en
Feedback
عـمـر الـعُـقْـر

عـمـر الـعُـقْـر

Open in Telegram

هي قناة أنثُر فيها ما أريد. حسابي على فيسبوك: https://www.facebook.com/umarualuqri

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
334
Subscribers
-124 hours
No data7 days
+3830 days
Number of Posts

Data loading in progress...

Reactions
Comments
Telegram Stars
TOP posts by

Data loading in progress...

Publication analysis
Posts
Views dynamics
قال رضي الله عنه وأرضاه ونفعنا بعلومه في الدارين لي: مَنْ دلَّك على الحواشي في مرحلة الطلب ولو على الأقل في المستويين الأول والثاني.. فقد ضلَّك، وكسر همتك، وأضعف ذهنك، وشتت عقلك، وحمَّل قلبك الهموم. فقلت له: وماذا يصنع الطالب؟ قال: لا ينظر في حواشي الآجرومية حتىٰ ينتهي من دراسة الأشموني ومغني اللبيب بعده. فقلت: وما تقول فيمن يدرس حاشية الحامدي على الكفراوي وأبي النجا على الشيخ خالد؟ قال: هذا لا يعرف معنى العلم. فقلت: صدقتم سيدي؛ إذ إن هذه الحواشي أو غيرها فيها تفاصيل ودقائق لا تهم الطالب أصلًا في هذه المرحلة، ولن ينتفع بها الطالب أبدًا في هذه المرحلة. ومن هذا تعلم نقض دعوىٰ المُدَّعِي: وجود معلومات من صلب الفن في هذه الحواشي، وعلى الطالب أن يجردها؛ لينتفع بها، ويزيد تحصيله. فهذا عبث؛ لأنَّ القول بهذا الكلام قد يطعن في أمر (التدرج العلمي)، والطالب سيحصل هذا من شرح القطر وأوضح المسالك والأشموني والمغني؛ فمن يقل هذا فهو عابث يلعب بأعمار الطلاب، ويضيع طاقتهم. فقال لي: صدقت. ———————————— وسأعطيك مثالين الآن من حاشية الألوسي على شرح قطر الندى 👇👇👇
57300Loading...
(الفائدة والاستشكال عند طالب العلم!) ما يُصَدَّر بقولنا (فائدة) ينبغي أن يكون من الدقائق التي قد تَخفى، وما يُسأل عنه بوصفه (استشكالًا) ينبغي أن يكون من الأمور التي يَعسر فهمُها أو ينحرف عند طالب العلم، ولا يَصح أن نأتي برؤوس أبواب العلم تحت ترجمة الفائدة والاستشكال! فليس (فائدة): يَعمل المصدرُ عمل الفعل، وليس (فائدة): باب فعُل يفعُل بضم العين في الماضي والمضارع في الأفعال اللازمة والسجايا وننقل إليه كل ما جُعل سجية لصاحبه، وليس (فائدة): أسلوب الحكيم في علوم البلاغة هو من مخالفة مقتضى الظاهر إلى مقتضى الحال، وليس (استشكالًا): كيف قول الصحابي حجة عند الحنفية؟ وليس (استشكالًا): كيف يجوز الفصل بين اسم كان وخبرها؟ وليس (استشكالًا): كيف يكون التشبيه إلحاقًا ويكون المجاز إطلاقًا؟ هذه المسائل هي متون العلم، وليست فوائد، وليست استشكالات. وهذا له دلالته الخطيرة؛ وهي أن يتحوّل متنُ العلم إلى فوائد، فإذا كان متنُ العلم هو الفائدة فما الذي يَسبق الفائدة؟! وإذا استشكلنا رؤوسَ المسائل من أصول العلم على أنها الدقائق فأين دراسة نفس العلم؟! فينبغي هنا ألا نجيب المستشكلَ حتى لا نقره على عدم الدراسة، بل الصواب أن نقول له: هذه مسألة من أصول هذا العلم، ينبغي أن تحصلها من ذات دراستك إذا كنتَ من الدارسين. والدلالة الأخطر عندي في هذا الأمر هي تحول الجيل الجديد عن الانشغال بالدراسة والكتب إلى أخذ الأمر برمته من تواصلات وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه - لعمري - القاضية! أبو قيس ✍️
63010Loading...
«(المقصد الثامن الدلائل النقلية هل تفيد اليقين) بما يستدل بها عليه من المطالب أولا (قيل لا) تفيد وهو مذهب المعتزلة وجمهور الأ
«(المقصد الثامن الدلائل النقلية هل تفيد اليقين) بما يستدل بها عليه من المطالب أولا (قيل لا) تفيد وهو مذهب المعتزلة وجمهور الأشاعرة (لتوقفه) أي توقف كونها مفيدة لليقين (على العلم بالوضع) أي وضع الألفاظ المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم بإزاء معان مخصوصة (والإرادة) أي وعلى العلم بأن تلك المعاني مرادة له» ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «شرح المواقف» | السّيّد الشّريف
88150Loading...
عجّل الله هلاكك وقتلكَ وسحلكَ أيّها الزنديق، عشنا وشفنا كفّار وزنادقة يكفّرون أئمّة الإسلام، طب إزّاي بس. أسأل الله أن تُذبحَ في عقرِ دارك وأن يستجيب الله دعائكَ -معَ كفركَ وزندقتك- على نفسك وعلى زوجتك كما قلتَ، وإنا لله وإنّا إليه راجعون.
8010Loading...
No text...
1000Loading...
[في تقسيم التّصديق ونزاعٌ نوريّ إشراقيّ وعقليّ فيه] «لا يعزب عنكَ أنّ انقسام التّصديق إلى البديهيّ والنّظريّ ليسَ إلّا حصرًا
[في تقسيم التّصديق ونزاعٌ نوريّ إشراقيّ وعقليّ فيه] «لا يعزب عنكَ أنّ انقسام التّصديق إلى البديهيّ والنّظريّ ليسَ إلّا حصرًا عقليًّا وتقسيمًا استيعابيّا، على ما عليه إجماع العقلاء، وأمّا القول بأنّه ليسَ ذلكَ إلّا على الأصول المشّائيّة والقواعد الأرسطاطاليسيّة دون الأمّهات الإشراقيّة والقوانين الأفلاطونيّة؛ حيثُ أنّهم مالوا إلى التّثليثِ زعمًا منهم أنّ حصوله إمّا أن يكون بحركتين أو بحركةٍ واحدةٍ أو لا بشيءٍ منهما، فالأوّل نظريّ، والثاني حدسيّ، والثالث بديهيّ فقويّ جدّا. إلّا أن يقال أنّه ليسَ المعنيّ من النّظريّ إلّا ما يكون مقتنصًا من القوّة النّظريّة ومصطادًا من السبكة الفكريّة من تلقاء تينك الحركتين، والبديهيّ ما لا يكون كذلك، وإن كان متشعّبًا بأقسامَ شتّى» «حاشية على برهان الشّفاء» | مير أحمد العلويّ، (أ/1)
113400Loading...
بسم الله. نعلن عن بدء دورة تثبيت دلائل النبوة النسخة الثانية، تقديم الشيخ محمد الحمراويّ الحنفيّ. ستتعلم منهجًا متكاملًا في إثبات النبوة والدفاع عنها، وذلك من خلال المحاور الآتية: 1- كيف نثبت نبوة سيدنا محمد ﷺ ونبطل دعاوى الأنبياء الكذبة كـميرزا غلام أحمد القادياني؟ 2- ما الفرق بين المعجزة والسحر؟ وكيف نجزم يقينًا أن النبي ﷺ ليس بساحر؟ 3- كيف نثبت وقوع المعجزات بالخبر المتواتر حتى نصل إلى يقينٍ كأننا شاهدناها بأعيننا؟ 4- ما سر إعجاز القرآن الكريم؟ ولماذا عجز العرب عن معارضته؟ 5- كيف نرد على أشهر الإشكالات الفلسفية حول المعجزات، وعلى رأسها اعتراضات ديفيد هيوم؟ 6- ما حقيقة الكرامات وخوارق العادات؟ وما قصة المعجزات المنسوبة إلى الأنبياء الكذبة وبعض القساوسة والرهبان؟ 7- لماذا لا تكون المعجزات مجرد اكتشافات أو اختراعات علمية لم تُعرف في ذلك العصر؟ 8- تطبيق عملي لقواعد المتكلمين في إثبات النبوة ودحض الشبهات المعاصرة. 9- كيف تدافع عن النبوة في العصر الحديث؟ وكيف تتقن أساليب الجدل والمناظرة وإلزام الخصوم؟ 10- ما هي المعجزة؟ وما شروطها؟ (تأصيل علمي واستقراء لكتب المتكلمين لفهم جميع المباحث السابقة). دد المحاضرات: 10 محاضرات. 🗓 موعد اللقاء: محاضرة واحدة أسبوعيًا، كل يوم اثنين الساعة 8:00 مساءً. الدورة مدفوعة يوجد نظام للتقسيط، كما تتوفر كفالة كاملة أو جزئية للطلبة غير القادرين على سداد الرسوم. من يعجز عن تحمل تكلفة الدورة كليًا أو جزئيًا، أو لديه أي استفسار، فليتواصل مع حساب الإدارة. http://t.me/Nozzar https://forms.gle/SP3HXxgNJjajmpVi9
78100Loading...
حاولت من بعض النصوص استشفاف كلام أرسطو في هذه المسألة، وأضع هنا نصوصًا ظاهرها أنّ قوله هو الوجود الذّهني: «إن ما يخرج بالصوت دال على الآثار التي في النفس، وما يكتب دال على ما يخرج بالصوت» في كتابه العبارة «والكلي معقول، أما الجزئي فمحسوس» في التحليلات الثانية وفي شرح النّفس للإسكندر الأفروديسي: ...the ability to think of [the universals] rests with the thinker; for the intelligibles are subject to our will, that is to say, the universals are present with us when we wish; therefore the cause of thinking is internal to us. But the ability to perceive objects of sensation does not rest with us, that is, [it is not the case] that, if we wish it, they are present to us and we can perceive them. وفي شرح العبارة لأمونيوس: "...the simple sentences which compose the syllogism, which in turn begins with the comprehension of all the types of simple vocal sounds (phônai) out of which the simple sentence has its origin."
43100Loading...
مستفادٌ من: 1. المنصّص شرح الملخّص، للإمام الكاتبيّ رضي الله عنه. 2. شرح المواقف للسّيّد مع حاشية السيالكوتي. وغيرهما
116500Loading...
[الوجود الذّهنيّ] (أ) تحريرُ محلّ النّزاع: محلّ النّزاعِ هو هل يوجد وجودٌ لا تترتّب عليه الأحكام والآثار غير الوجود الخارجيّ الذي تترتّب عليه الأحكام والآثار كوجود النّار وكذا وهذا الوجود يسمّى الوجود الذّهني أم لا يوجد، أو كما قال الكاتبيّ في المنصّص الخلافُ حصلَ بين المتكلّمين والحكماء في أنّه هل يجوز أن يوجد شيءٌ من الأشياء في العقل أم لا. والخلاف حاصلٌ للخلافِ في العلمِ نفسه؛ إذ لمّا كانَ عندَ الحكماء عبارةً عن حصولِ صورةِ ماهيّة المعلوم في الذّهن لزمَ القول بجواز الوجود الذّهنيّ وعندَ المتكلّمين لمّا كان عبارةً عن غيره أي إمّا كونه إضافةً ونسبةً بين العالم والمعلوم كما سيأتي أو صفةً حقيقيّةً قائمةً بذات العالم موجبةً للعالميّة الموجبةِ لهذه النّسبة أنكروا الوجود الذّهني. (ب) مواقف النّاس ومشاربهم: اعلم أنّه بالحصر العقليّ لا يخلو إمّا: 1. أن يكون الوجود الذّهني ثابتًا وهو مذهب الفلاسفة 2. أو لا يكون كذلك وهو مذهب المتكلّمين ثمّ إذا علمتَ ذلكَ فاعلم أنّ الحكماء قالوا بأنّ الوجودَ الذّهنيّ هو حصول ماهيّات الأشياء وحقائقها بأنفسها في الأذهان، متّحدةً مع ما في الأعيان في الماهيّة والذّاتيّات، فيحصل لنا تطابقٌ ماهويّ، بحيث إذا كانت هذه الأمثلة الحاصلة في الوجود الذّهني متحقّقةً في الخارج لكانت نفس المتحقّقة في الوجود الذّهني الذي انترعت منه. ثمّ لمّا قالوا ذلك استدركوا منعًا لبتّ الوهم الكاذب، فقالوا بأنّ الحاصل هذا مجرّدٌ عن الآثار الخارجيّة المترتّبة على حصوله في الأعيان، فالنّار الحاصلة في الوجود الذّهني هي عنها النّار الحاصلة في الوجود الخرجيّ من حيث الماهيّة، لكن فرقُ ما بين الأوّل والثّاني أنّ الذّهنيّ حاصلٌ بلا إحراقٍ ولا إضاءة. ثمّ اعلم أيّدكَ الله بروحٍ منهُ أنّ جمهورَ المتكلّمين من الأشعريّة وغيرهم قد نفوا هذا الوجود الموسوم بالذّهنيّ، فنفوا بذلك حصول الماهيّة بعينها في الذّهن، وفسّروا العلمَ بمسالكَ أخرى شتّى، منها: 1. مذهب الإضافة، وهو أنّ العلمَ ليسَ إلّا نسبةً وإضافةً بينَ العالمِ والمعلوم الخارجيّ. وهذا القول -أي القول بالإضافة- منسوبٌ إلى الإمام الرّازي، ورأيتُ في أحد تصانيف الإماميّة على المنظومة -أظنّه كانَ لمرتضى مطهري-نسبته إلى الشيخ أبي الحسن الأشعري ولا أتذكّر أنّه أورد أدلّةً على هذه النّسبة. 2. القول بنظريّة الشّبح: وهو أنّ الحاصل في الذّهن ليسَ عين ماهيّة الشّيء، بل شبحٌ وصورةٌ وظلّ للماهيّة، كصورة الفرس على الجدار بالنّسبة للفرس الحقيقيّ. والقائلون بالشبحيّة منهم من قالَ: 1. بأنّ الصورة الذّهنيّة تحكي خواص الشّيء الخارجيّ، وتطابقه في الحكاية وإن باينته في الماهيّة، وهم القائلون بالشبح الحاكي. 2. بأنّ ما في الذّهن يباين ما في الخارج بالكلّيّة، وهم القائلون بالشبح المباين، وأنا صراحةً أشكّ في فهمي لهذا المذهب إلى الآن؛ ولو كانَ تصوّري عنه صحيحًا فهو سفسطيّ محض، فالسّكوت أسلم لي. وأوّل من من أدرجَ هذا المبحث -أي الوجود الذّهنيّ- وتكلّم فيه وبوّبه هكذا على حدّ استقرائي -وهو ناقصٌ بالطّبع- الإمام الرّازي في الملخّص، ولا أعلم إن سبقه أحدٌ أم لا. (ج) أدلّة المثبتين والنّافيين: أمّا أدلّة المتكلّمين على النّفي فهي كالتّالي: لو كانَ هناكَ وجودٌ ذهنيّ للأشياء للزم أن يتّصف الذّهني بالحرارة والبرودة، وللزم اجتماع الضّدين فيه، ولو حلّت صورة الجبل والطائرة الكبيرة العظم في الذّهن للزم انطباع الكبير جدا في الصغير جدّا، وهو محال. ولو كانَ للأشياء وجودٌ ذهنيّ لاندرج الشّيء تحتَ مقولتين متباينتين، وإنّما قلنا ذلك لأنّ الشّجرة التي هي جوهر لو حلّت في الذّهن لصارت علمًا والعلم من مقولة الكيف وهو عرض، فيلزم أن يكون الشّيء الواحد جوهرًا وعرضًا في نفس الوقت وهو محال. وأمّا أدلّة المثبتين من الحكماء فهي أنّا قد نتصوّر أمورًا لا وجودَ لها في الخارج -مثل جبل الياقوت، والكائنات الأسطورية-، ونحكم على ذلك المتصوّر بالإمتياز عن الغير، فذلك المتصوّر لمّا كان محكومًا عليه بالأحكام الثبوتيّة لزم أن يكون موجودًا؛ إذ كلّ ما كان محكومًا عليه بالأحكام الثبوتية فهو موجود كما بيّن الإمام في الملخّص، لمّا لم تكن تلكَ الأمور موجودً في الأعيان وقد حكمنا بأنّه موجود لزمَ أن يكون موجودًا في وعاءٍ آخر وهو الذّهن. ونحن قد نتصوّر أمورًا عدميّةً محضة، كشريك الباري والمعدوم المطلق والمفاهيم الإعتبارية والعدميّة، وهذه لا تحقق لها في الخارج؛ إذ الخارج وعاءُ الجزئيات المتشخصة، فثبوتها وتميزها لا بد أن يكون في الذهن. وأمّا اعتراضات كلا الطرفين على الآخر فمثوثٌ في المطوّلات، فانظر طرفًا من المنصّص للكاتبي. وها هنا مسائلُ شتّى كالبتّ في حدّيّة أو رسميّة هذه التّعريفات، وكالقول في مواد مقدّمات هذه الأقيسة، وكالقول في نظريّة وضروريّة كلّ مذهبٍ من هذه المذاهب، ولا يسعُ المرءُ ذكرها هنا.
156690Loading...
وها هنا مسائلُ شتّى كالبتّ في حدّيّة أو رسميّة هذه التّعريفات، وكالقول في مواد مقدّمات هذه الأقيسة، وكالقول في نظريّة وضروريّة كلّ مذهبٍ من هذه المذاهب، ولا يسعُ المرءُ ذكرها هنا. والله تعالى أعلى وأعلم ونحنُ بالجهل أقوم.
1000Loading...
[الوجود الذّهنيّ] (أ) تحريرُ محلّ النّزاع: محلّ النّزاعِ هو هل يوجد وجودٌ لا تترتّب عليه الأحكام والآثار غير الوجود الخارجيّ الذي تترتّب عليه الأحكام والآثار كوجود النّار وكذا وهذا الوجود يسمّى الوجود الذّهني أم لا يوجد، أو كما قال الكاتبيّ في المنصّص الخلافُ حصلَ بين المتكلّمين والحكماء في أنّه هل يجوز أن يوجد شيءٌ من الأشياء في العقل أم لا. والخلاف حاصلٌ للخلافِ في العلمِ نفسه؛ إذ لمّا كانَ عندَ الحكماء عبارةً عن حصولِ صورةِ ماهيّة المعلوم في الذّهن لزمَ القول بجواز الوجود الذّهنيّ وعندَ المتكلّمين لمّا كان عبارةً عن غيره أي إمّا كونه إضافةً ونسبةً بين العالم والمعلوم كما سيأتي أو صفةً حقيقيّةً قائمةً بذات العالم موجبةً للعالميّة الموجبةِ لهذه النّسبة أنكروا الوجود الذّهني. (ب) مواقف النّاس ومشاربهم: اعلم أنّه بالحصر العقليّ لا يخلو إمّا: 1. أن يكون الوجود الذّهني ثابتًا وهو مذهب الفلاسفة 2. أو لا يكون كذلك وهو مذهب المتكلّمين ثمّ إذا علمتَ ذلكَ فاعلم أنّ الحكماء قالوا بأنّ الوجودَ الذّهنيّ هو حصول ماهيّات الأشياء وحقائقها بأنفسها في الأذهان، متّحدةً مع ما في الأعيان في الماهيّة والذّاتيّات، فيحصل لنا تطابقٌ ماهويّ، بحيث إذا كانت هذه الأمثلة الحاصلة في الوجود الذّهني متحقّقةً في الخارج لكانت نفس المتحقّقة في الوجود الذّهني الذي انترعت منه. ثمّ لمّا قالوا ذلك استدركوا منعًا لبتّ الوهم الكاذب، فقالوا بأنّ الحاصل هذا مجرّدٌ عن الآثار الخارجيّة المترتّبة على حصوله في الأعيان، فالنّار الحاصلة في الوجود الذّهني هي عنها النّار الحاصلة في الوجود الخرجيّ من حيث الماهيّة، لكن فرقُ ما بين الأوّل والثّاني أنّ الذّهنيّ حاصلٌ بلا إحراقٍ ولا إضاءة. ثمّ اعلم أيّدكَ الله بروحٍ منهُ أنّ جمهورَ المتكلّمين من الأشعريّة وغيرهم قد نفوا هذا الوجود الموسوم بالذّهنيّ، فنفوا بذلك حصول الماهيّة بعينها في الذّهن، وفسّروا العلمَ بمسالكَ أخرى شتّى، منها: 1. مذهب الإضافة، وهو أنّ العلمَ ليسَ إلّا نسبةً وإضافةً بينَ العالمِ والمعلوم الخارجيّ. وهذا القول -أي القول بالإضافة- منسوبٌ إلى الإمام الرّازي، ورأيتُ في أحد تصانيف الإماميّة على المنظومة -أظنّه كانَ لمرتضى مطهري-نسبته إلى الشيخ أبي الحسن الأشعري ولا أتذكّر أنّه أورد أدلّةً على هذه النّسبة. 2. القول بنظريّة الشّبح: وهو أنّ الحاصل في الذّهن ليسَ عين ماهيّة الشّيء، بل شبحٌ وصورةٌ وظلّ للماهيّة، كصورة الفرس على الجدار بالنّسبة للفرس الحقيقيّ. والقائلون بالشبحيّة منهم من قالَ: 1. بأنّ الصورة الذّهنيّة تحكي خواص الشّيء الخارجيّ، وتطابقه في الحكاية وإن باينته في الماهيّة، وهم القائلون بالشبح الحاكي. 2. بأنّ ما في الذّهن يباين ما في الخارج بالكلّيّة، وهم القائلون بالشبح المباين، وأنا صراحةً أشكّ في فهمي لهذا المذهب إلى الآن؛ ولو كانَ تصوّري عنه صحيحًا فهو سفسطيّ محض، فالسّكوت أسلم لي. وأوّل من من أدرجَ هذا المبحث -أي الوجود الذّهنيّ- وتكلّم فيه وبوّبه هكذا على حدّ استقرائي -وهو ناقصٌ بالطّبع- الإمام الرّازي في الملخّص، ولا أعلم إن سبقه أحدٌ أم لا. (ج) أدلّة المثبتين والنّافيين: أمّا أدلّة المتكلّمين على النّفي فهي كالتّالي: لو كانَ هناكَ وجودٌ ذهنيّ للأشياء للزم أن يتّصف الذّهني بالحرارة والبرودة، وللزم اجتماع الضّدين فيه، ولو حلّت صورة الجبل والطائرة الكبيرة العظم في الذّهن للزم انطباع الكبير جدا في الصغير جدّا، وهو محال. ولو كانَ للأشياء وجودٌ ذهنيّ لاندرج الشّيء تحتَ مقولتين متباينتين، وإنّما قلنا ذلك لأنّ الشّجرة التي هي جوهر لو حلّت في الذّهن لصارت علمًا والعلم من مقولة الكيف وهو عرض، فيلزم أن يكون الشّيء الواحد جوهرًا وعرضًا في نفس الوقت وهو محال. وأمّا أدلّة المثبتين من الحكماء فهي أنّا قد نتصوّر أمورًا لا وجودَ لها في الخارج -مثل جبل الياقوت، والكائنات الأسطورية-، ونحكم على ذلك المتصوّر بالإمتياز عن الغير، فذلك المتصوّر لمّا كان محكومًا عليه بالأحكام الثبوتيّة لزم أن يكون موجودًا؛ إذ كلّ ما كان محكومًا عليه بالأحكام الثبوتية فهو موجود كما بيّن الإمام في الملخّص، لمّا لم تكن تلكَ الأمور موجودً في الأعيان وقد حكمنا بأنّه موجود لزمَ أن يكون موجودًا في وعاءٍ آخر وهو الذّهن. ونحن قد نتصوّر أمورًا عدميّةً محضة، كشريك الباري والمعدوم المطلق والمفاهيم الإعتبارية والعدميّة، وهذه لا تحقق لها في الخارج؛ إذ الخارج وعاءُ الجزئيات المتشخصة، فثبوتها وتميزها لا بد أن يكون في الذهن. وأمّا اعتراضات كلا الطرفين على الآخر فمثوثٌ في المطوّلات، فانظر طرفًا من المنصّص للكاتبي، وكلّ طرفٍ منهم يمنع مقدّمات الآخر، فانظر أيضًا شرح السّيّد للمواقف.
1000Loading...
قالَ نجم الدّين الكاتبيّ في المنصّص : «الإمام تركَ الكلامَ في البرهان ومتعلّقاته الذي هو قريبٌ من ربعِ المنطق، وقال أنّك إذا عرفتَ التّركيبَ الصّحيح عن غير الصّحيح فإذا وقعَ التّركيبُ الصّحيح في مقدّماتٍ يقينيّة كان القياس مركّبًا من مقدّماتٍ يقينيّة تركيبًا صحيحًا منتجًا بالضّرورةِ المطلوب، ومعكَ علمٌ يقينيّ [وفي نسخةٍ أخرى ضروريّ والمعنى واحد] وهو أنّ اللازم عما هذا شابهه يجب أن يكون يقينيّا، فحينئذٍ يعلم أنّ المطلوب يقينيّ، وما ليسَ كذلك إمّا لفساد المقدّمات أو لفساد التركيب يعلم أنّه لا ينتج شيئًا فلا يلتفت إليه»
129100Loading...
ومن الأمثلة المحزنة جدّا بالنّسبة لي أن يطبعَ تلخيصٌ للتهانوي على الهداية وتكون هذه صورته. أين التلخيص، كيف استحقّ هذا الكلام
ومن الأمثلة المحزنة جدّا بالنّسبة لي أن يطبعَ تلخيصٌ للتهانوي على الهداية وتكون هذه صورته. أين التلخيص، كيف استحقّ هذا الكلام أن يسمّى تلخيصًا أصلًا.
40100Loading...
وفي شرحٍ أرديّ على متن الهداية قالَ الشارح الهنديّ نفسَ هذا الكلام، فجعلَ شرحَ الميبدي مفخرةً للمتكلّمين؛ إذ قال أنّه يشكل على الفلاسفة ويعترض إعتراضاتٍ ليريهم أنّ قضاياهم لا صحّة لها، وحتّى تعريفاتهم خاطئة وهكذا.
41000Loading...
هذا التنبيه كنتُ أقوله بيني وبينَ نفسي دائمًا، ووجدت الملّا شمسا الكيلاني في حاشيته على الميبدي ينبّه عليها، وهي أنّ الميبدي
هذا التنبيه كنتُ أقوله بيني وبينَ نفسي دائمًا، ووجدت الملّا شمسا الكيلاني في حاشيته على الميبدي ينبّه عليها، وهي أنّ الميبدي مليءٌ بالإعتراضات والإشكالات بطريقةٍ ليست مناسبةً لمستوى كتابٍ كالهداية، الكتاب يجب أن يكون مدخلًا سهلًا بسيطًا للحكمة لا مرتعًا لبسط الإشكالات والإعتراضات. حتّى أنّه في تعريف الحلول وجدت يذكر عدّةَ اعتراضات ويذكر إجابات وينظر فيها بل يذكر أجوبةً من حقّها أن توجد في المطوّلات لا في شرحٍ ابتدائيّ كهذا.
141300Loading...
والعجبُ من مقلّدة الصوفيّة ممّن لم يفتحوا فصوص الكفر ومغاليق الإيمان مرّةً واحدةً ثمّ يقولون أنّ هذا الآبق كلامه موافقٌ للشريعة.
64210Loading...
قال علّامة العالم الإمام التفتازاني رضي الله عنه عن هذا الآبق: «ولذا تسمِّيه الملاحدةُ -من الأشقياء- «بخاتَمِ الولايةِ»، ويُفَضِّلُونَهُ -لعنهم اللهُ- على خاتم الأنبياءِ والرسلِ!» وقال بعدما أوردَ كلامَ الآبق في كونِ النّبي قد أعطاه كتابَ فصوص الكفر وأمره بنشره: «وهل سَمِعتَ عاقلاً يُرَوِّجُ الزَّندقةَ المخالفةَ للعقل والشرع، الباطلةَ بأَسرِها من الأصل والفرع: بأنَّ النبيَّ عليه السلام بعد مُضيِّ ستمائةِ عامٍ من وفاته عليه السلام أَمَرَ في المنامِ بإظهار ما يَهْدِمُ مِلَّتَه التي مَهَّدَها في مدة ثلاثٍ وعشرين سنةً إلى آخرِ حياته.» وقال عنه: «ذلك الحشَّاشُ الغَوِيُّ المبينُ.» وقالَ نقلًا عن القاضي العضد: «سُئِلَ عن كتاب «الفتوحات» لصاحب الفصوص حين وصل هنالك، قال: أفتطمعون عن مَغْرِبيٍّ يابس المزاج بحَرَّمكّة، ويأكلُ الحشيش، غير الكفر؟!» والوحدوية كما يقول التفتازاني كذّابون على المتكلّمين وعلى الحكماء وعلى الرّب وعلى النّبي، بل وعلى أنفسهم. وقال التفتازاني: «ولهذا يقولون: كلُّ مَنْ عَبَدَ شيئًا من الممكنات فقد عَبَدَ الله، وكلُّ مَن ادعى الألوهيةَ فهو صادقٌ في دَعْواه: فـ ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لعنهم اللهُ﴾!» وقال رضيَ الله عنه: «فهذه جُمْلَةُ ما هَدَمَ به صاحبُ الفصوصِ بنيانَ الدينِ المرصوص، وجَحَدَ لما ثبتَ ببداهةِ العقلِ وقواطعِ النصوص، وزعمَ أنَّ تلك الزندقةَ الملعونةَ، الباطلةَ ببداهةِ العقلِ والشرعِ، ذريعةٌ إلى التَّعَرُّفِ!»
55320Loading...
في مذهب من يدعون بالعرفاء
187570Loading...
ونرجوا من الله أن يتوب من يتّبع مذاهب هؤلاء الملاحدة من الكفّار من المعاصرين من طلبة العلم والمشايخ، وأن يرجعوا للإسلام قبلَ أن يأتيَ يومٌ لا يتحوّل فيه عذاب النّارِ إلى بردٍ وسلام.
1000Loading...