رِيَاضُ الرِّبِّيِّيْن
Open in Telegram
إذا ما وصلنا برب الكون أنفسنا *** فما الذي في حياة الناس نخشاه
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
331
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+5530 days
Posts Archive
6- علو الهمة: فبعلو الهمة يبلغ العبد القمة، ومن بلغ القمة في الدين فقمنٌ أن يثبته الله على دينه، وقمة الدين هي ذروة سنام الإسلام، فمن أدركها مخلصا لله الدين فهو من أضمن الناس للثبات على الحق المبين، وأوصي في هذا الباب بقراءة رسالة مختصرة بديعة بعنوان: (الهمة طريق إلى القمة) لفضيلة الشيخ محمد موسى الشريف فك الله أسره.
وختاما؛ فهذه هي أهم أصول الزيغ عن الحق والثبات عليه، وقد كتب أهل العلم والفضل والدعوة إلى الله في هذا الشأن كتبا عديدة مفيدة، وأرى أن من أهم هذه الكتب المعاصرة التي ينبغي على شباب الصحوة وجيل التوحيد أن يقرأها ما يلي:
1- رسالة (الثبات أهميته وعوامله وصوره) لفضيلة الشيخ محمد موسى الشريف فك الله أسره.
2- رسالة (أهل الإسلام والتفلت من ظاهر الالتزام) لفضيلة الشيخ محمد موسى الشريف فك الله أسره.
3- رسالة (وسائل الثبات على دين الله) لفضيلة الشيخ محمد المنجد فك الله أسره.
4- رسالة (الحور بعد الكور) لفضيلة الشيخ المربي محمد الدويش حفظه الله.
5- رسالة (تبصرة الساجد في أسباب انتكاسة المجاهد) للشيخ المجاهد الشهيد أبي البراء الإبي تقبله الله.
وأما أوسع وأشمل ما صنف في هذا الباب فهو كتاب (الثبات على دين الله وأثره في حياة المسلم في ضوء الكتاب والسنة) للدكتور الأمين الصادق الأمين وفقه الله، وهي رسالة لنيل درجة الدكتوراه طبعت في مجلدين كبيرين، وتكمن أهميتها في كونها تفسير موضوعي تفصيلي لآيات الثبات في القرآن الكريم وأحاديثه في السنة المطهرة، وقد حلاها صاحبها بآثار الصحابة ونماذج الثابتين في كل باب، ويعد كتابه هذا موسوعة عظيمة في موضوع الثبات، فجزاه الله خير الجزاء على ما بذل من جهد علمي كبير فيها، ونفع به وبها الإسلام والمسلمين.
الإثنين
٢٧ / صفر / ١٤٤٨
#رياض_الربيين
كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }، وأوصي في هذا الباب بقراءة رسالة مختصرة لفضيلة الشيخ العلامة المجاهد أبي قتادة الفلسطيني حفظه الله، وهي بعنوان: (ورقة في البعث الحضاري وبيئته)، شرح فيها الحديث العظيم الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام: "والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم"، وقد عالج في شرحه قضية حب الدنيا واتباع الهوى والإخلاد إلى الأرض بصورة بديعة.
فإذا أراد العبد الموفق أن ينجيه الله جل جلاله من فتنة الانحراف عن الحق فعليه أن يحقق أسباب الثبات وعوامله، ومن أهمها ما يلي:
1- كثرة الذكر والدعاء: وأفض أنواع الذكر تلاوة القرآن الكريم بالتدبر، وأفضل أنواع الدعاء أدعية القرآن والسنة بحضور القلب، ومن الذكر قراءة الأحاديث النبوية مع تدبرها، وأفضل أنواع تلاوة القرآن ما كان في صلاة الليل، قال تعالى: { إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5) إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6) إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا}.
2- تجديد الإيمان وتقويته: فإن الإيمان يخلق كما يخلق الثوب، فهو بحاجة إلى تجديد وتحديث، فإذا ما خالط الإيمان بشاشة القلب واستحكم فيه فهيهات هيهات أن يخرج منه، وقوة الإيمان لا تكون بمجرد العبادات الظاهرة فحسب، بل أقوى ما تكون تقوية الإيمان بعبادات القلوب، وأوصي في هذا الباب بقراءة رسالة مختصرة لفضيلة الشيخ محمد المنجد فك الله أسره، وهي بعنوان: (ظاهرة ضعف الإيمان)، فقد عالج هذه القضية بصورة بديعة، كما أوصي بقراءة رسالة مختصرة أخرى بعنوان: (العبادات القلبية وأثرها في حياة المؤمنين) لفضيلة الشيخ محمد موسى الشريف فك الله أسره.
3- التربية الجادة للذات: فبالتربية الجادة يرسخ الإيمان في أعماق القلوب، قال تعالى: { قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ }، وأوصي في هذا الباب بقراءة رسالة مختصرة لفضيلة الشيخ المربي محمد الدويش حفظه الله، وهي بعنوان: (التربية الجادة ضرورة)، ذكر فيها مسوغاتها وثمارها ووسائلها ومراتبها، فهي من أجود المختصرات في هذا الشأن.
4- قمع الشبهات والشهوات: فأما قمع الشبهات فيكون بالعلم الشرعي المأخوذ من الكتاب والسنة وفقه سلف الأمة، وأما قمع الشهوات فيكون بالزهد والتقشف وتزكية النفس وإصلاح القلب وتقوية الإرادة، وأوصي في هذا الباب بقراءة رسالتين مختصرتين، أولاهما لفضيلة الشيخ المربي محمد الدويش حفظه الله، وهي بعنوان: (كيف نواجه الشهوة)، والثانية بعنوان (الترف وأثره في الدعاة والصالحين) لفضيلة الشيخ محمد موسى الشريف فك الله أسره.
5- إدارة تدفق النشاط الإيماني واستمرار العمل الصالح: فقد روى الإمام البخاري في صحيحه في (كتاب الرقاق) تحت (باب القصد والمداومة على العمل) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: "أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ"، وَقَالَ: "اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ"، وفي مسند الإمام أحمد زيادة: " فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا". قَالَتْ عائشةُ: (وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا).
فهذا الحديث يدل على أهمية إدارة اقتصاد العبادة، ولهذا روى البخاري بعد هذا الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ" ، قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: "وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِرَحْمَةٍ، سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا، وَرُوحُوا، وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ، وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا".
وأوصي في هذا الباب بقراءة عدة رسائل مختصرة، كرسالة (الفتور المظاهر والأسباب والعلاج) لفضيلة الشيخ ناصر العمر فك الله أسره، ورسالة (أعذار المتقاعسين) لفضيلة الشيخ يحيى اليحيى حفظه الله، ورسالتي (عجز الثقات) و (التنازع والتوازن في حياة المسلم) لفضيلة الشيخ محمد موسى الشريف فك الله أسره.
معالم في طريق الزيغ والثبات!!
مما أجمع عليه أئمة الإسلام في القرون الأربعة عشر الماضية أن العبد المسلم المؤمن قد يعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة، ثم يختم له بالردة عن دين الله والعياذ بالله، فيعمل بعمل أهل النار ويدخلها، ولم يخالف في هذا الإجماع إلا بعض أهل زماننا وعصرنا، والناظر في أسباب انحراف المقاتلين في سبيل الله عن الحق المبين يراها متعددة ومتنوعة، لكن عند التأمل في أصولها ومنشأها نجدها ناشئة عن علة واحدة وهي النفس الأمارة بالسوء، فلا تُوجد انتكاسة عن الحق، ولا نكوص عن المبادئ، ولا زيغ عن الثوابت، إلا بانصراف المقاتل عن الحق وزيغ نفسه، فيصيبه الله بعد ذلك بالارتكاس في وحل الضلالة والغواية عن الحق المبين..
والأصل في ذلك قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (4) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }
وقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (123) وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (125) أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ (126) وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ }.
وقوله تعالى: { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ }.
فهاتان آيتان قطعيتان جاءتا في سياق القتال في سبيل الله، والثالثة في سياق الإنفاق في سبيل الله، وفيها دلالة على أن الزيغ والانحراف لا يصيب المقاتل في سبيل الله إلا إذا انصرف وزاغ بنفسه عن أمر الله عز وجل، فيعاقبه الله تعالى حينئذ بالانصراف كلية عن الحق الذي كان عليه.
وقد ذكر الله تعالى في كتابه صورا عديدة للزيغ والانصراف الذي يتسبب بانتكاس المرء عن الرشد والحق المبين، ومن أهمها ما يلي:
1- التكبر والتعالي على الحق وأهله، قال تعالى: { سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ }.
2- الاستهانة بالصغائر من الذنوب، قال تعالى: { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }، فهذه الذنوب الصغائر كلما تراكمت على قلب المرء كلما حجبته عن الحق، ولهذا فيحسن بالمرء أن يكثر من استغفار ربه كل ساعة، ويدمن التوبة إليه، فكلنا ذوو ذنب وخطأ، ولكن خير الخطائين التوابون، قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ }.
وأخطر أنواع الذنوب ذنوب الخلوات، وأوصي في هذا الباب بقراءة رسالتين مختصرتين، أولاهما بعنوان (ذنوب الخلوات أصل الانتكاسات) للشيخ مصطفى دياب، والثانية لفضيلة الشيخ محمد المنجد فك الله أسره، وهي بعنوان: (أريد أن أتوب ولكن) فهي مفيدة ونافعة.
3- اتباع الهوى والاخلاد إلى الأرض: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ
لا أفهم ولن أتفهم حقيقة التأسف والتحسر والنشيج الذي يبديه مناصرو زنادقة #علمانستان على سياسة الترويج للرذيلة والإباحية!!
فما كان التحسر دأب الصادقين..
وإنما الشهم الصادق من يشمر ويتزر، ويلبس جلد النمر..
ثم يهتدي بهدي الشهيد الشهم خالد الإسلامبولي تقبله الله في يوم الزينة والمنصة.
Repost from لقمان عبد الحكيم
روى الإمام البخاري في صحيحه عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، قال: «إنما كان النفاق على عهد النبي ﷺ، فأما اليومَ فإنما هو الكفر بعد الإيمان».
#اتفاقية_مكة لا تساوي الحبر الذي وقع بها..
فأين هو الثعلب الباكستاني و التركي ليدافع عن #السعودية؟!!
وإذا لم تنجح الدفاعات الأمريكية في حماية مملكة #آل_سعود فكيف سينجح من هو كلٌّ على مولاه أينما توجهه لا يأت بخير..
وبعدما كانت ضروع البقرة الأربعة خالصة لآل #ترمب .. ناصفتهم غلمانها في شرب الحليب السعودي!!
فعن أي نجاح يهلل المهللون؟!
Repost from قناة أ.د. حاكم المطيري
+1
بلا تلبيس!
الدول العربية -ومنها قطر التي فيها مركز قيادة العمليات الأمريكية في الشرق الأوسط- ليست أكثر من قواعد عسكرية للحملة الصليبية!
ومن قاعدة العديد في #قطر أدارت أمريكا حرب احتلال #أفغانستان و #العراق والحملة على #سوريا و #اليمن
وفي قطر مركز راند لرعاية الإسلام الأمريكي!
﹎﹎﹎﹎﹎
@DrHAKEM
كلمة حق في وجه جاميٍّ جائر!!
صناعة الإضلال والتضليل التي ورثها الخَلَف كالمحيسني وعطون عن سلفهم البوطي وحسون.. صناعة كاسدة لن تتفاعل معها جماهير أمتنا الإسلامية لانكشاف حقيقة دول #الردة للأمة وللعالم أجمع خصوصا بعد السابع من أكتوبر، فقد كانوا في تعاون وتحالف مستمر مع الغرب الصهيوصليبي بقيادة #أمريكا و #إسرائيل على أهلنا المستضعفين في #غزة ..
وإننا نقولها بكل صراحة لهذا النوع من الجامية الجدد:
كفى لبسا وتلبيسا، وكفى ضلالا وتضليلا، فليس خندق أمتنا هو الخندق #الصهيوصليبي الذي تقبع فيه إماؤها مثل #السعودية و #تركيا و #باكستان مهما حاولت دول #الردة أن تجر #الأمة للاصطفاف معها باسم (النيتو الإسلامي)..
وليس خندق #الأمة_الإسلامية الخندق #الروصفوي الذي قتل أهلنا في #سوريا مهما حاولت #روسيا و #الصين و #إيران وحلفاؤها جر أمتنا للاصطفاف معها باسم (محور المقاومة)..
وإن أمتنا مهما ضعفت وتخاذلت وتكاسلت فليس لها إلا خندقها الجهادي المستقل الذي أعلى ولا زال يعلي من شأن #الإسلام وحاكمية #الشريعة و #السنة و #الجهاد ..
فوالله لن يصلح للأمتنا حالها إلا بما صلح به حال أسلافها من الصحابة رضوان الله عليهم..
ونصيحتي الأخيرة للمحيسني هداه الله.. إياك إياك أن يصبك دعاء والدك الذي عققت نهجه ومنهجه، فأصبحت تلهث خلف عملاء #أمريكا و #فرنسا ليرضوا عنك، وتالله لن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم..
فهداك الله إلى صراطه المستقيم، وأرشدك إلى الحق المبين، ورزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى.. آمين.
#رياض_الربيين
حجة القوم فتوى مفتي #وهران الإمام العلامة الفقيه أبي جمعة المغراوي الوهراني المالكي الذي أجاز المحظورات والكفريات عن الضرورات، وأباح تسليم حريم المسلمين لأهل الكفر عند الضرورة والحاجة والإكراه، فقال رحمه الله:
(وإن أكرهوكم على إنكاح بناتكم منهم، فاعتقدوا تحريمه لولا الإكراه، وأنكم ناكرون لذلك بقلوبكم، ولو وجدتم قوة لغيَّرتموه، وكذا إن أكرهوكم على ربا أو حرام فافعلوا منكرين بقلوبكم, ثم ليس عليكم إلاّ رؤوس أموالكم، وتتصدقون بالباقي، إن تبتم لله تعالى، وإن أكرهوكم على كلمة الكفر، فإن أمكنكم التورية والإلغاز فافعلوا، وإلا فكونوا مطمئني القلوب بالإيمان إن نطقتم بها ناكرين لذلك، وإن قالوا اشتموا محمداً فإنهم يقولون له مُمَدْ، فاشتموا مُمَداً، ناوين أنه الشيطان)
يبدو أن فضيلة الشيخ المهدي هداه الله يعيش في #مدغشقر وليس في #دمشق ..
فكيف يغيب عنه أن هذه المظاهر عند ولاة أمره هي من صميم "تحكيم الشريعة" التي تباح بل تجب عند الوهن وعظم التمكين..
وأن "فقه الاستضعاف" يملي عليهم إحداث دين إباحي جديد لا محظور فيه البتة، فالضرورات تبيح كل الكفريات والمحظورات على ما قررته قواعد #راند الفقهية!!
