كُنّاشـة يَاسَمِينة
前往频道在 Telegram
كلامٌ غضُّ المكاسر، أنيقُ الجواهر، يكاد الهواء يسرقه لُطفًا، والهوى يعشقه ظرفًا.. https://jasminespace.sarhne.com
显示更多未指定国家未指定类别
265
订阅者
无数据24 小时
+207 天
+4230 天
帖子存档
أُريــد مِن الــدُّنيا ثَلاثًا وَإِنَّها
لغايَةُ مَطلوبٍ لِمَن هُوَ طالِبُ
تِلاوَةُ قُــرآنٍ وَنَفـسٌ عَفيفَةٌ
وإكثارُ أعمالٍ عَلَيها أُواظِبُ
أبو حيّان الأندلسيّ.
لَيلٌ طَوِيلٌ
وحُزنٌ ثَقِيلٌ
وخَدٌّ أسِيلٌ
ودَمعٌ يَسِيلُ!
وذِكرَى تَلُوحُ
ورُوحٌ تَنُوحُ،
وَقَلبٌ جَرِيحُ
وصَبرٌ جَمِيلُ!
لِقائله.
ومَن لُبُّهُ مع غيــرهِ كيف حــالُهُ
ومَن سِرُّهُ في جَفنِهِ كيف يكتمُ
المتنبِّي.
+1
يُقال أنّ المعريّ كان يسمّي كل شاعر باسمه، إلا المتنبي، كان يسمّيه: "الشّاعر".
كأنّه لا يعترف إلا به!
قال وهب بن الورد: اتقّ الله على قدر قدرته عليك واستحي منه على قدر قربه منك.
جامع العلوم والحِكم.
لَم أدرِ ما غُرْبَةُ الأوطَانِ وهْوَ مَعِي
وَخاطِــرِي أينَ كُــنّا غَــيرُ مُنْــزَعِجِ
شاعر.
خَيالٌ مُلِــمُّ أَم حَبيبٌ مُسَــلِّمُ
وَبَرقٌ تَجَلّى أَم حَريقٌ مُضَرَّمُ!
البُحتُريّ.
+2
كُلُّ العُلــومِ سِوى القُـــرآنِ مَشغَلَةٌ
إِلّا الحَديثَ وَعِلمَ الفِقهِ في الدّينِ
أَســاءَ فَزادَتهُ الإِسـاءَةُ حُظوَةً
حَبيبٌ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ
أبو فراس الحمدانيّ.
ذو الهمّة إن حُطّ فنفسُه تأبى إلّا عُلُوًّا كالشُّعلة من النّار يُصَوّبها صاحبها وتأبى إلا ارتفاعا..
عيون الأخبار لابن قُتيبة.
إنّما الفقيه الذي أنطقته الخشية وأسكتته الخشية، إن نطق نطق بالكتاب والسنة، وإن سكت سكت بالكتاب والسنة، وإن اشتبه عليه شئ وقف عنده وردّه إلى عالمه.
الفضيل بن عياض.
وقال أعرابيّ يمدح رجلا:
حليم مع التّقوى، شجاع مع الجدا
ند حين لا يندى السّحاب سكوب
ويجل أمورا لو تصيّفن غيره
لماتَ خفاتا أو لكاد يذوب
شديد مناط القلب في الموقف الذي
به لقلوب العالمين وجيب
فتى هو من غير التخلّق ماجد
ومن غير تأديب الرّجال أديب
زهر الآداب وثمر الألباب، الحصريّ القيروانيّ.
••
استشعار هذا الحديث، مهيب!
❞ما توادَّ اثنانِ في اللهِ فيُفَرَّقُ بينهما إلَّا بذنْبٍ يُحْدِثُهُ أحدُهما❝.
صحيح الجامع.قال المنّاوي في "فيض القدير": (ما توادّ) بالتّشديد (اثنان في الله، فيفرَّق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما) فيكون التّفريق عقوبة لذلك الذنب؛ ولهذا قال موسى الكاظم: إذا تغيّر صاحبك عليك، فاعلم أن ذلك من ذنب أحدثته، فتب إلى الله من كل ذنب، يستقيم لك وده. وقال المزنيّ: إذا وجدت من إخوانك جفاء، فتب إلى الله، فإنّك أحدثت ذنبا، وإذا وجدت منهم زيادة ودّ، فذلك لطاعة أحدثتها، فاشكر الله تعالى. انتهى.
«لو اعتصم شوقي بمثل سُلوِّك عن صلتي لم أبتذل لك عن وجه الرّغبة فيك، ولا تحسّيت مرارة تماديك، ولكن استخفّتني صبابةٌ إليك، فاحتملت صعب قسوتك، لعظيم قدر مودّتك..»
نظر ابن أبي ذئب إلى عائشة بنت طلحة تطوف بالبيت، وقد شغلت النّاس بالنّظر إليها لبراعة حسنها، فقال لها: أَمَةَ الله! خمّري وجهك، فقد فتنت النّاس، فهذا موضع رغبةٍ ورهبة. فقالت له: إحرامي في وجهي، وأنا من اللّواتي قال فيهنّ العرجيّ:
من اللاّءِ لم يَحْجُجْنَ يبغين حِسْبةً
ولكــنْ ليقـــتُلْن التَّـــقيَّ المُـــغَفّـــلاَ
فقال: صان اللهُ ذلك الوجه عن النّار! فقيل له: أفتنتك يا أبا عبد الله؟ قال: لا، ولكنّ الحُسن مرحوم.
العقد الفريد، لابن عبد ربّه.
ولا تمشين في مَنكِب الأرض فاخراً
فـعمَّـــا قلــيل يحتـــويك تُـــرابــــها
الإمام الشّافعيِّ.
