ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

رِفق

رِفق

前往频道在 Telegram

بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92 https://www.facebook.com/share/1CN2THkTgq/

显示更多
未指定国家未指定类别
654
订阅者
+124 小时
+27 天
+630 天
帖子存档
نظرَ للسماء وقالَ سُبحانَك تعلَمُ حاجَتي وما في نفسِي وسكَت ولكن ما سَكتَت عينَـاه!

ما_تيسر_من_سورة_النساء_القارئ_بلال_السيد_quranMP3_160K.mp310.86 MB

قال ﷺ: "علام يقتل أحدكم أخاه؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة".

في ناس بتستعجل العقاب وكأن يوم القيامة مجرد كلام… لكن هييجي يوم يعرفوا فيه إن وعد ربنا كان حق. ربنا سبحانه وتعالى يبدأ السورة بقوله: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ۝ لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ﴾ يعني في ناس كانت بتستهزئ وتستعجل العذاب، وكأنها بتقول: فين اللي بتوعدونا بيه؟ لكن ربنا يؤكد: العذاب واقع… ولو ربنا قدّر نزوله، مفيش حد يقدر يمنعه. وبعدين ربنا يلفت نظرنا لحقيقة مهمة جدًا: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ يوم عظيم، يوم مش زي أيام الدنيا، يوم طويل وشديد على من عصى الله. وعشان كده ربنا يقول للنبي ﷺ: ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ۝ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ۝ وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ هم شايفين يوم القيامة بعيد… لسه بدري. إحنا عايشين. أكيد قدامنا وقت. لكن عند ربنا… هو قريب. وبعدين القرآن ينقلنا لمشهد يوم القيامة، يوم السماء تتغير، والجبال اللي إحنا شايفينها ثابتة تصبح كأنها صوف متطاير. وفي اليوم ده الإنسان هيكون مستعد يعمل أي حاجة عشان ينجو من العذاب. ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ۝ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ﴾ تخيل… الإنسان اللي كان مستعد يعمل أي حاجة عشان أولاده في الدنيا، ممكن يوم القيامة يتمنى لو يفتدي نفسه بهم! مش لأن الحب اختفى… لكن لأن هول الموقف أكبر من أي شيء. ثم يقول ربنا: ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَىٰ ۝ نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ ۝ تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ ۝ وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ﴾ تحذير شديد للإنسان اللي أعرض عن ربنا، وجعل همه الدنيا وجمع المال وتكديسه. ثم يرجع ربنا يصف طبيعة الإنسان: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ۝ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ لكن مش كل الناس كده… في ناس الصلاة غيّرتهم. وفي ناس عرفوا إن في أموالهم حقًا للمحتاج. وفي ناس صدّقوا بيوم الحساب، وخافوا من التقصير، وحافظوا على أنفسهم وأماناتهم. دول اللي ربنا وعدهم بالكرامة والنجاة. 🤍 وبعدين السورة ترجع تحذر الناس اللي بتستهزئ بالرسالة وبتنشغل بالدنيا، ويأتي في النهاية أمر شديد: ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ يعني سيبهم في غفلتهم ولهوهم… لحد ما ييجي اليوم اللي كانوا بيتوعدوا بيه ويكذبوا بوجوده. 💭 وأقوى رسالة في الآيات دي: إحنا ممكن نعيش وكأن الموت بعيد… وكأن القيامة بعيدة… وكأن التوبة ممكن تتأجل للأبد. لكن ربنا يقول: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ۝ وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ اللي إنت مأجله النهارده… ممكن ما تلحقوش بكرة. والصلاة اللي بتأجلها… والذنب اللي بتقول هتسيبه بعدين… والتوبة اللي مستني لها وقت مناسب… يمكن الوقت المناسب هو دلوقتي. لأن في يوم جاي لا محالة… يوم مش هينفع فيه نرجع للدنيا ونصلح اللي فات. ﴿حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ اللهم اجعلنا من أهل الصلاة والطاعة، وآمِنّا يوم الفزع الأكبر، ولا تجعلنا من الغافلين.

photo content

لم أكن أمتلك في السابق معيارًا واضحًا في اختيار من حولي من الناس، فمرةً يغريني في الإنسان سعة علمه واطلاعه، وتارةً يغريني ذكاؤه وسرعة بداهته، وكرةً فصاحته وحسن حديثه، وطورًا اجتهاده وتجلّده في العمل، وغير ذلك من المعايير التي تجعلك تميل للاقتراب منه والعمل معه. لكن حين عدتُ إلى القرآن وجدت المعيار واضحًا، وهو معيار الصدق {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}. تساءلت: ما الفئات الأخرى التي أمرنا الله أن نكون معها؟ ذهبت أبحث في القرآن وكانت المفاجأة أن جملة "كونوا مع" لم تأت في القرآن إلا مع فئة الصادقين! وحين تتفكر تجد أن الواقع يثبت فعلاً أن صفة الصدق هي المركز والجوهر، لأن غياب الصدق يعني انتفاء الثقة، وانتفاء الثقة يعني انتفاء الأرضية التي يُمكن أن تُبنى عليها أي علاقة إيجابية دائمة. لذلك لا تغريك مزايا الناس إن لم تكن تنطلق من قلب صادق، نعم يمكن أن تكون لك علاقات معهم وتستفيد من مزاياهم، لكن لا تجعل مزاياهم تغريك لإدخالهم في دائرتك القريبة، هذه الدائرة احرص دائمًا على ألا يدخلها إلا الصادقون. - د.نايف بن نهار

السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته صباحُ الخَيرِ دائمًا ذَكِّر نفسك أنَّ الدُّنيا لن تدوم، وأنَّ وجودك فيها مرحلةٌ قصيرة وسريعة، وسيأتيك الموت وتُغادر هذه الحياة، وإلى الله المصير. فلا تُبالغ في تضخيم أمور الدُّنيا، ولا تُرهق نفسك بالقلق من المستقبل، ولا تُخوّف نفسك من الرِّزق والظروف الصعبة. توكَّل على الله في جميع أمورك، واعمل لما بعد هذه الحياة، وعِش حياتك مُطمئنًّا؛ فما كُتِب لك سيأتيك، وما عند الله خيرٌ وأبقى.

photo content
+2

Repost from N/a
يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ

‏لازم الواحد يدرك إن فيه فترات صعبة في حياته مش نافع معاها أي حاجة غير الصبر، ونتقبل دا، ونتعلم إننا نصبر زيها زي أي مهارة بنتعلمها، والجميل إن الصبر عبادة، وانتظار الفرج عبادة .. ‏أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَام .

لذّة التصدّي لشهوات النفس وقهرها أحلى بكتير من لذّة نيل تلك الشهوات، حقيقةً مفيش أحلى من شعور القوة اللي بتحسه لما تقول لنفسك لأ في حاجه محرّمه هتموت وتعملها، الله يرزقنا الثبات ويكفينا بحلاله عن حرامه .

‏أصبحنا نُشهِدُك أنّكَ أكرَمُ مَن سُئِل وأعظَمُ مَن أعطىٰ، وأجود مَن وَهَب، لا حَولَ لنَا ولا قُوّةَ إِلّا بِك. الحَمْدُ للّٰهِ الذي أَذنَ لنَا بيومٍ جديدٍ لنعبُدهُ ونشكُرهُ ونتُوبُ إليهِ.

قال ابنُ عبّاسٍ رضي الله عنه: ضَمِن الله تعالى لمن قرأ القرآن وعَمِل بما فيه ألّا يضلَّ في الدّنيا، ولا يشقى في الآخرة.

الإنسان تصنعه خلواته؛ ففي الخلوة تظهر حقيقة العبد، ويظهر ما في قلبه حين يغيب نظر الناس ولا يبقى إلا نظر الله. فما يفعله الإنسان في خلواته ينعكس على قلبه وروحه وشخصيته؛ فإن كانت خلواته بالمعاصي، أظلم قلبه وضعفت نفسه، وظهرت آثار ذلك عليه وإن حاول إخفاءها. وإن كانت خلواته بالطاعة، وذكر الله، ومجاهدة النفس، أشرق قلبه، وانعكس نور الطاعة على وجهه وأخلاقه ومعاملته للناس. وكم من إنسانٍ يختلي بمعصيته، فيُفسد بها ما بينه وبين الله، ثم يتعجب من ضيق صدره وقسوة قلبه! وكم من إنسانٍ يجعل خلواته لله، فيصلي حيث لا يراه أحد، ويذكر الله حيث لا يسمعه أحد، ويترك المعصية وهو قادر عليها؛ فيجعل الله له من أثر ذلك نورًا في قلبه، وراحةً في روحه، وقبولًا في قلوب الناس. إن ما تفعله في خلواتك هو ما يصنع حقيقتك؛ لأن الناس يرون منك ما تُظهره، أما الله فيرى منك ما تخفيه. فأصلح ما بينك وبين الله في الخلوة، يصلح الله لك ما يظهر منك أمام الناس.

هناك إنسانٌ لا يأتي للَّٰه طواعية ، لا يأتي للَّٰه بالرَّخاء واليُسر، وهو صحيحٌ ومُعافى وقويّ، لا يأتي للَّٰه إلا بالشِدَّة والقهر والمرض والفقر، بُطولتك أن تأتيه طواعية بمُبادرة منك، قبل أن يأتي بك جرَّاً إليه. الحسن البصري رحمه الله

إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا ﷲ وحده= تحمل ﷲ حوائجه كلها وحمل عنه ما أهمه. وإذا أصبح العبد وأمسى والدنيا همه= حمّلهُ ﷲ همومها وغمومها ووكلها إلى نفسه! ابن القيم

لم أرَ شخص مُضطربًا نفسيًا وفاقد سلامه النفسي مثل المُلتزم وقت ما بينتكس! أو يكون في مرحلة فتور! حتَّى الدُنيا كُلَّها لو اترمت تحت قدميه ما بيعرفش يفرح أو يكون بخير أبدًا. وهذا ما هو إلَّا إثبات دُنيوي قاطع إن لذَّة القُرب من الله لا يُعادلها نَعِيم الدُنيا كُلَّها! أثر المعصية وحُب الدُنيا على الإنسان بيبان سريعًا على قلبه، وحالته النفسيَّة، فتبقى كُل دُنيته بخير بس هو مش قادر يكمل! معندوش قُدرة لأي حاجة، وقد تنحصر أُمنيَّاتُه في إنه يرجع لعهد إلتزامع الأول وبس. وحقيقي أثر المعصية أو البُعد عن الله على الإنسان اللي بيجاهد أو بمعنى أصح اللي فهم الدُنيا صح أصعب بكتيررر من اللي عايش كده وخلاص! لإن العلم بيكون حُجة عليه، وما بالك اِجتماع علم وخوف في آنٍ واحد!! حقيقي الله يعين الإنسان على طاعته ويصطفيه بأن يجعله من أحب عباده إليه، ويرزقنا طيِّب المقام وحُسن الختام، اللَّهُم آمين.

مفيش إنسان على وجه الأرض إلا وهو مُبتلى!

يُريد إفراغك من عباده..لتمتلئ به وحده..يجعلك تيأس؛ لئلا ينبت في قلبك أملًا غير ما أراده، ولا تصل لدروب لا يُذكر فيها اسمه.. ولا تتساوى في قلبك مراتبه ومراتب الزائلين.. لو أرادك مثل القاسية قلوبهم.. لتركك للدنيا تبتلعك وتلهو بك.. وتضع وشومها على روحك..يومًا بعد يوم.. غير أنه أراد البلاء لك سبيلًا كي تَميز صوته من بين الصخب والأصوات، وترى أثره من بين الآثار وتتبع سبيله من بين السُبل..ويُريك دون غيرك أمارات تُثبِّت فؤادك.. وإن عُرف ما بينك وبينه.. رُميت بالجنون .. غير أنه يصطفى من عباده مَن يشاء.. يصطفى بالبلاء والاختبار والاستخدام.. وإن عرفت؛ فالزم والله ما يليق بمَن عرف وذاق أن يحيد لأنه عرف ما لا يُعرف وذاق ما ندر ولمس من المعية؛ ما يجعل التراجع في محرابه خطية.. فلا تخطئ الخُطى فدربك مبارك ووحده الصاحب.. اللهم أنت الصاحب..