كُنّاشـة يَاسَمِينة
Open in Telegram
كلامٌ غضُّ المكاسر، أنيقُ الجواهر، يكاد الهواء يسرقه لُطفًا، والهوى يعشقه ظرفًا.. https://jasminespace.sarhne.com
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
257
Subscribers
+524 hours
+67 days
+2330 days
Posts Archive
قد يصل المرء إلى حال لا يجد لهذه الحياة معنًى غير انتظار الموت، يضيق عليه كلُّ متّسع، ويظلم أمامه كلُّ طريق، والنّجاة النّجاة في أن يتذكّر أنّه لا ملجأ من الله إلا إليه، وأنّه لا حول ولا قوّة إلا بالله، عسى أن يطمئنَّ بذلك قلبه، وتسكن روحه..
من النّاس صِنفٌ طويل السّكتة، شارِد النّظرة، تعزِلُه خاطرته، فإن أفصح رأيت عبارته صائبة، وإذا أرسل الفكرة فليست تعود خائبة، وأساليبُه بالودِّ تُنقِي بحرَا، وتشويقُه بالحُسن يُزهِر صحرَا، والأنظار تتشوَّفُه، والأفئدة تتلقَّفُه، فقليلُ هذا ممدوح، وميزانُه بجميل الأوصاف مرجوح..
لصاحبه.
بَدا لِيَ مِنها مِعصَمٌ يَومَ جَمَّرَت
وَكَفٌّ خَضيبٌ زُيِّنَت بِبَنانِ
فَلَمّا اِلتَقَينا بِالثَنِيَّةِ سَلَّمَت
وَنازَعَني البَغلُ اللَعينُ عِناني
فَوَاللَهِ ما أَدري وَإِنّي لَحاسِبٌ
بِسَبعٍ رَمَيتُ الجَمرَ أَم بِثَمانِ
عمر بن أبي ربيعة.
فقلتُ لها: أنتِ الحَبيبَةُ فاعلمِي
إلى يومِ يَلقَى كلَّ نَفسٍ حَبيبُها
وَدِدتُ بــلا مَـــقتٍ مِن اللهِ أنَّها
نَصِيبِي مِن الدُّنيا وأنِّي نَصِيبُها
عبد الله بن الدّمينة.
ولمّا أراد الحُصريّ القيروانيّ في تُحفته «زهر الآداب وثمر الألباب» أن يفرد جملةً من كلام أبي الفَضل أحمد بن الحُسين الهمذانيّ -بديع الزّمان- قال عنه واصفًا:
«وهذا اسمٌ وافق مُسمَّاه، ولفظٌ طابقَ معناه، وكلامٌ غضُّ المكاسر، أنيق الجواهر، يكاد الهواء يسرقه لُطفًا، والهوى يعشقه ظرفًا».
وكان من عادتهم أن يختاروا لأبنائهم من الأسماء ما فيه البأس والشّدّة ونحو ذلك: كمحارب، ومقاتل، ومزاحم، ومدافع ونحو ذلك، ولمواليهم ما فيه معنى التّفاؤل: كفرح، ونجاح، وسالم، ومبارك، وما أشبهها.
ويقولون: أسماء أبنائنا لأعدائنا، وأسماء موالينا لنا، وذلك أنّ الإنسان أكثر ما يدعو في ليله ونهاره مواليه، للاستخدام دون أبنائه، فإنّه إنّما يحتاج إليهم في وقت القتال ونحوه.
صبح الأعشى، القلقشنديّ.
وأنّها - أي الصّلاة على النبيّ ﷺ - سببٌ للبركة في ذات الْمُصلِّي وعَمَلِهِ وعُمُرِه وأسباب مصالحه، لأنَّ الْمُصلِّي داعٍ ربَّه أنْ يُبارِكَ عليه وعلى آله، وهذا الدُّعاءُ مُستجابٌ، والجزاءُ مِن جِنسهِ.
ابن القيّم رحمه الله.
••
خطر متابعة التّافهين والحمقى على منصّات التّواصل:
قال الأحنف بن قيس:"إنّي لأجالس الأحمق السّاعة فأتبيّن أثر مجالستي له في عقلي".
وقال الجاحظ:"لا تجالس الحمقى فإنّه يعلق بك من مجالستهم يومًا من الفساد ما لا يعلق بك من مجالسة العقلاء دهرًا من الصّلاح؛ فإنَّ الفساد أشدّ التحامًا بالطّبائع".
وَما حاجَةُ الأَظعانِ حَولَك في الدُّجى
إِلى قَـــمَرٍ مــا واجِـــدٌ لَــك عـــادِمُـــه
المُتنبِّي.
من أمثال العرب: "أمنع من أمِّ قِرفة". وأم قِرفة هي؛ فاطمة بنت ربيعة الفزاريّة، زوجة مالك بن حذيفة بن بدر.
وكانت من أشدّ نساء العرب منعةً، وعزًّا، حتّى قيل إنّ في بيتها خمسين سيفًا، كلّ سيف منها لذي مَحرَمٍ لها، فـصار المثل يُضرب في شدّة العزّ والمنعة.
العقد الفريد لابن عبد ربّه.
وفي الهودجِ الإِنسيِّ للإنسِ غادةٌ
كشمسِ الضُّحى يزهو بها القَلْبُ والقُرْطُ
منعَّمةٌ لم تدرِ ما عيشُ شِقوةٍ
ولم يبدُ منها في جَنى خَبَطٍ خَبْطُ
مليحةُ مَجرى الطَّوقِ أمّا وشاحُها
فصادٍ وأمّا الحِجْلُ منها فمُنغَطُّ
خَدَلَّجةٌ ملءُ الإزارِ خريدةٌ
تكادُ أعاليها من الرِّدفِ تنحطُّ
إذا هي قامتْ قلتُ: عُسْلوجُ بانةٍ
وإمّا مشتْ عفّى على إثرِها المِرْطُ
كأنَّ لَماها والرُّضابَ وثغرَها
حَبابٌ بكأسٍ فيه شُهدٌ وإسفِنطُ
تتيهُ به عودُ الأراكِ إذا جرى
عليه ويزهو من ذوائبِها المُشْطُ
فمَعصَمُها حَلْيُ الأساورِ والبُرى
وباللّيتِ تزدانُ القلائدُ والسِّمْطُ
شاعر.
الياسمينُ نباتٌ عجيب!
لا يتطلّب أيةّ عناية خاصّة لينمو، ولا يكلّفك أيّ مجهود، لكنَّك إن لمستَ زهره أتلفته!
فكأنّه ينتصر لصموده وعصاميّته، بالإفراط في رقّته..
وهذا طبعٌ نبيل..
رَمَى واتَّقَى رَميِي، ومِن دُونِ ما اتَّقَى:
هَوًى كاسِــرٌ كَفِّي، وقَوسِـي، وأسهُمِي!
المُتَنبِّي.
«الأدبُ أصعبُ مُرتَقًى وأعزُّ مَنالًا من أن يَمتلك ناصيتَهُ مَن يقرؤونَهُ في أوقاتِ الفراغ».
زكي مبارك.
ما أعذَب أن تكون عند المرء مَلَكَةً شعريّة، أو خليلاً شاعراً يذكره في شِعره، أو رَفيقاً -قصُرت عنه المَلَكة- فلَم يُثنِه ذاك مِن أن ينتقي لصاحِبِه مِنَ الشِّعرِ أحسَنَهُ! 🤍
Repost from N/a
تأييدًا لياسمينة فإني أحب هذا البيت جدًا جدًا:"علّم طيوفك لا تجينا بالصلاة يا كم سجدنا من سبايبكم سهو" وقد وقفت له على معنى فصيح في شعر المجنون ولكن المجنون طغى في ذلك أكثر لفظا ومعنى كعادته غفر الله له. أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
