عـمـر الـعُـقْـر
Open in Telegram
هي قناة أنثُر فيها ما أريد. تنبيه: أنا أشعريّ سنّي طالبٌ للمعقول، أنثرُ في هذه القناةِ ما يروقُ لي من الفوائد ممّا أقتنصه من سبكات المطوّلات والشروح والحواشي وغيرها، سواءً من المنطق أو غيرها. حسابي على فيسبوك: https://www.facebook.com/umarualuqri
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
444
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+5030 days
Number of Posts
Data loading in progress...
Reactions
Comments
Telegram Stars
TOP posts by
Data loading in progress...
Publication analysis
Posts | Views dynamics | |||||
الآن ولله الحمد خلصنا الخطابة ودخلنا في السفسطة. | 70 | 0 | 1 | 0 | Loading... | |
والله لا يشكّ أنّ قيس هذا حمار إلّا حمار | 144 | 2 | 4 | 0 | Loading... | |
فالاعتراض -عند الفحص- مركب من أخطاء متعددة: تغيير الحد الأكبر من حيوان إلى حيوان ضخم، وإدخال حد لم يرد في المقدمات، ونقل قيد من الموضوع إلى المحمول بلا حجة، وإهمال نسبية معنى ضخم، ثم الخلط بين شروط مطلق القياس وشروط البرهان ذي المحمولات الذاتية، ولذلك فالمثال لا يكشف مشكلة في المنطق، بل هو بنفسه مثال لما وُضِع المنطق لتمييزه من الاستدلالات الفاسدة، ولو حفظ الاخ حدود قياسه ولم يبدلها، لكانت النتيجة لازمة وصادقة، وإنَّما حصل الباطل حين خالف هو شروط القياس، ثم طالب القياس بتبعة مخالفته. | 54 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
ليس من عادتي الخوض في أي جدال كيفما اتَّفق، غير أنّي لمَّا رأيت الأخ قيس يكثر من تنفير الناس من علم المنطق [الذي يسميه الأرسطي] بالتشويش والأغاليط، عزمت على أن أبيّن لكم بعض جهالاته، وهي كثيرةٌ، بيد أنَّ الوقت أعز من أن نتتبّعها كلها.
أقول: هذا الاعتراض لا يتجه إلى القياس الأرسطي أصلًا، لأنَّ الأخ قيس لم يأتِ بقياس صحيح الصورة تلزم عنه نتيجة كاذبة، وإنَّما بدّل أحد حدود القياس في أثناء الانتقال من المقدمات إلى النتيجة، ثم نسب فساد النتيجة إلى صورة القياس، فإذا حررنا المثال تحريرًا منطقيًّا ظهر الخلل من فوره:
[١] المقدمة الكبرى كل فأر حيوان.
[٢] والمقدمة الصغرى كل فأر ضخم فأر.
فالحد الأكبر في القياس هو الحيوان، والحد الأوسط هو الفأر، والحد الأصغر هو الفأر الضخم، والنتيجة التي تلزم عن هاتين المقدمتين ليست كل فأر ضخم حيوان ضخم، وإنَّما كل فأر ضخم حيوان، وهذه نتيجة صحيحة بالضرورة، وصورة القياس هي صورة الشكل الأول المعروف بباربرا: كل فأر حيوان، وكل فأر ضخم فأر، فكل فأر ضخم حيوان.
أما الحيوان الضخم الذي ظهر في نتيجة الأخ فلم يرد في شيء من المقدمات، وإنَّما أدخله من عنده، فالمحمول في الكبرى هو حيوان، ثم صار في النتيجة حيوانًا ضخمًا، وهذان حدان مختلفان، ومن ثم لم يعد القياس مؤلفًا من الحدود الثلاثة التي ابتدأ بها، بل تسلل إليه حد رابع، ولذلك فإنَّ قوله إنَّ الصورة مستوفية لشروط القياس غير صحيح، لأنَّ من أظهر شروط القياس اتحاد الحدود والمحافظة عليها من غير تبديل في المعنى، ولو التزم الأخ الصورة التي ذكرها بنفسه، أي: كل ب ج، وكل أ ب، فكل أ ج، وجعل ب هو الفأر، وج هو الحيوان، وأ هو الفأر الضخم، لم تخرج له إلَّا النتيجة الصحيحة: كل فأر ضخم حيوان، أما لكي يحصل على حيوان ضخم فلا بُدَّ أن يجعل الحد الأكبر من أول الأمر حيوانًا ضخمًا، وحينئذ تصير الكبرى: كل فأر حيوان ضخم، وهي مقدمة باطلة ظاهرًا.
والصورة التي استند إليها الأخ تؤكد هذا ولا تنقضه، لأنَّ القضية الكلية الموجبة فيها إنَّما تفيد حمل المحمول نفسه على جميع أفراد الموضوع، فإذا كان الموضوع الفأر الضخم والمحمول الحيوان، فمضمون القضية هو كل فأر ضخم حيوان، وليس في مربع التقابل، ولا في القياس الحملي، قاعدة تجيز نقل وصف داخل في تركيب الموضوع، وهو ضخم، وإلحاقه بالمحمول، حتى يصير الحيوان حيوانًا ضخمًا، فالمعترض لم يستخرج المحمول من القياس، وإنَّما اقتطع قيدًا من الموضوع وألصقه بالمحمول، ثم توهم أنَّ هذه هي النتيجة الصورية.
وأما قوله إنَّ فساد النتيجة ناشئ من أنَّ ضخم صفة نسبية وليست محمولة بذاتها كما يفترض أرسطو، ففيه خلط بين مبحثين مستقلين، فالقياس من حيث هو قياس لا يشترط أن تكون محمولاته ذاتية لموضوعاتها، اشتراط الذاتية إنَّما يبحث في شروط البرهان العلمي ومبادئه، لا في مطلق صحة الإنتاج القياسي، فقد يكون المحمول عرضيًّا أو إضافيًّا أو غير ذلك، ومع هذا يصح القياس ما دامت الحدود محفوظة واتحاد المعاني معتبرًا، فانتقاد القياس بأنَّ ضخم ليس محمولًا ذاتيًّا ناشئ من الخلط بين صحة صورة القياس وبين كون القياس برهانيًّا بالمعنى الخاص.
بل كون ضخم وصفًا نسبيًّا يزيد المثال فسادًا من جهة أخرى، لأنَّ قولنا فأر ضخم لا يساوي قولنا حيوان ضخم، فالمراد عادة من الأول: فأر كبير بالقياس إلى أفراد الفئران، ومن الثاني: حيوان كبير بالقياس إلى الحيوانات، وقد يكون الشيء كبيرًا داخل نوعه، وهو صغير جدًّا إذا قيس إلى الجنس الأوسع، ففأر بالغ الضخامة بين الفئران لا يكون بذلك من الحيوانات الضخمة إذا قورن بالفيلة والخيول ونحوها، فلفظ ضخم وإن تكرر في العبارتين، فقد تغيرت جهة النسبة التي يتحدد بها معناه، والمفارقة أنَّ هذه النسبية في الكبير والصغير ليست اكتشافًا حديثًا يعارض أرسطو، بل هي من المعاني التي تنبه إليها أرسطو نفسه عند بحث المقولات والإضافات.
ولهذا يمكن كشف المغالطة بمثال أوضح: كل طفل إنسان، وكل طفل طويل طفل، إذن كل طفل طويل إنسان طويل، لا تلزم النتيجة، لأنَّ طويلًا بين الأطفال غير طويل بين البشر بإطلاق، لكن الذي بطل هنا ليس قاعدة القياس القائلة إنَّ ما يحمل على الكل يحمل على ما يندرج تحته، وإنَّما بطل نقل وصف طويل من موضوع المقدمة الصغرى إلى محمول النتيجة، والقياس الصحيح لا يقول إلا: كل طفل طويل إنسان، وكذلك يقال: كل نملة حيوان، وكل نملة كبيرة نملة، فكل نملة كبيرة حيوان، أما فكل نملة كبيرة حيوان كبير فزيادة لم يمنحها القياس لصاحبها. | 51 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
هل قيس حمار | 145 | 3 | 3 | 0 | Loading... | |
لو كان القياس الأرسطي سليما. لكانت كل الأقيسة (بغير تفضيل لقياس على غيره) السليمة سليمة. ولكنْ هاكم هذا التحدي على سلام غير سليم بغير احتياج للرياضيات (مع أن السواد الأعظم من الرياضة الحديثة يلعن أرسطو ويسيء إليه أكثر مما يشكُر فضلَه):
المقدمة الكبرى: الفأر حيوان.
المقدمة الصغرى: الفأر الضخم فأر.
النتيجة القياسية الصورية: الفأر الضخم حيوان ضخم.
هل مِن مأزق للأرسطية أعظم من هذا؟ فالصورة مستوفية لشروط القياس (كل ب هي ج، وأ هي ب، إذن ---> أ هي ج)، لكنَّ النتيجة كاذبة؛ لأنَّ صفةَ "ضخم" ليست محمولة بذاتها كما يفترض أرسطو، بل هي نسبة لغوية تتغير بحسب الموصوف.
هل مات أرسطو؟ نعم. ولكن هل ماتت الأرسطية؟ لا. ينوب عنه المعلوماتيون Informationists وهم أخطر أرسطيِّي هذا العصر. | 81 | 2 | 6 | 0 | Loading... | |
بدأتُ اليومَ قراءةَ كتاب «تحقيق في الذّهن البشريّ» لديفيد هيوم، وإلى الآن -بعد أن قرأتُ 36 صفحةً- ما زال هيوم يخطب ويصدّع عقلي بالشّعريّات... | 151 | 2 | 1 | 0 | Loading... | |
بسم الله الرّحمن الرّحيم، هذا كتاب تحقيق ما ذكره ابن تيمية في أوّل مقاماته من الرّدّ، في المقام السّالب لعدم علمِنا الحقائقَ دون الحدّ. | 133 | 5 | 0 | 0 | Loading... | |
No text... | 133 | 2 | 0 | 0 | Loading... | |
حاشيةٌ صغيرة قليلة الحجم، كثيرة العلم. | 152 | 2 | 3 | 0 | Loading... | |
قالَ السّيد في حاشيته على ميرك على الهداية: «الذي ثبتَ بالبرهانِ هو أنّ الماء مثلًا إمّا متّصلٌ واحدٌ أو فيه ما هو متّصلٌ واحدٌ، فلنا أن نختار الثّاني ونقولَ أن الماء مركّبٌ من أجسامٍ صِغارٍ قابلةٍ للانقسامِ في جميع الجهات وهمًا، وأن ليس شيءٌ من تلكَ الاجسامِ الصّغارِ قابلًا للانفصال بحسبِ الخارجِ لا قطعًا ولا كسرًا كما هو مذهبُ ديمقراطيس، وحينئذٍ لا يصحّ أنّ الجسمَ -الذي هو متّصلٌ في حدّ ذاتِه ولا منفصلَ لامتداده- يطرأُ عليه الانفصال، فلا يتمّ الدّليلُ على إثباتِ الهيولى، وليسَ لكَ أن تكتفي بالانفصالِ الوهميّ كما ظُنَّ؛ لأنّ اللّازمَ حينئذٍ ثبوتُ الهيولى في الوهم، والمطلوبُ ثبوتها في الخارج».
قلتُ: وهذا الشكّ مأخوذٌ من شرحِ الإمامِ على الإشارات، وذكرَه السّعدُ في شرح المقاصد. | 151 | 3 | 13 | 0 | Loading... | |
ولما اشتد مرضه قيل له، «هل لا أوصيت إلى أحد في أمور أطفالك والقيام بمصالحهم؟» فأعرض عن القائل وقال، «أستنكف أن ألتفت في هذا المقام إلى غير الله عز وجل، وأستحي أن ألتجئ إلى غيره. وإنّ والدي وأستاذي الإمام ضياء الدين رحمه الله لما حضرته الوفاة في صغري فوّض أمري إلى الله تعالى واعتمد على فضله، فرأيت خيرًا كثيرًا في صغري وفي كبري. وأنا الآن أيضًا أفوّض أمر هذا الطفل إلى الله تعالى ولا أعتمد على أحد سواه». | 137 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
نظمتُ هذه الأبيات قديمًا على بحرِ الطّويل، ولا أدري أينَ صادفتها حينها:
ما كنتُ ممّن يخافُ الموتَ إذ يفِدُ
شطرُ الفناءِ لديّ العذبُ والرّغدُ
روحي لديّ من الرّحمن عيرَتُها
أسلمتُها فرحًا إذ جاءَ مُستَردُ | 142 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
ممَّا حكي في أواخر أيَّام فخر الملَّة والدين. ترجمت الأبيات بواسطة أدوات المساعدة المتقدِّمة: لستُ ممّن يرهبون العدَم (الموت)،
فإنّ ذلك النصفَ أطيبُ لي وأحبّ من هذا النصف.
لي روحٌ هي أمانةٌ (عاريةٌ) من وجودِ الحقّ،
أُسلّمُها متى جاءَ وقتُ التسليم. | 86 | 1 | 0 | 0 | Loading... | |
No text... | 113 | 0 | 3 | 0 | Loading... | |
قالَ بيرس مورجان كبير زنوج إعلاميّي بريطانيا: اعتزالُ ميسي الدّولي دليلٌ حاسم على أنّ رونالدو أفضل لاعب في التّاريخ.
أسخف من أدلّة أخي في بيان أنّ الديموقراطيّة هي النّظام الصّحيح... | 143 | 2 | 11 | 0 | Loading... | |
[اعتراضات السيد الزاهد]
«واعترض عليه السيّد الزاهد أن مطلوب هذه الهل التي اخترعها صاحب أفق المبين، أما تصديق متعلق بقوام الماهية من حيث هي، ولا ريب في أن هذا التصديق لا يصح أن يطلب ضرورة إن حمل الشيء على نفسه، إما ممتنع إن لم يعتبر التغاير بين الطرفين أصلاً، لا ذاتاً ولا اعتباراً، ووجه الامتناع بيّن، فإن النسبة لا تعقل إلا بين اثنين، أو غير مقيد إن اعتبر بين الطرفين تغاير اعتباري، وأما تصور متعلق به أي بقوام الماهية، فهو أي التصور المذكور من أقسام مطلب «ما» الشارحة، لا من «هل». حاصل الإيراد: أن في مرتبة قوام نفس الماهية ليس إلا هي، فالمطلوب في هذا المرتبة إما تصديق متعلق بعقد ينعقد منها ومن نفسها، كقولنا: العقل عقل، ولا ريب في أنه لامتناعه أو لعدم إفادته لا يصلح أن يطلب، أو تصور متعلق بها، فهو من أقسام مطلب "ما" الشارحة، وهو ظاهر، ويدفع الاعتراض بما حققه تلميذه حيث قال: إن الماهية كانت في ذاتها باطلة، لا شيئاً محضاً، وكانت العنوانات يتصور بها عنوانات بلا معنون، فـ«ما» الشارحة يطلب هذا العنوان الذي وضع بإزائه اللفظ، ثم إذا خرجت من كتم العدم، وجاءت من الليس إلى الأليس، حتى تقررت وتجوهرت في نفس الأمر بجعل الجاعل على طريقة القائلين بالجعل البسيط، فالتصديق بذلك التقرر هو المطلوب من الهل البسيط، وهو عبارة عن الهلي البسيط، وطلب التصديق لهذا النحو من التقرر والتقوم ليس طلب ثبوت الشيء لنفسه، حتى لا يصح، أو لا يفيد، كما زعم بعض الأجلة، والتنبيه عليه: أن الماهية التي هي العقل مثلاً، إذا سئل عن تجوهره وتقرره في نفسه، كما يقال: هل العقل، أي هل ماهيته هي العقل، فالجواب: نعم، أي بعض الماهيات المتجوهرة هي العقل، وإذا سئل عن المستحيل، كما يقال: هل ماهيته هي اجتماع النقيضين؟ فالجواب: لا، أي لا ماهية متجوهرة، هي اجتماع النقيضين، والممكن والمستحيل كلاهما متساويان في حمل الشيء بنفسه، فلو كانت طلب التصديق بذلك النحو من التقرر، والمتقوم طلب ثبوت الشيء لنفسه، لم يختلف الجواب بـ«نعم» و«لا»، وإذا اختلف الجواب فبطل ما زعم بعض الأجلة، وتصور تلك الماهية المتقررة التي علم تقومها وفعليتهما، يطلب بـ«ما» الحقيقة، فلا مضائقة في اندارجه تحت الحقيقة، ولا يزاحمه السيد الباقر، وفي المقام أبحاث عجيبة لا تليق بهذا المختصر»
[ضياء العلوم على سلّم العلوم] | البلياوي، (صـ 63-64) | 175 | 1 | 2 | 0 | Loading... | |
[في أنّ الهليّات هي هي اثنان أم ثلاثة]
قالَ زاباريلا في شرح البرهان: «ويضيف أن الأمور التي يُبحث عنها أربعة في العدد، ويُعدّدها: مطلبان بسيطان، ومطلبان مركبان.
فإنه عندما يكون البحث عن شيء واحد بمفرده، يكون السؤال بسيطاً، ولا يمكن أن يكون إلا على وجهين: إذ لا يُبحث في شأن الإنسان بمفرده عن شيء غير "هل الإنسان موجود" [whether man is / هل البسيطة]، و"ما هو الإنسان" [what man is / مطلب ما]. ولكن عندما نبحث في شأن شيئين — أي عما إذا كان هذا في ذاك — يكون السؤال مركباً، ولا يمكن أن يكون كذلك إلا على وجهين: فإما أن نسأل هل الإنسان ضاحك [وهو ما يسميه اليونانيون سؤال tou hoti، وعندنا سؤال quid / هل المركبة]، وإما أن نسأل لِمَ كان الإنسان ضاحكاً [وهو ما يسميه اليونانيون dia ti، وعندنا سؤال propter quid / مطلب لِمَ]»
قلتُ: هذا مشهور المناطقة مدّةَ 23 قرنًا من الزّمان، لاحقهم يقول بما قالَ بهِ سابقهم، لكنّ السّيد الدّاماد قائلٌ بتثليث الهليّات، قال:
«منها مطلب «هل» على أقسام ثلاثة، هل الشيء، وهل الشيء موجود على الإطلاق، وهل الشيء موجود على صفة.
ويشبه أنّ أحقّ ما يسمّى بالهلية البسيطة هو الأوّل. والهلية المركّبة ضربان: بالإضافة، وعلى الإطلاق.
ولو اصطُلح على جعل البسيطة ضربين: [ألف]: بسيطة على الحقيقة، وهي هلية الشيء في نفس ماهية؛ [ب]: وبسيطة على الإضافة وبالقياس، وهي هلية الشيء بحسب الوجود في نفسه؛ والمركّبة هلية الشيء على صفة ـ فلا شطط.
وكأنّ مَن آمن بالجعل البسيط إنّما أذهل نفسه عن التثليث ثقةً بعدم انفصال الوجود عن التقرّر إلّا في اعتبار العقل. فمهما تحقّق الوجود يثبت التقرّر، لكنّ المرتبتين مختلفتان، وللشيء بحسب كلّ منهما لواحق وأحكام، فالإهمال مُغلط في المغايرة العلمية والاعتبارات التصوريّة والإذعانية والاقتناصات الحدّية والبرهانية»
وقالَ في ضياء النّجوم: «أما باقر العلوم فقسمها إلى ثلاثة أقسام حيث قال: مطلب «هل» ينقسم إلى جنسين: بسيط ومركب، ثم البسيط على نوعين: حقيقي ومشهوري، والعقد بحسبه إلى «هل» البسيطي و«هل» =المركبي ثم الهل البسيط إلى بسيطي على حقيقته وبسيطي مشهوري أما الهل البسيط فهو السؤال عن تقرر الشيء في نفسه، وأما الهل المركب فهو سؤال عنه على صفته، ويرجع إلى كون تلك الصفة له، أو كونه على تلك الصفة، والحقيقي من البسيط سؤال عن نفس الشيء بحسب تجوهر حقيقة في نفسها، وتقرر ماهية في تحتها، أعني المرتبة المتقدمة على مرتبة الوجود، وهي الصادر عن الجاعل ابتداء بلا واسطة في لحاظ العقل أصلاً، والمشهوري منه سؤال عن نفس الشيء بحسب مرتبة الوجودية في الكون، أما في نفس الأمر على الإطلاق، أو في الأعيان، أو في الذهن، وهي المرتبة على المرتبة الأولى بلا وسط، فجعل الهل البسيط على نحوين، أحدهما: مشهوري، وهو ما يطلب به التصديق، واعترض عليه السيد الزاهد» ثمّ ذكرَ إشكالَ مير زاهد فراجعه هناك.
وقالَ فضل حقّ في شرحه على الأفق تسفيهًا من الدّاماد: «هذا إحدى وساوسه التي تفرّد بها، ونحن قد حقّقنا فيما سبق غير مرة، ما تضمحل به هذه الوسوسة، وينجلي به هذا الوهم» ثمّ أوردَ إيراداتٍ عليه هناك فراجعها | 164 | 2 | 3 | 0 | Loading... | |
[خاطرة: أنت أنت وليست أفكارك أنت]
من الطبيعي أن تعتري الرجل الباحث عن الحقيقة الشكوك؛ فإذا لم يجعل أفكاره ونظرياته جزءً من هويته، لم يجد بأسًا في أن يتراجع خطوة إلى الوراء، فيعيد النظر في المسألة التي عرض له الشك فيها، أو في المبدأ الذي داخله الشك في صحته. فإذا انتهى به النظر إلى تغيير رأيه، لم يخسر شيئًا؛ لأن ذاته شيء، وأفكاره شيء آخر.
أما من يجعل أفكاره جزءً من هويته، فإنه يبذل غاية وسعه في دفع الشك عنها؛ لأنه يخشى أن يشك فيها أصلًا، فإذا تسلّل إليها الشك، دفعه ولو بالباطل، ذبًّا عن هويته التي غدت تلك الأفكار جزءًا منها. | 64 | 2 | 0 | 0 | Loading... | |
قالَ ساجقلي زاده:
«كما صرح به علي القوشجي في كتابه المسمى بعنقود الزواهر، ورتبه على ثلاثة عقود:
الأول في الوضع، والثاني في الاشتقاق، والثالث في التصريف.
وينبغي للطالب أن يستصحب نسخة منه؛ إذ لم نر له نظيرا في الفنون الثلاثة»
وقالَ حاجّي خليفة:
«عُنقودُ الزَّواهر في نَظم الجواهر في التّصريف، للمَوْلى علاء الدين عليِّ بن محمد المعروف بقوشجي، توفِّي سنة ٨٧٩. قال صاحبُ الشَّقائق : «سمعتُ أنه من تصانيفه، وجَزَم المجدي بأنه له.»
هذا الكتاب قرأتُه في شهرِ 5 الماضي وكانَ كتابًا جليلًا جميلًا، واستعنتُ بجانبِه ببعضِ الشّروح على كتبٍ أخرى، لكن بالجملة كانت التّجربة جميلة.
وهاهنا مخطوطاتٌ متفاوتةٌ في الوضوح للكتاب | 191 | 1 | 2 | 0 | Loading... |

