رِفق
Open in Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
643
Subscribers
-224 hours
-27 days
+18530 days
Posts Archive
643
تأتي على المرءِ فترةٌ يريد أن ينعزل، عن أبيهِ وأمهِ، عن صفوة أخلائه وإخوته.
تلك العلامة الخضراء التي تَنُم عن كونه نشطا، ليس معناها بالأحرى أنه يحادث أحدًا،
بل يقلب بصره بين منشورات ومنشورات، لا يركز في أحدهم، مجرد روتين محض، لا يتفاعل ولا يتحدث.
يرى صديقه يقول (أهلًا) يريد محادثته، على الشاشة آخر يتصل به ليطمأن،
وهو تالله بين الصمت والهدوء راضخ، لا يريد أن يبدأ مع أحدهم أمرًا ونفسه غير مهيأةٍ.
أمره غير مفهوم، وعزلته غير مبررة، لكنها الروح تجد راحتها في البعد عن كل الدنيا، في فترة نقاهةٍ لتجدد ما ذهب منها مع العابرين والأقارب.
إنها النَّفْسُ، تريد وحدة لبعض الوقت؛ تستدرك ما فاتها.
643
أحاول الحفاظ على قلبي وسط كلّ هذه التّشوّهات القلبيّة التي نراها، وسط كلّ هذه الأمواج العاتية، والتّقلُّبات الغريبة في الأشخاص، في النّوايا، في المقاصد والمنطلقات، أحاول الثّبات وألّا أنسى الغاية التي أتعب لأجلها، ألّا أترك الطّريق ولو لَم يَعُد فيه أحد! أحاول أن أكون أنا، بضَعفي وقُوّتي، بسِرّي ومَسيرَتي، دون مَيلٍ عن الهدف، دون بُعدٍ عن الصّدق، دون تركٍ للمحاوَلة، هكذا، أُلَملِمُ ما تبقّىٰ منّي قبل التّراب، قبل الرّحيل عن هنا، لرؤية الحصاد هناك.
- قصي عاصم العسيلي
643
التسليم لله إختيار حكيم فيه إدراك لإنك مهما كانت ثقافتك ومكانتك ومنصبك، أنت عِلمك ضئيل وقُدرتك محدودة..
هتقابل أقدار صعبة وإختبارات مش مفهومة وإبتلاءات في الناس حواليك ومحطات تقيله على قلبك هتعدّي بيها مُجبر؛ بس لو اتعلّمت التسليم وأدركت معنى قول الله تعالى : "لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ"
هتطمن وترتاح وبالك هيهدى .
لما الحِكمة تغيب عنك ماتحطش علامة إستفهام أمام أقدار الله..
خلّيك على يقين إن كل اللي بيحصلّك هو جزء من لوحة كاملة أنت مش شايف تفاصيلها، لكنه تدبير حكيم من ربّ رحيم.
أقدار الله كلها خير حتى وإن كان الظاهر ابتلاء وألم وحزن وفقد.
643
جبت 60%
جبت 90%
الشاطر ال يدرك سريعًا أن المسلم كالغيث أينما حل نفع
ويلملم شتات نفسه
مبارك لكل طالب نجح بمجموع مرضي ووصل لأول طريق حلمه
ومليون مبارك لكل طالب اجتهد وسعى ولم يوفق
(حبيبي صدقني ده اختبار من ربنا ويختبر فيه قوة إيمانك وثباتك)
ربنا عنده حكمة لا أنا ولا أنت نعرفها دلوقتي
(متستعجلش هتعرفها بعدين)
الله يعوضكم ويعوضني خير وأشوفكم ف أماكن أفضل من ال كنتم بتحلموا بيها
طول م بيطلع علينا يوم جديد لازم نجدد حلمنا ونبدأ من تاني
خليك واثق إن ربنا كريم ولطيف ومش هيضيعنا أبدًا
ومفيش تعب ومجهود بيروح
(إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا)
وخليك فاكر يا بخت ال بيمشيها حلال ❤️
643
صباحُ الخَيرِ
«لا تجعل اليأس يسرق الأمل في تدبير الخالق،
فمن يُسيّر هذا الكون الفسيح بحكمته، لن يعجزه
أن يُرمِّم شتات قلب صغير، ثقْ أنَّ من أخرج الفجر من قلب الظلام، قادرٌ على إخراج فرحتك من جوف الضيق، فما بعد العسر إلا يُسر».
643
«كيف لابتسامةٍ بسيطةٍ أو لسؤالٍ صادقٍ عن الحال أن يُزيحَ كمِّيَّةً مهولةً من العناء عن القلوب!
سبحانَ الذي خلقَ الحُبَّ وهيَّأه داخلَ النفس؛ لتستطعمَ به أدنى المشاعرِ الصادقة، وتُعظِّمَها حتى تكونَ دافعًا لها إلى الحياة».
- إسلام منصور.
643
وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ
لان احنا غير متعبدين بالنتائج
نحن نتعبد لله بالسعي
643
فعليكَ تقوى اللهِ فالزمها تَفُز
إنَّ التَّقِيَّ هو البَهِيُّ الأهيَبُ.
- عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
643
ما أهون على الناس أن يسألوا: لِمَ لا تعمل؟ ولِمَ لم تتزوج بعد؟ ولِمَ لم تُرزق ولدًا؟ وكأن الأقدار تمضي على ما يشتهيه الخلق، لا على ما يقضيه الخالق.
ولو علموا أنَّ لكلِّ إنسانٍ أجلًا في رزقه، وميعادًا في عطائه، ما أثقلوا النفوس بأسئلةٍ لا تُغيِّر قدرًا، ولا تُعجِّل خيرًا. فما من رزقٍ كتبه الله لعبدٍ إلا سيبلغه، وما كان الله ليؤخِّر خيرًا إلا لخيرٍ أعظم، ولا ليمنع عبدًا إلا ليُعطيه في الوقت الذي يعلم أنه أصلح لقلبه وحياته.
فلا تُقِس حياةَ أحدٍ بساعة حياتك، ولا تُحاكم أقداره إلى أقدارك. فارفق بالناس، ولا تُرهقهم بأسئلةٍ قد حملوا همَّها طويلًا، ودَعْ لكلِّ امرئٍ موعدَه مع قضاء الله.
643
من لؤم العبد أن يكون خيرُ الله لديه مكتومًا، وبلاؤه مُعلنًا. أما النعمة فلا تُذكر، ولا تُشكر، ولا يعلم بها مخلوق، وإذا مسَّه من قدر الله شيءٌ ملأ الدنيا صياحًا، وراح يشكو الأيام والزمان، ويتوجع للقريب والغريب.
وهذا خُلُقُ سوءٍ ذمَّه الله تعالى، فقال: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لِرَبِّهِ لَكَنُودࣱ﴾. قال المفسرون: هو الذي يعدُّ المصائب، وينسى النِّعم.
اللهم اجعلنا شاكرين لنعمتك، مُثنين بها عليك، قابلين لها، وأتممها علينا يا كريم.
