا مع هذا الجزء.

Repost from N/a
على الحياة ان تهديني غلاف آخر التحف به غلاف الكون قد ثُقِب بترهات ارسلتها للسماء عن غير قصد.

{لَا إلَه إلَّا أنتَ سُبحَانكَ إنِّي كُنتُ مِن الظَّالِمينَ}