en
Feedback
- فاء_صاد.

- فاء_صاد.

Open in Telegram

فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
293
Subscribers
-124 hours
+97 days
+2630 days
Number of Posts

Data loading in progress...

Reactions
Comments
Telegram Stars
TOP posts by

Data loading in progress...

Publication analysis
Posts
Views dynamics
والماء لم يُطفئ نحيب جفوني..
39000Loading...
بوستات تخرجك من كآبة الحياة..
14000Loading...
فكرة، يسير بها قلم..
46000Loading...
No text...
8000Loading...
المنظر أكثر تعاسة حينما نرى الضعفاء يتكدسون خلف الزجاج، ينادون كرسيَّا فارغ.. يحملون بأيديهم ما يثبت أنهم متعبون، بينما أنفاسهم وحدها تُقسم بذلك.. ثم يُردُّون بحجة أن الأدلة " ليست قانونية". - فاء
56000Loading...
يا لسعادته..
61000Loading...
إنما كوثرًا جئتِ سقيا.. زلالًا نقيَّة عذبةً كُنتِ.. فكيفَ بالعذبِ صار "خطيَّة" - فاء
31000Loading...
ذات الأنامل الحُلوة..
35000Loading...
ومنها السكَّر يُغزل..
14000Loading...
وتجذَّروا في الأرض إذ قُتلت بها الزيتون غرسوا بأنقاض الوفا أجسادهم شجرا وسقوا رمال الحق دمعًا لا خضوع لهُ كي تفلقَ الآلام ليلًا.. تُنبت الفجرا لم ننسَ.. رائحة الهُدى لم يخَف صوتٌ قد ظنناه هَدا هو ما "هدا" لكنهُ من بعد صمت الكون قد كره النِّدا ورأى بأن الحقَّ يسمو حين تشربهُ الدِما ويموت، ليس يموت إلا حين يؤمن بالسُّدا - فاء
75100Loading...
عاد هذا أخطر والله 🤣
21000Loading...
صباح الخير يا أيلول.. يا مجد الحكاياتِ.
73000Loading...
ركن ذوي الأرق.
27000Loading...
واحة بِلون السماء، سُقياها جمال..
13000Loading...
حين ترحل، لا تنسَ أن تورثني دفء يديك.
86000Loading...
تعجبتُ من أمكِ؛ لماذا تزرعُ الورودَ في حديقة المنزل، ولديها أنتِ؟ -أسامة الشميري
9000Loading...
ذاك الكرسي الصغير حمل العالم، هدأ صراخه لكنه جعله ينام إلى الأبد.. - فاء
118200Loading...
نسينا أنه الأحد، لولا الزنقة.. ليست الأولى، ولا حتى الأخيرة.. لكن ربما تكون الأفضل.
11000Loading...
بين الرجال والنساء لا يمكن أن تكون هناك صداقة ممكنة. هناك شغف، عداوة، جنون، حب، لكن لا صداقة." ➖️ أوسكار وايلد
23000Loading...
”أعرف أني لن أقلق الآن، أعني في الساعات القليلة المقبلة، فالأرض إسفنجية تملؤها الثقوب، وكذلك رأسي، قدماي باردتان كذلك، لا أقدر أن أركض بلهفة نحو ما أريد، ولا الهرب مما أخشى عليّ أن أمشي على مهل، كالفيلسوف المخذول، مثل ناي، وأن أتخلّى عن حماقة الدوس على الشوك. أخطائي تحيرني، أين أضعها وكيس ندمي مثقوب؟ لن أعتذر عن شيء، ما فعلته لا يجدي معه اعتذار. كل هذا الصمت الذي لا أستطيع أن أجعله كلاماً؛ يخنقني.“ - مهدي سلمان | لن أقول شيئاً هذه المرة
19000Loading...