uz
Feedback
"ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ 𓂆"

"ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ 𓂆"

Kanalga Telegram’da o‘tish

آياتٌ تُتلى، وأحاديثٌ تُروى، وتذكيرٌ يُحيي القلب. خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
472
Obunachilar
-124 soatlar
+27 kunlar
-1330 kunlar
Postlar arxiv
النساء من 131-173

﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾ «تأمَّلْ: أي وفَّقَهم للتوبةِ ثمَّ قَبِلها منهم..؛ ما أكرمَهُ! وما أوسعَ رحمتَهُ ولطفَهُ بعبادِه. فمِن أعظَمِ النِّعمِ أن يُحييَ اللَّهُ في قلبِكَ شعورَ النَّدمِ بعد المعصية، والوِحشةَ التي تُحاصِرُكَ حتى تسوقَكَ إلى أمانِ التوبة. فهذا هو معنى إرادةِ اللَّهِ الخيرَ بك، حين اختارَكَ لقُربِه مهما عَظُمَ ذنبُكَ وطالَ بُعدُكَ».

وإذا أراد الله بالعبد خيرًا أعانَه بالوقت، وجعل وقتَه مساعدًا له، وإذا أراد به شرًّا جعلَ وقتَه عليه، فكلّما أراد التّأهُّبَ للمسير لم يساعده الوقت، والأوّل كلّما همَّتْ نفسه بالقعود أقامه الوقت وساعده. ابن القيم

بص للأعلى منك في الدين وللأقل منك في الدنيا مش العكس!

وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ و جلَّ سُرُورٌ يدخِلُهُ على مسلمٍ كلمةٌ طيبةٌ منك، ابتسامةٌ صادقةٌ، مواساةٌ لمهموم، أو عونٌ لمحتاج؛ تفاعلكم مع الرسائل ده بيخليني مبسوط 😁 وقد قال ﷺ: «لا تَحقِرَنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلْق».

{لَا یَمَسُّهُمۡ فِیهَا نَصَبࣱ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِینَ} يا ربّ ارزقنا الجنَّة وأُنس الجنَّة:)

" تبقى المرأة لها هيبة ووقار حتى تخوض في مجامع الرّجال، وتكثر من الأخذ والرد معهم وتعطيهم المجال لاقتحام حدودها فتذهب هيبتها وتسقط من أعين من كان يقدرها، ومن فقدت الحياء لا وزن لها لا بنقابها ولا بجمالها ولا بعلمها - الحياء رأس الحشمة والجمال والعلم - ومن صور فقدان الحياء أن تضاحك المرأة الرجال الأجانب وتمازحهم عبر هذه المنصات الافتراضية! "

‏"ولعلِّي ألقاكَ وأرجىٰ أعمالِي عِندَكَ أنِّي أُحبُّك، وأُحبُّ مَن يُحبُّك، وأُحبُّ جِباهَ السَّاجِدين لك، ووجُوه الحافِظِينَ لِكتابك، وشخوص المُتكلِّمين عنْك!"

أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمدلله، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم، وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم، وشر ما بعده، ربِّ أعوذ بك من الكسل، وسوء الكِبَر، ربِّ أعوذ بك من عذاب في النّار ،و عذاب في القبر. اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ، أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر. يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طَرْفَةَ عَيْن.

يوم القيامة مقداره 50 ألف سنة . يعني الدقيقة الواحدة من يوم القيامة تساوي تقريبًا 35 سنة من عمر الدنيا. يعني اللي عاش 30 سنة في الدنيا .. كأنه عاش أقل من دقيقة. واللي عاش 60 سنة .. كأنه عاش دقيقتين إلا قليلًا. تخيل بقى .. كل الجري، والتعب، والخلافات، والمشاكل، والفرح، والحزن كل العمر اللي إحنا شايفينه طويل في ميزان الآخرة لا يساوي سوى دقيقتين ثلاثة . ف قبل أن يضيع عمرك في شيء لا يستحق ، تذكّر أن الرحلة كلها أقصر مما تظن . قال الله تعالى ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾ . النازعات : 49 .

‏مفرِطٌ في التمنّي، مفرطٌ في التفكير. يا رب، ألهمني رُشدي، ووسِّع لي صدري بحكمتك، يا واسع

هو الصّالح ممكن يقع !! الشيخ إبراهيم بشندي

عارف ايه اللي يستاهل تزعل عشانُه بجد؟ فتورك في العبادة، وسرحانك في الصلاة، وقلة خشوعك ! اللي يزعل بجد إنك تقوم توطي صوت القُرآن أو تقفلُه عشان تسمع مُسلسل أو أُغنية ! اللي يزعل بجد إن لسانك بينقط عسل مع صحابك، وبيسيء الأدب مع والديك ! اللي يزعل بجد إن ربنا يلاقيك في المكان اللي نهاك عنه ! اللي يزعل بجد لما تسمع صوت الأذان ومتقومش تصلي وتفوت صلاة ورا صلاة ورا صلاة «واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله»

من أجلِّ ما يحرص عليه المؤمن المحبُّ لربه =دوامُ التعرض لله تعالى بالمسألة والدعاء الكثير الطويل بالإلحاح والذلة والافتقار والاضطرار والانكسار. ومن أجلِّ ما يحرص المؤمن على تحصيله= مقامُ الفرح بالقرآن، والتنعم بتلاوته، وتثويره، وتلقُّف أنواره وبركاته، بالشوق والحب واللذة والابتهاج وانشراح الصدر وقرة العين. وإن عبدًا يسأل ربه الفرح بفضله ورحمته=لعبدٌ محفوف بالعناية موصول بالمعية.

‏الله وحده يعصمك من الذنوب : ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلًا يقول: «اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه، فحل بيني وبين معاصيك» فأُعجِبَ عمر رضي الله عنه ودعا له.

نصائح الشيخ رحمه الله 1- التعرّف على الله بأسمائه وصفاته. 2- الوقاية من الحدود والمحرمات (التعرّف عليهم والوقاية منهم) 3- اعرف عَاقبة ذنوبك وما تورثه من ذُل. 4- الدعاء (اتعلم ازاي تدعي ) 5- كن متيقظًا للشيطان وما يُلقي إليك من الوساوس 6- الأستسلام ( اخرج من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته وذلك لن يحدث إلا إذا تعرّفت على الله عز وجل بأسمائه وصفاته) 7- لو وقعت قوم على طول توضأ وصلّ ركعتين و عاتب واشتكي نفسك إلى الله و لا تجلس مُعطيًا للشيطان فرصة لقتل قلبك 8- انشغل عن المعصية بالطاعة 9- احتقار المعصية و لا تألفنّها فتهلك 10- لا تمُدَّن عينيك . 11- البَحَثْ في نعمة الله، لا تكن غافلًا عنها و احمده عليها. 12- اشغل فراغك بما ينفع من أمور الدنيا والآخرة. 13- الألتزام بأذكار الصباح والمساء. 14- أحسن الظن بالله ولا تستعجل نتيجة أو جزاء طاعتك. 15- عليك بكثرة ذكر الله.

صباحُ الخَيرِ من آثارِ الذنوب أن يُبتلى العبدُ بمن يستخفُّ به، أو ينتقصُ من قدرِه، أو يتجرَّأ عليه بغيرِ حقٍّ. وربما صدر ذلك ممَّن لا معرفةَ له به ولا صلةَ بينهما، فيلقى من سوءِ الأدبِ والجرأةِ ما يؤلمُه ويؤذيه. فإذا وقع له شيءٌ من ذلك، فليكن أوَّلُ ما يفعله أن يُراجعَ نفسَه، ويتفقَّدَ ما بينه وبين ربِّه، ويجعلَ هذه المواقفَ بابًا للتوبةِ والإنابةِ وكثرةِ الاستغفار. ومع هذا، فليس كلُّ ما يُصيبُ الإنسانَ من أذًى أو إساءةٍ يكونُ عقوبةً بسببِ ذنبٍ معيَّن؛ فقد يكونُ ابتلاءً يرفعُ اللهُ به الدرجات، أو اختبارًا للصبر، أو مجرَّدَ سوءِ خُلُقٍ من الطرفِ الآخر. غيرَ أنَّ محاسبةَ النفسِ عند نزولِ المكاره، والرجوعَ إلى اللهِ بالتوبةِ والاستغفار، من أنفعِ ما يسلكُه العبد، وهو دأبُ كثيرٍ من السلفِ الصالح رحمهم الله.

«كان من دعاءِ النبيِّ ﷺ: "اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ". وقال اللَّهُ تعالى: ﴿فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾. فالهدايةُ مِنَّةٌ من اللَّهِ، والعصمةُ من الفتنِ فضلٌ من عندِه، ولا غنىٰ للعبدِ عن سؤالِ ربِّه الثباتَ والرشاد. فاللَّهُمَّ اهدِنا، وعلِّمنا، وثبِّتنا، ولا تفتنْ قلوبَنا بعد إذ هديتَنا، وهبْ لنا من لدنكَ رحمةً إنَّكَ أنتَ الوهَّاب».

الشيخ محمد عبادة